إدانات ضد القتل

سامح حسن رفاعة:

يبدو أنه حكم علينا أن نقضي حياتنا محكومون بعاداتنا وقيودنا القبلية والعصبية والمذهبية.
نضع تلك العباءة الجاهلية على عقولنا، ونتظاهر أننا نسير للأمام ونحن نرجع مئات الخطوات إلى الخلف. إذا كان عقد الزواج بالقانون هو اتفاق بين إرادتين واعيتين على العيش المشترك وبناء الأسرة، فمن له الحق أن يمنع هذا الحق. حتى لو أن هذا العقد ذو طبيعة خاصة ولكن المبدأ واحد (( اتفاق إرادة الطرفان )) ومن أعطى لأي شخص كان حق قتل إنسان لأي سبب من الأسباب.
إذا كان تطور الشعوب وتطورها يقاس بالرجال ذوي الشوارب المفتولة والذين يفاخرون بمسح العار عن شرف العائلة، فسحقاً لهكذا تطور. وليبقى لنا شرف العودة إلى الوراء على أن نتقدم فوق ركام حطامنا.
هناك مثل فرنسي يقول : (( في كل مرة تحب، يموت جزء منك ))، بيد أن هدى أبو عسلي لم تدفع ثمن عباءاتنا القديمةوالمهترئة فحسب، بل روحها أيضاً

3/10/2005
خاص:   

0
0
0
s2smodern