SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الحوار وقاية من العنف طباعة أخبر صديق
د. محمد المهدي   
2006-04-17
أقسام المادة
الحوار وقاية من العنف
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

** نماذج من التراث للحوار الإيجابي
(1) عن أنس بن مالك t عنه قال: (بينما نحن فى المسجد مع رسول الله (ص) إذ جاء أعرابى فقام يبول فى المسجد فقال أصحاب رسول الله (ص): مه مه ، قال: قال رسول الله (ص) لا تورموه (لا تقطعوا بوله)، فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول أو القذر إنما هى لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن، أو كما قال رسول الله (ص) ، قال: فأمر رجلاً من القوم فجاء بدلو من الماء فشنه عليه) (أخرجه البخارى فى كتاب الوضوء 1/56 وأخرجه مسلم فى كتاب الطهارة 1/163).
الأعرابى (ساكن البادية) جاء إلى المسجد فقام يبول فيه إما جهلاً بحرمته، أو اتباعاً لنمط حياته البدوية ، أو تحدياً لمشاعر المسمين الذين يعظمون المساجد خاصة إذا كان المسجد النبوى.وأياً كانت دوافع الأعرابى لهذا الفعل، فإن ذلك قد أثار مشاعر الاستياء والرفض والغضب لدى الجالسين فى المسجد فعبر الصحابة – رضوان الله عليهم – عن مشاعرهم مباشرة بزجر الرجل عن فعله المنتهك لحرمة المسجد وللآداب العامة، ولا شك أن رسول الله (ص) أنكر هذا السلوك من الأعرابى ولكنه استطاع أن يملك نفسه وأن يتصرف مع الأعرابى بطريقة علاجية تروض غلظته وتلين قلبه وتمحو جهله ، فأمر صحابته بالكف عنه وألا يقطعوا عليه بولته ، فهو الطبيب العارف بأثر قطع بولة الأعرابى على حالته النفسية ، فإن قطع البول يسبب توتراً شديداً كان كفيلاً – لو حدث – بأن يفجر غلظة الأعرابى وعدوانيته ، وفى ذات الوقت يجعله غير مهيأ لتلقي الرسالة التعليمية والعلاجية التي بثها له الرسول من خلال تحاوره معه بعد ذلك، لذلك كان لابد وأن يسمح له باستكمال بولته حتى يصبح مهيئاً للتلقى، وليتعلم الصحابة فى ذات الوقت كيف يتحكمون فى غضبهم الثائر على الرجل. وها هو الأعرابى قد فرغ من بوله... فماذا بعد؟... هل يترك إلى حال سبيله تحاشياً لجهله وبداوته ورفضاً لانتهاكه لكثير من الحرمات والآداب؟... هل يعنف ليكون ذلك درساً قاسياً يردعه ويردع أمثاله عن هذا الفعل المشين؟... هل ينسى الأمر برمته وكأن شيئاً لم يقع؟.
إن كل هذه الاستجابات لا تؤدي وظيفة إيجابية لا للأعرابي المنتهك للحرمة ولا للصحابة كاظمى الغيظ فماذا كانت استجابة الرسول المعلم (ص)؟.... دعاه رسول الله (ص) وشرح له وظيفة المساجد، وأن ما حدث منه لا يتفق مع هذه الوظيفة، وكان هذا هو الجزء المعرفى فى العلاج.. فهل كان كافياً وحده؟.... لا.... لأنه حتى وإن كان كافياً للأعرابي (وهو ليس كذلك) ، فماذا عن قلوب الصحابة التي تضطرم بالغضب من فعلة الأعرابى؟.. لذلك أمر رسول الله (ص) رجلاً من الصحابة فصب الماء على موضع البول تطهيراً له وتنظيفاً لأثره، وكان هذا هو الشق الثاني من العلاج وهو علاج بالفعل والسلوك، فبالنسبة للأعرابي فقد رأى بعينية قبح فعلته بما استدعى صب دلو من الماء الطاهر على بوله ليمحو أثره من المكان المقدس، ورأى بعينيه قبل وبعد وأثناء ذلك حلم الرسول المعلم تجاه فعله، وبالنسبة للصحابة فقد أطفأ ماء الدلو غضبهم وهو يسيل فوق النجاسة فيمحها ، وتعلموا أن الأمر على فداحته ميسور العلاج، وهكذا يكون الحوار الإيجابى فى السياق الصحي مثمراً ونافعاً.
(2) حين دخل الشاب على رسول الله (ص) وقد تأججت شهوة الزنا فى قلبه حتى لم يعد قادراً على إخمادها، وهو فى ذات الوقت يعرف (بعقله) حرمة الزنا ، لذلك أصبح فى صراع يريد أن يجد له حلاً، فلجأ إلى طبيب النفوس محمد (ص) يطلب منه أن يأذن له فى الزنا، وحين سمع الحاضرون الشاب يطلب ذلك من الرسول (ص) صراحة، هالهم ذلك وأفزعهم، فزجروه وقالوا مه مه، ولكن الرسول (ص) كان قد غاص فى نفس هذا الشاب ورأى حجم المشكلة وعرف أن الزجر لن يجدى، بل ربما دفع الشاب إلى الخروج من دائرة الإسلام تحت ضغط الشهوة ، وعرف أيضاً أن تذكير الشاب (المتوقد شهوة) بالحكم الشرعى ليس هو الحل ، لأن من الواضح أن الشاب يعرف حرمة الزنا بدليل أنه جاء يستأذن الرسول (ص) فيه ، ولا يُستأذن إلا فى شئ محظور، لذلك قال له الرسول (ص): (أدنه ، فدنى منه قريباً، قال: أتحبه لأمك؟.... قال لا والله جعلنى الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أتحبه لابنتك؟.. قال: لا والله يا رسول الله جعلنى الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟... قال: لا والله جعلنى الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟... قال: لا والله جعلنى الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يتلفت إلى شئ" (اخرجه الإمام أحمد فى مسنده من حديث أبى أمامة رضى الله عنه).
وبتحليل هذا الموقف نرى أن أول شئ فعله الرسول (ص) هو أن طلب من الشاب أن يدنو منه ليقترب من نفسه حساً ومعنى وليزيل أثر الزجر والرفض الذي واجهه به الحاضرون، فدنى الشاب منه قريباً، وهنا بدأ الحوار العلاجى، فسأله إن كان يحب أن يزنى أحد بأمه أو بابنته أو بأخته أو بعمته أو بخالته ، فكان الشاب يجيب فى كل مرة بالنفى ويتبع النفى بكلمة: جعلنى الله فداءك ، فيعقب الرسول (ص) بقوله ولا الناس يحبونه، ويتضح من ذلك أن الحوار كان يدور بشكل هادئ ومريح بدليل قرب الشاب من الرسول ودعاءه للرسول بعد كل رد "جعلنى الله فداءك" وإنصاته للرسول (ص) حتى النهاية.
ويتضح أن الرسول (ص) كان يحاول من خلال الحوار إحداث صوراً ذهنية لدى الشاب تجعله يكره هو نفسه هذا الفعل من خلال تكرار تلك الصور الذهنية التي تصور احتمال أن يزني أحد بأمه (وهى أصله) أو ابنته (وهى فرعه) أو عمته (أخت أبيه) أو خالته (أخت أمه).
ولم يكتف الرسول (ص) بالحوار اللفظي المجرد وإنما دعم ذلك بالجانب الروحى فى لمسة حانية حيث وضع يده على صدر الشاب (محل الشهوة الثائرة) ودعا له بالمغفرة أولاً لما حدث منه (أو يحتمل أن يكون قد حدث) من زلات تحت تأثير هذه العلة فى قلبه فقال "اللهم اغفر له ذنبه" ، ثم اتبع ذلك بدعاء آخر "وطهر قلبه" أي من هذه الشهوة التي استحكمت فيه ، "وحصن فرجه" الذي كان الوسيلة لتنفيذ هذا الفعل، وهكذا يكون الحوار (وهو أداة معرفية أساساً) جزءاً فى الإطار الوجدانى والروحى.
(3) حين اتخذ المسلمون مكانهم للقاء المشركين فى غزوة بدر، وكانت آبار المياه أمامهم، نهض الحباب بن المنذر t وسأل رسول الله (ص): أهو منزل أنزلكه الله؟ أم هو الرأى والحرب والمكيدة؟.. فأجاب رسول الله (ص): بل هو الرأى والرحب والمكيدة، فقال الحباب: يا رسول الله ما هذا بمنزل.. وأشاء على رسول الله (ص) بالوقوف بحيث تكون آبار المياه خلف المسلمين فلا يستطيع المشركون الوصول إليها.. وفعلاً أخذ الرسول (ص) بهذا الرأى الصائب وكان ذلك أحد عوامل النصر فى المعركة.
وإذا حاولنا تحليل هذا الموقف نجد أن الحباب بن المنذر t كان جندياً إيجابياً على الرغم من أنه واحد من عامة المسلمين، وكان أمامه كثير من الأعذار لكي يسكت أو يعطل تفكيره، فهو مجرد جندى تحت لواء رسول الله (ص) الذي يتلقى الوحى من السماء، وهناك كبار الصحابة أصحاب الرأى والمشورة.. ولكن كل هذه الأسباب لم تمنعه من إعمال فكره والجهر برأيه الصائب... ولم يجد الرسول (ص)... وهو القائد الأعلى للجيش – أي غضاضة فى الاستماع لرأى أحد الجنود والأخذ به.
(4) وقد ناظر ابن عباس الخوارج وحاورهم فى أدب واستمع لهم وتحدث إليهم فرجع منهم ألفان إلى الحق وبقى ستة آلاف (أعلام الموقعين 1/214-215) ،مع أن هؤلاء قوم أشهروا سيوفهم للقتال واستحلوا دماء مخالفيهم، ولكنهم مع ذلك حين جودلوا بالحق استجاب كثير منهم، وحينما ذكروا بالقرآن تذكروا، وحينما دعوا إلى الحوار استجابوا بقلوب مفتوحة (العلوانى 1991).

** الخلاصة
1- للعنف أسباب كثيرة بعضها غريزي وبعضها مكتسب.
2- يعتبر الإحباط من أهم العوامل المثيرة للعنف.
3- على الرغم من معرفتنا بأهمية الحوار فى التقليل من نزعات العنف إلا أنه مازالت تسود فى حياتنا أنواع كثيرة من الحوار السلبي الذي يؤدى إلى تراكم نزعات العنف ومن ثم انفجارها فى أي وقت، لذلك يجب الانتباه إلى المشكلات التي تعوق انسياب مسارات الحوار على كل المستويات وتعلم مهارات الحوار الجيد والتواصل الصحي.

** المراجع العربية
- القرآن الكريم.
-ابن حنبل، أحمد، المسند.
- البخارى، كتاب الوضوء 1/56 طبعة الشعب.
- الرازى، محمد بن أبى بكر بن عبد القادر (ت:666هـ) مختار الصحاح، دار الجيل، بيروت، لبنان.
- العلوانى، طه جابر (1991)، أدب الاختلاف فى الإسلام، الطبعة الثالثة، نشر وتوزيع الدار العالمية للكتاب الإسلامى، الرياض.
- أمين، قاسم (1900). المرأة الجديدة، اصدار مكتبة الأسرة، وزارة الثقافة، القاهره.
- المهدى، محمد (1992)، الصحوة الإسلامية: الدوافع والعوائق (دراسة نفسية) دار الوفاء، المنصورة.
- بن مانع ، سعيد () ، الانكفاء على الذات.
- مسلم، كتاب الطهارة 1/163 طبعة الشعب.

** المراجع الأجنبية
- Bandura, A (1973). Aggression , a social learning analysis , Prentic- Hall, englewood Cliffs, N J.
- Dollard J, Millsr N, Nowrsr O, Ssars R (1939). Frustration and aggrsssion. Yals Univsrsity prsss, Ns)w Havsn, Conn.
- Kaplan H, Sadock B (1985). Comprehensive textbook of psychiatry, ed. 4, williams and Wilkins, Baltimor.
- Kaplan H Sadock B (1989). Comprehensive textbook of psychiatrym fifth ed., vol. One, Williams and Wilkins Baltimor.
- Kaplan H, Sadock B (1994). Synopsis of psychiatry, seventh ed., Williams and Wilkins, Middleeast e)dition, (ص)gypt.
- Lorenz K (1996). On aggression. Bantam, New York.

الدكتور محمد المهدى – إستشارى الطب النفسي

29/8/2004

الحوار المتمدن

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4926093



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.