إدانات ضد القتل

جميل سلوم شقير، روائي:

هذه الفعلة تشبه همجية القرون الوسطى في القرن 21 ، وهو عمل إن كان القصد منه مسح المشين فهو المشين بعينه والذين ارتكبوا هذه الحماقة يعيشون في القرون الوسطى ولا يزال فيهم الوحش أكثر من الانسان، بداخلهم ذئب بحاجة إلى زمن من الترويض، ولا يمكن قبول ما حدث سوى أنه اعتداء على حياة إنسانة استجابت لعواطفها وهو قتل بشع مخطط بطريقة أشد بشاعة.
وبرأيي التربية يجب أن يطالها التغير داخل البيوت يجب أن تتغير باتجاه المنطق، ووجوب أن يكون للمرأة الحق في الحياة مثل الرجل، وكذلك إعادة النظر بل ورفض أن يكون تشريع القتل فقط للذكر، فلماذا ليس من حق المرأة أن تدافع عن شرفها كالرجل مثلاً.
وقتل هدى أبو عسلي يجب ألا يخضع للمواد المخففة فهو أي القاتل خطط للجريمة وبرأي يجب أن يحاكم كأي قاتل.

17/09/2005
خاص:   

0
0
0
s2smodern