قضايا الأسرة

بتنسيق من السيد زوار طيارة مسؤول الشباب في جمعية تنظيم الأسرة يتم تنفيذ نشاطات توعية متنوعة شهرية صحية واجتماعية ونفسية في مقر الشباب وذلك منذ افتتاح المقر في شهر أيار.

وضمن برنامج شهر حزيران والذي يضم مواضيع متعددة قدمت السيدة ديانا خوري محاضرة عن مرض الإيدز. تحدثت فيها عن طرق انتقال المرض عن طريق الدم والجنس ومن الأم للجنين. مؤكدة أن تحاليل مخبرية تجرى لكافة عينات الدم المسحوبة ولا يتم بالاحتفاظ بأي كيس دم إلا بعد التأكد من خلوه من الأمراض ومن ضمنها مرض الإيدز. ودعت الشباب إلى تفعيل التقرير الطبي قبل الزواج طوعيا وذلك بإجراء فحوص كاملة بشكل طوعي وحتى لو لم يكن مطلوبا فهناك إصابات إيدز صامتة لم تكتشف بعد وأيضا لضمان السلامة من مرض التهاب الكبد.
د. محمد علي حسننوهت السيدة ديانا إلى ضرورة التعامل مع مصابي الإيدز بطريقة إنسانية ولا داعي كما يظن البعض لعزلهم\ن أو انهن تحت المراقبة فهم \ن فقط متابعين ومتابعات من قبل مديريات الصحة لمتابعة تطور وظهور الأعراض ولتأمين الأدوية اللازمة والتي تتقدم مجانا.
كما تضمن البرنامج محاضرة عن التدخين قدمت على يومين من قبل الأستاذ (محمد علي حسن الذي قدم شرحا عن المواد الكيمائية التي تدخل في تركيب لفافة التبغ الواحدة والتي يبلغ عددها (4) آلاف مركب كيمائي. ولا يوجد أي معمل ينشر هذا الكم الكبير من السموم، فالتدخين من أشد ملوثات البيئة وأكثرها ضررا.
 تتطرق إلى أضرار التدخين الصحية وأثره على المدخن ومن حوله، فالمدخن السلبي الجالس بين أربعة مدخنين يصبح مدخن إيجابي.
تحدث المحاضر عن تجربته في قياس مستوى التلوث في المطاعم وذلك باستخدام مقياس خصوصي لذلك، واختار عينة مختلفة من المطاعم تبعا لاختلاف نوعية التهوية فيها وبينت الدراسة أن نسب التلوث فيها جميعها اكبر بمرات مضاعفة من النسب المسموح بها وهذه الدراسة كانت جزء من نشاط اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين في محافظة حمص.
تناول الجزء الثاني من المحاضرة أضرار الأركيلة فهي أكثر من السيجارة لا كما يطيب للبعض تصويرها أنها عبارة عن تسلية وغير ضارة.
تم طرح أفكار مهمة من قبل الشباب تمثلت في أهمية الإعلام والدراما بشكل خاص بالترويج لمكافحة التدخين تتمثل بفلترة المسلسلات من لقطات التدخين وطرح نماذج لشخصيات من ضحايا التدخين للمساهمة في تقديم نموذج يجسد أضرار الدخان.
والتأكيد على ضرورة استمرار حملات مكافحة التدخين وعدم ارتباطها بالأيام العالمية أو السورية لمكافحة التدخين وتم الحديث عن ضرورة الاستفادة من الانتشار الجماهيري لشخصيات عامة مثل لاعبي فريق الكرامة في نشر توعية حول أهمية عدم الدخول في عالم المدخنين.
هذا وطالب الشباب بتفعيل المرسوم الجمهوري الذي يقضي بعدم التدخين في الأماكن العامة وذلك بعد إعطاء تراخيص لمقاهي الرصيف التي تخصص للآراكيل والتي أصبحت ظاهرة في المدينة.
أفكار كثيرة ومهمة لمكافحة التدخين طرحها شباب لا يدخن ويرغب بالعيش في مجتمع خالي من التدخين فهل تكون رغبته واقعا في يوم ما؟


ثناء السبعة، عضوة فريق عمل نساء سورية، (نشاطات شبابية متنوعة لجمعية تنظيم الأسرة بحمص)، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern