قضايا الأسرة

ضمن برنامج عمل الخطة الوطنية لحماية الطفل في سورية، والتي وضعت من قبل الهيئة السورية لشؤون الأسرة عام 2005، أجرت الهيئة اختبارا خاصا باختيار مجموعة من المرشحين من قبل وزارات مختلفة بهدف قبولهم في "دبلوم حماية الطفل"،

وسيكون لهم دورا بعد تخرجهم في تدريب مهنيين في قطاعات مختلفة (ضباط شرطة، أطباء شرعيين، عاملين في الصحة والتربية..)، على كيفية مواجهة مشكلات الأطفال وحمايتهم.
الهيئة السورية لشؤون الاسرةونقلت الهيئة في بيانها الصحفي عن د. هيفاء بقاعي (د. في علم النفس، قياس وتقويم)، المشرفة على التقييم الكتابي: " في إطار الخطة الوطنية لحماية الطفل في سورية (2005) أجرت الهيئة السورية لشؤون الأسرة مؤخراً اختباراً لاختيار دفعة جديدة لدبلوم حماية الطفل من بين عشرات المتقدمين رشحت أسماؤهم من قبل وزارات الداخلية، التربية، الشؤون الاجتماعية والعمل والصحة،  بإشراف  لجنة من اختصاصين في مجالات علم النفس، الاجتماع ،القانون، الدراسات السكانية والطب النفسي بغية تدريب المهنيين من (ضباط شرطة، أطباء شرعيين، عاملين في مجالات الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية وقضاة) على كيفية مواجهة مشكلات الأطفال وحمايتهم.
وفي تصريح لها تقول هيفاء بقاعي (الدكتورة في علم النفس/تخصص قياس وتقويم ) المشرفة على التقييم الكتابي:" اعتمدنا ومن خلال أكثر من 560 سؤالاًعلى تطبيق الأساليب العلمية الدقيقة وفقاً لأحدث البرامج والمقاييس العالمية لمعرفة إلى أي درجة يكون المتدربون على قدرة احترافية للتعامل مع الأطفال حسب مختلف الحالات النفسية والتربوية والاجتماعية والسلوكية".
يذكر أن لجنة حقوق الطفل الدولية اختارت سورية عضوة في اللجنة، ممثلة بالسيدة هديل الأسمر، عضوة مجلس إدارة الهيئة السورية لشؤون الأسرة.

من جهة أخرى، أقامت الهيئة السورية حفل وداع للسيدة لينا موسى، الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة في سورية، بمناسبة انتهاء مهامها هنا.
وقالت موسى في حفل الوداع أن "الثقة الكاملة" التي منحتها الحكومة للصندوق حفزته على تنفيذ برامجه فيما يخص الاحتياجات الوطنية لقضايا السكان والشباب والمرأة.
وأكدت موسى أن سورية شهدت خلال الفترة الماضية "زخما، وإصلاحا جادا، لذا أعتبرها فرصة ذهبية ليس للصندوق فحسب، بل لكل المنظمات الدولية، فهي شهدت أفضل ملف لعملية تنشيط وتوجيه البرامج بشكل أكثر فعالية".
وكشفت موسى أن تقرير حالة السكان في سورية سوف يظهر قريبا، مع إضافة ملحق سياساتي وآخر اقتصادي يبين تكلفة الزيادة السكانية على التعليم والصحة والبيئة.
وقالت موسى: "أن الجهود مستمرة بين الصندوق و الهيئة السورية لشؤون الأسرة لتعزيز البرامج الخاصة بالجندر وتمكين المرأة، حيث يجري الآن تنفيذ بحث عن العنف ضد المرأة
في الهيئة السورية لشؤون الأسرة بدعم من الصندوق ما يوفر الأساس لقاعدة بيانات حول الموضوع".
يذكر أن الحفل أقيم بحضور "سيرا أستور" رئيسة الهيئة السورية لشؤون الاسرة و "د.ميلاد عطية" مدير إدارة المنظمات الخارجية بوزارة الخارجية  وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة والعاملين فيها وشخصيات من العاملين في صندوق الأمم المتحدة للسكان، وشهد حفل الوداع حوارات ونقاشات تتعلق بالبرامج والسياسات المتعلقة باهتمامات الصندوق والهيئة السورية لشؤون الأسرة.


نساء سورية، (تدريب مهنيين على التعامل مع مشكلات الأطفال.. وحفل وداع للينا موسى)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern