SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الحوار وقاية من العنف طباعة أخبر صديق
د. محمد المهدي   
2006-04-17
أقسام المادة
الحوار وقاية من العنف
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

** خصائص الحوار الإيجابي (المهدى 1992)
وبما أن الحوار عملية تبادلية بين طرفين أو أكثر، وهو يتم من خلال عمليتين أساسيتين هما الإرسال والاستقبال إذن فلنحاول الآن أن نرى كيف يمكن أن يتم الحوار بشكل فعال من خلال تحسين كفاءة الاستقبال (السماع) والإرسال (التحدث).
1) الاستقبال (أدب الاستماع)
إن أهم شروط الحوار الناجح مع الآخرين حسن الاستماع والفهم لما يصدر عنهم، وهذا الاستماع الجيد يعطى فائدة مزدوجة للطرفين فبالنسبة للمتحدث يشعر بارتياح واطمئنان حيث يجد أن الطرف الأخر يحسن الإصغاء له ويعى ما يقوله، وهذا يعطى فرصة لدوام الحوار والتواصل بشكل جيد وسلس، وبالنسبة للمستمع فإن إنصاته وفهمه الجيد لما يقوله المتحدث يعطيه قدراً من المعلومات وإلماماً بالموضوع يسمح له بالرد المناسب والحوار المناسب، ولكن: ما هى الشروط الواجب توافرها لكي نحقق الاستماع الجيد؟..... والإجابة هي:
- إقبال المستمع بوجه طلق هادئ نحو المتحدث.. مع إعطاء إيماءات المتابعة والفهم من وقت لآخر حتى يتأكد المتحدث أن المستمع معه دائماً.
- عدم إظهار علامات الرفض أو الاستياء بشكل يقطع على المتحدث فرصة الاسترسال إلا إذا كان قطع الاسترسال مطلوباً لذاته.
- عدم إعطاء ردود فعل سريعة ومباشرة قبل أن ينتهى المتحدث من كلامه.
- عدم ملاحقة كلام المتحدث بكلام من المتلقي بشكل سريع، بل الأفضل السكوت للحظة للاستيعاب وإعادة النظر فى كلام المتحدث ثم ترتيب الأفكار قبل التعليق.
- الفهم الجيد لمحتوى الحديث مع محاولة إعادة ترتيبه إذا أمكن.
- الإدراك الجيد للمشاعر التي يبديها المتحدث أثناء حديثه، فهذا الإدراك يعطى بعداً هاماً للحديث من خلال التعرف على الانفعالات المصاحبة للموضوع.
-قراءة لغة جسم المتحدث كإشارات يديه وإيماءات رأسه وحركات جسمه.
- أن يحاول المستمع ضبط انفعالاته تجاه ما يسمع، وأن يتذكر دائماً أن كل شئ قابل لمناقشة والتحاور والأخذ والرد، وأن الانفعالات الحادة تقطع طريق التواصل الجيد وتعتبر إحدى علامات عدم نضج الشخصية.
- أن لا يعتبر المستمع نفسه فى موقف القاضى الذي يستمع فقط ليقيم محدثه ثم يحكم له أو عليه.
2) الإرسال (أدب التحدث)
حين يتحدث شخص أمام الناس بهدف توصيل رسالة أو مفهوم معين فعليه أ، يضع فى الاعتبار الأشياء التالية:

* شكل المتحدث ومظهره
1- يستحب أن يكون المتحدث حسن الشكل، حسن المظهر، مهندم الثياب فى بساطة، وأن يخلو مظهره ولباسه من الأشياء الصارخة والملفتة للنظر حتى لا يشتت انتباه المستمع.
2-يجب أن يقبل المتحدث بوجهه نحو المستمع (أو المستمعين).
3- ويتأكد المتحدث قبل وأثناء وبعد الحديث أن أعضاء جسمه فى حالة استرخاء وفى وضع مريح، فلا يأخذ أوضاعاً تؤدى إلى التوتر العصبى أو العضلي، أو تثير دهشة أو سخرية المستمع.
4- يحرص المتحدث على عدم المبالغة فى إظهار الانفعال إلا لضرورة (كأن يثير حماساً معيناً فى موقف يستدعى الحماس) ، وأن لا يبالغ فى حركات يديه أو جسمه أثناء التحدث.
5- التوسط فى سرعة السرد فلا يكون بالبطئ الممل ولا بالسريع المخل.

** مضمون الحديث
إن لمضمون الحديث أثراً هاماً وعليه يتوقف مسار الحوار والمناقشة، فإذا كان مضمون الحديث ومحتواه جذاباً ومريحاً للمستمع استمر الحوار البناء وآتى التواصل ثمرته، أما إذا كان محتواه غير ذلك فإن الحوار يصبح دفاعياً أو هجومياً وتكون نتيجته سلبية على الطرفين.
وقد تابع أحد علماء النفس (Gibb,1966) عدداً كبيراً من المناقشات فى عدد من المجالات المختلفة خرج منها بتصنيف مزدوج للمناقشة الدفاعية وكيف يمكن أن تكون مناقشة حيوية حوارية (بن مانع، عن كتاب الانكفاء على الذات)، وسوف نورد هذا التصنيف هنا باختصار:
1- التقييم مقابل الوصف: فكلما زاد التقييم من قبل الشخصى المتحدث سواء كان مباشراً أو غير مباشر، أو كان كلامياً أم من خلال لغة الجسم من نبرات صوت أو حركات، كلما زاد الموقف الدفاعى لدى المستمع، وبالرغم من أن المستمع قد لا يقابل التقييم بسلوك دفاعى إلا أن هذا يتم فى حالات قليلة بينما الغالبية تقابل التقييم بسلوك دفاعى، وإذا أردنا تجنب هذه الحالة فما على المتحدث إلا أن يتبع وصف الحالة المناقشة دون إشعار الآخرين بأنه يحاول تغيير وجهات نظرهم أو تقييم سلوكهم، عند ذلك يقابل هذا الحديث بارتياح وعدم تحفظ أو هجوم.
2- التحكم مقابل الاختيار: عندما يحاول المتحدث فرض وجهة نظره بطريقة الإقناع القوى بمختلف الطرق المباشرة وغير المباشرة، يزرع فى المستمع مقاومة هذا التوجه ورفضه، لأن المستمع يستنتج من سلوك المتحدث هذا أنه ينظر إليه على أنه غير كفء لاتخاذ القرار المناسب بنفسه ومن ثم يأخذ موقفاً دفاعياً يجعل المناقشة تراوح مكانها، غير أن المتحدث عندما يعطى الانطباع فى حديثة أنه يرغب التعاون مع المتحدث إليه يفهم من هذا أن المتحدث يقدر قدرته على البحث عن حل والرغبة فى التعاون وبالتالي فإن المستمع يشترك بطريقة تلقائية تعاونية فى المناقشة ويسهم إسهاماً كبيراً فى البحث عن حل بطريقة تنم عن المرونة وعدم الدفاعية ، ومن ثم الحرية فى مناقشة الموضوع.
3- استخدام الإستراتيجيات مقابل التلقائية: فعندما يقوم المتحدث باستخدام استراتيجيات مثل الغموض فى الكلام، أو الدوافع المتعددة، أو يتكلم بتلقائية غير طبيعية فإن ذلك قد يعبر عن سذاجة وعدم مصداقية أو إمكانية خداع، وهنا نجد المستمع يتخذ موقفاً دفاعياً، ذلك أن الناس لا يريدون أن يكونوا ضحاياً للغموض والدوافع الذاتية، لكن المستمع عندما يدرك أن المتحدث يتكلم بتلقائية طبيعية وهى تلك التي تعنى الاستقامة والأمانة والاستجابة حسب طبيعة الأحوال المحيطة، فإنه يبادل المتحدث بنفس الطريقة، وهنا تنساب المعلومات المتبادلة ويتم فتح ميدان خصب لتنمية المهارات المختلفة.
4-عدم الإكثرات مقابل التعاطف: عندما يكون المتحدث غير مكترث بالموضوع قيد النقاش ويظهر البرود حياله، يفقد النقاش الحيوية والاهتمام، ويجعل المستمع غير متحمس، ويصبح مستمعاً سلبياً ومتحدثاً دفاعياً أو هجومياً، ولكن عندما يكون المتحدث متحمساً ومتعاطفاً مع الموضوع فإن ذلك يجعل المستمع جاداً فى استماعه وحديثه، يتحدث بتلقائية ويدلى بمعلومات ذات علاقة كبيرة بالموضوع المناقش ويزداد إثراء النقاش وحيويته.
5- التعالى مقابل التساوى: عندما يجعل المتحدث الآخرين يحسون أنه متفوق فى شئ ما سواء فى المكانة أو المال... الخ، فإن ذلك يعنى بداية المواقف الدفاعية لدى الآخرين وبداية التفكير فى آثار ومضامين الحديث على المستمع وبالتالي نسيان الموضوع المناقش برمته، لكن المتحدث عندما يفصل للمستمع آثار المشكلة دون أي اعتبار لما ذكر أعلاه، وأن حل المشكلة عمل جماعي مشترك تحكمه الثقة والاحترام المتبادل، فإن أي فارق بين الأشخاص بعد ذلك غير ذي أهمية، وعند ذلك تصبح المناقشة غنية متدفقه بين أطراف النقاش.
6- التصلب مقابل المرونة: إن التصلب فى رأى أثناء مناقشة موضوع أو مشكلة ما يعتبر فى حد ذاته عائقاً فى سبيل النقاش أو حتى يؤدى إلى توقفه، فقد يكون هناك أشخاص يظهرون أنهم ليسوا فى حاجة إلى زيادة معلومات عن المشكلة بينما الواقع غير ذلك، وهذا مظهر من مظاهر التصلب يحول دون مباشرة الموضوع، إن مثل هذا العمل يجعل الآخرين يقومون بأنماط من السلوك الدفاعى، وهذا يجعل النقاش فى أضعف مستوى له، لكن عدم التصلب، أي المرونة فى التنازل عن الرأى عند اللزوم وتقبل آراء الآخريين، وفى الوقت الذي لا يعنى الأخذ بهذه الآراء، أمر ضرورى فى سبيل الوصول إلى آراء متفق عليها، ولعل أهم دليل على المرونة وعدم التصلب هو البحث عن حل للمشكلة وتقبل أي أطروحات للحل ووضعها موضع النقاش والتحليل والدراسة.

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4926224



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.