قضايا المعوقين

لم أصدق في زيارتي للبحر هذه المرة أن زرقته الصافية كصفاء أطفالنا كان لها أثراً كبيراً في تغير اتجاهات العاملين والمسؤولين في رعاية المعوقين! لذا جعلته سبباً لإقناعي بما قامت به اللاذقية كثمرة لجهود مشتركة بين أكثر من جهة حكومية ومدنية ودولية.. لعامين تقريباً، فتخرج بتأسيس المركز الأول للتدخل المبكر القائم على أساس علمي في سورية،

وتعمل به كوادر محلية مدربة على أحد أهم البرامج الخاصة بالتدخل المبكر، برنامج "بورتيج النمائي"، القائم على أساس هام في تفعيل الأسس ورفع مهارات الطفل من ولادته وحتى 7 سنوات من عمره، وهي المرحلة الأهم في بناء شخصيات الأفراد.

مركز التدخل المبكرإنه حلم من أحلام الطفولة في عالم الإعاقة بدأ يتحقق منذ أسابيع فقط، حلم احتضنه البحر بأمواجه وتهيأ لاستقباله في مدينة اللاذقية. حلم بمركز للتدخل المبكر يتمتع حقاً بمواصفات قياسية قلما نجدها محققة على أرض الواقع!

قبل أن يولد هذا الحلم، كان لـ "نساء سورية" زيارة خاصة له، بهدف الاطلاع على وجهات نظر بعض الأشخاص الذين ساهموا مساهمة فعالة ومباشرة في هذا العمل.

"برنامج القرى الصحية يهدف إلى رفع مستوى الصحة عموماً وتلبية احتياجاتها لذا فهو من الضروري أن يشمل فئة الأطفال المعوقين فكان هناك مسحاً كاملاً وضح احتياج المحافظة إلى الخدمات الخاصة بالمعوقين والتي لا بد أن يكون أهمها غياب الكوادر المدربة في العمل معهم في جميع الأصعدة الصحية والتأهيلية". هكذا افتتحت د. دجانة محمد، رئيسة دائرة القرى الصحية في محافظة اللاذقية، والتي أشرفت مباشرة على هذا المشروع، شرحها لتوجه مديرية الصحة باللاذقية نحو تبني فكرة التدخل المبكر وتحقيقها عمليا، وأضافت: "مجموع القرى الصحية بلغ /55/ قرية موزعة  في المحافظة. وتعمل في كل قرية مجموعة من المتطوعات يسمين /مندوبات الأحياء/، وتتلخص مهمتهم بنشر الرسائل الصحية ضمن مجتمعاتهم".

لكن هذا يتطلب تدريباً اختصاصياً ودقيقاً! "بالتأكيد"، تقول د. دجانة "بدأنا من خلال اللقاء الأول مع مؤسسة كريم رضا سعيد التي تعمل على تدريب الكوادر العاملة مع الإعاقة بهدف خلق كوادر بشرية محلية مدربة وهذه هي رسالتها ورؤيتها التي تسعى لتحقيقها في المنطقة منذ تأسيسها.
وضمن هذا اللقاء كان هناك زيارة ميدانية من قبل المؤسسة للإطلاع على مشروع القرى الصحية وآلياته ورصداً للاحتياجات والتعرف على المتطوعات العاملات في البرنامج".
ترجمت تلك الخطوات بأفكار مبلورة أدت إلى توقيع اتفاق بين وزارة الصحة ومؤسسة كريم رضا سعيد لدعم وتدريب المتطوعات في القرى الصحية في اللاذقية. بل وبعضاً ن الكوادر العاملة في مديرية الصحة للعمل مع الإعاقة في مرحلة الطفولة. وتأسيس برامج للتدخل المبكر الخاصة بهذه المرحلة.
وعلى هذا الأساس جاء الاتفاق متوازناً بين احتياجات المنطقة، ورسالة مؤسسة كريم رضا سعيد. ومعزز بوجود قاعدة من مندوبات الأحياء المتطوعات، والفريق الحكومي الفاعل من مديرية الصحة.

هكذا كانت البداية الرسمية: توقيع الاتفاق بين جهة حكومية راغبة بالعمل الجاد، وجهة دولية داعمة بالتدريب والخبرات، ومختصة ومشهود لها في اختصاصها. إلا أن الشراكة لم تغلق هنا: "إن هيكلية العمل في برنامج القرى الصحية قوامها المجتمع المحلي وخطتها الجهة الحكومية ممثلة بمديرية الصحة وهنا يبرز لدينا دور القائد الحقيقي الديناميكي في الفعال، وهو المجتمع أولاً.

هذه البداية الرسمية بتوقيع الاتفاق بين جهة حكومية وجهة دولية داعمة بالتدريب والخبرات كانت حافزاً للتوسع بالشراكة مع جهات مجتمعية وضحتها لنا الدكتور دجانة قائلة:
"أما الجهة الحكومية فقد اتخذت القرار بالدعم والتنظيم. وهنا تكمن قوة ونجاح البرنامج. وهذا ما حفزنا للتفكير جدياً بتفعيل دور المجتمع المحلي في هذا العمل، من خلال مجموعة ناشطة من الأفراد بادروا إلى المشاركة. وكذلك من خلال جمعية البستان الخيرية التي ساهمت في تنفيذ هذا المشروع الذي يشكل أهم مشاريع الجمعية الجديدة.
وهذا التعاون هو ما نرى الآن نتيجته الأولى: هذا المركز الحديث والنوعي، إضافة إلى العمل المنزلي المستمر. وهو ما يشكل جزئي برنامج "بورتيج": جزء يجري في منزل الأسرة المعنية، وجزء في مركز متخصص".

في واقعنا اليومي تعلمنا أن الشراكات، في بلدنا، غالباً ما تؤدي إلى مشاكل متنوعة بين الشركاء! والاختلافات الصغيرة التي قد تغني الرؤية والعمل تتحول إلى عائق يصعب تجاوزه! لكن هذه الشراكة استطاعت أن تقسم الأدوار بشكل واضح وفعال، حسبما تقول د. دجانة محمد: "الثقة هو ما نعبر عنه حين نقول الشراكة بين جهات حكومية وغير حكومية. فالجهات الحكومية تقدم القرار الأساسي والدعم الفعال، والجهات المجتمعية المختلفة، محليا ودوليا، فتتمتع بالمرونة الكافية لأداء العمل المتنوع والذي يحتاج إلى مبادرات خلاقة".

هكذا وضعت الأدوار المتكاملة في المركز الجديد، بشكل منظم ومتكامل، بدأ مع القرار الحكومي الملائم، والتشبيك، والتفاعل. مديرية الصحة باللاذقية قدمت المكان الخاص بالمركز، وهو أصلا ضمن حرم المشفى الوطني باللاذقية. كما سهلت عمل كوادرها المدربة على برنامج بورتيج للعمل ضمن المركز بشكل دوري.

إعادة هيكلية المبنى المقدم من وزارة الصحة، وتجديده، وتجهيزه بالمعدات والوسائل اللازمة لعمله، تكفلت به جمعية البستان الخيرية بالتشارك مع مؤسسة كريم رضا سعيد.

أما الإشراف والنظام الداخلي وتنظيم العمل فقد وضعه الفريق المتطوع العامل في المركز، اختصاصيات واختصاصيون في مجالات مختلفة (طب، تعليم، تمريض، محاماة، علم اجتماع).  وبعض هذا الفريق من المتطوعات اللواتي أمضين أكثر من ثلاث سنوات في العمل التطوعي في هذا المجال، وقدمت لهم هنا عقود عمل مسددة من جمعية البستان الخيرية كاعتراف بدورهم التطوعي الرائد وعملهن الاختصاصي.

كما قدمت مديرية الصحة مساهمتها في العمل من خلال موظفيها المدربين ليعملوا في المركز خلال أيام الدوام، وبطريقة منظمة، وضمن اختصاصاتهم الأساسية ومهاراتهم التدريبية.

مركز التدخل المبكرمؤسسة كريم رضا سعيد غنية عن التعريف. ومساهماتها، خاصة التدريبية منها، نجدها اليوم في الكثير من المدن السورية. ويمكننا القول أنها أطلقت الفكرة الأولى لما صار الآن المركز الوطني الأول للتدخل المبكر في سورية، وذلك عبر عنايتها بتقديم التدريب والخبرات والمهارات التي تلبي احتياجات العمل.

شيرين الشيخ، المسؤولة عن المشاريع في المؤسسة، والمشرفة على هذا المشروع من بدايته وحتى افتتاحه، تقول بفرح لا يخفى: "لا يمكننا فعل شيء دون تشارك جميع الأيدي في مثل هذا العمل الهام". وفي الواقع دأبت المؤسسة دائما على إيجاد وتدعيم أرضية التشارك في جميع برامجها في سورية.

"قدمت المؤسسة التدريب الفني عبر برنامج بورتيج للتدخل المبكر، وعبر المتابعة الميدانية مع المدربة المختصة، إضافة لتأمين أجور المواصلات والتنقل للزائرات المنزليات (جزء أساسي من برنامج بورتيج-  انقر هنا..) في المناطق البعيدة" تقول الآنسة شيرين، "وعندما بدأت فكرة تأسيس المركز، قدمنا كل الدعم الممكن لوضع نظامه الداخلي على أسس علمية مختصة حسب الخدمة التي سيقدمها والفئة المستهدفة من عمله، وبما يتوافق مع البرنامج التدريبي. كما ساهمت مؤسسة كريم رضا سعيد بتقديم بعض التجهيزات الخاصة بالمركز، وكان لها حضور فاعل في الافتتاح الذي كان مميزاً حقاً (انقر هنا..)، مع البرنامج التدريبي، إضافة إلى تقديمها بعض التجهيزات الخاصة بالمركز.

لا بد أن نتساءل ونضع العديد من إشارات الاستفهام حول هذه البذرة، ونثني في الوقت نفسه على كل من ساهم في رعايتها لتثمر في ساحلنا الذي كان بعيداً، ولوقت طويل، عن أي نوع من أنواع الخدمات المقدمة للمعوقين. وحين نفكر قليلاً سندرك  أنه لا بد أن تكون هناك أياد بيضاء قد ساهمت في هذه الثمرة بطريقة أخرى وهامة جداً وتختلف من التجهيزات والخبرات. هذه الأيادي مسؤولة وتدرك تماماً أن الحكومي ليس كرسياً فحسب، بل وسيلة لخدمة من هو مسؤول عنهم وميسراً لعملهم. وهو مرن في فكره مدرك لاحتياجات إدارته ومنطقته، وملبياً لها بشتى الطرق والوسائل. وفي مستوى المركز الذي شاهدناه وتعرفنا على آلياته لا بد أن تتحدث إلى اليد البيضاء التي تشاركت فعلياً من خلال منصبها وسهلت الإجراءات وعبر عن هذه المساهمة الحكومية الدكتور مازن سيد رصاص مدير الصحة في اللاذقية ووضح دوره واستمرارية العمل في المركز ودعمه والسبب في توجه الصحة لتبني فكرة التدخل المبكر للمعوقين.


"إنني ومن موقعي أعلم تماماً أن مهمتي تقتصر على التنسيق لمصلحة العمل ونجاحه، وهذا النجاح سيتوقف على متابعة كل من يعمل في الميدان مطالباً في دعم العمل مهتماً لآلياته. وهو ما تم فعلياً في فكرة مشروع تأسيس مركز التدخل المبكر الذي ولد في أحد مشاريع المديرية والقرى الصحية بجميع كوادره، إضافة إلى المساهمة من الجهات الأهلية، في كل عمل تنموي الإيمان أولاً بالتغير وجودة العمل لضمان استمراره". وأضاف د. مازن قائلاً إن المركز النوعي للتدخل المبكر ولد في مشروع القرى الصحية بسبب مرونته وتكامله مع الجهات المجتمعية، واعتماده على العمل المجتمعي الذي هو القاعدة الأهم. وتجربتنا اليوم في الشراكة مع الجمعيات كجهة أهلية هي الأولى من نوعها في المحافظة. ولا يمكن إغفال غياب دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في تقديم الخدمة المناسبة للمعوقين، إضافة إلى فشل بعض التجارب العاملة في هذا المجال سابقاً.

من هنا بدأت استوضح صورة ما رأيته وما سمعته، دامجاً إياه في الواقع، وبدأت أخرج شيئاً فشيئاً بقناعة أن ما يتم تحضيره ليس متعلقاً بصفاء البحر وزرقته فحسب، بل أولا هي الجهود التشاركية التي قامت على قاعدة علمية وعملية.

التدريب هو واحد من أهم أجزاء أي عمل. فكيف في مثل هذه المبادرة الخلاقة؟ د. دجانة محمد شرحت بعض تفاصيل العمل الذي تم في هذا المجال:
لمؤسسة كريم رضا سعيد الفضل في التدريب المتقدم الذي تم. ليس فقط بغنى المادة العملية ومهارة المدربة، بل أيضاً بالتنظيم والإدارة والإشراف والدقة في المواعيد التدريبية.. وقد بلغ عدد المتدربين على برنامج بورتيج 13 متدرب ومتدربة تم اختيار ثلاثة منهم ليكونوا مدربين محليين على البرنامج بعد إخضاعهم لتدريب خاص بالمدربين ومهارات التدريب، وهم: د. منى قنوع اختصاص أسنان، د. آمنة رجوب طبيب أسرة، د. إيهاب خياط طبيب عام.

التدريب المنزلي هو جزء أساسي من برنامج بورتيج. عن أثر هذا الجزء قالت لنا السيدة سمر المنلا، والدة الطفلة مريم، وهي من أطفال /دوان سيندروم/، تبلغ من العمر سنتين: عرفت البرنامج من خلال معارفي الشخصيين. لكني تعرفت عليه فعيلا من خلال زيارتي للمركز، وزيارة الدكتور المنزلي بجلسة تقيمية لابنتي. وهو من عرفني عملياً على برنامج بورتيج ونظام الزيارات المنزلية. وبدأت فعلياً في البرنامج مع الزائرة ريم التي كان لها الأثر الكبير في تغيرات نمائية بسيطة على مريم. لكن الأهم في البرنامج كان ما حققناه مع أخوة مريم من خلال انسجامهم مع شقيقتهم واللعب معها، بدلا من نبذها سابقاً، وهذا ساعد على تقبلها في محيط الأسرة مما دعم مهارات مريم وتطورها.
أرغب في أن أساهم في أي نشاط ضمن المركز كمتطوعة أو متدربة أو مساعدة، أكدت السيدة المنلا، لأنني على ثقة أن لنا دوراً كبيراً نحن الأمهات في العمل. ولا بد أيضاً أن ننشر ونعلن عن أهمية المركز وبرنامج بورتيج في محيطنا وضمن معارفنا.

ولكن.. كيف يجري العمل في المركز؟ من سيقوم بهذا العمل مع الأطفال؟ كيف ستنظم خدماته؟ ما هي الفئة المستهدفة منه؟ وما هي الصعوبات المتوقعة من العاملات والعاملين فيه؟
المتطوعات رحاب ابراهيم المتدربة في برنامج بورتيج والحاصلة على إجازة في علم الاجتماع، ورحاب تركماني المتدربة أيضاً، وازدهار نعنوع الممرضة والمنسقة المحلية في مشروع القرى الصحية بمديرية الصحة، شاركن جميعاً في الإجابة على هذه الأسئلة الهامة.
مركز التدخل المبكرفقد كن متطوعات أصلا في القرى الصحية كمندوبات أحياء في المشروع لفترة تجاوزت السنوات الثلاث. وهذه خبرة طويلة في المجال دعمت الآن بالتدريب الجديد.
ومن ثم خضعن لـ36 يوماً تدريبياً على مدى عام كامل من خلال برنامج بورتيج للتدخل المبكر، مترافقاً مع المتابعة الميدانية العملية للأطفال وبحضور المدربة.
وبما أن البرنامج يستهدف التدخل المبكر (من 0 إلى 7 سنوات)، فإن آثاره تكون مهمة جداً لأن الطفل يكون خيوط اندماجه الاجتماعي والنفسي والتعليمي في هذه الفترة.
وأكدت المتطوعات جميعاً على إصرارهن على المزيد من الإطلاع والمعرفة والتدريب مستقبلاً.
والمركز الذي سيستقبل الأطفال في العمر بين 3 و7 سنوات، وفقط للإعاقات المتوسطة والخفيفة القابلة للتأهيل، يضع شروطاً لقبول الطفل أولها هو خضوعه للبرنامج الأسري مع الزائرة المنزلية بفترة لا تقل عن ستة أشهر، وذلك لضمان تكامل مشروع التدخل المبكر لدى الطفل المعني، وضمان مشاركة أهله في هذه العملية الأساسية.
وينقسم عمل المركز، كما أوضحته المتطوعات، إلى:
صف تأهيلي وتعليمي يعمل على تنمية مهارات الطفل وقدراته في مرحلة ما قبل الروضة بهدف تحضيره للالتحاق بالمدرسة والروضة مستقبلاً.
إضافة إلى غرفة التركيز والانتباه وتسمى "الغرفة المظلمة" (وهي غرفة تخلو من أي مؤثرات قد تشتت انتباه الطفل، بهدف تركيز اهتمامه على النشاط المطلوب منه فقط، لذلك لا تحتوي أي أثاث ملون أو أكسسوارات)، وتفيد هذه الغرفة أطفال فرط النشاط وقلة الانتباه، أطفال التوحد. كما ستستخدم هذه الغرفة لجلسات النطق.
ما يميز عمل المركز، كما أشارت الصبايا المتطوعيات، ويضيف إليه نوعية جديدة في الخدمة المقدمة هو نظام الإعارة لبعض الوسائل الضرورية لأسر الأطفال في البرنامج الأسري بواسطة الزائرات المنزليات وبالتنسيق مع الإدارة.
ويتواجد في المركز ثلاثة أشخاص بشكل يومي: معلمة صف، إدارية لتنظيم العمل، مشرفة مساعدة للأطفال في برنامج الخدمة الذاتية.
كما يتناوب في العمل الفريق المدرب على برنامج بورتيج، والعاملين المتطوعين وفق دعم مديرية الصحة باللاذقية للمشروع: ممرضات وأطباء من المديرية.

إلا أن اللوحة ليست بسيطة إلى هذا الحد الذي قد يبدو للوهلة الأولى. هناك العديد من الصعوبات التي تقلق الفريق العامل. التحدي جديد تماماً بالنسبة إلى رحاب، فقد عبرت عن قلقها الجدي. لكن أيضا بدت واثقة من أنها ستستثمر قلقها هذا كمساعد على الإبداع والتطور الدائم.
لكن ريم كانت متفائلة، وأكدت أنها واثقة من النجاح مع التنظيم الجيد للعمل وروح الفريق المتكامل.

أخيرا..
عذراً صديقي البحر! رغم أنك الأجمل عندي، ورغم صفاءك وأمواجك التي جعلتني أنسب إليك في البداية العمل الجديد، لكن: إنها تلك الجهود التشاركية المميزة التي أثمرت هذا العمل، وأخرجت المركز الأول للتدخل المبكر في سورية إلى الوجود. والآن تضاف إليه زرقتك وغناك ليزداد جمالاً ويحقق ما نطمح إليه منذ زمن بعيد، ويصل إلى كل طفل وطفلة معوقة، وكل أسرة مهتمة فعلاً بأطفالها.


مي أبو غزالة، عضوة فريق عمل نساء سورية، (مركز التدخل المبكر الأول في سورية... ثمرة جهود حكومية أهلية دولية)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern