إدانات ضد القتل

عبد اللطيف حسن ابراهيم المرزوقي- الإمارات:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------
غادة فرح - فينزويلا:
وصلني هذا الأميل لأن صاحبه يشن حملة ضد العقلية الرجعية..
نعم أنا ضد التخلف ضد الظلم ضد القتل الغبي
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

 عهد عبدلكي، سوريا:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

 نبراس كدو:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

 ملاك خالد:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بالاعدام شنقاً او رجماً او ذبحاً او بالكرسي الكهربائي او بالغاز او حرقاً عقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.
غاضبة جداً لما حدث في سوريا, كنت استهجنها من اهل الغباء في الاردن, ولكن من بلد الحمائم و الياسمين, طق عقلي منذ الصباح عندما قرأت مقالة عن الموضوع في جريدة السفير.
بئس ما تبت يد القتلة! لا ادري ماذا اقول بعد.
اؤيدك فيما تقومين به, ورهن طلبك اذا ما احتجت لاي مساعدة, ارجوكي لا توفريني, فهذا الجهل قد يحصد احلامنا اذا ما وأدناه..
----------

ريمة عادل البعيني- سوريا، السويداء:
من أعطى الحق للأب أو للأخوة بمسح عارهم عن طريق قتل ابنتهم او اختهم مهما كانت فعلتها، أرفض جرائم الشرف بكافة أنواعها وأرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.. فهم يستحقون أقصى العقوبات..
----------

 جان عبدلكي:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

محسن القيشاوي:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

التوقيع هبة عيسى /فينيزويلا:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

 علي رقماني:
أرفض أولاً هذه التسمية فالشرف والجريمة لا يتفقان، وأرفض هذا التصنيف، وأطالب أن يكون جزاء مرتكبها من جنس فعله، دون أية مبررات لا تستند في حقيقتها إلا على عادات بالية تغرق الوطن في غياهب من التخلف والهزيمة
----------

إباء عويشق ابن عبدالله:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.
----------

سامر صالح- سوريا:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.
----------

 عمرو محسن الخيّر:
أنا، عمرو الخيّر بن محسن، أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.
----------

عبد الوهاب بن فيروز وخضر العمشة- مواطن سوري:
أستنكر قتل النساء بحجة الشرف..وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

مازن البودي:
اطالب بوقف جرائم الشرف ضد النساء وتشديد االعقوبة على مرتكبيها
----------

 أنا جمال عبده:
اطالب بعدم تخفيف العقوبة على مرتكبي القتل على خلفية ما يسمى بشرف العائلة، وأطالب بعدم تخفيف الحكم على من يرتكب مثل هذه الجرائم.
----------

سمير جبارة:
نرفض قتل النساء بحجة الشرف، ونطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم ، بل بتشديد العقوبة على اعتبار أن الجريمة في هذه الحلات متعمدة و مهيأة مسبقا .يرجى أيصال صوتنا
----------

خولة مراد  - سوريا:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة.. ضد مرتكبي هذه الجرائم.

----------

ربيع الحاج عثمان:
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

 بسام ناصر:
عترض على ما يسمى بقانون جرائم الشرف وأطالب بتعديله وتشديد العقوبة على القتله
----------

رضوان الخيّّر:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

 عبد الله الدللو/سوريا:
أنا ضد ما يسمى جرائم الشرف .... وضد تخفيف العقوبة على مرتكبيها
----------

المحامي موسى شناني/سوريا:
الشرف ليس في عضو الأنثى.. يا رجل.. وإنما في أخلاقك
----------

أنا هيثم بيطار (أبو حبيب):
 أرفض قتل النساء بحجة الشرف و أطالب بتشديد العقوبة على مرتكبي هذه الجرائم.. أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.. مركز جفرا النسوي للكمبيوتر والانترنت /اتحاد لجان المرأة الفلسطينية /فرع قلقيلية
----------

أيمن شاهين – فلسطين:
تزداد ظاهرة القتل خارج إطار القانون وتنتشر في أربع أرجاء عالمنا العربي، وتحتل ظاهرة القتل بحجة الشرف مكاناً متقدماً في هذه الجرائم، مما يتطلب الوقوف بحزم في مواجهة هذه الجرائم، ليس فقط عبر مناشدة الهيئات والمؤسسات الحقوقية، إنما يتطلب الموضوع خطة مدروسة وشاملة تشرف على تنفيذها أعلى الهيئات الرسمية والأهلية كخطوة على طريق توعية مجتمعاتنا دون أن نكتفي بالشجب والإدانة والاستنكار
أضم صوتي إلى صوتكم
----------

بشار خليل/سوريا:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه
----------

طريف سردست:
ارفض قتل  النساء بحجة  الشرف  واطالب  بتشديد  العقوبة على  مثل هذه  الجرائم  اللاخلاقية.   ان من  اجب  الدولة التي  تحترم نفسها  حماية كافة  مواطنيها   وعلى رأسهم  النساء من  خلال رفع  الغطاء عن  الممارسات  الاجتماعية  المتخلفة  والابوية  الوصائية. لنششد معا  مطالبتنا  بتشديد  العقوبة على   سلب  نسانية  المرأة  وحقها  بتقرير  مصيرها
----------

رانيا زكريا- من الاردن:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

د. الياس شاوي:
الشرف هو أن يدافع الانسان عن بلده وكرامته وشرف البلد أن تعامل قوانينه الناس بالعدل. وتقاصص المجرم الذي يدّعي الشرف أو الارهاب مثلما تقاصص أي قاتل بدافع الحقد اوالكره أو أي دافع اخر
----------

رائد الحاج عثمان:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

بسمة فتحي - كاتبة فلسطينية/الأردن:
منذ أسبوع تقريباً وأنا أتتبع حالة من حالات جرائم الشرف، بحثت في الأمر، ورأيت أنه من الظلم جداً تخفيف عقوبة القاتل بحجة جريمة الشرف، وأطالب بإلغاء القانون رقم 340 والذي ينص على تخفيف العقوبة والتي لا تتجاوز مدة محكوميته في الأردن التي قد تصل إلى ثلاثة أشهر وكحد أقصاه سنة!!
مع الرجاء الحار باتخاذ الأمر والقضية على محمل الجد والمتابعة الحريصة
----------

م.إياد حسن- أبوظبي -الإمارات العربيه:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم المتخلفه., كما أطالب بالسماح للأم وأولادها مغادره بلدها دون الرجوع إلى الجد أو العم,وذلك لما تتعرض له من إهانات وإستغلال فهي أمهم وهي أجدر بتربيتهم وليس الجد أوالعم
----------

سناء نايف داود:
الى كل الشرفاء في بلدي  اقول انني أرفض قتل النساء بحجة الشرف، أطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

أحمد محمد فؤاد- محامي/الإمارات:
وأرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
----------

صبحي خلف- طالب فلسطيني - غزة :
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعقوبة قاسية بحق فاعلها
----------

ظافر رسلان - تشيكيا:
اعلن تضامني الكامل معكم. أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم.
وشكرا.

---------------------

فادي منصور:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

Tahseen abbod  
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---
رانيا عباس
أنا ضد هذا القانون وأطالب بقانون يحمي النساء من جرائم الشرف و هذا القانون هو ما يشجع على أرتكاب المزيد منها ....ويطيل بعمر تخلفنا
---

عدي حداد
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

يوسف الصفدي
القاتل مجرم، وكل من حضر في ذلك "العرس" مجرم، وكل من كتب أو صرح مؤيداً مجرم، وكل من يلتزم الصمت حيال هذه الجريمة مجرم... أرسل هذا البريد علّي بذلك لا أكون شريكاً في الجريمة... أرفض أن أكون مضطراً في القرن الواحد والعشرين لأن أصرح أني “أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم"
---

نزار صباغ:
أرجو القبول بإضافة توقيعي إلى الطلب ، مع شكري الكبير لجهودك مع جميع المساهمين في موقع مدن . أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم كما آمل توسيع المطالبة بحيث تشمل إعادة النظر في قوانين الأحوال الشخصية وبخاصة ما يتعلق منها بالشهادة والميراث وحق الحضانة وحق الطلاق ... إلخ .
كما يتوجب الانتباه إلى ضرورة أن تشمل عقوبة ما يطلق عليه " جرائم الشرف " والشرف منها بعيد ، أن تشمل المحرّض والمتستّر  بصورة قطعية .
شكراً لجهودكم جميعاً وعسى أن تساهم مع غيرها بإعادة تأهيل المجتمع والابتعادة عن سيطرة الغيبيات والمفاهيم الدينية المتوارثة الغبية ومن يقوم عليها تحقيقاً لمصلحته .
---

 ذوالفقار نصر الله:
أرفض قتل النساء باسم الشرف، و أطالب بإنزال أشدّ العقاب بمرتكبي هذه الجرائم، و إلغاء القانون الّذي يحمي المجرمين باسم الشرف!
---

ندى علان:
بداية أشكرك جزيل الشكر على هذه المبادرة الرائعة و أتمنى من كل قلبى أن تؤتي بعضا من الثمار و إن لم تفعل فهي ستبقى محاولة جديرة بالإحترام  و أضم صوتي الى جميع الأصوات لأقول : أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم 
---

نابغ معروف:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم  والشكر الجزيل لك
---

رانيا/سوريا:
ارفض بشدة قتل النساء بحجة الشرف واطالب بتشديد العقوبة على مرتكب مثل هذه الجرائم دون رحمة
اذكر ان حادثة حصلت منذ زمن عندما كنا في الجامعة انا ومجد قتلت صديقتنا الجميلة الساحرة على يد شقيقها بحجة زواجها من غير دينها وعندما اشتكت الزميلة مجد لدى الشرطة بعريضة كبيرة قال لها الشرطي ليس لك دخل رجل اصبعته عابت فقطعها وهو حر ........من يرضى بهذا المنطق ولقد دفنت كنعجة وقتلت خنقابوضع منديل بفمها وضعه شقيقها بمساعدة شقيقتها وكانت والدتها تصنع الطعام في المطبخ ولم تريد ان تشارك ودعت هذه المهمة للاولاد ......
---

موسى شاهين- باريس - فرنسا:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم. . بل بتشديد عقوبة متركبي ما اصطلح تسميته جرائم الشرف
---

عادل البعيني:
ما هذا الذي اسمع وأرى..
كيف تجرؤين على المساس بمسألة الشرف...
لماذا تسعين لأخذ هذا الحق المشرّررررررررررف للرجل في أن يقتص من التي لوثت شرفه ( إذا كان عنده شرف )...
كيف تقتحمين خلوتنا نحن الرجال النشامى الذي يحق لنا ما لايحق لغيرنا..
فنحن الرجال فقط من يحق لنا أن نعتدي على الشرف، وأن نغرر بالفتيات، ونحن من يحق لنا أن نغدر ونتمتع باغتصاب البنات. وللرجال فقط التصفيق. إذا عملوا عملاً دنيئًا، أما المرأة والفتاة فالويل لها إذا لطّخت شرفنا فالسكين لها والشنق لها والرصاص لها. أمّا نحن على حد قول الشاعر نزار قباني:
يعود أخي من الماخور عند الفجر سكرانا
يعود كأنه السلطان
من سمّاه سلطانا.
........
فسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا

والآن جاء الجد والجد الله الله عليه...
زميلاتي زملائي
لقد كنت في السويداء إبان وقوع الجريمة، وحضرت العرس المشؤوم الذي أقامه الغادرون، الذين يدعون الشرف والخيانة والغدر في آن واحد.
لقد عملت لفترة في هذا المجال مع لجنة حقوق المرأة في لبنان, وحضرت عدة اجتماعات وشاركت في عدة مناقشات وذلك لحث الدولة اللبنانية أن تلغي تلك المواد التي ذكرت آنفا, وبالرغم من الدجل الحكومي بالموافقة على مقررات حقوق المرأة الصادرة منم الأمم المتحدة. إلاّ أنهم استثنوا أهم المواد لتلك الحقوق. أليسوا ديمقراطيين هؤلاء اللبنانيين الذي يطالبون بالحقيقة. ومثلهم حكامنا في سوريا,
أخوتي أخواتني
أضم صوتي لصوت العقل والرقي منكم وأشد على أيديكن يا نساء شرقي المتوسط المظلومين.
أردد معكم نعم قائلاً:
- لكل من وزارة العدل ومجلس الشعب: ألغوا المواد المذكورة الفاسدة من قانون العقوبات!
- لكل رجال الدين في كل الأديان والطوائف: جميع الأديان حرمت القتل، فكونوا رجال التسامح والعدالة وأصدروا فتاويكم علنية بتحريم القتل لأسباب تتعلق بالشرف أو بالطائفية!( رغم أن علتنا تكمن في رجال الدين الأكثر استباحة لحقوق النساء )
- لكل من القضاة والمحامين: لا تتساهلوا مع قتلة النساء أيا كانت أعذارهم!
- لكل مثقف أيا كان مجال عمله: ضع سيفك على رقبة هذا التخلف!
- لكل مواطن في هذا البلد: كن وفيّا للبطن الذي حملك، وقل لا للقتلة مهما كانت طائفتهم أو دوافعهم!
إلى الأمام وإنّي معكم
محبتي ومودتي
---

م. راوند سيدو:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

Rana abbass
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالبعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

غفران عباس:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف،وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

يوسف الزيبق:
أرفض قتل النساء بحجة الشرف ،وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

هند المجلي- درعا - سوريا
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

عــامــر
أجمل تحية لكِ أختي الكريمة .. أضم صوتي لحملتك الانسانية الـمميزة .. لأرفض كل أنواع القـتــل و جرائمه .. حتى عقوبة الاعدام .. و أشــدد على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجرائم بأقسى حساب .. خاصة في مثل هذه الحالة .. فالفتاة كانت متزوجة رسمياً و لم يمسكوا بها تزني أو تبيع شرفها مثلاً حتى نعتبرها موضوع شرف .. بل هي عمل همجي و اجرامي .. أشكرك مرة أخرى ..
ملاحظة :
إذا كـان ناك حاجة للاسم الكامل أو معلومات أخرى أرجو مراسلتي .. أو إذا كان بإمكاني المساعدة باي شيء  .. فأنا مستعد للتعاون في هذا العمل لابعد حدود ...
---

أميرة أبو الحسن
إلى من يهمه الأمر، ومن منا لا يهمه الأمر؟!! أنى اتجهنا لا نسمع سوى بـ "قبول الآخر" و "احترام وجهات النظر المغايرة"... أي قبول للآخر أو أي احترام لوجهات النظر المغايرة هذا إن كانت فتياتنا لا زلن يقتلن بسبب زواجهن من طائفة أخرى؟ أم أن كل القبول وكل الاحترام ما هو سوى مظاهر نخفي خلفها كل جهلنا وتخلفنا؟!
وما أسهل قتل النفس عندما يتعلق الأمر في أذهان ذكورنا الشجعان بالشرف، ويجعله أكثر سهولة نتيجة المحاكمة التي سيتعرض لها والمعروف نتيجتها مسبقاً بأن الحكم عليه لن يتجاوز ستة أشهر في السجن، فجريمته مبررة بأنها فورة غضب وجريمة شرف.
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة على مرتكبي هذه الجرائم
---

هيفاء المحمد
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

شادي مكرم حجازي
أستنكر الجرائم التي ترتكب بحجة "الشرف" و أدعو إلى إلغاء المواد القانونية التي تبيح هذه الجرائم من خلال تخفيف العقوبة عن القاتل.
---

مريم عبد القادرا
لمطالبة بإلغاء تخفيف العقوبات على مرتكبي ما يسمى بـ"جرائم الشرف
---

حمدة خميس ـ شاعرة من البحرين
أرفض قتل النساء بحجة الشرف ،واطالب بعدم تخفيف العقوبةضد مرتكبي هذه الجرائم
---

 ناصر المصري- مهندس نظم معلومات- الولايات المتحده
أقف ضد جرائم الشرف المزعوم التي ترتكب ضد نساء وفتيات بلادنا في معظم الدول العربيه. وأطالب الحكومات وأجهزة القضاء بإتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الجرائم ومعاملتها كأي جريمة قتل نكراء، وايضا إلغاء القوانين التي تسمح بالتهاون مع تلك النوعيه من جرائم القتل العمد و ايقاف تخفيف العقوبات عن مرتكبيها . العار لمن تسول له نفسه المأفونه ازهاق روح بشريه لا لسبب سوى العقليه الذكورية البدائيه.
---

 مي أبو الحسن - الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

ناصر منذر- دمشق سوريا
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

نجاة أبو عسلي/ الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

معن أبو الحسن- كاتب ومترجم- الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

وميض شاكر/ اليمن
جرائم الشرف.. أي جريمة وأي شرف!
لاتوجد جريمة تتعلق بالشرف.. فاللجريمة أركان أولها القصد الجانئي، الجاني وامجني عليه بغض النظر عن جنسهم او علاقتهم الأسرية أو غيره.. علينا أن نرفض تسمية قتل الفرد لقريباته بـ "جريمة شرف".. هذا أولاً..
القتل العمد جريمة مأكدة في كل الشرعات، والعقوبة عليها تختلف ويقررها قانون العقوبات في أي بلد.. وهنا، يجب أن تسوى جريمة مايسمة بـ "جريمة الشرف" بجريمة القتل وتدرج تحت قانون العقوبات دونما تمييز أو تخصيص!
أما إذا نظرنا إلى فليفة التشريع، فإبقاء التمييز للجرائم المرتكبة النساء ضد النساء، وإعطائها بعداً نسوبياً عائلياً تعتمد عليه تبريرات المشرع يحرم النساء كافة من حق المواطنة الذي يرتكز على اعطاء الفرد في الدولة حزمة حقوق وواجبات كاملة تنظم علاقته بالدولة والأفراد دونما تمييز..
إن الإبقاء على تشريع تمييزي كجرائم الشرف يضع الدولة في مأزق بنيوي مفاده أن الدولة لاتحقق مبدأ المواطنة، وعليه فهي لاتتحلى بصفة الدولة الكاملة وإنما صفة "ماقبل الدولة" إذ تبني التشريع حسب علاقة النسب لا العلاقة المدنية..
 وأخلص قولي بثلاثة مطالب:
1) إلغاء التسمية للجريمة،
2) تنفيذ قانون العقوبات لجرائم القتل دون تمييز،
3) المواطنة الكاملة.
---

علي الزيد- السعوديةأ
رفض العودة بالحضارة الإنسانية إلى الهمجية، وأطالب بمواجهة القوانين التي تخفف العقوبة على مرتكبي ما يسمى بـ"جرائم الشرف" بقوانين رادعة تعلن أن حياة الإنسان ليست ملكاً لا لأب ولا لأم. عاقبوا القتلة!
---

سعيد أبو الحسن- مهندس/ قطرأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

ليليا كامل
شكراً لإعلامنا بهذه الحملة الإلكترونية و جميعنا نقدر كثيراً هذه المبادرة , و هذه الرسالة هي تعبير عن تضامني الكامل , و حتى لو كانت حملة محدودة التأثير إلاٌ أن هذا هو أقل ما يمكن عمله و إضاءة شمعة خير ألف مرة من لعن الظلام . كنت و ما أزال و سأظل أرفض تسميتها بجرائم الشرف بل هي جرائم الوضاعة و النذالة و إنعدام الشرف , و أتمنى مضاعفة عقوبات مرتكبيها إلى الحد الأقصى للعقوبة ( الإعدام ) و ليس فقط محاولة إلغاء تخفيف العقوبات على مرتكبيها لأنها بالأساس عقوبات مخففة و رمزية و صورية و تدل على منتهى الإستهتار بقيمة الحياة البشرية , و معنى محاولة تخفيفها أكثر من ذلك هو ألاٌ ييكون لها أي نوع من العقوبات على الإطلاق .
أرفض و أستنكر قتل النساء بحجة الشرف ، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم .
---

بسام الخوري..طبيب اذن انف حنجرة..المانيا..
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

 جمال عيد- محامي/ مصرأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

دينا أبو الحسن- كاتبة ومترجمة سورية- الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

معتز معروف- مهندس/ الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

غازي أبو الحسن- مهندس/الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
---

حامد جمعة- مهندس/ الإماراتأ
رفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم

----

"محمد طارق" أكرم جمال نشواتي - أردني الجنسية مقيم في عمّان في المملكة الأردنية الهاشمية
الرقم الوطني 9741034310
السيدات والسادة المسؤولون في كل البلاد العربية والإسلامية وكل دول العالم ، كثرت في الآونة الأخيرة عمليات القتل بدعوى المحافظة على الشرف، والمسماة اصطلاحاً بجرائم الشرف. وجرائم الشرف هذه، باسمها هذا تمنح مرتكبيها حق ارتكابها مع معرفة مسبقة بأن العقوبة عليها ستكون ما بين ستة أشهر إلى ثلاث سنوات كحد أقصى، وبحسب الإحصاء الرسمي في الأدرن لعام 2004، فقد ارتكبت 19 جريمة من هذه الجرائم البشعة، راح ضحيتها 18 امرأة ورجل واحد!
آخر ما بلغنا من أخبار هذه الجرائم جريمة ارتكبت بحق الفتاة الدرزية في سوريا هدى أبو عسلي التي اختارت في أثناء دراستها الجامعية الزواج من شاب من خارج طائفتها، وبعدما حصلت على ميثاق بأن لا تتعرّض للأذى من أناس لا ترعى حرمة لدم أو ميثاق، ولا تقيم وزناً لحياة الإنسان، ذهبت لزيارة أهلها، فقط ليقوم والدها وأخوها بإطلاق النار على أطرافها وفي غير موضع من جسدها قبل قتلها، ليتم قتلها ثم سلخها بعد ذلك!!
ومن ثم تقام الأفراح والأهازيج احتفاءً بالقتل!!
سيداتي وسادتي الكرام، إن من قتل هذه الفتاة، علم من قبل أن يفعل فعلته الشنيعة بأن حكم المحكمة سيكون ستّة أشهر بدعوى التخفيف لأن الجريمة التي ارتكبها، جريمة شرف!!
إنني أدعوكم جميعاً هنا باسم القيم الإنسانية التي تعاهدت دولكم على الحفاظ عليها ووقّعت على أساسها المواثيق والمعاهدات المختلفة من جنيف إلى الإعلان العالمي، مروراً بمواثيق حقوق المرأة المختلفة، أدعوكم إلى التدخل والمشاركة الفاعة بالضغط على الحكومات المختلفة التي تغض الطرف عن هذه الممارسات بل وبتبنيها لمثل هذه القوانين، تشجّع الإجرام وتدعم وتحمي أهله!!
نتمنّى أن نسمع منكم، نحن هنا جميعاً نقدّم أسماءنا وكل الوثائق اللازمة لإثبات هوياتنا، مع إعلان لاستعدادنا الكامل بدعم كل الجهود والقيام بكل ما نقدر على القيام به لنحارب معاً هذه الآفة ونجتثّ هذه الجرائم التي ترتكب باسم الشرف والعفّة، وهما منها براء.
نشكر لكم اهتمامكم ودعمكم
--------

 Obay haddad- Syria
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

فراس حسن
في حال أردت نشر الرسائل فرسالتي ستكون لكل أصحاب الضمير والأخلاق والغيروين على الإنسانية في العالم هي التضامن للمطالبة بتفعيل الاتفاقيات الخاصة بحقوق المرآة في العالم وتشكيل جماعات ضغط لتغيير القوانين الجائرة بحق المرأة في الكثير من دول العالم.. وأعتقد أن على المنظمات الدولية الحقوقية والمؤسسات الثقافية في العالم ممارسة دور أكبر في نشر الوعي بضرورة إنصاف المرأة وفسح المجال أمامها للمشاركة في بناء المجتمعات التي تعيش فيها
--------

واحة سواس
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

رنّام شعبان
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

 محمود الشرع ... إعلامي
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

سامية الزبيدي - صحافية - فلسطين/ ميساء دهمان - موظفة - فلسطين
هذه رسالة تضامن من الصديقتين وكلتاهما ترفعان صوتيهما معنا وتصرخان نرفض قتل النساء بحجة الشرف، ونطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم  تحياتي لكِ وللجميع في مدن الحرية
--------

 - د.ماجدة الحمصي/  -د. بشار الحصري/ - نسمة عبد الباري شجر/ موظفة
نرفض قتل النساء بحجة الدفاع عن الشرف بل قلة الشرف هي بالاعتداء على النفس التي حرم الله قتلها نطالب باقصى العقوبات للقاتل
--------

-مها الكسواني/ - ربيعة آل جعفر
نرفض قتل النساء بحجة الدفاع عن الشرف ونطالب باقصى العقوبات للقاتل
--------

دلفين حاجي نايف
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

 مؤنس البخاري
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم ليس للشرف جريمة
--------

رواد خاطر
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

لبنانية مقيمة في الولايات المتحدة
لكِ، أيّتها الأخت، هنايا، خالص شكري وتقديري لمبادرتك الإنسانيّة المهمّة جدَّا، وهي إن دلّت على شيء إنّما تدلّ على مدى وعيك وحرصك على مجتمعك وسعيك إلى تحسينه إلى مجتمع أفضل.
إسمحوا لي أن أختلف في تسمية الجريمة، فالقتل بحدِّ ذاته هو عملٌ غير شريف واسمحوا لي أن أسمّي جرائم اللا شرف "جرائم قلّة الشرف".
نبدأ من حيث انتهى بنا الحال:
وقعت الجريمة.
مَن الفاعل؟ هو الأخ أو الأب أو ابن العم أو الزوج إلخ...
المفعول به، أقصد المفعول بها: على أساس جرائم قلّة الشرف لا تطال أبدًا ذكرًا. فـ المفعول بها هي الأخت، الأم، الإبنة، ابنة العم، ابنة الخال...
لماذا؟ لأن الفتاة تزوّجت من غير دينها/ملّتها، من غير إرادة أهلها، أقاربها... لأنّها ارتكبت معصية...
مَن الجاني؟ وهنا لا أقصد "الفاعل بيده" أقصد مَن المُحرِّض؟ هو مجتمعنا-العربيّ خاصّة-الذي يلعب دورًا محرِّضًا على جريمة قلّة الشرف.
من البيت إلى المدرسة إلى الجامع أوالكنيسة، يبدأ المرء في مجتمعنا العربيّ الشرقيّ بالتهام الشرف مع الحليب والشرف مع الكتاب والشرف مع الوطن... وليس الخطأ في تعلّم المبادئ الصحيحة والتعاليم الصالحة من أجل بناء جيلٍ على أساسٍ سليم، إنّما الخطأ في استكمال تعليم أولادنا عادات وتقاليد قبليّة بائدة من زمن وئد النساء إلى قرننا الواحد والعشرين والجريمة ما تزال هي هي.
يقول فولتير: ”مَن يجعلُكم قادرين على الإعتقاد بمثل هذه السخافات، يجعلُكم قادرين على ارتكاب هكذا فظاعات“.
لا أحد له حقّ قتل امرأة مهما كانت درجة قرابته تحت أيّ مسمى سواء كان ذلك باسم الدين أو الثقافة أو الجهل أو التحريض...
طبعًا، أنتم تعلمون عين المعرفة أنّنا إن ننتقد مفهوم الشرف فهذا لا يعني بأيّ شكلٍ من الأشكال أنّنا نتخلّى عن مبادئنا وعن الشرف ولكنّنا نسعى أن نضع الأمور في نصابها ونصحِّح مسار الأمور من أجل مجتمع إنسانيّ متقدّم بعيدًا عن التخلُّف.
يلزمنا أن نفتّش عن حلول دون تأخير، ولتحقيق هدفنا يلزمنا أمرَين: الأوّل التوعية، والثاني القانون.
واجب التوعية يبدأ من بيت الفرد من الأسرة ويمتد إلى المدرسة ومنها إلى كافة المعابد التي عليها واجب التنوير والتوعية وتغيير هذا المفهوم الخاطئ. كلّ هذا يجب أن يكون مدعومًا بتشريع قانونيّ يردع ويجازي المجرم بكلّ تشدُّد ككلّ الجرائم ويتلقّى العقوبة كاملة.
--------

حسن م. يوسف
أرفض قتل النساء بحجة الشرف، وأطالب بعدم تخفيف العقوبة ضد مرتكبي هذه الجرائم
--------

نورا الأسود
أرفض قتل النساء بحجة الشرف وأطالب بتشديد العقوبة على مرتكبي هذه الجرائم
--------

بسام العطري- محامي/دمشق
موقفي قلبا وقالبا هو الاحتقار لكل رجل يظن أن شرفه يقبع فقط بين فخذي أية أنثى ـ عفوا منك ـ بس أبدا موهيك الشرف ، وهذا لا يبرر أي رد فعل من ردود الأفعال المزرية التي تشهدها بلادنا ... وإن كان لا سبيل لإلغاء هذه النصوص القانونية من قوانين العقوبات العربية ـ وهذا ما أعتقده ـ فعلى الأقل أن تكون حالات تخفيف العقوبة محصورة فقط بحالة ( الجرم المشهود ) ... لأنها هي الحالة التي يمكن أن تؤثر في سلوك الإنسان وانفعالاته في لحظتها ... لا أن تبقى النصوص مفتوحة وفضفاضة ليستفيد منها كل متخلف أثيم ...
--------

أحمد راعي - فلسطين _ رام الله
وأنا أوقع بدون أي نقاش

-----

9/2005


"مدن الحرية"

0
0
0
s2smodern