قضايا الأسرة

نشرت صحيفة تشرين السورية إحصائية خطيرة وطريفة في آن واحد كشف عنها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية تقول إن 38% من المصريات يضربن أزواجهن.. الضرب الذي تقصده الإحصائية هو البدء بالاعتداء وليس ضرباً دفاعاً عن النفس.

لبنى ياسينملف شائك هو ما نفتحه اليوم، وربما وجدنا على أثره المتظاهرين أمام باب بيتي يطالبون برأسي ثمنا لكرامتهم، لكن مهلا!! دعوني أقدم معلومة للسادة الرجال لكيلا يصبوا جام غضبهم فوق رأسي، فهل تعلم سيدي الرجل المحترم جدا أن مشاهيراً أمثال أبراهام لينكولن رئيس الولايات المتحدة، وهمفري بوغارت وجون واين.. وغيرهم، رغم كونهم شخصيات عامة يحسب لها ألف حساب خارج المنزل، إلا أنهم وبمجرد ابتعاد كاميرات الإعلام والإعلان والذي منه، تختفي تلك الصورة المثالية لشخصياتهم البراقة، ويصبحون ضحايا هجمات زوجاتهم عليهم في المنزل.. "من برا الله الله ومن جوا يعلم الله".. سأستلم بعد قليل بريدا من أحدهم(!!!!) يقول لي:" رجاء خلي الطابق مستوووور".

بالشبشب:
كان يمشي مع زوجته وخادمته في احد محلات الألبسة النسائية، وعندما ابتعدت الزوجة قليلا عن مرآه، أخذ يشير إلى الخادمة سرا بانتقاء ما تريد، ولم تكذب الأخيرة خبرا ومضت تنتقي وتضع في الكيس خلسة عن سيدتها، إحدى السيدات الموجودات في المحل ساءتها حركات الزوج، فلحقت بالزوجة وهمست لها بما يجري، فما كان من الأخيرة إلا أن خلعت ما في قدمها ونزلت به على أم رأسه.. ورأس الخادمة.. وعلى مرأى من الجمهور.. "ويا شماتة الحريم فيّ رجي يأكل علقة".

وكسرت قارورة العطر:
كان يلاحقها بإلحاح مزعج، لم يثنه عنه (طناشها) له، بينما لم يتوقف لسانه عن تكرار رقمه، وطلب رقمها، ومعاكستها طيلة مشيه ورائها، وفجأة استدارت الفتاة وضربته بحقيبة يدها، وظهرت على الشاب بوادر الألم التي استغربتها، فما هي إلا حقيبة، ورغم انبعاث رائحة العطر لم تكتشف إلا في المنزل أن الضربة كسرت قارورة العطر على أم رأسه.

الهريبة ثلثين المراجل:
تحدثنا سوير عن خالتها التي كانت تصطحبها إلى السوق، عندما اقتربت من بائع يفرش بضاعته على الأرض بغرض الشراء، وفجأة تقدم احد الشبان الفوارس خلسة، ووضع ورقة مطوية بجانب يدها، فيما اصابها هي الارتعاش والرعب والغثيان، واصفر وجهها وازرقت شفتيها من تحت النقاب، ونظرت إلى خالتها مستنجدة، والظاهر أن الخالة فهمت رسالة بنت أختها جيدا، فما كان منها الا أن حملت احد عصي العكاز التي يبيعها صاحب البضاعة وهوت بها على يد ذلك الشاب الذي صرخ متأوها إما من الألم أو من الصدمة وأطلق ساقيه للريح.

يا مالح.. يا محروق:
لمها طريقة طريفة في معاقبة زوجها عندما يغضبها، فزوجها رجل "يحب بطنه" على حد تعبيرها، والطعام بالنسبة له متعة حقيقية، لكنه يتحول بمجرد أن يزعجها إلى كارثة حقيقية، فهو إما مالح، أو محروق، أو أنها تطبخ له ما لا يطيقه، وعندما يسألها عن السبب تقول له: كيف تريدني أن أركز وأنا زعلانة.".. "تكفين لا تزعلين مرة ثانية قبل الغدا".

والبهدلة علنية:
هذه القصة يخبرنا بها ماهر حيث كان يصطحب عائلته إلى أحد المولات الكبيرة، عندما داهمهم الجوع فصعدوا إلى طابق المطاعم العائلية، وعندما اختار طاولة وجلست العائلة، فوجئوا بالزوجة في الطاولة المجاورة تقف فجأة وتعقد حاجبيها وتصرخ على زوجها بأعلى ما تستطيع حتى أن كل الطاولات المحيطة التفتت إليهم، لأنه – ويا للمصيبة-احضر لها وجبة مغايرة لما طلبت، ويكمل:" كان جميع من حولهم يبتسم من غرابة الموقف، أما هي فعقدة حاجبيها لم تفارقها حتى ذهبوا"، كان حقها تعطيه كفين أمام خلق الله على جريمته النكراء.

حرق أعصااااب:
مشاعل تعترف بأنها عندما استفزها زوجها لدرجة الغليان، ولم تستطع أن تواجهه بغضبها، كان لديها وجبة دسمة من الكوي تحتوي احد القمصان الماركة وغالي وكشخة التي يحبها ويرتديها للـمشاوير الهامة، فما كان منها إلا أن أحرقت القميص بإهمال متعمد عندما حان دوره في الكي.. وعذرا أيها الزوج العزيز.. حرقـــ "أعصاب".. غير مقصود.

رفقا.. بالازواج:
تحكي بانا عن قصة طريفة حدثت عندما سمعوا صوت صراخ وارتطام وشجار بين جيرانهم، وسرعان ما دقت الباب عليهم هي وزوجها ظانين أن الزوجة تحتاج إلى سيارة إسعاف، فإذا بالزوج وقد شق قميصه وتجرح جبينه والدم يقطر من وجهه، فما كان منها هي وزوجها إلا أن عادا إلى منزلها خجلين من فضيحة الزوج أمامهما.

بما أنفقوا:
هالة طبيبة مدخولها الشهري يعادل ثلاثة أضعاف راتب زوجها، إضافة إلى تنقل زوجها الدائم من عمل لآخر مما يجبره على البقاء فترات دون عمل ويجعلها العائل الأساسي للبيت، أما عمله الدائم فهو "بيبي سيتر" للأطفال، وطباخ ومكوجي، وكثيرا ما تتصل به من العيادة وتحدثه أمام أصدقائه مصدرة الأوامر"لا تكثر الملح في الطعام، غير حفاض الصغير، لا تترك لي صحونا في المجلى، هل كويت قميصي؟".

تخريب مقتنيات:
تقول سارة عن قصتها مع أخيها:" أخي أكبر مني وأقوى، تشابكنا عدة مرات وانتهى الأمر بعدة خدشات في وجهه وعلقة محترمة لي، لذلك لم أعد أتشابك معه، بل صرت كلما أغاظني أو منعني من الخروج أو أوغر صدر والدي علي، أنتهز غيابه وأخرب له شيئا من مقتنياته، حتى أنني مرة قمت بمسح البيانات من على جواله"، وهكذا تعلم فن الرفق بالقوارير.

ولا يقدر علي:
وتخبرنا هناء مفتخرة أنه رغم أن لأخيها الذي يصغرها بسنتين جسدا أضخم قليلا من جسدها، إلا أن عضلاتها حين يشتبكان أقوى مفعولا من عضلاته وهكذا يخرج إثر كل شجار وقد رسمت له مسارات حمراء على وجهه ونبشت له شعره، ولقنته درسا لا ينسى.

أخواتي الشريرات:
أما تجربة فهد مع أخواته فهي طريفة للغاية، حيث أن الكثرة غلبت الشجاعة، وهكذا فهن يراقبنه حتى يمسكن عليه غلطة، ويبدأن بتهديده بإخبار والده أن هو لم يوصلهم إلى المكان الفلاني، أو يشتري لهن ما يريدونه، أو حتى قلب لهن القناة التي يتفرجن عليها إلى قناة الرياضة.
ويقول فهد:"كانت غلطة عمري عندما عصيت والدي وغبت عن المدرسة دون أن يعلم، وأخرى حين أخذت سيارته دون علم منه وحيث أنه يغضب كثيرا أن أنا خالفت أمرا له لم اخبره حتى اليوم بشيء من ذلك، لكن الله سلط علي أخواتي ليلقنوني درسا لا ينسى في اتقاء الذنوب السرية".

صاحبات القرار:
وقصة بسام أيضا في غاية الغرابة، فهو ضعيف للغاية أمام أمه وأخواته العوانس، وهن من قررن له من ومتى يتزوج وأين يسكن وكيف يعيش، وعندما تزوج بدأن بالتحكم في الزوجة والتدخل في اصغر وأتفه أمورها، حتى حدث شجار بين النساء أثناء وجوده في عمله، أجبرنه بعدها على طلاقها وهو كاره لذلك، وبعد طلاقه نقل الرجل إلى المشفى في حالة قرحة وضغط عاليين جدا.

الذكريات القاسية فقط:
يخبرنا عمر عن تجربته مع أخته الكبرى التي كانت تفرض عليه وعلى أخوته نظاما صارما للنوم في وقت محدد، و(تكفخه) إذا كانت علاماته غير جيدة، أو تمادى مع الأم، أو كسر شيئا، ويقول" عندما كبرنا صرت اذكرها ببعض الحوادث التي نلت فيها علقة ساخنة من يديها الكريمتين، فتشعر بالذنب وتسألني هل هذا فقط ما تذكره عني؟ ألا تذكر أنني كنت احتفظ لك بقطع الحلوى واغسل لك قدميك؟ فأتمادى في إغاظتها أحيانا قائلا لا اذكر إلا صفعاتك، لكنني اعترف أنها كانت وما زالت تخاف علي وعلى إخوتي مثل أمي".

نفنووووف الحلـــو:
يتحدث نواف عن ابتزاز أختيه البنات له قائلا:"عندما كنت صغيرا كانت أمي تناديني "نفنوف الحلو"، ولما صرت في حدود العاشرة أو اكبر قليلا منعت الجميع من مناداتي بهذا الاسم الأنثوي، وكنت أتعمد "التطنيش" وعدم الرد عند مناداتي به حتى نسيه أهلي، إلا أخواتي كانت متعتهم إغاظتي بمناداتي به، وعندما يكتظ المنزل بالضيوف يصبح وسيلة ابتزاز رسمية لعمل أي شيء وإلا سيسمع الجميع اسم الطفولة.. الشائن.. كأنه وصمة عار أو ذنب اقترفته؟

صفعة لموت الوالد:
يذكر محمد أنه عندما كان في السابعة من العمر توفي والده، وفي ذات اليوم جلس عند عتبة بيتهم فإذا بابنة الجيران تسأله:"لم عندكم كل هؤلاء الضيوف؟!" فأجابها بكل براءة: "أبي مات"، ولم يشعر إلا بصفعة من خلفه جعلت رأسه يطن والعصافير تحوم حوله!! فقد ضربته اخته التي تكبره بعام واحد وصرخت فيه: أبي لم يمت يا كذاب!!.

هذه بتلك:
وتخبرنا سامية عن قصتها مع أخيها: "كان أخي يصغرني بخمس سنوات، وقد غرت منه كثيرا لكنني لم استطع أن اضربه عندما كان صغيرا، وعندما دخل المدرسة كنت انتهز أي خطأ لأوسعه ضربا عليه، فما كان منه إلا أن جمعها لي، وعندما بلغ ضربني علقة قوية انتقاما لكل ما سبق، وقال لي:"هذه بتلك والبادي أظلم".

العنف ضد الرجال عالميا:
علقة من أجل الصلعة:
ومن الهند احتل برابير داس (33 عاماً) صفحة من صحيفة "دايلي تلغراف"، تحدث فيها عن هجوم شرس قامت به خطيبته عليه في مأدبة عشاء دعاها وأهلها إليها، لان احدهم وشى لها بأنه أصلع وأنه يضع شعرا اصطناعيا، فما كان من الخطيبة إلا أن مزقت شعره المستعار واستولت على جواله ومحفظته ودراجته النارية ورخصة القيادة الخاصة به.، مما أدى إلى تدخل الشرطة، حيث سارعت الخطيبة إلى تبرير فعلها في تحقيق الشرطة بقولها: " لم أحبه لشعره ولا لشكله بل لشخصه وأنا لم اختاره لمظهره بل لكلامه وجمال روحه ولكن الكذبة كانت كبيرة وأنا لن أعيش معه بعد أن كذب علي.

أيها الرجل لا تقل"أنا":
حوّلت هايكة، التي تعمل في تصميم الديكورات الداخلية للمنازل في المانيا، بشرة زوجها إلى "ورق حائط" ملّون بالأحمر والأزرق والبني، نتيجة التعذيب الذي تعرض له. حتى أصيب الزوج المسكين بصدمة نفسية شديدة، تشبه "صدمات الحروب"، أو معاناة الأطفال المعذبين، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن المدعي العام وذكر الزوج للقاضي أن هايكة كانت تحرق بشرته بالمكواة، وتعذبه بمسدس الصمغ الحار وتطفئ السجائر على يديه. كما كانت تجبره على الوقوف تحت الدش البارد في الشتاء "كلما زاغت عينه إلى امرأة خرى".
أما إذا تجرأ وكذب عليها، فكانت تقوم بحبسه في إحدى الغرف، وتشعل النار في شعر جسمه أحياناً. كما كانت تضربه بحزامها الجلدي على ظهره 20 مرة كلما تأخر في المساء، وكان على الزوج ألا يستخدم كلمة "أنا" ابداً، وإنما دائما كلمة "نحن"، ولأنه أخطأ في ذلك مرة، فقد توجب عليه أن ينام طوال الليل على الأرض قرب السرير كالكلب. وقد قضت المحكمة الألمانية بسجن السيدة هايكة هـ. لمدة 3 سنوات، بعد ثبات تعذيبها لزوجها طيلة 4 سنوات دون إعطائه فرصة الدفاع عن نفسه.

قضية عنف:
يقول المحامي محمد من مصر: «أرافع الآن في قضية عنف ضد رجل، والقصة متمثلة في ضرب الزوجة لزوجها، عندما أغاظها زوجها إثر نقاش قائم حول الأبناء، فضربته بـ "مجمر" فسبب له هذا شرخا في رأسه، فنقل على إثرها إلى المستشفى، فوقع له نزف خارجي في رأسه، ولولا ألطاف الله لكان مصيره الموت». ويؤكد هذا المحامي أن هناك قضايا كثيرة تملأ المحاكم من هذا النوع، والوسيلة الوحيدة التي قد تلجأ إليها المرأة هو اللجوء إلى شهادة «مرض نفسي» حتى تخفف عنها العقوبة.
ويتحدث منير أن زميلا له أتى عدة مرات إلى المكتب وعلى وجهه خدوش وكان يبرر ذلك بسقوطه أو صدمته بالحائط، إلى أن دخل يوما وآثار الكدمات واضحة عليه مما اضطره إلى الاعتراف بأنه اشتبك مع زوجته باليدين، وأنها خدشته وضربته بسماعة الهاتف فتركت آثارها على وجهه.

سحرتني.. بغير جمالها:
قصة هشام من المغرب تحكيها أخته: "اشتكى أخي من أوجاع في معدته، وتكررت شكواه، وعرض نفسه على الطبيب فلم يجد فيه علة، إلى أن اكتشفنا انه يتألم عندما تقدم له زوجته نوع من الكوكتيل وتصر عليه أن يشربه، فراقبها أخي واكتشف أنها تضع له منقوع أوراق مكتوبة وتضيف إليها أشياء أخرى لكي لا يحب غيرها. وتقدمها له شهريا في يوم معين، وفي ذلك اليوم يتلوى أخي وجعا وتمنعه هي من زيارة الطبيب يومها لئلا يكتشف سرها.

طردته من المنزل:
يتحدث عمر عن تجربة صديق له، زوجة هذا الرجل كانت متسلطة وقوية، واستطاعت بالحيلة أن تجعله يتنازل لها عن أملاكه، وعند أول شجار بينهما بعد ذلك طردته من المنزل إلى غير رجعة.. عاريا من جميع ممتلكاته.

المستضعفون في الأرض:
أنشأ الدكتور فاروق لطيف أستاذ علم النفس في جامعة عين شمس جمعية للرجال أسماها"المستضعفون في الارض" وتعتبر هذه الجمعية أحدث مشروع اجتماعي للدفاع عن المقهورين والمضروبين من الرجال!! ويتحدث الدكتور عن تلك الجمعية وأهدافها قائلا:" بعد زيادة نسبة العنف ضد الرجال في الفترة الأخيرة التي وصلت طبقاً لأحدث دراسة ميدانية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى 38%، فكرت في إنشاء جهة لرصد هذه الظاهرة، ووجدت أن الواقع أكثر مرارة من هذه الإحصاءات، لأن هذه النسبة تم رصدها من محاضر أقسام الشرطة، ونحن كمجتمع شرقي يخجل الرجل فيه من الإعلان عن تعرضه للعنف والإهانة من قبل زوجته، بل إنه يتظاهر بالسيطرة وأنه صاحب اليد العليا والقرار الأول والأخير في المنزل، وبقية شؤون الحياة، وللأسف هناك أنواع أخرى من العنف أشد وطأة من العنف البدني تمارسه المرأة ضد الرجل كالعنف اللفظي والعاطفي والنفسي بعدة طرق، منها أن تمنع نفسها عنه مثلاً، كل هذه الأمور تحول حياة الرجل لجحيم وتنعكس بالتالي على جو ومناخ الأسرة، ويقف الرجل حائراً ماذا يفعل؟.. هل يطلق زوجته أم يتحمل؟ وما مصير أبنائه في حالة الانفصال؟ كل هذه الأمور دفعتنا للتفكير في إنشاء هذه الجمعية.
ويضيف:" هناك إجماع من الرجال على أن المرأة حصلت على أكثر من حقوقها، وأصبحت هي الطرف الأقوى، وأن مزاعم اضطهاد المرأة وتعرضها للظلم باطلة، وأن الرجل حالياً أصبح هو المظلوم ويعاني من التفرقة النوعية ويطالب بالمساواة ويحتاج إلى من يدافع عنه ويضمن له حقوقه، ونحن لدينا في الجمعية أعضاء من جميع الأعمار وباب الجمعية مفتوح للإخوة العرب، فالجمعية مصرية المنشأ، لكن عضويتها مفتوحة للجميع لأن الرجل العربي مشكلاته واحدة في مختلف الدول العربية.

ملجأ للأزواج المضطهدين:
في سابقة تعد الأولى من نوعها، تم إنشاء أول ملجأ للأزواج المضطهدين من قبل زوجاتهم في تونس. أوضحت مجلة الملاحظ الأسبوعية، التي نقلت الخبر، أن المبادرة جاءت من الأستاذ العربي بن علي الفيتوري، وهو أحد الناشطين في المجتمع المدني.
الملجأ خصص لإيواء الأزواج الذين وجدوا أنفسهم خارج بيت الزوجية بسبب سوء معاملة الزوجة لهم أو عنفها معهم.

بين الغرب والشرق:
 أكدت دراسة قام بها المركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر عام 2003 م أن 23% من النساء يؤذين أزواجهن بالضرب، بينما تذكر دراسة أخرى أن 20% من الرجال الأمريكيين يتعرضون للضرب والاعتداء الجسدي من قبل زوجاتهم الأمريكيات لدرجة إحداث الجروح، وفق رواية "صحيفة البيان الإماراتية". أما في مدينة برلين التي تأسس فيها أول ملجأ في البلد لإيواء الرجال الذين يتعرضون للضرب المبرح والتعذيب على أيدي زوجاتهم، وعن هذا الملجأ يقول المرشد الاجتماعي الذي قام بتأسيسه: إن هذا الملجأ الذي تم تمويله من جمعيات اجتماعية وخيرية ومنظمات إنسانية غير حكومية يضمن لضحايا الزوجات الرعاية النفسية والاجتماعية، وإعادة التأهيل الاجتماعي بعد المشاعر السلبية التي حلت بهم على أيدي زوجاتهم.
 
النساء عنيفات أيضا:
يؤكد البرفيسور الدكتور مارتين فابيرت الأستاذ في جامعة ولاية كاليفورنيا لونغ بيتش, بأن النساء لسن اقل عنفا من الرجال وهن قادرات على بدء مهاجمة الرجل وضربه, إلا انه من الناحية الظاهرية فهن اكثر قابلية للتعرض للأذى الجسدي من الرجال إلا أن ذلك لم يمنع من وجود رجال قد تعرضوا لاصابات جسيمة في 38% من حالات العنف الأسرى الناجمة عن اعتداء جسيم. ويضيف بان السبب في احتمال تعرض النساء إلى الأذى بنسبة اكبر هو الذي يؤدي إلى استعمالهن للأسلحة مثل المسدسات والسكاكين أثناء الاعتداء بنسبة أعلى من الرجال الذين عادة ما يعتمدون على قواهم العضلية.

أسباب عنف المرأة
 العنف ضد الرجال هو حالة غير عادية من طرف النساء يمكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:
- يمكن أن يفسر العنف الصادر من النساء ضد الرجال، للتركيبة النفسية للمرأة، حيث أنها كانت تعامل بقسوة في طفولتها وأثناء شبابها، فنشأت في هذه البيئة العنيفة، مما قد ينتج عنه عنفا صادرا من المرأة هذا التفسير نسبي لا ينطبق على جميع الحالات.
- رد فعل ضد عنف الرجل، وهذا غالبا ما يحصل، حيث يمارس الرجل عنفا قاسيا ضد المرأة مما يقابله عنفا في مستواه أو أقل منه بشكل دفاع عن النفس.
- أغلب الحالات المعروفة عن المرأة العنيفة أن تكون متزوجة برجل ضعيف الشخصية، وبحكم أنها تتحمل مسؤولية البيت والأولاد، قد تدفعها هذه المسؤولية إلى الطغيان واستعمال العنف؛ لأنها تقلدت مكانة الرجل.
- وأحيانا تكون الأسباب خارجية، فقد يرجع العنف الصادر من النساء، إلى حالات تعاطي المسكرات أو المخدرات، وهذا سلوك يبدل طبيعتهن الأنثوية إلى طبيعة عنيفة.
- والاهم من ذلك أن هناك من جبلت على التسلط وهو من طبيعتها، لذلك تراها تتدخل في كل صغيرة وكبيرة فارضة أمرها، وان لم يحدث ما تريد قلبت الدنيا رأسا على عقب.

الشقراوات عنيفات.. كما قد لا تعرفون:
في دراسة البرفيسورات الدكتورة دينيس هاينز والدكتورة كاثلين ماللي موريسون من جامعة بوسطن بعنوان الأثر النفسي للإساءة على الرجال, خلصتا إلى أن 90% من الرجال يتعرضون للعنف النفسي من قبل زوجاتهم والذي يشمل أفعال تحطيم الثقة بالنفس ومشاعر الغيرة وتوجيه الإهانات كلاميا والعزل عن الوسط الاجتماعي والانسحاب, كما بينتا بأن العنف الفيزيائي الذي أصبح ثابتا بموجب عدد من الأبحاث بما فيها ما لا يقل عن دراستين شاملتين على المستوى الوطني فان البحث في المشاكل النفسية والاجتماعية التي تصيب الرجال نتيجة الاعتداء عليهم ما تزال محدودة للغاية. إلى جانب الأبحاث الأكاديمية فان الإحصاءات والدراسات الرسمية أظهرت مدى حجم ظاهرة العنف ضد الأزواج والذي تجاوز التوقعات.

ففي الشهر الأول من عام 1999 نشر المكتب الداخلي أو وزارة الداخلية في المملكة المتحدة نتائج اكبر واشمل مسح تم إجراؤه حول الموضوع والمسمى بالدراسة 191 وظهر في تلك الدراسة بأن 4.2% من الرجال و4.2% من النساء هم من مرتكبي جريمة العنف الأسرى, بمعنى آخر فقد تم اكتشاف أن الرجال والنساء هم متساوون بالعنف, نتيجة مشابهة ظهرت في المسح الكندي الاجتماعي العام لسنة 1999 حيث تبين أن 8% من النساء مقابل 7% من الرجال قد تعرضوا للعنف الأسرى من قبل شريكهم أو شريكهم السابق خلال السنوات الخمس الماضية وأن 4% من الرجال و4% من النساء قد تعرضوا للاعتداء على يد شريكهم الحالي وقت إجراء المسح.

وفي الدراسة الرائدة التي نشرتها الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة والمسنين والنساء والشباب في المانيا في العام 2004 تحت عنوان العنف ضد الرجل, فقد ظهر تعرض الرجال ضمن العينة المبحوثة للعنف الجسدي والجنسي بما تصل نسبته إلى 23% عدا المتعرضين للعنف النفسي وإلى تقييد لنشاطهم الاجتماعي من قبل الشركاء في العلاقات الطويلة الأمد. نتائج تلك الدراسات والتقارير لم تكن مفاجئة يوما لمن هم مطلعين على الموضوع.

مع وضد:
يقول سعد عبد الجليل "35 سنة" مهندس كمبيوتر: إننا بحاجة إلى عشرات الجمعيات للدفاع عن حقوقنا مثلما توجد مئات الجمعيات النسائية التي تحاول بث روح العداء بين الأزواج وتدعو الزوجات للتمرد وإعلان العصيان، والمطالبة بالمساواة في كل شيء، فأنا متزوج منذ 10 أعوام من زميلة حاصلة على مؤهل عال وتعمل بإحدى الجامعات وبعد فترة طلبت مني الانضمام لإحدى المنظمات النسائية وبعدها لاحظت تغيراً في المعاملة، فبدأت تطالبني بالمشاركة في الأعمال المنزلية وتربية الأبناء تحت دعاوى المساواة وحقوق المرأة، ما أدى لتفاقم المشكلات بيننا، وعرفت أن ما وراء هذا التغير هو انضمامها لهذه المنظمة، فهددتها بضرورة ترك هذه الجمعية وترددت في البداية وتحت ضغط العائلة وافقت.
ويقول "فراس": الرجل الذي يصل به حد التساهل إلى أن تتجرأ عليه زوجته.. يستاهل الضرب منها ومن غيرها.. أنا نفسي مستعد أضربه!!
ويعلق "سعيد " مدرس انجليزي مبتسما:" والله لو قامت زوجتي علي لتضربني ما استطعت ردها.. الله يعيننا عليهـــ(ــن).نون النسوة".
بينما يقول "مراد": غالبا ما ألاحظ عنف المرأة بشكل تهكم على زوجها أمام الناس، وتقليل من شأنه، وكأنها بذلك تقول له" أنت بعضلاتك وأنا بلساني.. ومن يضحك أخيرا يضحك كثيرا".
وتقول "ريما": المرأة لا تبادر إلى العنف إلا دفاعا عن نفسها، وبالنسبة لي أن حاول زوجي أن يضربني فلن أقصر، سأستخدم أسناني وأظافري وكل ما تطاله يداي والبادي اظلم.

أما ميس خريجة إدارة أعمال فتقول: "أهلنا ما ضربونا ليضربونا أولاد الناس.. خليه يجرب لأسويه خبر عاجل وما يلاقي قناة تبثه".

أما هالة فرأيها أن الرجل الذي تتجرأ عليه زوجته بالضرب هو رجل ضعيف الشخصية، وإلا كيف لها أن تتجرأ على ضربه، وبالتالي هو يستحق ما يقع عليه.

 والضحايا.. رجال:
 شهدت إحدى مستشفيات السعودية حادثة غريبة كان ضحيتها رجل في العقد الثالث من عمره، وكان مصابا بحروق شديدة وصفها الأطباء بأنها "حروق من الدرجة الثانية"، وتركزت الإصابة في الوجه والرأس، كانت المفاجأة أن الزوجة هي المتسببة في هذه الإصابات بصب زيت ساخن على وجهه ورأسه لرغبته في الزواج من أخرى!!"من الحكمة اختيار الوقت المناسب لإخبارها برغبتك في الزواج من أخرى".

كما تعرض رجل أمي للتعذيب والعنف الجسدي على يد زوجته وابنة عمه الشابة الجامعية وذلك نتيجة إجبارها من عائلتها على الزواج منه، مما دفعها إلى دس المخدرات له حتى أوصلته للإدمان على المخدرات دون علمه.حيث كانت تستعين برفيقات السوء لجلب المخدرات لزوجها، ومن ثم تدسها له في طعامه وشرابه، وبعد ذلك تقوم بربطه على أنبوبة الصرف الصحي حتى الصباح في محاوله لإذلاله وتعذيبه والانتقام منه وعندما اكتشف والدها جرائمها بحق زوجها حاولت التخلص من حياتها وهي الآن تعالج داخل العيادة النفسية".
وفي مصر لم تتوانى إحداهن على قتل زوجها وتمزيق أوصاله وتجزيئها في أكياس قمامة لأنه أراد الزواج بأخرى.
بينما قتلت أخرى زوجها بدس السم له من أجل الزواج برجل آخر.
وفي دمشق تعاونت إحداهن مع صديق زوجها الذي كان على علاقة آثمة معها ومع الحارس على قتل الزوج بأداة حادة على رأسه بسبب اكتشافه لأمر زوجته وصديقه وقبل أن يذيع الخبر. وهي الآن في السجن بانتظار الحكم.

وهكذا كما ترون أغفل السادة الرجال أمرا هاما في أمور القوة والسلاح، وشنوا هجومهم دون أن يحسبوها جيدا، فان كانت لديهم عضلات ولسانا لاستخدامه ضد المرأة الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة، فان المرأة لديها ترسانة كاملة من أسلحة الدمار الشامل التي لا يكشفها أدق تفتيش للأمم المتحدة مدعوما بكامل أجهزتهم للكشف عن الأسلحة، والتي يشتريها الرجل بكامل إرادته، فمن السكين والشوكة وعصا المسح اليدوية إلى المقلاة والزيت والمكواة الآلية، وصولا إلى الوسائل المبطنة كإتلاف المقتنيات،.. ولا تنسوا.. ثنائية السكين وأكياس القمامة السوداء عند الحاجة القصوى حيث توزع معها إرشادات الاستعمال وخطوات التقطيع والإخفاء، وفوق كل ذلك.. لا تنسوا الكيد.. فحذار أيها الرجل.


لبنى ياسين، (العصمة في يده والعصا في يدها.. ولا عزاء للسادة الرجال!)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern