|
العلاقة بين الحب قبل الزواج ونجاح العلاقة الزوجية |
|
|
|
إعداد سهى هلال
|
|
2006-04-17 |
|
صفحة 4 من 6 2-نظريات التحليل النفسي في الاختيار للزواج: نظرية فرويد: يرى فرويد أن النرجسيين يميلون إلى الزواج بأشخاص كفليين ويرى أننا نبحث إما عن شخص يشبهنا أو عن شخص يحمينا والصبي يختار والده كموضوع يريد أن يكون مثله ويختار أمه كموضوع يجب أن يتلقى منه الرعاية (عربي كاتبي، 1997،ص108) نظرية الصورة الوالدية: أي أن صورة الوالد تلعب دورا جوهريا في عملية اختيار الشريك والفرد في طفولته المبكرة يكون علاقة عاطفية قوية مع واحد أو أكثر من الأشخاص الذين يكونون دائرته الأسرية وغالبا ما تكون عند الذكر موجهة نحو الأم وعند الأنثى موجهة نحو الأب وعندما يبلغ الذكر أو الأنثى سن الشباب فإنهما يميلان إلى إعادة تلك العلاقة وإحيائها مع من يحبون ويرغبون زوجا.أما إذا كانت تلك العلاقة غير مرضية ولا مشبعة فإنهما يتجهان إلى البحث عن شريك يشبعان في علاقتهما معه ما لم يستطيعان إشباعه أثناء طفولتهما (عربي كاتبي، 1997، ص109) نظرية الشريك المثالي: يرى( كرستنسن )أن معظم الناس منذ طفولتهم المبكرة يكونون صورة عن شريك الحياة وهذا المفهوم عن شريك الحياة وهذا المفهوم يلعب دور الضاغط الثقافي مؤثرا في الاختيار للزواج (عربي كاتبي، 1997،ص110) نظرية حاجات الشخصية: هناك حاجات شخصية تنمو لدى الناس نتيجة لخبرات ومواقف معينة يمرون بها وهذه الحاجات تجد الإشباع لها في العلاقة الحميمة في الزواج والأسرة وتتركز معظم هذه الحاجات حول الرغبة في التجاوب والشعور بالأمان والتقدير والاعتراف - ويمكن القول أن هذه النظريات تعمل مجتمعة في عملية الاختيار للزواج (عربي كاتبي، 1997،ص111) نظرية العوامل اللاشعورية: إن لب نظرية( لورنس كيوبي ) في أن المفارقات بين المطالب الشعورية واللاشعورية للزوجين تظهر أول ما تظهر في عملية اختيار الشريك ثم تنمو مع الزمن والحاجة اللاشعورية إلى استرجاع شيء من الماضي أو إزالة آثار ألم قديم تؤثر في الاختيار للزواج تأثيرا مدمرا وينتهي كيوبي أن القدرة على الاختيار السليم تتوقف على الانسجام بين المكونات الشعورية واللاشعورية في الشخصية (عربي كاتبي، 1997،ص112) والحب الذي ينتج عن التشابه الأعظم يكون صاعقا كما لو أنه تفريغا عنيفا حصل في الحقل المغناطيسي لكن ديمومة هذا الحب قصيرة عموما فالموجودات تتغير والإحساس يتطور ولن يبقى إلا ذكرى الشعور بذلك الحب وإذا ولى االتشابه ولى الحب، والحاجة إلى التشابه تثير أشكالا من الاستبداد والعداوة فالآخر لا يشبهني لذلك فأنا أفقد الإحساس بتوسع ذاتي وأجدني معزولا فالحاجة إلى السلطة مبنية على إرادة خافية لا واعية بأن يشارك واحد أفكا رو مثل الشخص وهذا ما يؤدي بالمرء إلى الحقد على من يشبهه (داكو،1990، ص189) وهناك تشابهات مباشرة وسطحية كالهيئة والعمر وهناك تشابهات أعمق فهناك تشابها مباشرا في العقد (خجول يحب خجولة )تشابها بين مظهرين من مظاهر للعقدة نفسها (حب بين خجول وعدواني )(حب بين قوي وضعيف) (داكو،1990،ص188) وبدون تحقيق الذات يصبح كل شيء تشابها مغلوطا وعلاقة مغلوطة وحب مغلوط و هناك دراسة لعلماء نفس كنديين: توجهت فتاة جميلة بطلب إجراء حديث مع دارسي القانون من الشباب ثم بشكل غير متوقع تعطي الفتاة رقم تلفونها للشاب الذي تتحدث معه بحجة مناقشة أطروحة تخرجها، أجريت المقابلة فوق جسر معلق ومتزعزع في بعض الحالات وعلى جسر ثابت ومتين في حالات أخرى فتبين أن 33 رجلا أجري الحديث معهم في حالة الشعور بالخطر اتصل تسعة منهم بينما الحالة الثانية اثنان فقط اتصلوا أي أن الشعور المعاش المشترك بالخطر جعل الفتاة أكثر جاذبية في عيون الرجال حتى في سنوات الحرب الأشواق الحارة تتعلق بالحاجة لتصريف التوترات العاطفية والابتعاد عنها أكثر من ارتباطها بالحرمان الجنسي المديد (كون، 1993،101)التكيف الزواجي العوامل المؤثرة فيه يمكن تعريف التكيف أو التأقلم الزواجي بأنه التقارب والتآلف والابتعاد عن التصادم فهو عبارة عن ديناميكية مستمرة لإحداث علاقة توافقية بين الشريكين مما يؤدي إلى تكوين علاقات مرضية واستقرار نفسي، وفي التأقلم الزواجي يحاول الشريك المحافظة على علاقة منسجمة مع الشريك الآخر سعيا وراء استقرار الزواج الذي يتمثل معناه النفسي بشعور الشريكين معا بقيمتهما الشخصية واطمئنانهما للعلاقة (سعود،1998،ص17) إن العوامل المؤثرة في التأقلم هي 1-عامل النضج الانفعالي: فالنضج والاستقرار الانفعالي يسهمان في تحقيق التوافق الزواجي 2-كيفية التعامل مع الصراعات: فعند حدوث صراع وتجنبه مثلا لا يحل الزوجان المشكلات القائمة بطريقة بناءة ويرى ريس riceأن الطريقة التي يعالج بها الأزواج الصراع هي العامل الأكثر أهمية في تحديد إذا كانوا يستطيعون التأقلم أم لا (سعود، 1998،ص18) 3-ترى والرستاين وبلا كيسلي أن الزواج الناجح يقوم على مجموعة من المهمات النفسية التي ينبغي على الزوجين القيام بها وهي: - أن يستقلا إنفعاليا عن الوالدين والأسرة وإعادة بناء العلاقة بالأهل من منظور جديد - بناء الشعور بالانتماء لبعضهما يقوم على الثقة والاستقلالية - الحفاظ على نظرة مثالية ووافية في الوقت نفسه للشريك - المواساة والدعم والتشجيع - بناء علاقة جنسية مرضية وحمايتها من الإرهاقات المهنية والواجبات الأسرية - الحفاظ على المرح ومحاربة الملل (سعود ، 1998،ص20) والهروب من الرتابة أمرا هاما في الزواج الناجح فيقول مثل لاتيني <العادة تفقد الرونق>إن الأمر الأشد خطورة هو إفلاس الحب وموته واكتشاف أن مابين الزوجين نوعا من عدم التوافق الذي لا علا ج له وقد تصبح الحياة المشتركة جحيما أكيدا ولا بد أن تكون انطلاقة مثل هذا الحب خاطئة فإذا كان في كل حب جزء كبير من المجهول والمتوقع فإن الحب الحقيقي لا يمكن أن يدمر بسحر ساحر والإقترانات التي هي نتيجة متسرعة لتقييم مفاجئ غالبا ما تسبب سلسلة من نتائج خطيرة تبلغ مبلغ الكوارث (أوليفييه، 1994، ص18-24) وهناك مسألة الحوار فيما يتعلق بالتكيف الزوا جي فغياب الحوار تهديد مميت للعلاقة وتقول الطبيبة النفسانية c.de.moustierأن 85% من المرضى يشتكون من غياب الحوار، لقد انطلقوا من قاعدة خاطئة تقول أن الصمت بين الزوجين هو أشد خطرا من المشاجرات الزوجية فالصمت هو علامة قلة الحب (أوليفييه،1994،ص18) ومن جهة أخرى فمن مقومات الصحة النفسية الصدق والعدالة والحرية وفقدان الحب في حياة الإنسان يسبب له الأمراض النفسية فالصحة النفسية لا تتحقق إلا من خلال الحب والعمل المنتج ومن العوامل الهامة التي تسبب العصاب للنساء في دراسة لنوال السعداوي الزواج بغير حب (السعداوي، 1974،ص208) إن الزواج الناتج عن علاقة حب هو من العوامل التي تؤثر في التكيف والتأقلم الزواجي فيما بعد. الفصل الرابع إجراءات البحث فرضيات البحث: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين طريقة الزواج وبين نجاح العلاقة الزوجية لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين طريقة التكافؤ التعليمي بين الزوجين ونجاح العلاقة الزوجية لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الإقتصادي للزوج ونجاح العلاقة الزوجية منهج البحث: وهو المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على وصف البيانات وتبويبها ثم تحليلهاأداة البحث: اعتمد البحث على استبيان للمتزوجين ضم 25 سؤال حول التوافق الزواجي (وقد تمت الاستعانة بمقياس التوافق الزواجي للدكتور محمد محمد بيومي خليل)حول مفهوم الحب وطريقة الزواج واستبيان لغير المتزوجين ضم 10 أسئلة حول طريقة الزواج المفضلة ومفهوم الحب عينة البحث: تألفت عينة البحث من 100 فرد: 50 متزوجين و50 غير متزوجين تم اختيار عينة المتزوجين بحيث تضم متزوجين بطريقة تقليدية ومتزوجين بعد علاقة حب وعينة غير المتزوجين تم اختيارهم من الذكور والإناث في كلية التربية 25 ذكور و25 إناث.التعريفات الإجرائية: -الحب: ويقصد به العلاقة العاطفية التي تجمع بين رجل وامرأة ويمكن أن تنتهي بالزواج وتم التعرف على وجوده قبل الزواج من خلال إجابات أفراد العينة على السؤال الثاني فيما إذا تم الزواج بعد قصة حب أم لا.-نجاح العلاقة الزوجية: وتعبر عنها الدرجة التي يحصل عليها أفراد العينة بإجابتهم على بنود التوافق الزواجي( 13- 24 ) في استبيان المتزوجين القوانين الإحصائية: تم الاعتماد في البحث على القوانين الاحصائية التالية: المتوسط الانحراف المعياري واختبارات ستيودنت للعينتين المتساويتين وللعينتين غير المتساويتين اختبار كاحدود البحث: -الحدود المكانية: تم إجراء البحث في مدينة دمشق وقسم منه في كلية التربية -الحدود الزما نية:استغرق إجراء الدراسة الفترة الزمنية الممتدة من 5/5/2004 إلى 12/6/2004 -الحدود البشرية: العينة انقسمت إلى قسمين المتزوجون وغير المتزوجين، المتزوجون حسب طريقة الزواج التقليدية أو زواج بعد علاقة حب. تم اختيارهم في مدينة دمشق، وغير المتزوجين تم اختيارهم من الذكور والإناث في كلية التربية جامعة دمشقنتائج البحث 1-نتائج التساؤلات: -السؤال الأول: إلى أي مدى تعتمد طريقة الزواج التقليدية في مجتمعنا ؟ تبين النتائج أن 60 % من المتزوجين تزوجوا بطريقة تقليدية و18% من غير المتزوجين سيعتمدون على اختيار الأهل في زواجهم -السؤال الثاني: إلى أي مدى هناك قناعة بأفضلية طريقة الزواج التقليدية تبين النتائج أن 50 % من المتزوجين يرون أن الطريقة التقليدية هي الأفضل مقابل 28% من غير المتزوجين -السؤال الثالث: ما الأهمية التي يأخذها الحب قبل الزواج في مجتمعنا ذكر 50 % من المتزوجين أن الحب قبل الزواج عامل مهم لنجاحه مقابل 76% من غير المتزوجين -السؤال الرابع: ما المعنى السائد للحب لقد ذكر 16% من أفراد العينة أن الحب وهم و100% أن الحب عطاء وهو فعل وليس قول أما أن الحب يأتي بعد الزواج فقد أجاب 62% من المتزوجين بنعم مقابل 50 % من غير المتزوجين وذكر 18% من أفراد العينة أن الأساس في الحب هو الجنس مقابل 6 % من غير المتزوجين و12% من أفراد العينة ذكروا أن الحب يموت بعد لزواج - السؤال الخامس:إلى أي مدى يمكن أن يلفظ الشخص كلمة أحب ويعرف أنه غير صادق من المتزوجين 4% أجابوا نعم مقابل 24% من غير المتزوجين - السؤال السادس: ما الفرق في مفهوم الحب بين المتزوجين وغير المتزوجين بينت النتائج أن الفروق تتركز في أساسين الأول: أن الحب يأتي بعد الزواج فقد أجاب 62% من المتزوجين بنعم مقابل 50% من غير المتزوجين والأساس الثاني هو الأساس في الحب هو الجنس فقد أجاب 18% من المتزوجين بنعم مقابل 6% من غير المتزوجين - السؤال السابع:ما الفروق بين الذكور والإناث (غير المتزوجين )في طريقة الزواج المفضلة تم تطبيق كا² لمعرفة إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في طريقة الزواج المفضلة
| الطريقة التقليدية في الزواج | الزواج بعد قصة حب | المجموع | الإناث | أ=5 | ب=20 | 25 | الذكور | ج=4 | د=21 | 25 | المجموع | 9 | 41 | 50 |
دح=(عدد السطور-1)(عدد الأعمدة –1) دح=(2-1)(2-1)=1
والقيم المتوقعة هي:
| عمود1 | عمود2 | المجموع | سطر1 | س1 =4.5 | س2 =20.5 | 25 | سطر2 | س3= 4.5 | س4 =20.5 | 25 | المجموع | 9 | 41 | 50 |
س1=25* 9/50=4.5 س2=41* 25/50=20.5 س3=9* 25/50=4.5 س4=41* 25/50=20.5 كا² =مج كا² المحسوبة=0.66 كا² المجدولة عند مستوى دلالة 0.05% =3.841 كا² المحسوبة < كا² المجدولة وهذا يؤكد أنه لا يوجد فروق بين الذكور والإناث في طريقة الزواج المفضلة
-السؤال الثامن: ما هي نسبة الأشخاص الذين تزوجوا بمن أحبوا تبين النتائج أن 58% من أفراد العينة لم يتزوجوا بمن أحبوا
|