قضايا المعوقين

 إحياء لليومين العربي والعالمي للتوحد في 2 و4 نيسان, أقامت المنظمة السورية للمعوقين آمال وبالتشارك مع جمعية الربيع للأطفال التو حديين, ندوة حول اضطراب التوحد في المركز الثقافي في حمص.

بدأ الأخصائي في التربية الخاصة عدنان سكر بلمحة عن منظمة آمال التي تأسست في 2002 وفق رؤية أن "الأشخاص ذوي الإعاقة يعيشون حياة متكاملة" وتعمل لتحسين حياة الناس ذوي الإعاقة من خلال بناء الوعي والتأهيل المناسب والدمج بالمجتمع. وذلك من خلال عدة محاور وهي:
1- محور الأكاديمية والتدريب
2- مراكز التأهيل للمعوقين (التوحد, الإعاقة السمعية, الإعاقة البصرية)
3- محور البحوث العلمية والإحصاءات
4- توعية المجتمع لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع
5- حث السلطات لتشريع قوانين خاصة بالمعوقين وحقوقهم.

ثم انتقل للحديث حول التوحد وهو اضطراب نمائي يؤثر على التواصل والتفاعل والأداء التعليمي للفرد.

وللتوحد خصائص متعددة في الأغلب تتضح قبل عمر الثلاث سنوات, مثل الاستغراق بالحركات النمطية ومقاومة التغير في البيئة المحيطة والاستجابة الغير عادية. بالإضافة لخصائص اجتماعية تتجلى في صعوبة فهم المشاعر وصعوبة التعبير عن المشاعر, وعدم القدرة على التعبير عن الألم وصعوبة التنسيق بين النظر والكلام وصعوبة تكوين الصداقات بالإضافة إلى الافتقار للابتسامة الاجتماعية.
أشار الأخصائي عدنان سكر إلى أن 50% من الأطفال التو حديين لا يطورون لغة.
25% من الأطفال التو حديين يطورون لغة غير وظيفية بينما فقط 25% منهم يطورون لغة طبيعية مترافقة ببعض المشكلات وصعوبة في فهم المرادفات.

كما أكد المحاضر على أهمية التشخيص المبكر للاضطراب التوحد حيث يساعد الأهل بالحصول على المعلومات الصحيحة للتعامل مع الطفل ليتمكنوا من القيام بالتدخل الأكثر فاعلية مع الطفل, كما يساعد في تقبل الطفل التوحدي من المحيطين به. بالإضافة إلى أن التشخيص المبكر يساعد في التنبؤ بمدى تحسن الاضطراب.

أكد الأخصائي عدنان سكر أنه لا يوجد دواء خاص بالتوحد والأدوية التي تعطى للطفل التوحدي هي للسيطرة على بعض السلوكيات الصعبة التي قد ترافق التوحد. إلا أن التدخل التربوي له نتائج مهمة في الحصول على نتائج مهمة في التعامل مع الطفل التوحدي, وكلما كان هذا التدخل مبكرا كان هناك فرصا أكثر لتحسين وضع الفرد, مع أنه أوضح أن 96-98 % من التو حديين لا يصلون لمرحلة الشفاء, وأن 75 % من اضطرابات التوحد تترافق بإصابات عقلية.


 هذا وقد ذكر المحاضر عدة مؤشرات إذا ظهرت قبل عمر الثلاث سنوات قد تنبؤ بحدوث التوحد وهي:
عدم النظر في عيون الآخرين, عدم الانزعاج عندما يترك وحيدا, التحديق بالفضاء أو السقف, الإصرار على تناول أطعمة معينة, الارتخاء أو التشنج عند حمل الطفل, عدم الاستجابة للمناداة باسمه, عدم الإشارة باليد على ما يريده, ترديد بعض الكلمات دون مناسبة, حركات نمطية( أرجحة الجسم , الدوران حول النفس, تدوير الأشياء) 

وفي النهاية أشار المحاضر أن منظمة آمال تقدم خدمات التشخيص لاضطراب التوحد عن طريق اختصاصين وعلى مرحلتين كل مرحلة ساعتين من الوقت قسم منها مع الطفل,  وآخر مع الأسرة للحصول على المعلومات العامة عن الطفل.


*- موقع جمعية الربيع


ثناء السبعة، (احتفال جمعيتي الربيع وآمال بيومي التوحد العربي والعالمي)، عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern