إدانات ضد القتل

ضياء اسكندر، قاص وكاتب صحفي:
لقد هزني مقتل شهيدة الحب هدى أبو عسلي.. وإنني أدين بشدة مقتل هذه الفتاة على أيدي مجرمين باعوا ضمائرهم ومشاعرهم لشيطان الطائفية البغيضة.. مع إقراري بأن القتلة أنفسهم ما هم إلا ضحايا لأنظمة الجهل والتخلف.
إنني أدعو كافة الأحزاب والمنظمات والجمعيات ورجال الدين المتنورين والصحافة والإعلام وكتاب الدراما... إيلاء موضوع الزواج من طائفتين مختلفتين ما يستحقه من اهتمام. من خلال القيام بحملة وطنية كبرى على مستوى البلاد, تتضمن إقامة ندوات وتوزيع ملصقات وإنتاج أفلام ومسلسلات.. لنشر ثقافة العلمانية والمجتمع المدني.
إن جريمة اغتيال المغدورة هدى أبو عسلي ليست الأولى, وللأسف لن تكون الأخيرة في ظل مجتمع يسوده اللا منطق والعنف, وقيم الهمجية والتعصب المذهبي والطائفي والقبلي..
إن ألف باء التطور واللحاق بركب الحضارة هو إشاعة الديموقراطية في صفوف المجتمع واحترام حقوق الإنسان. ولعل اختيار شريك الحياة الزوجية يُعدّ في مقدمة هذه الحقوق.
قضية هدى أبو عسلي أمانة في أعناقنا جميعاً.
فهل نحن على مستوى هذه القضية؟
آمل ذلك..

17/09/2005
خاص:   

0
0
0
s2smodern