قضايا الأسرة

تحولت سورية إلى عرسٍ كبير، وهي تستقبل شبابها المغترب، محطات عديدة تنتظر المشاركين في ملتقى الشباب السوري المغترب الذي تقيمه وزارة المغتربين بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة واتحاد شبيبة الثورة، فصيدنايا ومعلولا ودمشق بقسميها الجديد والقديم لم تكن إلا البداية،

لقطة من المهرجان حيث تستمر فعاليات الملتقى عبر أنحاء سورية لتتوج في تدمر مع عرض فرقة إنانا للمسرح الراقص "زنوبيا ملكة الشرق" على المدرج الروماني، هذا العرض هو تحية لشباب سورية المغترب من مدينة عريقة تعتبر روح الصحراء.
تؤكد المسرحية أن زنوبيا كانت مثالاً لإرادة الوجود عبر مواقفها الشجاعة في مواجهة روما كما السوريين على مختلف العصور، وتجسد ذلك سواء أثناء حياتها أو عند اختيارها الموت كملكة عوضاً عن القبول بحياة ذليلة.
ويصرح جهاد مفلح مخرج العمل: "الفكرة الأساسية التي أحببنا أن نقدمها، أن زنوبيا امرأة طبيعية ولم تخلق مقاومة أو محاربة، لكن ظروف حياتها جعلتها مقاومة تدافع عن وجودها وابنها وبلدها".
وحول العرض تقول نيزا الخطيب فنزويلية من أصل سوري، وتزور سورية لأول مرة: "كنت أعلم عن زنوبيا بشكل عام، لكن هذا العرض قدم لي التفاصيل بشكل متقن وجذاب، لقد أحببت العرض كثيراً خاصة أني أدرس الرقص".
ونيزا التي ارتدت مع الكثير من أصدقائها الملابس التراثية في حفل العشاء الذي أقيم ضمن خيمة بدوية تقول عن الملتقى: "ما أعيشه في هذه الأيام أفضل بكثير مما كنت أتوقع قبل المجيء إلى هنا، أنا فعلاً أحب سورية، وخاصة أن الشعب لديه عادات وجذور يحترمها، فهذا شيء تفتقده الكثير من البلدان."
أما ميساء حياني/ اسبانيا فتعتبر أن الملتقى حقق أمنيتها بزيارة تدمر، حيث سمعت عنها الكثير وكانت دائماً تحلم بالقدوم إليها، وجعل عرض فرقة "إنانا" من زيارتها يوماً لا ينسى".
من جهته مارك مساميري/ كندا يقول: "كان الجو أسطورياً، فبعد جولتنا ضمن آثار المدينة حضرنا المسرحية ما جعلنا ندخل بأجواء القصة، خاصة مع توقيت العرض المسائي الذي أضاف المزيد من الشاعرية والعظمة".
جديرٌ بالذكر أن الملتقى بدأ في 24 من الشهر الجاري ويستمر حتى 2 آب، ويجمع حوالي 60 شاباً وشابة من المغترب، و30 من الشباب السوري المقيم.


الهيئة السورية لشؤون الأسرة، ("زنوبيا ملكة الشرق": تستقبل الشباب السوري المغترب في تدمر)

نشرة صحفية، (27/7/2009)

0
0
0
s2smodern