SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


اضطراب الشدة بعد الصدمة (PTSD) "الناجم عن الحروب" طباعة أخبر صديق
لبنى العيسى   
2006-04-17
أقسام المادة
اضطراب الشدة بعد الصدمة (PTSD) "الناجم عن الحروب"
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5

5- النظريات أو النماذج المفسرة لاضطراب الشدة بعد الصدمة:
1- النموذج التحليلي النفسي:
لقد قدم التحليل النفسي تاريخياً تفسيرات عن عصاب المعارك الحربية لدى الجنود وكان لفرويد في اوائل القرن الماضي كتاباته في هذا الشأن (مقدمة في سيكلوجيا أعصبة الحرب)، ودراسات حول (العصاب الصدمي) لدى الأشخاص الباقين على قيد الحياة بعد خبراتهم في معسكرات التدريب النازي،ويفترض هذا النموذج أن الشدة أو الصدمة قد اعادت تنشيط صراع نفسي قديم غير محلول، وانبعاث أو تجدد الرض الطفولي ينتج عنه نكوص واستخدام للآليات الدفاعية مثل الكبت والإنكار والإلغاء. وينبعث الصراع من جديد حين يحدث الموقف الصادم وتحاول الأنا أن تسيطر على الموقف لتخفيف القلق.
ويعتقد هذا النموذج ان المكاسب الثانوية التي يتلقاها المصاب من البيئة الخارجية كالاهتمام المتزايد والتعاطف والتعويضات المالية من الممكن أن تعزز الاضطراب وتديمه. ويعاب على التحليل النفسي اهماله لواقع الحرب الكارثي وتركيزه على الشخصية قبل الصدمة باعتبارها العامل الأساسي في تحديد احتمالات تطور اضطراب الضغوط التالية للصدمة، وهذا يعتبر موضع شك أو رفض الآن. "118,2002, british psychiatry magazine"

2-نموذج معالجة المعلومات:
إن معالجة المعلومات تعتبر من أهم النظريات التي حاولت ان تفسر اضطراب ما بعد الصدمة، (فالانباءات) أو المنبهات تغزونا من كل حدب وصوب، قسم منها يستوعبه الدماغ وتتم معالجته (ترميز، حل الترميز، السلوك) بينما لا تتم معالجة القسم الآخر بشكل صحيح لأن المنبهات تكون ناقصة أو فوق طاقة الجهاز العصبي (جهاز الاستقبال) كما هي الحال مثلاً في الكوارث والصدمات بحيث لا تتلائم المنبهات الخطيرة الطارئة مع خبرات الشخص ونماذجه المعرفية لآنها تتخطى الإطار السوي للتجربة الإنسانية. وهذا ما يؤدي إلى حدوث التشويه والاضطراب في معالجة المنبهات وفي هذه الحالة تبقى المنبهات الصادمة ناشطة وبشكلها الخام وهي تستمر في ضغطها المؤلم على الشخص الذي يحاول عبثاً أن يبعدها عن عتبة الوعي حتى يشعر بالراحة والأمان. غير أن الشخص المصدوم يلجأ عادة إلى استخدام بعض الوسائل الدفاعية السلبية مثل النكران والتبلد والتجنب وهذه الوسائل تشكل السمات البارزة لاضطراب ما بعد الصدمة.
ويبدو أن المنبهات الصادمة لا تغيب عن وعي الشخص بل أنها تغزو وبعنف رأسه من وقت لآخر وتؤدي إلى المشاعر المؤلمة والصور والأفكار المأساوية المرتبطة بالصدمة (كوابيس، أفكار وصور دخيلة...) وهكذا تبقى المنبهات الصادمة تضغط على الشخص حتى تتم معالجتها بشكل كامل ولكن يبدو انه ليس من السهل حدوث ذلك نظراً لطبيعة الصدمة التي تبقى ناشطة في الذاكرة عصية عن تحديد معنى لها، ولذلك يحدث تأرجح دائم بين عمليات التكرار للانفعالات وتجنبها، لعدم القدرة على احتوائها في البناء المعرفي، والانكار والتبلد كوسيلة دفاع تبقى المعلومات خارج الوعي أو في اللاشعور قبل أي محاولة علاجية لاحتواء الصدمة، والهدف هو اكتمال معالجة المعلومات الصادمة أو المثيرات وذلك عندما يتم تمثّل الواقع أو المنبهات الصادمة بنجاح مع النماذج المعرفية للمصاب، ولكن إذا لم يتم هذا التغيير فإن الخبرة الصادمة ستظل بشكلها الخام والنشط وبلا معالجة. "يعقوب،1999، 70" "مكماهون،2002، 20"

ومن الممكن توضيح الأطوار السوية والمرضية للاستجابات التالية بالضغوط كما يلي:

الاستجابة المرضية

الاستجابة السوية

1

الحدث

1

الحدث

2

الانغمار أو الانسحاق

(نتيجة لرد الفعل الانفعالي)

2

الصرخة

(الخوف، الحزن، الغضب)

3

الهلع أو الاجهاد

(الناتج عن ردود الفعل الانفعالية المتصاعدة)

3

الانكار

(رفض مواجهة ذكريات الصدمة)

4

الاحجام الزائد

(اللجوء إلى بعض الأساليب مثل تعطي المخدرات لتجنب الألم)

4

الإقحام

(أفكار قسرية عن الحدث)

5

حالات فيضية

(صور وأفكار عن الحدث مستمرة وباعثة على الاضطراب)

5

العمل على مواجعة الواقع

(مواجهة واقع ما حدث)

6

استجابات نفسية جسمية

(تطور الشكاوي الجسمية إذا لم يكن هناك حل)

6

الاكتمال

(مواصلة الحياة)

7

تشوهات الطبائع

(عدم القدرة على العمل أو الابداع أو الحب)

ج- النموذج السلوكي:
يفسر هذا النموذج التعرض للرض بما يلي:
أ-الرض أو الصدمة: مثير غير شرطي (حيادي) يتم اقترانه من خلال الاشراط التقليدي مع مثير شرطي يذكرنا بالحدث جسمياً وذهنياً.
ب- التجنب: نتيجة الاقتران الشرطي يحدث لدى الأشخاص المصابين بالاضطراب نمط من التجنب للمثير المؤلم (الشرطي وغير الشرطي).
إن الشخص المصدوم في الحرب يحاول دوماً أن يهرب من المنبهات التي تذكره بالصدمة لأنها أصبحت مؤلمة لاقترانها بعمليات التعذيب أو لتزامنها معها أي تعتبر بمثابة مثير غير شرطي يستجيب لها الفرد بالخوف أو الانسحاب كما يجري في نفس الوقت تعميم مثل هذه الاستجابة على المثيرات الأخرى التي ترمز أو تتشابه مع مثير الصدمة.
"119,2002, british psychiatry magazine"

د- النموذج العصبي الحيوي الفيزيولوجي (الاستثارة العصبية الزائدة):
تؤدي الاستجابة العصبية الحيوية للصدمة إلى تنشيط إفراز هرمونات الضغوط التي تسمح للجسم أن يستجيب لها بطريقة تكيفية، وقد تبين من التجارب التي أجريت على الحيوانات التي تعرضت للصدمات أن هناك تزايد في إفراز هذه المواد (الكورتيزول- النوريبنيفرين) يعقبها استنفاذ لهذه المواد الحيوية في الجسم.
كما سجلت لدى الحالات التي تعاني الاضطراب استجابات فيزيولوجية مرتفعة للمنبهات الضاغطة مثل ارتفاع ضغط الدم وازدياد معدل ضربات القلب والتنفس والاستجابات الحسية الجلفانية والنشاط العضلي. "مكتب الانماء الاجتماعي1،2001، 117"

6-تشخيص اضطراب الشدة بعد الصدمة: DIAGNOSIS
- الأعراض الأساسية:
يشخص DSM IV اضطراب الكرب التالي للرض في ضوء المعايير التالية:
-Aأن يخبر الفرد موقفاً راضاً يتوافر فيه ما يلي:
1-أن يكون الفرد قد خبر أو شهد أو واجه موقف أو مواقف تتضمن موتاً حقيقياً أو تهديداً بالموت أو إصابة بالغة أو تهديد للتكامل الجسدي للذات أو الاخرين.
2-أن تتضمن استجابة الفرد الخوف الشديد أوالحاد، والعجز والفزع.

-Bإعادة تجربة الحادث الرضي لدى الشخص باستمرار من خلال واحد على الأقل من الطرق التالية:
1-تذكر مزعج للحادث بشكل تطفلي ومتكرر(اعادة تمثيل مواضيع أومشاهد الرض).
تمثل معاودة تذكر واسترجاع الحدث الصادم أو ما يسمى بالإقحامات عملية دينامية أساسية تكمن وراء هذا الاضطراب تعقبها محاولات دفن للذكريات والمشاعر المرتبطة بالصدمة وانكارها، وتتمثل الذكريات بأفكار ومشاعر وصور تتواتر في الوعي على نحو متكرر وتغزو الرأس بأشكال مختلفة باعثة على الضيق والاضطراب وعلى حالات من الهلع والخوف والعدوانية بحيث لا يقوى الشخص على مقاومتها. وقد تبين من نتائج البحوث أن هذه الأفكار والمشاعر الإقحامية تشيع بنسبة 75% لدى عينات من المحاربين القدامى في فيتنام.
2-أحلام مزعجة متكررة حول الحادث.
70% من الأشخاص الباقين على قيد الحياة بعد خروجهم من معسكرات الاعتقال يعانون من الكوابيس، كما وجد الباحثون أن هذه الحالات من المحاربين القدامى تميل إلى أن تخبر هذه الأحلام في مرحلة مبكرة من دورة النوم عكس ما هو شائع كما أن هذه الكوابيس تستدعي في بعض الأحيان حركات جسمية شديدة وغيرها من أعراض الفزع الليلي.وتبين أيضاً أنه من الممكن أن تستمر هذه الأحلام في فترة الاستيقاظ كما أنها تستمر لعدة سنوات أو لمدى الحياة.
والحقيقة ان الكوابيس تعد بمثابة استعادة لخبرة الحدث الصدمي لكن أثناء الليل، وهي تأتي على أربعة أشكال كما أشار إلى ذلك (ويلمر WELMER 1982):
- كوابيس مرتبطة بالحدث الصادم وتشكل بمفردها نسبة 45%.
- كوابيس غير حقيقية ولكنها يمكن أن تحدث.
- كوابيس بعيدة عن الواقع.
- كوابيس بعيدة عن التجربة الصادمة.
كما يشير الباحث نفسه إلى أنه وجد عند المقاتلين الأمريكيين في فيتنام نماذج مشتركة من مواضيع الكوابيس وهي:
- كون الفرد عاجزاً على أن يصد هجوماً ضده.
- أن يجد الشخص نفسه وحيداً في موقف خطير ينطوي على احتمالات مروعة بالهلاك.
- أن يجد نفسه أمام خطر ما ويحاول أن يستعمل سلاحه لكنه لا يطلق النار.
- يصوب أحد الأعداء النار عليه.
- التعرض للمطارة من الأعداء.
- أن يجد الفرد نفسه بلا سلاح.

3-الفعل الفُجائي أو الاحساس بشعور مفاجئ كما لو ان حادثة الرض تكررت ويتضمن ذلك: الاحساس بإعادة تجربة الحادث، توهمات، انخداعات، أهلاس، نوب افتراقية أو تفككية (استرجاع الأحداث أو ارتجاعات FLASHBACKS).
تحدث هذه الارتجاعات على شكل نوبة وتكون مصحوبة بإنفعال قوي، وإبان هذه النوبة لا يفقد الشخص ذاكرته ولكنه يهجر الحاضر ويستعيد خبرة الحدث الصدمي الأصلي وقد يرى الحدث أو الموقف ويشم رائحته أو يسمع أصواته. وربما يفقد وعيه بالواقع الحالي ويتصرف كما لو أنه موجود بالفعل في الحدث الأصلي أو ربما تتناوب حالته ما بين الواقع الحالي والخبرة الصادمة. تستمر هذه النوبة بضعة دقائق لكنها تستمر في حياة المريض لمدة طويلة.
ويشير (هندن) إلى أن الاستعادة المفاجئة للحدث كانت شائعة لدى الجنود الأمريكيين في حرب فيتنام، ومن سمات هذه الاستعادة:
- التعبير بشدة عن الانفعالات.
- التقطع في مسارات السلوك السوي.
- ظهور حالة من النسيان والخلط الذهني.
- طغيان الحدث على تفكير المريض.
بالإضافة إلى الارتجاعات هناك السمات الذهانية كهلاوس الاضطهاد والهلاوس القادمة من الخبرة الماضية الشمية والسمعية والبصرية، وقد وجد "هندن HENDEN- " عام 1984 هذه الحالة عند المقاتلين في فيتنام والناجين من معسكرات التعذيب.
ومما يزيد حالة التفكك والهلوسة سوءً وجود الأرق والارهاق الذهني وتعاطي الكحول والمخدرات.
 4-حدوث شدة نفسية عنيفة عند التعرض لأحداث ترمز أو تشبه مشاهد الحادث الرضي.
إن عوارض اضطراب ما بعد الصدمة تتفاقم عندما يتعرض المصاب إلى أشياء أو وضعيات أو أنشطة تذكره بالحدث الصادم. وحسبما يقول (فرانك باركنسون FRANK PARKINSON-) الخبير البريطاني في علم الصدمات فإن ردود الأفعال قد تأتي في أي وقت بسبب الآتي:
- روائح: البترول، المطاط، المواد المطهرة، الرطوبة، العرق، الطعام.
- مذاقات: الطعام، الماء، البترول، المشروبات، العرق.
- ملموسات: المطاط، المعادن، الجلود، الرطوبة، الماء.
مثلاً كان الطقس الرطب يذكر الجنود الأمريكيين الذين حاربوا في الفيتنام بالحرب، كما أن رؤية الهيلوكوبتر أو رؤية البول (حيث كانوا يشاهدون البول ينزل من الجثث التي تنازع) أو رؤية اللاجئي الفيتناميين كل هذه أمور كانت تذكرهم بالحرب وأهوالها، كما أن الطقس المثلج قد يذكر بعض الأسرى بمعسكرات الاعتقال.
5-ردود فعل فيزيولوجية عند التعرض لأحداث داخلية أو خارجية ترمز أو تشبه مشاهد الحادث الرضي.
إن المصاب باضطراب ما بعد الصدمة يعاني من التشنج العضلي وخفقان القلب والضغط الدموي وبالأخص عندما يتعرض لأحداث رمزية تذكره بالحدث وقد قام بعض الباحثين (بلاندشر BLANDSHER- 1982) بعرض مشاهد عن الحرب (شريط سمعي أو فيديو) تحتوي أصوات الرصاص والقصف الجوي وقد شملت العينة مجموعة من جنود فيتنام المصابين باضطراب الضغوط التالية للصدمة، وقد أظهروا ردود فعل انفعالية فيزيولوجية مرتفعة مثل عدم القدرة على متابعة الشريط أو الفيديو، خفقان في القلب وارتفاع في الضغط الدموي وردات فعل جلدية، هذه العوارض لم تظهر عند المجموعة الضابطة التي لم تشارك في الحرب. وتبين أيضاً ان الأشخاص العاديين قد تضايقوا من اختبار الحساب ولم ينزعجوا من أخبار الحرب بينما أظهر المصابون ردات فعل سريعة (اضطراب، ضيق، قلق، توتر).

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4926126



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.