|
كارل روجرز.. عالم النفس الأمريكي |
|
|
|
رابطة الأخصائيين النفسيين المصريين
|
|
2006-04-17 |
Rogers, Carl عالم نفس أمريكى (ولد سنة 1902)، تلقى تعليمه فى جامعة وسكنسن وكلية المعلمين بجامعة كولومبيا، حيث انصب اهتمامه على علم النفس الإكلينيكى. منح درجة الماجستير بجامعة كولومبيا 1928 والدكتوراة سنة 1931. وكان أول تعيين له بوظيفة هامة فى مركز توجيه روتشتر Rochester Guidance center بنيويورك حيث طور مادة كتابه عن "العلاج الإكلينيكى للطفل المشكل The Clinical Treatment of the Problem Child (1939). وفى سنة 1940 نقل إلى جامعة أوهايو حيث كتب كتابه البالغ التأثير عن "الإرشاد والعلاج النفسى Counseling and Psychotherapy الذى نشر سنة 1942. وبعد ثلاث سنوات قبل روجرز تعيينه فى جامعة شيكاغو: حيث أصبح مديراً لمركز الإرشاد. وفى سنة 1946 انتخب مديراً لرابطة علماء النفس الأمريكيين American Psychological Association. ونشر روجرز أعمالاً من بينها أيضا: العلاج الممركز حول العميل: ممارسته الجارية ومضمونه ونظريته Client-Centered Therapy: Its Current Practice, Implication and Theory (1951) وعدداً من المقالات التطبيقية فى المجلات العلمية. نظرية الذات فى الشخصية لروجرز: Roger’s Self Theory of Personality تطورت نظرية روجرز فى الشخصية عن اشتغاله بالعلاج الممركز حول العميل أو الذى مركزه العميل chent-centered therapy أو العلاج غير التوجيهى non-directive الذى نما أثناء سنوات ما بعد الحرب فى جامعة شيكاغو. وقوام هذه الطريقة الفنية السماح للفرد غير المتوافق بأن يتحدث إلى مرشد بنفس الطريقة التى يتحدث بها عميل إلى محامية: جالساً، وجها لوجه؛ والمعالج يتخذ أقل دور فى استخلاص المادة الإكلينيكية ومحاولة تنمية جو دافىء سمح فيه يشعر العميل بحرية الكلام، وأثناء التكلم يتوصل إلى فهم ذاته، ومن حين لآخر يحاول المعالج تجلية عبارات نطق بها العميل عن طريق ترديدها بالتشديد عليها أو تحويرها لتأتى بنقاط لها دلالتها، غير أن التفسير بالمعنى المعتاد يحتفظ به عند الحد الأدنى المطلق - وبذا يكون المريض - بأسلوب التكلم هو معالج نفسه. فافتراض أن الفرد يمكنه أن يصل إلى فهم نفسه إذا ما هيئت له الظروف الملائمة ينبع من اعتقاد روجرز أن الخبرات ورمزيات الخبرة المحرفة هى سبب سوء التوافق. فالعادة أننا قد نغفل بعض الخبرات ونصنع غيرها مما نعتقد أن له دلالة - جزءاً من النفس أو الذات. غير أن بعض الخبرات لا هى نتجاهل ولا هى تتكامل تماما - بل بدلا من ذلك يتم تحريفها أو انكارها. وبذا فالصغير الذى يقال له على الدوام انه "ولد سئ" لإغاظته أخاه الصغير ربما يعرف فى النهاية مشاعره الحقيقية إلى صيغة "أنا لا أحب أن أغيظ أخى (مع أنه فى واقع الأمر يفعل ذلك) لأنه يخشى أن يخسر استحسان والديه. فالخبرات المحرفة أو المستنكرة تسفر عن حالات صراع، ومشاعر قلق، وذات منقسمة، وتكف الشخصية عن أن تنمو وترتقى بطريقة صحية إلى أن ينحل الصراع. ان روجرز متفائل بقوة فيما يتصل بالطبيعة الإنسانية وهو يعتقد أن الباعث الأكثر أساسية هو تحقق الذات وصيانتها وتعزيزها actualize, maintain and enhance the self. كما يعتقد أنه إذا منح الفرد الفرصة فسوف ينمى بتحركه للأمام أسلوبا يقبل التكيف. ومع هذا فالكثير من القيم والاتجاهات ليس نتيجة خبرات الفرد المباشرة الخاصة به، بل انه استدمجها introject عن الوالدين والمعلمين والأقران، كما أنه قد أعطى رمزية محرفة عن التكامل غير الصحيح المترتب عليها فى الذات. ونتيجة لهذا يصبح الكثير من الأفراد منقسمين، أشقياء وغير قادرين على الإدراك الكامل لإمكاناتهم. فعملية الإرشاد غير التوجيهى أو الموجه (بكسر الجيم) تمكن الفرد من اكتشاف مشاعره الحقيقية بالاعتبار الذاتى وظروف الأحقية أو الاستحقاق worth. عن: موسوعة ذخيرة علوم النفس للدكتور كمال دسوقى- المجلد الثانى- ص1289 20/2/2005
|