إدانات ضد القتل

حازم العظمة:

هذا يدعوا للأسى.
نطالب برفع أي حماية يستفيد منها المجرمون، بإلغاء القوانين الهمجية التي تحمي القتلة..
إلا أننا جميعاً نعرف أن هذا لا يكفي. وأن علينا أن نفكر في البيئة التي تنتج جرائماً وكائنات من هذا النوع!
أعني بالبيئة التي جعلت السورريين يرتدّون هكذا إلى الطائفية والعشائرية والقبلية، بعد أن كانوا في مقدمة الشعوب العربية من التقدم الاجتماعي..
علينا أن نفكر بالـ"البيئة" التي جعلتنا نرتدّ من مفاهيم المواطنة والمجتمع المدني إلى درك الهمجية الطائفية والعشائرية!
ومما يثير الغضب في هذه الجريمة وفي غيرها أن المحرضين الحقيقيين، ومن كل الطوائف والمذاهب، يتمتعون بحرية تكاد تكون غير محدودة في نشر "الدعوة" لمفاهيم التخلف!
لديهم ما لا يحصى من المنابر والأقنية تتيح لهم نشر الجهل والتخلف! فيما المجتمع المدني، ومنذ أكثر من أربعين سنة، ملاحق! ومنابره القليلة التي كانت، قد جرى إغلاقها وبإصرار منهجي! ما من منبر في سورية اليوم إلا للمتخلفين على اختلاف ألوانهم..!
فكيف نستغرب.. رغم غضبنا.

17/09/2005
خاص:   

0
0
0
s2smodern