إدانات ضد القتل

ميادة قندلفت:

لا يمكن لأحد أن يقبل بالفاحشة ولا من أي دين أو طائفة. ولكن أعتقد أن الحساب هو عمل الله وحده
القانون موجود لتهذيب تصرفات البشر وضبتها ضمن نظام. وليس لتبرير الجرائم وتخفيف عقوباتها.
ألاحظ وبشكل دائم عندما يكون المجرم رجل يلتمس القاضي أسباب مخففة وأما في حال كان المجرم امرأة فالعقوبة كما هي لا يمكن قبول ما يسمى بجرائم الشرف في حال وجود عقد صحيح وشرعي للزواج المشكلة ليست فقط بالقانون وإنما هنالك نقص بالوعي والإدراك والفهم وهي مشكلة تربية ضمن العائلة والمنزل.
لا يكمن الحل فقط بتغيير القانون نرجو أن يرافق هذا التغيير حملات توعية دورية لجميع مناطق ومحافظات سورية.
وأعتقد أن العمل ميدانيا وعلى أرض الواقع سوف يستغرق بعض الوقت ولكن أن نبدأ اليوم أفضل من البدء غداً حملات التوعية أمر مهم جداً، ولننظر كم أن نتائج حملات التوعية ضد الأمية وتلقيح للأطفال كم كانت مجدية فقد انخفضت نسبة الامية بشكل كبير وارتفع المستوى
الصحي للاطفال ولو تدريجياً وببطئ ولكن لمسنا نتائج ايجابية وربما تكون حملات التوعية ليست فقط للرجال وإنما أيضا للنساء فالمرأة لها دور كبير في التربية والتنشئة ولا يمكن إهمال أهميتها في هذا الموضوع..

30/9/2005
خاص:   

0
0
0
s2smodern