قضايا الأسرة

دشنت السيدة أسماء الأسد صباح اليوم (20/2/2008) البناء الجديد للهيئة السورية لشؤون الأسرة الواقع في منطقة المزة بدمشق.

والتقت أعضاء مجلس إدارتها لاستعراض خطة عمل الهيئة لعامي 2008 و2009التي تتناول كل أفراد الأسرة وتهدف بشكل عام إلى تعزيز البنية التحتية للخدمات التي تؤدي إلى تقدم واقع الأسرة السورية إضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة لذلك لتكون الخطة تعبيرا عن رؤية حكومية وطنية للوصول إلى أسرة قادرة على لعب دورها في تحقيق التنمية للمجتمع ككل.

ولفتت السيدة أسماء إلى أن تمكين الأسرة يحتاج إلى إعطاء القدر نفسه من التركيز والرعاية لجميع مكوناتها والتأكد من وجود ترابط بين ما يقدم من برامج ومشاريع لأفرادها من حيث المنطلق والآليات ما ينعكس على ترابط الأسرة وتفاعلها فيما بينها ومع محيطها.

وأضافت السيدة أسماء.. أن النهوض بالأسرة يتطلب بشكل أساسي أن تعيش الأسرة بجميع مكوناتها مستجدات الحياة والتي تفرض إدخال بعض التغيرات الإيجابية من حيث المفاهيم والأساليب التي تنسجم مع حاجاتنا ومع التحديات التي تواجهها الأسرة.. فمفاهيم كالشراكة والحوار لا تطبق بشكل صحيح فى المجتمع ما لم نركز عليها في الأسرة أولا.

وشددت السيدة أسماء على الأهمية الكبيرة لدور الهيئة في التنسيق بين الجهات المنفذة للخطط ومتابعة التنفيذ مع إعداد تقارير دورية عن حصيلة المتابعة للتمكن من دفع عجلة العمل وتصحيح ما يطرأ عليه من خلل إن وجد.

وكانت السيدة أسماء الأسد قد جالت قبيل الاجتماع على أقسام المقر واطلعت على سير العمل كما زارت الحضانة الخاصة بأبناء العاملين في الهيئة والتي يمثل وجودها دليلا على توجه حكومي يرمى لوجود حضانة نموذجية في كل مؤسسة حكومية.

وقد أحدثت الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالقانون42 لعام 2003والذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد لكي تعمل مع ومن اجل تمكين الأسرة السورية وتحقيق المشاركة الفاعلة للأسرة في عملية التنمية. يذكر أن الهيئة تعمل كمنظمة منبر أي كصلة وصل بين الحكومة والمجتمع الأهلي وجميع الفاعلين المعنيين بشؤون الأسرة. 

  سانا، (السيدة أسماء الأسد...تمكين الأسرة يحتاج إلى رعاية جميع مكوناتها)

سانا، (20/2/2008)

0
0
0
s2smodern