قضايا المعوقين

من المتعة بمكان أن أقضي ربيع هذا العام ببلد مثل لبنان. لذا أحببت مشاركتكم بتميز ربيع 2009 الذي استمتعت به وأضفت فيه لخبراتي التدريبية منهجية جديدة في أصول التدريب لأكون واحدة من ضمن فريق محلي أصبح النواة الأولى لفريق وطني متنوع الخبرات في مجال برامج الإعاقة يطلق عليه "المدربين المحليين".

Imageكيف؟.. إنه كرم كريم رضا سعيد، المؤسسة المتميزة في سورية، والتي تسعى إلى تأهيل الكوادر البشرية العاملة في الطفولة والإعاقة التي عملت لسنوات، وكان غطاؤها يأتي من اسمها فعلاً. واليوم حين أصبح اسمها "سعيد الخيرية" حاولت في عملها (ربيع 2009) أن تنطلق أيضاً من اسمها الجديد، فربما يكون ذلك سعادة لها كمؤسسة عملت جاهدة لتصل إلى هذا هدفها وهو خلق فريق وطني من المدربين المحليين العاملين في برامج الإعاقة، وأيضاً سعادة لنا نحن كفريق.

 لكي نتعرف معا على ذلك سوف نلقي الضوء في هذا الاستعراض على البرنامج التدريبي الذي رعته المؤسسة ل 23 مشارك من جهات حكومية وأهلية سورية، يعمل مع المعوقين، وذلك في التاريخ الواقع ما بين 24/3- 30/4/2009 في جامعة القديس يوسف بلبنان.

السيدة ليلى رحمة، مسؤولة برامج الإعاقة في سورية، أعطت فكرة جيدة عن هذه المؤسسة: "قامت المؤسسة في عامي 2004-2005 ببرامج عدد /9/ مختلفة في مجال الإعاقة مع جهات حكومية وأهلية كانت تهدف لخلق كوادر بشرية عاملة في مجال التوحد – بورتج التدخل المبكر – الدمج – تدريب مربيات رياض الأطفال في التربية – إعادة تأهيل للمعالجين الفيزيائيين + برنامج التعويضات والأطراف (مشروع الامتداد) – برنامج تعليم معلمي الصم (إعاقة ذهنية).
 وفي نهاية التدريبات وضعت المؤسسة عدة معايير لاختيار مشاركين من البرامج السابقة ليكونوا مدربين ومشاركين في برنامج المؤسسة الأخير، ومن بين المعايير / تقييم متدربي البرامج – قدرة المشارك على أن يعمل في التدريب ضمن الجهة التي يعمل معها – مدى مشاركته والتزامه بالتدريبات السابقة، إضافة إلى شخصيته كمدرب في المستقبل".

 ونوهت السيدة ليلى إلى المعايير السابقة قائلة: "إن الالتزام بهذه المعايير كان فيها بعض التدخلات من الجهات التي يعمل معها المشاركين لذا كان هناك بعض التجاوزات لها".

وبسؤالها عن الخطوات القادمة للمتابعة أجابت السيدة ليلى: "إننا في بناء الفريق الوطني للمدربين المحليين نهدف أن تكون سورية معتمدة على خبراتها المحلية خاصة أن المشاركين يتوزعون أيضاً في مناطق مختلفة جغرافياً لذا لابد أن نضع خطة متابعة تضمن تحقيق الهدف من خلال متابعة عمل المشاركين ميدانياً في التدريب وتوثيقه لأننا سنتفق مع الجامعة في لبنان على متابعة للفريق خلال خطة المؤسسة في العام القادم ببرنامج تكميلي يحصل المشارك في نهايته على شهادة من الجامعة لذا تتميز المتابعة بقسمين الأول مع المؤسسة حتى نهاية شهر 8/2009 ليبدأ العام القادم بمتابعة تدريب الفريق مع الجامعة".

 إذا كان هدفكم بناء هذه النواة من المدربين هل ستساهمون في إيجاد رابط للفريق؟.. هنا وضحت ممثلة المؤسسة: "إننا نناقش في المؤسسة إمكانية تبنيها لخطة تنسيقية للفريق باجتماعات شهرية تقوم المؤسسة بإدارتها إلى أن يصبح التنسيق مسؤولية أحد أعضاء الفريق ليصل أخيراً إلى أن يكون أحد مهام الفريق الوطني لتنسيق وتبادل الخبرات وخطط العمل بشكل دوري دون تدخل المؤسسة لما له من أهمية في البرامج التدريبية واستدامتها".

 بعد اطلاعنا على هدف المؤسسة من تشكيل فريق المدربين المحليين من المفيد التعرف على الخبرات التنفيذية التي قامت بالتدريب، إنها متنوعة أثرت خبراتنا وعززت قدرات المشاركين لتنطبع معهم بصحبة متميزة في هذه النواة المحلية، عن هذا بدأنا بالحديث عن العمل مع مديرة المعهد اللبناني لإعداد المربين / السيدة كارين بابازيان روهربيان / اختصاصية علم نفس تحليلي وأستاذة في جامعة القديس يوسف من عام 2002.

 بداية عرفتنا السيدة كارين عن المعهد ورسالته في العمل قائلة: "يقوم المعهد اللبناني بتدريب معلمي الحضانات والمدارس الابتدائية، والاختصاصيين هم من التربية التقويمية ضمن برنامج سنوي يعد حسب طلبات التدريب. علماً أننا كمعهد نعتبر جزءاً من جامعة القديس يوسف".

 وفي سؤالنا عن تدريب TOT وهو تدريب المدربين أشارت السيدة بابازيان: "إن التعليم في الجامعة هو في اللغة الفرنسية والتربية التقويمية تدرس اليوم بالانكليزية والعربية،أما تدريب المدربين فهو برنامج متكامل بعدد ساعاته نسعى اليوم لأن يرخص لنا بإعطاء دبلوم كشهادة للمتدربين وفق شروط المتابعة الذي نتبعه بعدد الساعات".

هذا جعلنا نستفسر عن اتفاق TOT مع مؤسسة سعيد الخيرية حول شهادة المشاركين من سورية، قالت السيدة كارين: "إننا في ظل اتفاقنا مع مؤسسة سعيد الخيرية والتي شاءت ظروفها التمويلية الخاصة بها أن نقوم بالتدريب لحصول المشاركين على شهادة المتابعة التي تخولهم إتمام تدريب بساعات أخرى ليتم إعطاؤهم شهادة الدبلوم في TOT بعد موافقة مجلس إدارة الجامعة الذي لم تتيح الظروف الخاصة بالجامعة أن يتوافق اجتماعها مع خطة الممول من سورية وتاريخ تنفيذه، لذا أعتقد أننا سنبرم اتفاقاٌ للمتابعة بهدف ذلك وفق الأصول المتعارف عليها في الجامعة".

وأبدت السيدة كارين انطباعا جيدا عن الفريق السوري المشارك: "انطباع الجميع في الجامعة كان جيداً، خاصة بالالتزام الذي كان مميزاً لدى المشاركين، والرغبة في اكتساب الخبرة وتبادلها.. فقد أضفى على التدريب ثراء.. إضافة إلى الدافع الحقيقي لتشكيل مثل هذا الفريق في سورية والذي ينطلق من احتياجاتها أولاً وأخيراً".

 بعد دردشتي مع مديرة المعهد كان لابد أن أبدأ رحلة ربيعنا في لبنان مع أول من قابلنا نحن المشاركون بقاعة التدريب في الجامعة على الرغم من بشاشتها وحيويتها، إلا أنك تحتاج إلى القليل من الوقت لتتعرف عليها وتعرف آلية التعامل معها، وعلى الرغم من ذلك أعتقد أنها في نهاية اليوم الأول عرفت كيف تنسج من خيوط المشاركين المختلفة والمتنوعة في الخبرات ثوباُ متناسق الألوان يدلك على مهارتها في حياكة الأجمل دائماً، إنها السيدة نجاة ملحمة قرداحي مسؤولة قسم التدريب في المعهد، اختصاصية في التربية التقويمية، أستاذة مسؤولة عن التعليم..
 أولاً نرغب بالتعرف على هدف وآلية قسم التدريب في المعهد. شرحت السيدة نجاة: "إننا نقوم بوضع دليل سنوي يخص التدريبات خلال العام وكلفتها المادية انطلاقاً من احتياجات الميدان..  أما القسم الثاني الذي نعمل به فهو ينظم حسب طلب بعض الجهات سواء كانت الجهة الممولة أو المستفيدة لدراسة احتياجات الفئة المتدربة ووضع برنامجاً تدريبياً خاصاً بها أو أن تكون الاحتياجات واضحة لدى الجهة فنقوم نحن بتنفيذ التدريب".

 وعن خطوات التدريب قالت السيدة قرداحي: "من المهم رصد الاحتياجات أولاً لصياغة الأهداف بشكل ملائم والخروج بتصميم منهجي دقيق يتضمن جميع الجوانب المطلوبة لضمان النتائج ".

Image السيدة قرداحي أكدت أن "للتنوع في الفريق إيجابية وسلبية،.. الإيجابية في تبادل الخبرات، أما السلبية فقد خلقت نوعاً من الفوقية اللاإرادية عند البعض إلا أنها سرعان ما تم تجاوزها من خلال مراعاة الفروق الفردية أثناء التدريب".
 
 ولكنها كانت متحفظة حول مستقبل فريق التدريب: "إن المستقبل للفريق لن يتحدد ويثمر إلا من خلال نقل الخبرات والعمل الميداني الذي لابد من متابعته لضمان نوعية جيدة من التدريب".

 في كل تدريب وخبرة لابد من جديد. والزهرة الجديدة في ربيع لقائنا في لبنان والتي مرت بعطرها قليلاً على المشاركين هي خبرة تحليل الممارسة المهنية التي وضحتها أسما عازار، مدير قسم التربية التقويمية في الجامعة قائلة: "إن تحليل الممارسة المهنية تنطلق من تجربة معاشة حدث فيها إشكالاً معيناً أدى إلى خبرة ذاتية لابد من تقويمها أو إيجاد حلولاً بديلة مع الحفاظ على قواعد معايشة هذه التجربة وتحليل الممارسة المهنية فرصة لتحويل القيم إلى سلوك وأفعال تساعد في ثقافة احترام الآخر والنقد بموضوعية سواء على الصعيد الشخصي أو الآخرين، وهي تقنية من الضرورة أن يمتلكها المدرب لتحديد الأشخاص وإضافة الجديد من الأفكار دون تبني أفكار الآخرين".

 أما عن رأيها في تنوع المشاركين فأجابت: "التنوع أغنى بخلفيات متنوعة متعددة وقد لاحظت أن هدوء البعض هو آليتهم في التعمق بالموضوع وتنظيم الأفكار الجديدة والخبرات".

وأكدت السيدة عازار أن "التقييم ثقافة لابد من اكتسابها لأنها الأداة التي أعرف فيها أثر العمل مباشرة، من الممكن أن يكون شفهياً أو كتابياً، وحين نضع التقييم لابد أن يتضمن معلومات تعود بالنفع للمدرب والمشارك ومن المهم أن يكون متلائماً مع المتدرب والمشاركين".

 أما عن تقنيات التدريب، والذي كان الجزء الأجمل في ربيعنا فليس من الضروري أن أسأل القائمة عليه.. بل سأترك لكم ما قالته الآنسة ماري تيريز: ".. لقاء مهم تم فيه انفتاح دولتين متجاورتين على الرغم من بديهية تقاربهما التي أتصورها إلا أنني اكتشفت أنني لابد من تغيير خططي التدريبية فأنا أدرب مجموعة من الخبرات تمتلك تفكيراً يختلف عما نمتلكه، فالحرب في لبنان جعلتنا أفراداً نمتلك دافعية العمل والتميز وإرادة التفكير لكن نفتقر للهيكلية والرؤية".

 مشاركو سورية يمتلكون الهيكلية، لأن كل مشارك/ة سينقل خبراته وفق جهته المنظمة وخططه، هذا جعلني أقول سلفا: "أدرب لأدعم الفرد دون مرجعية أما في هذا التدريب فأنا أدرب أفراد ضمن مرجعية ومنظومة وهيكلية واضحة". تابعت الآنسة ماري تيريز، فالتنوع في الخبرات أضاف لي الكثير، إضافة إلى نوعية الإصغاء المتميزة عند المشاركين والتي لها أهمية في التدريب، فالإصغاء لديهم تركيز وتفكير وانضباط وهو ملحوظ في كل شيء في الالتزام والتدريب والترفيه وهو ما يميزه ويختلف به عن شعب لبنان الذي نعبر عنه محلياً (العجقة).

 تعلمت وأضفت لخبراتي، راجية أن تكون هذه النواة هي أساس لشبكة من المدربين على الصعيدين المحلي والخارجي، خاصة أنه فريق متميز باختصاصات متنوعة وشخصيات غنية قادرة على التواصل وتبادل الخبرات وتعزيز المشاركة والنقد التحليلي والإبداع.

 هذا ما قالته الآنسة تيريز لـ"نساء سورية".. وأنا أقول إنها لفتت انتباه الجميع في لقائنا هذا.. فقد كانت من نشر عطره بإحساس نابض بالصدق.. إنها هالة الاسم الذي اختارته لنفسها طيلة التدريب، فهي من يجعلك تعيش في عالم هالة والملك، هي من تتعلم من سلوكها كيف تصبح مدرباً ناجحاً سواء على الصعيد العلمي أو الإنساني.

 إذا كان ربيعنا بهذا التنوع فقد كان لابد أن يكون وراء تنوعه وجماله يداً تحرك وتنظم تعمل بالساعة والدقيقة إنها الآنسة ريتا بستاني الوجه الذي رافقنا أيام التدريب في الجامعة فهي المنسق لتدريبات الجامعة منذ الاتفاق إلى الصورة الجماعية التي تجمع المشاركين في نهاية كل تدريب.

 في سؤالنا عن عملها أجابت: "إنني أقوم بالإشراف على علاقة الطلاب بمشرفيهم، أما التدريبات فأكون منذ تصميم التدريب وقبل ذلك أحياناً حين تبدأ الفكرة بالتدريب".
 عن أهمية دور التنسيق قالت الآنسة ريتا: "للتنسيق الجيد دور هام في نجاح التدريب لأنه في مراعاة المشاركين والمدربين وتهيئة البيئة وإدارة الوقت وتنظيم الأدوات والاستراحات وإيجاد البدائل أساساً هاماً لنقول أنه تدريب ناجح".
 فعلاً إن ما قالته ريتا هو الذي لمسناه فيها طيلة التدريب سواء على الصعيد العملي والشخصي.

 تنوعت خبرات المدربين كما تنوعت المادة العلمية التي تم تقديمها في التدريب. حيث انقسم التدريب إلى قسمين الأول نظري والثاني تطبيق ميداني للمشاركين. وقد ضم القسم الأول معلومات عن التدريب والفرق بين التعليم والتدريب وأهمية الاتصال والتواصل في التدريب، كيف تصمم دورة تدريبية من بداية رصد الاحتياجات ووضع الأهداف والمحتوى وآلية التنفيذ وكيفية استخدام التقانات وأهميتها في إحياء التدريب وآليات تحليل الممارسة المهنية بهدف تجاوز الأخطاء وتطوير مهارات المدربة، ليأتي بعد ذلك القسم العملي والذي قدم فيه كل مشارك ساعة تدريبية بعد أن قام بتصميمها ليتم تقييمه من قبل اختصاصي بهدف تجاوز الثغرات وزيادة الخبرات.

لذا كان لابد من استطلاع بعض المشاركين/ات حول التدريب وفوائده على الصعيد الشخصي والعملي.

الدكتور روبير قصاب من حلب / أخصائي تأهيل فيزيائي/ نوّه أن اختياره في التدريب جاء بسبب التزامه بعدة تدريبات مع المؤسسة. وهو يرى أن التدريب أضاف له المنهجية في تصميم وتنفيذ التدريب لما له أهمية في عمله الميداني كونه مسؤول عن تدريب وتأهيل المعالجين.
وقد أكد الدكتور قصاب على أهمية التواصل بين الفريق لتطوير مهاراتهم وتبادل الخبرات، ويرغب بأن تكون هناك جهة رابطة للجميع ولا مانع لديه من مرصد نساء سورية كجهة رابطة بين الفريق.

 أضافت الدكتورة آمنة رجوب (اللاذقية، برنامج بورتيج للتدخل المبكر، أخصائية طب أسرة):  "إن المادة العلمية في التدريب طورت من خبراتي والتنوع ميز التدريب بالتعرف على برامج متعددة تعمل مع الإعاقة، هذا إضافة إلى الأثر الإيجابي للتدريب على الصعيد الشخصي الذي ساعدني في معرفة الآخر وتفكيره مما أثر على اكتشاف الكثير من شخصيتي".

 وفي تعليق الدكتورة منى قنوع (اللاذقية، برنامج بورتيج، أخصائية طب أسنان): "الحاجة كانت كبيرة للتدريب ولن نحكم على فائدتها إلا في الأثر الميداني، وطموحي الدائم مواكبة كل جديد لتطوير الأداء في عملي كوني أشرف على مجموعة من التدريبات التنموية".

 ومن وزارة الصحة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث أكدت السيدة أناهيد طنطا (خبيرة لغة الإشارة، دمشق): "إنها المرة الأولى لي في مجال مضمون هذا التدريب والمادة العلمية المتخصصة جيدة أضافت لي الكثير من الخبرات خاصة أنها نفذت من خلال كادر تدريبي كان من أولوياته مراعاة فروقنا الفردية".

 وفي رأي الدكتور أسعد سعد (أخصائي طب تأهيل وعلاج فيزيائي، دمشق): "إن إيجابية التدريب كانت في ديمقراطية الآراء للفريق وبالنسبة لتواصلنا مستقبلاً فأنا أرى أن يتم عن طريق تنسيق بين جهاتنا الحكومية التي نمثلها، والأجمل في لقائنا هو التكيف المتميز بين المشاركين الذي تم بعفوية جعلتنا نقضي أيامنا بتناغم وراحة".

ربيع جميل حقا. ونتوقع أن تكون ثمراته في عامنا القادم من خلال الخطط التدريبية التي ستقدم من المشاركين بهدف تنفيذ أثر التدريب والمشاركة على الميدان لتضيف إلى كل مشارك خبرة جديدة.
ونقول حقاً أننا سوف نتابع وبسعادة مع مؤسسة سعيد الخيرية في العام القادم تدريباً متابعاً لنحصل على شهادة الدبلوم كمدربين لنصبح الباقة الأولى التي أزهرت في ربيع 2009 وثمراتها هي في كل جهة نعمل معها هادفين التنمية والتطوير لمجتمعنا.

 إذا ما كنا زهوراً في ربيع لبنان فالشكر لمن حقق اليوم رؤيته في هذه الخبرات، وهي مؤسسة سعيد الخيرية التي تعمل ومنذ سنوات في سورية محاولة تحقيق حلمها بخلق كوادر بشرية مدربة في اختصاصات الإعاقة والتعامل مع الأطفال.

إنها لمسة خاصة أن نرى الدعم في التنمية وفي تنمية الخبرات يأتي من بلدنا.. ويحمل بصمة أبناءه وبناته من أجل تحقيق تنمية متطورة تعتمد على الاستثمار في الإنسان.

 كل الشكر لمؤسسة سعيد وراعيها الدكتور وفيق سعيد


إعداد مي أبو غزالة، (ربيع تدريبي متميز مع مؤسسة سعيد الخيرية)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern