SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العلاقة بين الحب قبل الزواج ونجاح العلاقة الزوجية طباعة أخبر صديق
إعداد سهى هلال   
2006-04-17
أقسام المادة
العلاقة بين الحب قبل الزواج ونجاح العلاقة الزوجية
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
صفحة 6

2-نتائج الفرضيات:
الفرضية الأولى:لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين طريقة الزواج وبين نجاح العلاقة الزوجية تم اختبار هذه الفرضية بتقسيم العينة إلى قسم اعتمد زواج أفراده على الطريقة التقليدية وقسم حصل زواج أفراده بعد قصة حب وتمت المقارنة بين المجموعتين فيما يتعلق بالتوافق الزواجي
وتم قياس التوافق الزواجي بالبنود (من13-24)
حيث تعطى الإجابة بالاتجاه الإيجابي درجة(1 ) وبالاتجاه السلبي درجة (0)
وتبين من خلال الدراسة مايلي:

المجموعة الأولى (تقليدية)

المتوسط

9.86

الانحراف المعياري

2.93

المجموعة الثانية(قصة حب)

9.6

2.84


ت المحسوبة =0.72
ت المجدولة عند 0.05% =2.02
ت المحسوبة <ت المجدولة
إذن نقبل الفرضية لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين طريقة الزواج ونجاح العاقة الزوجية

الفرضية الثانية: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التكافؤ التعليمي بين الزوجين وبين نجاح العلاقة الزوجية
تم اختبار الفرضية بتقسيم عينة المتزوجين إلى عينة تحقق شرط التكافؤ التعليمي وعينة لم يتحقق فيها شرط التكافؤ التعليمي ثم دراسة الفروق بين العينتين وكانت النتائج التالية:

المجموعة الأولى

(تكافؤ تعليمي)

المتوسط

9.12

الانحراف المعياري

3.62

المجموعة الثانية (لا يوجد تكافؤ تعليمي)

10.32

1.88


ت المحسوبة= 1.53
ت المجدولة عند 0.05%
ت المحسوبة <ت المجدولة إذن لا يوجد فروق بين العينتين وبالتالي نقبل الفرضية لا يوجد علاقة بين التكافؤ التعليمي ونجاح العلاقة الزوجية

الفرضية الثالثة:لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للزوج وبين نجاح العلاقة الزوجية
لاختبار هذه الفرضية تم تقسيم العينة إلى دخل مرتفع فوق 10 آ لاف ودخل منخفض 7آلاف وأقل وتمت المقارنة بين العينتين كما يلي:

المتوسط

الانحراف المعياري

المجموعة الأولى

(دخل مرتفع)

8.8

2.98

المجموعة الثانية

(دخل منخفض)

9.96

2.91


ت المحسوبة = 1.36
ت المجدولة عند 0.05% =2.02
ت المحسوبة < المجدولة ==> إذن لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين العينتين وبالتالي نقبلا لفرضية في عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للزوج ونجاح العلاقة الزوجية

تحليل النتائج
نتائج التساؤلات:
تبين النتائج أن نسبة كبيرة 60% من المتزوجين اعتمدوا على الطريقة التقليدية وأن 50 % منهم يرون أنها الأفضل أي أن 10% يرون أنها ليست الأفضل من المتزوجين بهذه الطريقة إن نسبة 50% تعبر عن اتجاه عام نحو القناعة بهذه الطريقة رغم أن العصر اختلف عن السابق والأمور اختلفت وأصبح الشباب لا يفضلون هذه الطريقة فقد ظهر أن 18 % فقط يفضلون هذه الطريقة في اختيار الشريك أي أن82% سيختارون بأنفسهم
و28% منهم لديهم قناعة بأفضلية هذه الطريقة وهنا يظهر الفرق بين المتزوجين وغير المتزوجين فبينما يظن 50% من المتزوجين بأفضلية هذه الطريقة يعتقد 28% من غير المتزوجين بأفضليتها
والسبب هو اختلا ف الزمن والاختلاط بين الجنسين والمشاكل التي قد تنجم عن اختيار الأهل وعدم قناعة الشباب بعدم اختيارهم لشريك الحياة ومع ذلك فما زال هناك اعتقاد شائع بأفضلية هذه الطريقة عند نصف المجتمع تقريبا لدى المتزوجين وهذا ما يبرر اعتقاد 50% منهم أيضا أن الحب قبل الزواج عامل مهم لنجاحه مقابل 77% من غير المتزوجين الذين أكدوا أهمية الحب قبل الزواج إن السبب في ذلك هو خبرة المتزوجين واكتشافهم أن الحب ليس شرطا مهما فالمتزوجين بالطريقة التقليدية قد يكون زواجهم أنجح من المتزوجين بعد قصة حب أما الشباب غير المتزوجين فهم يعلقون آمالا كبيرة على الحب ويظنون أن الحب أهم شيء لنجاح الزواج فهم لم يختبروا بعد هذا الكلام وإذا أردنا النتيجة الأكثر واقعية فيمكن أن ننظر إلى رأي المتزوجين كونهم يعبرون عن آرائهم بعد اختبارها على أرض الواقع وليس اعتمادها على الآمال والأحلام كما عند غير المتزوجين
وقد ظهرت الفروق بين المجموعتين فيما يتعلق بمفهوم الحب في ناحيتين الأولى أن الحب يأتي بعد الزواج فقد أجاب 62 % من المتزوجين بنعم مقابل 50% من غير المتزوجين
وهنا أيضا يظهر الاختبار الواقعي فقد وجد 62 % من المتزوجين أن مشاعر الحب تأتي مع الحياة المشتركة والآمال المشتركة والآلام ومصاعب الحياة كل هذا يخلق مشاعر حب ربما لم تكن قبل الزواج وهي نسبة أكبر مما هي عليه عند الشباب فهم يعلقون آمالا كبيرة على الحب من جهة ويعتقدون بمعنى وحيد للحب وهو الذي يأتي قبل الزواج وينكرون أهمية الحياة المشتركة بعد الزواج في خلق وتطوير هذه العاطفة طبعا يجب أن يكون جزء منها موجود وإلا فلا يمكن أن تخلق بالحياة المشتركة
و الناحية الثانية بالنسبة للفروق بين المجموعتين هي في كون الجنس هو الأساس في الحب فقد أجاب 16% من المتزوجين بالإيجاب مقابل 6% وهنا يظهر الفرق بين المجموعتين فالجنس هو مكمل للحب وشكل من أشكال التعبير عن الحب ولكنه ليس الأساس هذا برأي الشباب ولكن المتزوجين يحتل الجنس في حياتهم أهمية أكبر منها عند غير المتزوجين وربما يعود الأمر إلى النظرة السلبية للجنس وكأن عدم التفكير بالجنس هو من المثاليات التي يجب أن يتمتعوا بها مما يؤدي إلى أنهم يعيشون التناقض بين ذواتهم الواقعية وبين الذات المثالية التي يرغبون بتحقيقها التي من المفروض أنها لا تفكر بالجنس
أما عن السؤال الذي يعكس مصداقية الحب في مجتمعنا فقد أظهرت النتائج أن 4% فقط من المتزوجين قالوا كلمة أحب وهم يدركون عدم صدقهم مقابل 24% من غير المتزوجين فعلوا ذلك والسبب في انخفاض النسبة عند المتزوجين هو الارتباط فيصبح التفكير بالتلاعب بمشاعر الآخرين أصعب منه في حالة غير المتزوجين فهم يعيشون حياة غير مسؤولة وغير مرتبطون أي أنهم أحرار من هذا الارتباط فيصبح التلاعب بهذه الكلمة السامية أكبر للأسف هذا يعكس لنا التدنيس الذي يلحقه الشباب بهذه الكلمة فهي تستخدم وكأنها أسهل كلمة يمكن قولها
وقد أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث في اختيار طريقة الزواج فالنسب متساوية تقريبا والسبب في ذلك أن الفروق تضاءلت بينهم بسبب الاختلاط في مرحلة الدراسة الجامعية

2-نتائج الفرضيات:
* أظهرت النتائج صحة الفرضية الأولى أي عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين طريقة الزواج وبين نجاح العلاقة الزوجية يمكن تفسير ذلك أن المشكلة ليست طريقة الزواج حتى تنجح العلاقة الزوجية والأهم هو فهم الطرفين لمعنى الحب ومعنى الزواج ومعنى الارتباط والصدق الذي يتمتع به كلا من الطرفين فإذا تزوج شخصان بعد قصة حب وكان فهم كلا منهما أو
أحدهما للحب خاطئ فبالتأكيد لن تنجح العلاقة الزوجية وبالمقابل فإن الزواج الذي يعتمد على الأهل اعتماد أعمى دون تفكير أو وعي فلن ينجح هذا الزواج فلكل طريقة أخطاء يمكن أن تقع فيها ولا يوجد طريقة أفضل من أخرى ومن ناحية أخرى فإذا توقعنا أن يظهر الزواج الذي يقع بعد قصة حب أكثر نجاحا من الزواج التقليدي فربما تكون إجابات المتزوجين تقليديا قد حرفت الاتجاه فربما تكون إجاباتهم كمحاولة لإثبات أن هذه الطريقة التي تزوجوا بها هي الأفضل
* وأظهرت النتائج صحة الفرضية الثانية أي لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التكافؤ التعليمي بين الزوجين وبين نجاح العلاقة الزوجية وقد كانت النتائج غير متوقعة وإذا أردنا تفسير ذلك نرى أنه في حالة
وجود تكافؤ تعليمي قد تنشأ علاقة ندية بين الطرفين لا يتنازل فيها أحد عن حقه وبالتالي يمكن أن تنشأ الصراعات المتكررة أ وعلى العكس قد يؤدي هذا إلى الحوار البناء الذي يطور الحياة الزوجية ويضفي عليها الحياة
أما في حالة عدم وجود تكافؤ تعليمي فقد يكون هناك طرف أقوى من طرف و
بالتالي نوع من الرضوخ من الطرف الآخر وقلة في الصراعات التي تنجم عن الندية وبالتالي نوع من الاستقرار أ وعلى العكس قد تنشأ الصراعات من عدم وجود حوار بين الطرفين يؤدي إلى الفتور في العلاقة الزوجية لذلك لم نلاحظ فروق بين الطرفين ولذلك كانت نتيجة الفرضية عدم وجود فروق بين الحالتين.
* أما بالنسبة للفرضية الثالثة فقد أثبتت النتائج صحتها في عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للزوج وبين نجاح العلاقة الزوجية
قد يخلق المستوى الاقتصادي المنخفض نوع من القناعة أكثر من المستوى الاقتصادي المرتفع، هذه القناعة ليست على مستوى الناحية المادية بل تشمل كل نواحي الحياة بما فيها العلاقة الزوجية هذا من جانب ومن جانب آخر فإن المستوى الاقتصادي المنخفض لا يتيح التفكير بعلاقة زوجية أخرى وبالتالي يلتفت إلى العلاقة الحالية وعلى العكس قد يؤدي إلى الملل والفتور في الحياة الزوجية وربما فشلها وذلك يعتمد على طبيعة الطرفين ومدى قناعتهما بهذا الزواج.

الخـاتـمة
إن الناس القادرين على الحب في ظل النظام الاقتصادي الحالي هم بالضرورة استثناءات لا لأن المشاغل لن تسمح بموقف الحب بل لأن روح المجتمع السلعي الشره المتمركز في الإنتاج هو على نحو لا يجعل سوى اللاممتثل وحده هو القادر على الدفاع عن نفسه بنجاح ضده
إن التغيرات الهامة والجذرية في بنائنا الاجتماعي ضرورية إذا أريد للحب أن يصبح ظاهرة جدية اجتماعيا لا فرديا إن الناس الآن هدفهم هو مزيد من الإنتاج ومزيد من الاستهلاك كأغراض في حد ذاتها فالإنسان آلة يطعم جيدا ويكسى جيدا ولكن دون اهتمام شديد بما هو صفته ووظيفته الإنسانية بصفة خاصة فإذا كان على الإنسان أن يكون قادرا على الحب فيجب وضعه في مكانه السامي يجب أن يخدمه الجهاز الاقتصادي بدل أن يخدمه هو ويجب أن ينظم المجتمع بطريقة لا تجعل طبيعة الإنسان الاجتماعية المحبة تنفصل عن وجوده الاجتماعي بل تتحد به
إن الحديث عن الحب يعني الحديث عن الحاجة القصوى والحقيقية في كل إنسان وإذا كانت هذه الحاجة تشوشت فهذا لا يعني أنها غير موجودة.

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4927367



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.