|
العلاقات الحنونة تساعد الأطفال على التواصل |
|
|
|
موقع التوحد
|
|
2006-04-19 |
|
صفحة 2 من 2 ماذا يمكنك أن تفعلي حينما يكون طفلك اجتماعياًً: أنصتي بعناية، وقدري أي محاولات يقوم بها للتواصل. فسري الرسالة التي يحاول الطفل إيصالها، قوليها أنت بالطريقة التي كان من الممكن أن يقولها لو كان قادراً على ذلك، أي قوليها بطريقة صحيحة استمري في المحادثة بتوفير جمل وتعليقات حول الموضوع الذي بدأه طفلك. حاولي إشراك طفلك في الأعمال اليومية التي تقومين بها، أعطيه فرصة كافية من الوقت للمشاركة معك. حاولي التقليل من الأسئلة باقتصارها على الأوقات التي تريدين فيها حقاً معرفة فيما يفكر فيه طفلك. إن السعادة والنجاح التي يحس بها طفلك حينما "تتحدثان" مع بعضكم البعض، سيكون لهما تأثيران كبيران عليه. إن النجاح أفضل دافع يمكن أن يحس به الطفل! تذكري: كيّفي سلوكك، بحيث يمكنك تقاسم التجربة مع طفلك لتشجيع طفلي على تقاسم التجربة يمكنني أن _______________________ لتشجيع طفلي على الاستجابة وتبادل أدوار الحديث يمكنني أن ____________________ لتشجيع طفلي على أن يأخذ دوراً في الحديث ويستمر في التواصل لمدة أطول يمكنني أن ___________أضفي المزيد من اللغة والتجربة: يبدأ الأطفال في التواصل منذ اللحظة التي يلدون فيها. وحينما ينمون وتكون لديهم فرص للتعلم، يبدأون في تطوير طرق للتواصل أكثر وضوحاً وتحظى بقبول وتفهم من الآخرين. وحينما يكون لديك معرفة بمستوى ومراحل نمو طفلك، فإن ذلك يساعدك على "السماح" لطفلك بقيادة الحديث، و"تكييف" سلوكك بحيث تتشاركان لحظة التواصل، و"إضافة المزيد" من اللغة والتجربة. يحدث كل ذلك في إطار من المعرفة الواقعية بإمكانيات طفلك. في المرحلة الأولى: قد تبدئين بتفسير الأصوات التي يصدرها طفلك وحركات جسمه بطريقة بديهية، وكأنها تحمل معنى. ولكن في الحقيقة، فإنه في بداية نمو الطفل، تكون الابتسامة، والصرخة، والبكاء الذي يصدره الطفل عبارة عن رد فعل لا إرادي ولا تحمل سلوكاً ذا مغزى معين، أو يعبر عن محاولات للتواصل. في المرحلة الثانية: على الرغم من أن الطفل ما زال لا يتواصل معك بشكل واعٍ ومباشر، فإنه يكون من السهل تفسير تعبيرات وجهه، ولغة جسده، والأصوات التي يصدرها، أثناء محاولاته لاستكشاف البيئة التي تحيط به. وفي هذه المراحل الأولى من التواصل، فإنك تلعبين دوراً هاماً في مساعدة الطفل على إدراك متعة التواصل ومدى أهميته ماذا يمكنك أن تفعلي قلدي الأصوات والحركات التي يصدرها طفلك، ثم أضيفي لها شيئاً جديداً. استخدمي الإشارات والإيماءات حينما تتكلمين. قومي بتسمية الأشخاص والأشياء التي يُظهر الطفل اهتماماً بهم. ركزي وشددي على الكلمات الرئيسة والمهمة وبالغي في إظهار تعبيرات وجهك. تحدثي بجمل قصيرة وبسيطة واصفةً ما يحدث في وقت المحادثة. وحاولي اقتصار الأسئلة على الأوقات التي تريدين فيها حقاً معرفة فيما يفكر فيه طفلك. تحدثي ببطيء مع طفلك. قوموا بالإشارة إلى وإظهار الأشياء التي تتحدثين عنها إلى طفلك. مثال على المرحلة الأولى:  مثال على المرحلة الثانية:  الآن في المرحلة الثالثة نمت عند طفلك الرغبة الهامة في الاتصال بالأشخاص المحيطين به. وتعتبر هذه من أهم الخطوات والتطورات الضرورية لتعلم التواصل والمخاطبة. ولذلك فإن محاولاته في التفاعل مع الآخرين في هذه المرحلة تؤكد لك أن مهارات التواصل لديه قد بدأت في الظهور. فهو ينظر إليك ليتأكد من أنك تعيرين اهتماماً للأشياء التي يهتم بها. ففي هذه المرحلة يظهر الكلام، كما يقوم الطفل بالإشارة إلى الأشياء والأشخاص، واستخدام الإيماءات، ويقوم باستخدام بعض الأصوات التي تعبر عن بعض الكلمات. ماذا يمكنك أن تفعلي استمري في استخدام الخطوات والاستراتيجيات المذكورة في المرحلتين الأولى والثانية. قومي بالتركيز على الكلمات القصيرة التي قد يستطيع الطفل أن يقلدها وينطقها. قومي بإضافة عبارات أطول قليلاً مما يستطيع الطفل فهمها، ولكن لا يستطيع إخراجها في هذه المرحلة. قومي بتنويع المواضيع التي تتحدثين عنها، مثلاً تحدثي عن أشخاص، أحداث، أشياء، أماكن، أفعال تقومين بها أنت وطفلك، مشاعر، صفات (حار، بارد، ناعم، قاسي، سعيد، نائم، كبير... الخ). مثال على المرحلة الثالثة: وأخيراً يصل طفلك إلى المرحلة الرابعة، حيث يبدأ في استخدام الكلمات والعبارات بشكل مترابط، حتى لو كان من الصعب فهم ما يقوله في بعض الأحيان. في هذه المرحلة يجب أن تستمري في مساعدة طفلك على تعلم وفهم وقول المزيد من الكلمات والعبارات. ماذا يمكنك أن تفعلي قومي بالتركيز على الكلمات الهامة والرئيسة وضعيها في جمل قصيرة يمكن أن يقلدها. قومي بإضافة تعليقات أكثر طولاً على الموضوع، وبحيث يكون الطفل قادراً على فهمها. قومي بربط ما يقوله الطفل بخبرات وتجارب سابقة. تحدثي عما سيحدث بعد قليل. قومي باستخدام اللعب الخيالي (كأن تتقمصي شخصية أخرى، أو أن تجعلي الدمية تقوم بأفعال يقوم بها الناس المعتادين) مع طفلك. قومي بتخيل أو التفكير فيما سيحدث لو......... مثال على المرحلة الرابعة: تذكري: أضفي المزيد من اللغة والتجربة على حسب مستوى طفلك لمساعدة طفلي على فهم المزيد يمكنني أن _________________________ لمساعدة طفلي على البدء في استخدام الكلمات يمكنني أن ______________ لمساعدة طفلي على تحسين قدرته على التعبير عن نفسه يمكنني أن ______________ التكرار مفيد وحيوي جداً يحتاج بعض الأطفال إلى أن تعيد الفعل أو الكلمة أو العبارة 10 مرات قبل أن يحاولوا تقليدها بأنفسهم، بينما يحتاج البعض الآخر إلى التكرار 200 مرة. ولا تتوقع من طفلك أن يستخدم كلمات لم يعتد عليها ولم يقابلها كثيراً في حياته اليومية. فالتغيير يحدث تدريجياً. ولذلك فإن الآمال والتطلعات الواقعية تعتبر مهمة جداً لنجاح وتطوير مهارة التواصل لدى طفلك.. الخاتمة: يتم تعلم اللغة ضمن المحادثات الطبيعية المعتادة التي تحدث في حياتنا اليومية، والحياة مليئة بفرص التفاعل والتواصل مع الآخرين. فحينما تفوتك فرصة للتواصل، هناك عدة فرص أخرى بعد ساعة، أو بعد يوم، أو بعد أسبوع. فقط تذكري، أن تجعلي محادثاتك قصيرة، وعديدة، و.بسيطة، والأهم من كل ذلك هو أن تستمتعي بتقاسم هذه التجربة والمغامرة المثيرة عند التواصل مع طفلك. ------ الطبعة الأولى (1990) نقلتها إلى العربية: جيهان شحاته أبو بكر هذه الطبعة الجديدة والمخصصة لشبكة الإنترنت نقلها إلى العربية: صالح سالم الشعلان Information in "The Caring Connections that Help Children Communicate" (Copyright 1986, Revised 1990, Revised 1997 for the world wide web)has been taken from "IT TAKES TWO TO TALK", a Hanen Early Language Parent Guidebook (Manolson, 1985, Revised 1992) ISBN 0-921145-02-0. Writers: Ayala Manolson, Helen Buck, Claire Watson Illustrators: Ruth Ohi, Ilana Manolson Web design and colour image editing: Jaeha Hwang 1990 Edition originally translated by Jehan Shehata - Aboubakr. This revised edition for WWW is translated into Arabic by: Saleh Salim Al-Shaalan The Hanen Centre Bay Street, Suite 4031075 Toronto, ON M5S 2B1 CANADA tel: (416) 921-1073 fax: (416) 921-1225 e-mail:
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
web site: www.hanen.org ©2000 The Hanen Program® 3/4/2005
|