SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


إصابة الأم بالانهيار وانعكاسه على طفلها.. طباعة أخبر صديق
د. محمد أحمد النابلسي   
2006-04-17

إن الأمراض النفسية التي تتبدى لدى الأم، عندما يكون طفلها في مراحل طفولته الأولى، تنعكس على طفلها بقساوة بالغة دفعت بـ أنتوني لاعتبارها عاملاً مهدداً لإصابة الطفل نفسه بالاضطراب النفسي والعقلي .هذا وقد أثبتت دراسة لـ Cohler أن إصابة الأم بالانهيار تنعكس على طفلها من خلال تباطؤ نموه الذهني وتأخر نضجه العاطفي إضافة لوجود ميول انهيارية لديه. وخاصة عندما يكون الطفل في مرحلة الرضاعة. وهذا الوضع اقتضى تحديد برنامج خاص هو التالي:
أ ـ دعم كل من الأم والطفل وتهيئتهما لمواجهة الحياة اليومية والالتزام بتناول العقاقير وفق التعليمات الطبية. وذلك منعاً للانتكاسات وإقراراً لعلاقة أفضل بين الأم والطفل.
ب ـ دعم الأم كي تستطيع إقامة علاقة عاطفية متبادلة مع طفلها. وذلك من خلال تعليمها لخطوات العناية بطفلها وبالتالي تعليمها كي تستجيب لحاجاته بطريقة مطابقة أو على الأقل قريبة من رغبات الطفل. وذلك من خلال فترة يومية تخصص للعلاقة بين الأم والطفل (تجري برعاية المعالج عندما يقتضي وضع الأم ذلك).
ج ـ تحري واكتشاف العلائم والنشاطات المشتركة بين الأم والطفل. فهذه العلائم تعطي للأم شعوراً بالكفاية والراحة وتحسن مزاجها. (لأنها تفتح أمامها سبل التظيف النرجسي).
د ـ دعم الأم كي تستطيع الإعراب عن حاجاتها العاطفية والعمل على تأمين هذه الحاجات فكفاية الحاجات العاطفية للأم من شأنه أن يجعلها أكثر كفاءة وقدرة على إقامة العلاقة العاطفية مع طفلها.
هـ ـ تخصيص جلسات علاجية فردية للأم. بهدف توعيتها وإقناعها بطبيعة ثنائية العواطف أمام طفلها (فهي تحبه وتكرهه في آن معاً). وبالطبع فإن العلاج يهدف إلى تدعيم مشاعر الأم الايجابية نحو طفلها.

هذا ويرى Musick و Judith أن تطبيق هذه الطريقة يعطي نتائج تجعل من نشر وتوسيع نطاق هذا العلاج أمراً غاية في الضرورة. إذ يلاحظ هذان الباحثان أن هذا العلاج يؤدي إلى تحسين قدرات المرأة على العناية بطفلها بحيث يصبح هذا الطفل متقبلاً لهذه العناية وبالتالي فإن رعايته تصبح أسهل. وهكذا فإن تربية هذا الطفل تصبح عادية وطبيعية مما يتيح له فرص النمو والتطور الذهني وكذلك التعلم في ظروف طبيعية.
وينتهي الباحثان إلى الفول بأن من شأن هذا العلاج أن يقضي على الحلقة المفرغة المتلخصة بأن كلاً من الأم والطفل يمارسان على بعضهما ضغوطاً سلبية بحيث يأزم أحدهما وضع الآخر من الناحية النفسية. (وهذا طبعاً في حالة إصابة الأم بهذا المرض).

20/2/2005

موقع لحواء

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6116
عدد القراء: 3977426



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.