SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جرائم العنف ضد النساء طباعة أخبر صديق
موقع القانون السوري   
2006-03-03
أقسام المادة
جرائم العنف ضد النساء
صفحة 2

جرائم العنف ضد النساء


أدانت هيئة محكمة الجنايات الأولى بدمشق, برئاسة القاضي هشام ظاظا, عددا من المتهمين, بجرائم العنف الأسري ضد النساء, التي تمثلت في اعتداء سافر ومهين على حياة وكرامة المرأة في المجتمع, بدءا من الضرب, والاغتصاب, وتشويه الأعضاء, والاكراه على ممارسة الدعارة, وانتهاء بالقتل المادي والمعنوي لأنبل ما في المرأة, من مشاعر وأحاسيس. ‏ وفي متابعة لسير محاكمة هؤلاء المتهمين, اخترنا لهذا الملف تلك الحالات:‏ ‏

مدير إدارة التشريع: المشرّع شدد في عقوبات الجرائم التي تعرض المرأة كأنثى للأذى النفسي والجسدي‏ ‏نائبة رئيسة الاتحاد النسائي: زواج المجرم من ضحيته يعطل تطبيق المواد التي تمنحها الحماية القانونية‏ ‏المحامي بشير عز الدين: دافع (الشرف) حجة لتمرير ممارسات العنف ضد النساء .‏

قتلها على مرأى من بناتها والأشهاد!!‏ ‏

قتل المتهم عبد الرزاق زوجته سميرة التي سبق أن تزوجها بلا رغبة وموافقة أهلها, قبل سبع سنوات, من تاريخ وقوع هذه الحادثة, وقد أنجبت منه ثلاث بنات, حضرن مشاهد قتل أمهن المروعة, إضافة إلى ابن شقيق المتهم (الذي اتخذ شاهدا رئيسيا في هذه القضية ) إذ حضر يوم وقوع الحادثة من محافظة حمص إلى دمشق, ليبلغ عمه رسالة من والده, بأن أهل زوجته ينتظرون حضوره من أجل إتمام عملية المصالحة, وعلى إثر ذلك, حصلت ملاسنة بين المتهم وزوجته, فطردها من المنزل, ثم عاد وأحضرها إليه ثانية, عندما شاهدها تقف مع بعض فتيات الحي, حيث راح يضربها بوحشية متناهية, بحضور ابن شقيقه الذي وصف بالتفصيل المشاهد اللاإنسانية للعنف الذي تعرضت له المغدورة- قبيل موتها- على يد زوجها الذي ترك بصمات يديه ورجليه واضحة على مختلف أنحاء جسمها المثخن بالرضوض والكدمات والكسور يقول: دخل عمي وزوجته إلى المنزل, فأمسكت به وحاولت منعه من ضربها أمام البنات, إلا أنه لم يستجب لرجائي, وجرها من شعرها إلى الداخل, وأخذ يضرب رأسها بالجدار لمرتين أو ثلاث حاولت منعه بشدة عنها نحو الخلف, فأخذ يكفر ويصرخ مزمجرا في وجهي, وما لبث أن اندفع نحوها ليضربها من جديد, حيث بدأت تصرخ مستغيثة بالناس, قائلة: .. تعالوا خلصوني من هذا المجنون.. فاشتدت عُصبة عمي الذي ارتمى بكامل ثقله فوق صدرها, ووضع كلتا يديه حول عنقها, فرحت أحول بينهما وأنا أقول له: كرامة لله والنبي ياعمي.. اتركها, فارتد عنها ليدفع بي إلى إحدى الكنبات) فتمكنت زوجة عمي- أثناءها- من الإفلات, لتتكوم منهكة في زاوية الغرفة.‏ ‏

وعندئذ تناول عمي إحدى الطربيزات ورماها بها, فأصابت بطنها وصدرها, فاتجهت نحوها لأسعفها, بعدما شاهدتها تتلوى ألما, وهي تضع يدها على بطنها, إلا أن عمي دفعني عنها, وهجم عليها مرة أخرى ليحملها من شعرها, ويلقي بها على إحدى الكنبات حيث راح يضربها (بالبوكس) على بطنها وصدرها بقوة, حتى أغمي عليها, وغابت تماما عن الوعي, فتناول عمي ( شحاطة) راح يصفع وجهها بها إلى أن أفاقت, فلم أعد أحتمل البقاء وطلبت من عمي أن يخرجني من البيت لأعود أدراجي إلى حمص ولكنه لم يستجب لي, وقد رأيت زوجة عمي تمد يدها مستغيثة بي وقالت لي بوهن: دخيلك, خذني معك.. فازداد غضب عمي الذي عاد ليضربها إلى أن أغمي عليها ثانية وعندئذ طلبت من ابنة عمي أن تفتح لي باب المنزل المقفل, ففعلت, وغادرت .‏

وفاة بسبب كتم الأنفاس‏ ‏

كان هذا ما ورد في إفادة ابن شقيق المتهم أمام السيد قاضي التحقيق, وكذلك في شهادته أمام هيئة المحكمة وتشير وقائع هذه القضية, أن عم هذا الشاهد ما توقف عن ضرب زوجته أبدا حتى بعيد مغادرته المنزل إلى أن لفظت أنفاسها بين يديه, تأكد ذلك في محضر الكشف على جثة المغدورة, وكذلك في تقرير الخبرة الطبية الثلاثية الجارية عليها فيما بعد, إذ تبين إصابتها برضوض وكدمات على كامل الجسم والرأس مع وجود كسور في أضلاع الصدر, كما بينت الصور- الفوتوغرافية- المأخوذة للمغدورة من قبل قسم الأدلة الجنائية, الكدمات الظاهرة بوضوح على وجه المغدورة والمفاجأة أن تظهر نتيجة التشريح أن المغدورة كانت حاملا في أسبوعها التاسع, وأن سبب الوفاة يعود إلى وذمة رئوية قد تكون ناجمة عن عملية كتم الأنفاس.‏ ‏

طمس معالم الجريمة‏ ‏

الجدير بالذكر أن المتهم تظاهر بداية, وإخفاء لجريمته بإسعاف زوجته أمام الجوار إلى مشفى البشير, حيث قامت إحدى الطبيبات بفحصها وطلبت منه نقلها إلى مشفى آخر, وقد تبين لطبيب المشفى الآخر أن زوجة المتهم- متوفية- منذ أكثر من نصف ساعة.‏ ‏

فحاول المتهم طمس معالم جريمته بدفن جثة المغدورة في وقت متأخر من تلك الليلة بمساعدة أحد معارفه.‏

‏غير أن جارة المغدورة كشفت النقاب عن هذه الجريمة النكراء, بإخبار قسم شرطة التضامن بأن جارهم قد ضرب زوجته في تلك الليلة ضربا مبرحا, ورجحت احتمال وفاتها بين يديه..‏ ‏

اعترافات .. ومماحكات!!‏ ‏

اعترف المتهم بالضبط الفوري أمام الشرطة, بما نسب إليه من جرم إلا أنه عاد وأنكر أمام القضاء تلك الاعترافات التي زعم بأنها قد أخذت منه بالجبر والشدة, وقال: إنه لم يضرب زوجته في تلك الليلة سوى- كفين- ليؤدبها, فانهارت وراحت تقوم بشد شعرها, وضرب رأسها بالجدار والأرض وهي تندب حظها..‏ ‏غير أن شهادة الجوار, دحضت هذا الإدعاء إذ أكدوا أن المتهم كان يضرب زوجته باستمرار ضربا مبرحا..‏

‏حكم العدالة‏ ‏

قاضي الإحالة بدمشق أصدر بناء عليه قرارا تضمن اتهام المدعى عليه في هذه القضية بجناية القتل لأكثر من شخص أو محاكمته من أجل ذلك, أمام محكمة الجنايات بدمشق..‏ ‏وفي المحكمة المذكورة, طلب ممثل النيابة العامة السيد محمد سعيد البيطار, إدانة المتهم وفق قرار الاتهام الصادر عن السيد قاضي الإحالة في حين طلب محامي الدفاع المسخر عن المتهم, إعلان براءة موكله من الجرم المسند إليه, وأضاف قائلا:‏ ‏

- إن إقدام موكلي, على ضرب زوجته المغدورة, كان بنية المحافظة عليها, وبقصد تأديبها فقط, وقد أباح الله ضرب الزوجات في مثل تلك الحالات, إلا أن النتيجة, جاءت عكس ما أراد, إذ وقعت مشيئة الله وقدره..‏ ‏

غير أن هيئة المحكمة, ردت هذا القول, إذ رأت في اسلوب المتهم بضرب زوجته المغدورة -( على النحو الذي ورد في شهادة ابن أخيه)- نية في القتل , بل وإصراراً عليه, وبناء عليه..

قررت هيئة المحكمة فيما بينها بالاتفاق:‏ إدانة المتهم عبد الرزاق, بجناية القتل القصد, الواقع على شخصين هما (زوجته المغدورة وجنينها), والحكم عليه من أجل ذلك بسجن الأشغال الشاقة المؤبدة..‏ ‏

باع لحمها رخيصا في سوق النخاسين‏ ‏

تجسد هذه القضية, أبشع أنواع استغلال المرأة, تحت وطأة العنف الجسدي والمعنوي, الذي مارسه بحقها, زوج أخذ يتاجر بجسدها خارج البلاد, تجارة الرقيق الأبيض في سوق النخاسين..‏ ‏- كيف حدث ذلك?.. إليكم التفاصيل:‏ ‏تزوج عادل (45) عاماً من القاصر شجن (17) عاماً, وسكنت معه في دمشق لفترة وجيزة, ثم ما لبث أن سافر بها الى لبنان, فالأردن, فمصر, ليستقرا في شقة مفروشة, استأجرها بمساعدة صديق.‏ ‏وتصف شجن أمام هيئة المحكمة, بداية رحلة ضياعها والعذاب بالقول:‏ ‏-- .. في لبنان, أخذ يلعب القمار, الى أن خسر أمواله كلها, كما رهن ساعة يده, وقد اضطرني لبيع محبسي والمصاغ, لنسافر الى الأردن, فمصر, حيث استأجر لي شقة مفروشة في القاهرة.‏ ‏ثم ما لبث قليلاً بعد أن استقر بنا الحال, حتى أخذ يحضر الزبائن الى تلك الشقة, ويكرهني على معاشرتهم, بلا أدنى حرج, من وجود ابنته من زوجته الأخرى معنا..‏ ‏وتتابع شجن, إفادتها حول أساليب زوجها, في إكراهها على الاحتراف, قائلة:‏ ‏

--..لما رفضت في البداية, الامتثال لأوامره, والرضوخ لرغبات زبائنه, جعل صدري مطفأة لأعقاب سجائره, كما طعنني في كتفي وصدري بسكين..‏ ‏وتذكر شجن, أمام هيئة المحكمة, أنه رغم أنها (لم تشتغل عمرها في هذه الشغلة) على حد قولها فقد كان زوجها يصر على -احترافها- لها إذ كان يقدمها الى الزبائن في الشقة المفروشة نهاراً, وفي الليل يصطحبها للسهر في الفنادق, كي يقدمها الى نخبة من زبائنها, وأشارت شجن كذلك الى أن زوجها كان قد اصطحبها مرة للإقامة في فندق بشرم الشيخ, بحجة السياحة والاستجمام, وقد كان في حقيقة الأمر -يتاجر بجسدها- بين ا لسياح من مختلف الجنسيات.‏ ‏ولما سألها القاضي: ..لماذا لم تشتك عليه للسلطات هناك?‏ ‏

أجابت: (لأنه كان يسجنني في غرفتي وقد أوصد علي الأبواب بالمفتاح), غير أن الأسوأ من كل ذلك, أن تكشف شجن النقاب في المحكمة, عن صفقة وضيعة قام بها زوجها, بمحاولة بيعها في نهاية المطاف, الى أحد الأثرياء من الدول العربية المجاورة).‏

تقول:..أيقظني زوجي في السادسة صباحاً وكان برفقته رجل غريب وقال لي بلا مقدمات: (ضبي ثيابك, فقد بعتك لهذا الرجل, ولم تعد لي علاقة بك) وتشير شجن, الى أنها قد تحدثت بهذا الشأن, مع أحد أصدقاء زوجها على الهاتف, فأرشدها الى السفارة السورية في القاهرة, ونصحها بطلب المساعدة منها.‏ ‏

العودة إلى السرب‏ ‏

وهكذا..تمكنت شجن قبيل إتمام عملية الاستلام والتسليم, من الهرب من الشقة, بعد أن سرقت جواز سفرها من زوجها, ولاذت فعلاً بالسفارة السورية في القاهرة, وحدثت القنصل هناك بتفاصيل مشكلتها مع زوجها, فقدمت لها السفارة, كافة التسهيلات اللازمة لمغادرتها القاهرة الى دمشق, حيث تقدمت شجن مع وليها الجبري (والدها) باعتبار أنها لا تزال قاصراً بادعاء ضد زوجها, الذي توارى عن الأنظار, الى أن تمكن قسم حماية الآداب والأحداث, في فرع الأمن الجنائي بدمشق, من إلقاء القبض عليه, وبالتحقيق معه أنكر بداية ما اسند إليه من جرم, وزعم في رواية أخرى: أن زوجته, قد هربت من مسكنها الشرعي في القاهرة, , بعد أن استولت على جواز سفرها, وسرقت منه مبلغ /850/ ألف دولار, وبعض المصاغ الذهبي..وأضاف القول:‏ ‏..إنه كان قد طلقها, بعدما اتصلت به والدته من دمشق, لتعلمه بوجود دعوى وإشكالات على زوجته, التي تبين أنها قد سبق وتعرضت لحادثة اغتصاب, قبيل زواجها منه.‏ ‏

الجدير بالذكر أن زوجة المدعى عليه في تلك القضية, لم تنكر تلك الحادثة, وأفادت أمام هيئة المحكمة:‏ ‏

أنه قد سبق أن اغتصبها ثلاثة أشخاص, وقد تمكنت من الهرب منهم, لتلوذ بمنزل عائلة, أعلمت الشرطة بالحادثة, وبعد التحقيق, وملاحقة المغتصبين قضائياً, تم عقد قرانها على المدعو أمجد, طلباً للستر ودرءاً للفضيحة, وطلقت منه, لتعود الى منزل أهلها, حيث تقدم المدعو وائل لخطبتها بعد مرور ستة أشهر على الحادثة, وتزوج منها عن طريق وسطاء من أقاربه, ومعارف من قريتها..وأكدت شجن, أن زوجها هذا قد عقد قرانه عليها, وهو على علم بقصتها, ويعرف تماماً بأنها ليست فتاةً بكراً..‏ ‏وسطاء أم سماسرة?!‏ ‏

أهم ما في القضية, أن يكشف والد الفتاة في إفادته أمام السيد قاضي التحقيق, وشهادته أمام هيئة المحكمة, عن دور وسطاء أخذوا صفة -السماسرة- في عقد صفقات زواج مشبوهة الى الخارج, لقاء المنفعة المادية.‏ ‏

إذ ورد في إفادته قوله - عفوياً-:‏ ‏

--..بعد انتهاء مشكلة ابنتي, بحوالي ستة أشهر, حضر إلي المدعو (ط, ع) , وعرفني على شخص يدعى وائل, الذي تقدم لخطبة ابنتي وتزوج منها, وبعد أسبوع غادرا القرية لتقيم ابنتي مع زوجها في شقة مفروشة, بمحلة ركن الدين, وكانت حياتها في البداية سعيدة , الى ان غادرت البلد برفقة زوجها, لتستقر في مصر, ثم انقطعت عني أخبارها كليا. وبعد شهرين ونصف , أعلمني المدعو(ط/ع) (اي الوسيط في هذا الزواج) - بأن ابنتي قد ضاعت , وقد علم ذلك من خلال صهري الذي اتصل به ليسأل عنها..‏ ‏

وبعد يومين , اتصل بي القنصل السوري في القاهرة , ليعلمني بأن ابنتي موجودة عندهم في السفارة, وان زوجها سيئ, وطلب مني استقبالها في المطار.. ولما التقيت مع ابنتي حدثتني بما حصل معها بالتفصيل, وارتني اثار التعذيب على جسدها ..فتقدمت بادعاء ضد زوج ابنتي , وقريبه (ط/ع) الذي مارس (دور الوسيط في هذا الزواج) لقاء مبلغ 40 الف ل.س, دفعهم له زوج ابنتي( كسمسرة )كما وعده بمبلغ اكبر عند اتمام صفقة بيعها في الخارج.‏ وتشير هيئة المحكمة في قرارها الذي اتخذته حيال هذه القضية بالاتفاق, الى انه قد سبق ملاحقة هؤلاء جميعا, بنفس الجرم (اي: الحض على الفجور) امام محكمة بداية الجزاء .كما ادانت محكمة الجنايات في ذات القرار المتهم وائل, بجناية التدخل بأفعال اغتصاب الزبائن لزوجته , نظرا لاقدامه- (بما يمتلك من سلطة شرعية, وقانونية عليها) - على تسهيل معاشرة الزبائن لزوجته, بالاكراه والعنف الثابتين ( بالحرق والطعن والتهديد), والذين لولا مساعدته لهم على هذا النحو , لما تمكنوا من ممارسة هذا الفعل مع زوجته, وتضيف هيئة المحكمة في متن قرارها القول:‏ ‏

بما ان المشرع انطلق في عقاب جرائم الاغتصاب, من ميدان الرضا والقبول, وقد ثبت بتقرير الطبيب الشرعي, وجود اكراه مادي ومعنوي على جسد المدعية, اذا اشار بشكل واضح وصريح الى وجود ندبتين حديثتي العهد في لوح كتف وصدر المغدورة , ناجمتين عن الطعن بسكين, وقد حدد هذا التقرير عمر هاتين الندبتين بأسبوعين, ولدى العودة الى جواز سفر المدعية, وبطاقة مغادرتها القاهرة إلى دمشق تبين أن هاتين الإصابتين قد تعرض لهما جسد المدعية , قبيل مغادرتها القاهرة .‏

الامر الذي افقدها الشعور والاختيار في ممارسة مالا تحب ولا ترضى .‏



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4790384



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.