قضايا المعوقين

عانت الكفيفة السورية من مظلمتين:
 الأولى: هي أنها امرأة في مجتمع ذكوري عاشت فيه المرأة بشكل عام كل أنواع التمايز والأفضلية للرجل إلى أن استطاعت إلى حد ما الحصول على الحقوق الشرعية والمدنية.

والثانية: الظلام الذي عانت منه كونها كفيفة في مجتمع لا يسمح لامرأة بالخروج فكيف إن كانت كفيفة.
الأمر الذي دعا إلى بذل جهودا أكبر وإضافية للحصول على بعض الحقوق ومن هذا المنطلق خرجت الجمعية السورية للنساء الكفيفات (الوئام) لتقول أن المرأة الكفيفة لها الحق في الحياة والتعلم والعمل والحب والزواج. لها الحق في ممارسة كافة النشاطات الثقافية والترفيهية والرياضية.
وفي ظل سياسة دمج الكفيفة في المجتمع قامت جمعية الوئام اليوم بدعوة 35 كفيفة إلى تناول وجبة الإفطار (الصبحية) كما يسميها أهل الشام في مجمع الستي شام.
قامت الكفيفات بالتجوال في أنحاء المجمع التجاري والتسوق.
تواجد هذا العدد من الكفيفات دفع الكثير من الناس للتساؤل والمعرفة حول الجمعية وأهدافها ومعرفة ما تستطيع القيام به المرأة الكفيفة وكانت الأجوبة تأتيهم من الكفيفات اللواتي طرحن مشاكلهن والصعوبات النفسية والاجتماعية التي يواجهنها في جو من المرح و النقاش والحوار.
جمعية الوئام تأخذ على عاتقها رغم امكاناتها المتواضعة حمل عبء توصيل وإدماج هذه الشريحة من النساء في المجتمع وتقديم كل أنواع المساعدة:
التعليمية - كإقامة دورات محو أمية أو دورات مهنية لتعليم بعض الحرف للكفيفات أو دورات كومبيوتر ولغات للمتعلمات منهن.
صحية – كمشروع النور الذي طرحته للرعاية الصحية المجانية للكفيفات بالتعاون مع مجموعة من الأطباء السوريين.
مادية – تقديم معونات مادية شهرية للمستحقات للإعانة المادية سواء كانت الكفيفة طالبة جامعية أو غير ذلك من الأمهات الكفيفات المعينات لأسرهن
ترفيهية – كالقيام بالرحلات والحفلات.
ثقافية – إقامة ندوات وأمسيات شعرية وقصصية ودينية.
واجتماعيا ومهنيا وتأمين فرص عمل.....
ونشاطات الجمعية في تطور مستمر بإذن الله


رابعة الحراكي، (للمرأة الكفيفة كل الحق بما لغيرها)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern