قضايا المعوقين

عقدت الاحتفالية بيوم المعاق العالمي في قاعة مجلس بلدية مدينة الضمير، وبالتنسيق بين جمعية الهلال الأحمر /شعبة الضمير/ وكالة جايكا اليابانية– رابطة دوما للاتحاد النسائي– جمعية آفاق الروح للمرأة المعاقة– الجمعية الخيرية الصحية في الضمير– والمتطوعون في مشروع التأهيل المجتمعي في الضمير،

 بحضور العديد من الشخصيات في مدينة الضمير ومديرة جايكا في دمشق، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة شعبة الهلال الأحمر في الضمير، وممثلين عن وزارة الأوقاف والشبيبة والاتحاد النسائي وفرع طلائع البعث.  وكان هذا الاحتفال تحت شعار " نحو مجتمع أفضل للجميع ".

 بدأت الاحتفالية بكلمة السيد خالد محمد عبارة /رئيس مجلس مدينة الضمير/ الذي رحب بالسادة الحضور وأشاد بجهود الجهات المنسقة للاحتفالية مشيراً إلى أنّ مجلس المدينة السابق قد واكب المشروع منذ انطلاقته الأولى، ويأخذ المجلس الحالي على عاتقه الاستمرار في التعاون وتقديم الدعم الدائم لقضايا الإعاقة.

 ثم أخذ الكلمة السيد راتب غزال متحدثاً باسم الهلال الأحمر والمتطوعين فيه، ومقدماً تعريفاً واضحاً عن مشروع المجتمع الأهلي في الضمير الذي بدأ عام 2004 عندما لوحظت النسبة المرتفعة نسبياً للإعاقة في المدينة فبدأ العمل على إعداد قاعدة بيانات خاصة وإجراء مسح شامل للإعاقة، الأمر الذي تزامن مع وجود الجايكا في المنطقة، مما أدى إلى التعاون في هذا المجال مع مجلس المدينة والهلال الأحمر والشبيبة، وتم بعد ذلك إطلاق مشروع " التأهيل المجتمعي ".

 كان الهدف العام للمشروع خلق تدابير وأنشطة هادفة لدمج الإعاقة بالمجتمع،وإيجاد الحلول لمختلف المشاكل المتعلقة بما في ذلك السلوك العام، والفقر، والاستعداد لمواجهة المخاطر والكوارث. وكان السعي الدائم للقائمين على المشروع هو:
- تلبية احتياجات المجتمع كافة.
- تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لكافة المعوقين.
- إعداد كوادر متطوعة تساعد في المشروع.
- نشر التوعية الصحية.
- بناء مؤسسات ومراكز نفع عام تعنى بالإعاقة.
 تقوم الأسس العامة للمشروع على التعاون الفعال بين كافة الفعاليات وموارد المجتمع المحلي الذي يشكل العصب الرئيسي للمشروع، إضافة إلى المتطوعين. وتستند هذه النشاطات إلى ما يقدمه مجلس المدينة وإدارة جمعية الصحة الخيرية والهلال الأحمر وجمعية آفاق الروح للمرأة المعاقة، والمجتمع المدني والهيئات المعنية من دعم وتمويل ومساعدة، إضافة إلى ما يقدمه الأهالي والأفراد المتطوعون.

 ثم تطرق السيد راتب غزال إلى أهم النشاطات التي تم القيام بها وتنفيذها في إطار هذا المشروع على النحو التالي:
- إعداد قاعدة بيانات خاصة بالإعاقة.
- القيام بزيارات منزلية للتوعية والإرشاد.
- تقديم الاحتياجات الأساسية للمعوقين وخاصة الفقراء منهم.
- تقديم النصح والإرشاد لتحسين الأوضاع الصحية والاجتماعية.
- دورات تأهيلية للمتطوعين ذكوراً وإناثا (قامت بها جمعية آفاق الروح للمرأة المعاقة).
- دورات علاج فيزيائي للمتطوعين والأهالي للمساعدة في معاجة المصابين بالشلل الدماغي (وذلك بمسعى من جمعية آفاق الروح التي قدمت معالجاً فيزيائياً متبرعاً هو السيد حسام أدرنلي لتدريب المتطوعين والأهالي على العلاج الفيزيائي بواقع ثلاث جلسات أسبوعياً).
- دورات محو أمية.
- دورات تدخل مبكر.
- تأسيس جمعية الصحة الخيرية.
- دورات ولقاءات توعية خاصة للأمهات وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة.
- افتتاح نادي أنشطة في مدرسة أبناء البادية ومدرسة على هندية.
- تأهيل الأماكن العامة في المدينة لتتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
- استصدار بطاقات إعاقة للعديد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
- تنظيم وتخصيص رواتب شهرية لمرضى الشلل الدماغي اعتماداً على القانون 34.
- تأمين العلاج الطبي مجاناً للمرضى الأشد فقراً في الضمير.

بعد ذلك قدمت المتطوعة سلمى جيرودية عرضا شاملاً من خلال الكمبيوتر لأهم ما تم تنفيذه خلال المشروع منذ عام 2006 مشيرة إلى أنه منذ بداية المشروع قام المتطوعون بالتوزع إلى مجموعات صغيرة أخذت كل مجموعة على عاتقها مهمة معينة، وذلك بعد أن تم تأهيل المتطوعين والمتدربين والأهالي من خلال ندوات وجلسات عمل وحوار وتعريف وتوعية قامت بها جمعية آفاق الروح للمرأة المعاقة من خلال بعض كوادرها. فبينما أخذت إحدى المجموعات على عاتقها الزيارات المنزلية وحملات التوعية، قامت مجموعة أخرى مهمة تعليم الأطفال المعاقين المهارات الأساسية، وتم تدريب بعض المتطوعات على معالجة النطق في معهد الصم والبكم للقيام بمهمتهم على الوجه الأكمل، بينما تدرب البعض من المتطوعين لمساعدة أمهات الأطفال المعاقين في التعامل مع حالات أبنائهم والتكيف مع الواقع....

 بعد ذلك تحدثت المتطوعة حمدة يوسف عن نشاطات العلاج الفيزيائي الذي بدأ منذ أشهر بتدريب من المعالج الفيزيائي السيد حسام الأدرنلي من جمعية آفاق الروح الذي درب الأهالي والمتطوعين على طرق العلاج الفيزيائي وكيفية التعامل مع كل حالة من الحالات، ثم بدأ العمل بمساعدة المتطوعين في قاعة مناسبة تم تخصيصها للعلاج الفيزيائي وتجهيزها قدر الإمكان بالتجهيزات المناسبة والتي تخدم بعض الحالات وذلك من خلال التبرعات التي قدمها الأهالي أنفسهم.
يتم حالياً استقبال حالات شلل دماغي من بينها 51 طفل ممن يقل عمرهم عن السنتين و3 حالات من كبار السن، وذلك بواقع 3 جلسات أسبوعيا (السبت والثلاثاء والخميس).

 وتشير الآنسة حمدة في ختام حديثها إلى الحاجة لتأمين مقر دائم للعلاج مع تأمين تجهيزات كافية مع الحاجة إلى متطوعين أكثر للقيام بهذه المهمة.

 ثم تحدث المتطوع محمد الشمال عن نشاطات مجموعته التي قامت بمهمة الزيارات المنزلية لتوثيق قاعدة البيانات الخاصة بالمشروع بهدف توجيه الأهل وتوعيتهم وتدريبهم على كيفية التعامل مع أطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بمساعدة السيد سيجي الخبير بالمعالجة الوظيفية من جايكا، وأشار إلى ضرورة استمرار الدعم الدائم للمشروع نظراً لعدم استمرار الجايكا مستقبلاً في دعم المشروع.

 ثم تحدث عن تجربة المشروع الجديدة التي أدت إلى مشاركة بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في معسكرات الطلائع الصيفية بهدف الدمج الكامل للأطفال وتغيير النظرة السلبية لدى الأطفال الأسوياء، مؤكداً أن هذه التجربة كانت ناجحة.

 وبدوره تحدث السيد هايل إبراهيم / أمين فرع طلائع البعث في الريف / عن هذه التجربة الناجحة والتي كانت مفيدة ومثمرة، وأكد على ضرورة تكرارها مع استعداد منظمة الطلائع التام لاستقبال عدد أكبر من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه المعسكرات وتقديم كل الدعم والتسهيلات لهذه التجربة الناجحة.

 بعد ذلك قدمت بعض الفتيات الطلائعيات فقرة مسرحية هادفة، وألقى المربي الأستاذ أحمد قلايا قصيدة بهذه المناسبة، بينما قدمت الآنسة مرح منسقة مشاريع جايكا في دمشق كلمة صغيرة للتعريف بالجايكا وأهدافها تلتها فقرة صغيرة لإحدى الفتيات اليابانيات من الوكالة للتعريف بالثقافة والفكر الياباني من خلال بعض الأشكال الورقية.

 ثم ألقى السيد محمد ديب الخطيب / عضو المكتب التنفيذي بمنظمة الهلال الأحمر كلمة الختام منوهاً إلى التبرع الذي قدمه كل من السيد عبد الرحمن العطار (رئيس جمعية الهلال الأحمر السوري) والسيد محمد ديب الخطيب للمساعدة في أعمال هذا المشروع الخيري الهام.

 وبعد ذلك توجه السادة الحضور لمشاهدة معرض للأشغال اليدوية لذوي الاحتياجات الخاصة أقيم على هامش هذه الاحتفالية.
  
رامز الجندي، (احتفالية جمعية آفاق الروح للمرأة المعاقة بيوم المعاق العالمي)

خاص: نساء سورية

0
0
0
s2smodern