SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لقاء مع د. جمال التركي حول: المعلوماتية، المصطلح العربي، طبنفس المرأة والتحليلجنسي طباعة أخبر صديق
د. محمد أحمد النابلسي   
2006-04-17
أقسام المادة
لقاء مع د. جمال التركي حول: المعلوماتية، المصطلح العربي، طبنفس المرأة والتحليلجنسي
صفحة 2

- كيف تقيّمون الاستجابة لهذا المشروع؟
+ رغم أنّ نسبة استجابة جميع الأطراف التي اتصلت بها سواء من أطباء أو أخصائيين أو جمعيات أو مجلات أو دور نشر أو جامعات لم تتجاوز العشر بالمائة إلاّ أني أعتبرها كبداية رغم أنها تعكس واقعا عربيا في حاجة إلى قراءة متأنية تكون أوّل استنتاجاته البديهية أننا مازلنا لم نع بعد أهمّية الثّورة المعلوماتية وثورة الإنفوميديا وما يمكن أن تقدّمه لنا من خدمات... ولكني سأعمل على إطلاق الموقع على الشبكة بما تجمّع لدي من معلومات على أن يقع إثراء الصفحة تباعا في المستقبل . إنها بداية تأسيس لعمل يتطلب مساهمة عديد الأطراف وأهم هذه الأطراف الأطباء والأخصائيون النفسانيون العرب والدّعوة تبقى مفتوحة لجميع هؤلاء لمشاركتي هذا العمل والمساهمة فيه بإرسال سيرتهم العلمية وقائمة أبحاثهم العلمية مع ملخّصاتها والكلمات المفاتيح الخاصّة بها حتى يتيسّر إنجاز قاعدة بيانات تضم جميع الأبحاث العربية في حقل الطب النفسي والعلوم النفسية.

- يبدو أن الإستجابة الأوّلية لمشروعكم على الشبكة العالمية ليست مشجّعة، فهل تعتزمون مواصلة إنجاز هذا العمل؟
+ ربّما يكون الأمر كذلك، ولكنّي مقر العزم على مواصلة إنجاز هذا المشروع العلمي المعلوماتي وقد تجدون معنى لهذا الإصرار في مقولة لإحدى صحف المعلوماتية تدعو فيها أن يكون شعار هذا القرن "أنت على الشبكة إذن أنت موجود". إن تواجدنا كأطباء وأخصائيين نهتم بالصحّة النفسية لما يقارب 250 مليون شخص على الشبكة العالمية أعتبره ضرورة حياتية للتعبير عن خصوصيتنا، للتحاور، لتبادل الّرأي والتّجارب والخبرة العلمية. وهذا أمر لا جدال فيه ، وإني أرحّب بكل من شاركني هذا العمل وسأظل أسعى إلى إقناع من يتيسّر لي الاتصال بهم سواء من خلال المؤتمرات أو المجلات الطبنفسية والعلمنفسية أو اللقاءات الخاصّة بأهمّية المساهمة في التعريف بإنتاجهم العلمي من خلال هذه الصّفحة حتى تكون نافذة على واقع الصحة النفسية والبحث العلمي في العالم العربي.

- بحكم اتصالكم بعديد دور النشر العربية للتعريف بالإصدارات النفسية العربية على شبكة الإنترنت كيف يبدوا لكم واقع النشر العربي بصفة عامة والنفسي بصفة خاصة؟
+ إن حركة النشر والترجمة هي في أدنى درجاتها في العالم العربي وليس ذلك مقارنة بالعالم الأوروأمريكي إنما مقارنة بدول لا تفوقنا تقدما علميا وصناعيا مثل تركيا واليونان، حيث أن مصر تترجم مائة كتاب في العام مقابل 25 ألف كتاب يترجمها اليونانيون و18 ألف كتاب يترجمها الأتراك. أمّا مقارنة باليابانيين فإننا نترجم كتابا واحدا مقابل ألف وسبع مائة كتاب. إنّ هذه الأرقام وإن كانت تبدوا مفزعة إلا أنّها تعكس تردّي واقع النشر في الوطن العربي وعلى سبيل المثال أذكر أنّي قد وجهت أكثر من 150 رسالة إلى عديد دور النشر العربية طلبت منهم التعريف بإنتاجهم العلمي في حقل العلوم النفسية وقد استجاب عدد قليل لهذه الدعوة وقلّة هي الدور التي لها إصدارات نفسية قيّمة باستثناء البعض منها مثل دار النهضة العربية بلبنان، دار طلاس بسورية ودار المعارف بمصر . إنّ تردّي واقع النشر النفسي في العالم العربي يعكس حقيقة أنّنا شعب لا يقرأ. فالقراءة مازالت عندنا من اهتمامات النخبة أما الكتابة فهي من اهتمامات صفوة النخبة. فهل نحن شعب يعاني من رهاب القراءة والكتابة؟

- نلاحظ في السنوات الأخيرة اهتماما خاصا بالصحّة النّفسية للمرأة ما هي دواعي هذا الاهتمام؟
+ إن الاهتمام بطبنفس المرأة بصفة منفصلة عن طبنفس الرجل ضرورة أملتها نتائج الأبحاث الحديثة سواء منها الوبائية أو البيولوجية أو السريرية أو العلاجية، حيث تبيّن العلاقة الوثيقة بين الهرمونات الأنثوية والاضطرابات الوجدانية (خاصة بين الأستروجين والسيروتونين ) وقد لوحظ ارتفاعا واضحا في نسبة الاضطرابات المزاجية عند المرأة مقارنة بالرجل .

- هل هذه الملاحظات مدعّمة بدراسات علمية؟
+ نعم واسمح أن أقدّم بعض الأرقام كان قد تم عرضها في المؤتمر العالمي الأوّل للصحّة النفسية للمرأة [ برلين: 27 – 31/03/2001] وهي خير دليل على هذا، من ذلك تقدّر نسبة الإصابة بالاكتئاب الجسيم عند المرأة تقدر بـ 22 % وهي عند الرجل لا تتجاوز 13 %، نسبة الديستيميا تساوي 9 % عند المرأة و5 % عند الرجل، الاضطرابات الوجدانية الفصلية 6 % عند المرأة ولا تتعدى 1% عند الرجل. هذا إضافة إلى تفرّد المرأة باضطرابات وجدانية خاصّة بها بحكم تكوينها البيولوجي كاضطراب خلل الوجدان السابق للحيض، واكتئاب ما بعد الولادة.أما على مستوى العلاج الدوائي فقد خلصت الأبحاث أن اكتئاب المرأة أكثر استجابة للمثبطات الانتقائية لاستعادة السيروتونين SSRI مقارنة بالرجل الذي يعدّ أكثر استجابة لمضادات الكآبة التقليدية ثلاثية الحلقات . هذا إضافة إلى الدراسات العلمنفسية التي تؤكّد على خصوصية البنية النفسية للمرأة مقارنة بالرجل.

- هل تعتبر أنّه قد حدث في الماضي تقصير على مستوي العناية بالصحة النفسية للمرأة؟
+ لا أقول بهذا الرأي لأنّي أعتبر أنّ الدراسات الطبنفسية المتعلقة سواء بالصحة النفسية للمرأة أو الرجل إنّما هي حديثة العهد وتعود إلى بداية القرن الماضي، إنما يمكن اعتبار أنّ المرأة كانت على هامش الرجل فهي قد عانت من التهميش ردحا من الزمن وأذكر في هذا السياق أن التناذر السابق للحيض بما في ذلك اضطراب خلل الوجدان السابق للحيض (بصفة خاصة) لم يقع الاعتراف به كتصنيف مرضي مستقل بذاته إلا في السنوات الأخيرة في حين كان يعتبر حالة نفسية شبه عادية تكون عليها المرأة قبل الحيض وفي أقصي الحالات مجرد أعراض هستيرية … وما أحوجنا في عالمنا العربي إلى دراسات ميدانية تهم صحة المرأة النّفسية لإبراز الخصائص النفسمرضية للمرأة العربية والتصدي لعلاجها بوضع البرامج والخطط العلاجية اللاّزمة لها. إن الاهتمام بالصحّة النّفسية للمرأة يدخل في إطار الاعتراف بخصوصيتها وما لتكوينها البيولوجي والهرموني من انعكاس على صحّتها النفسية حتى يتمكّن الطبنفسي من تقديم خدمات أفضل لها.

- يعدّ التّحليلجنسي أحد محاور اهتمامك، ما هو التّحليلجنسي وما هي الأسس النظرية التي يعتمد عليها؟
+ التحليلجنسي طريقة علاجية خاصة بالاضطرابات الجنسية أسّسها" كلود كريبولت" يعتمد على فرضيتين أساسيتين: - الفرضية الأولي:ضرورة إدراج اضطرابات الوظيفة الشبقية في إطار منظومة التاريخ الجنسي للفرد. ذلك أنه في عديد الحالات يتعذّر علاج خلل الوظيفة الجنسية بصفة دائمة إذا تم التغافل عن المعاني اللاشعورية الكامنة خلفها. - الفرضية الثانية: اعتبار الذكورية مكوّنا ثانويا للأنوثية تتحقّق من خلال تراجع تطوّر المكوّنات الأنثوية (التي نحملها جميعا) بالتّوازي مع نشوء وتطور العدوانية القضيبية . يمكنني تقديم التحليلجنسي على أنّه مقاربة علاجية نوعية، خاصة بالاضطرابات الجنسية تعمل على استكشاف الصراعات الجنسية اللاشعورية في مرحلة أولى لإلغائها في مرحلة ثانية بالاعتماد على إصلاح الاضطراب الجنسي على مستوى المتخيّل أوّلا ثم على مستوى الواقع ثانيا.

- ماذا يميّز التحليلجنسي مقارنة بالنظرية السلوكية لعلاج خلل الوظيفة الجنسية؟
+ إن اختزال الاضطرابات الجنسية سواء في أخطاء التعلّم أو التشوّه المعرفي أو ردّه إلى تفاعلات واعية كما تعرضه النظرية السلوكية أعتبره طرحا منقوصا، وإن كنت أعترف أنّ بعض الاضطرابات الجنسية يمكن معالجتها بمجرد إعادة التأهيل أو بإيجاد الإشراط المناسب، ولكن بالنسبة للاضطرابات الأشد عمقا فإني لا أعتقد أنه بالإمكان التغلّب عليها بصورة دائمة ونهائية بالتغاضي على المعاني والقوى اللاشعورية الكامنة وراءها. ومن هنا فإن التحليلجنسي باستكشافه للقوى اللاواعية الكامنة وراء العرض الجنسي يعمل على التصدي للإضطراب الجنسي على مستوى المخيّلة في مرحلة علاجية أولى ثم على مستوى الواقع في مرحلة علاجية ثانية.

- كيف يمكن التصدي لأعراض خلل الوظيفة الجنسية دون الأخذ بالاعتبار الشخصية ككل، خاصة وأنّ الاضطرابات الجنسية تدخل في إطار منظومة شخصية متكاملة؟
+ لعلّي لا أعتقد في الطرح التقليدي الذي يختزل الاضطراب الجنسي في مجرد عرض لحالة نفسمرضية والذي يعتبر أن لا قيمة لعلاج العرض الجنسي بمفرده دون التوجه إلى "العصاب القاعدي" الذي يكمن العرض الجنسي وراءه، حيث قد يتمكّن المعالج في العديد من الحالات من تخفيف بعض مظاهر خلل الوظيفة الجنسية دون التمكّن من اقتلاع العرض الجنسي ومن هنا فإنّه يبدو لي أنّه من المنطقي تفسير الجنسي بالجنسي وإدراج أعراض خلل الوظيفة الجنسية ضمن إطار " التاريخ الجنسي للفرد" والصراعات اللاشعورية" التي أفرزته وفي أقصى الحالات يمكن اعتبار الخلل الجنسي واجهة تكمن خلفها "اضطرابات جنسية عميقة" تتجاوز العرض في حد ذاته كاعتبار اضطراب عوز الانتصاب عند الرجل عرض ضمن إطار اضطراب جنسوي Trouble de la genralité أو ضمن إطار خلل بيجنسي Dysphorie intersexuelle .
تبعا لهذا فمن المشروع افتراض أن للاضطرابات الجنسية لها مسارها الخاص وليست حتما مجرد عارض نفسمرضي ضمن مجموعة أعراض اضطرابات ذهانية أو عصابية [و إن كانت أحيانا كذلك] وينبغي العمل على معالجة هذه الأعراض سريريا بصفتها النوعية.

- من الناحية العملية كيف يتم العلاج بالتحليلجنسي؟
+ يدخل العلاج بالتحليلجنسي في إطار العلاجنفسي حيث يتم من خلال عديد الجلسات التحليلية المركّزة على نوعية العرض الجنسي، يعمل المعالج في مرحلة أولى إلى استكشاف الصراعات اللاشعورية الكامنة وراء العرض والقلق الناتج عنه وتسمّى هذه المسيرة العلاجية الأولى بمرحلة التوضيح وفي مرحلة ثانية يكون العمل العلاجي مركزا على إلغاء العرض الجنسي والقلق المصاحب له من خلال التصدّي له وإصلاحه على مستوى المخيّلة الجنسية أوّلا ثم على مستوى الواقع في مرحلة ثانية. من هنا فإننا نلاحظ أن العلاج بالتحليلجنسي يعتمد على ثلاث مراحل أساسية ألا وهي: التوضيح، الاستبصار ثم العمل التقويمي أو الإصلاحي على مستوى المخيّلة وعلى مستوى الواقع . إنّ العلاج بالتحليلجنسي طريقة علاجية متوسّطة المدى [من 25 إلى 125 جلسة ] تقود خلالها المعالج لاستكشاف أسباب ومعاني اضطرابه الجنسي وتعينه بصفة تصاعدية على تجاوز القلق النفسي التابع لها.إن المقاربة التحليلية التي تعمل لاستكشاف الدوافع اللاشعورية للاضطرابات الجنسية تعدّ ضرورية ولكنها ليست كافية لوحدها إنّما ينبغي التوصّل إلى تحقيق تجربة إصلاحية [تقويمية] في عالم الواقع مرورا بالمتخيّل والهوامي حيث يتم في مرحلة أولى استكشاف الصّراعات اللاشعورية والقلق النفسي التابع له وفي مرحلة ثانية السعي إلى إلغاءه بالعمل بصفة مباشرة على مستوى المتخيل للوصول إلى السيطرة والتحكم في السلوك المرضي على مستوى الواقع .

- ما مدى قابلية البيئة العربية لعلاج الاضطرابات الجنسية بالتحليلجنسي؟
+ إن تقييم أهمية أي مقاربة علاجية تكمن في درجة فعاليتها في استئصال المرض أو في خفض أعراضه وما يمكن قوله في هذا الصدد هو أن النتائج العلاجية للتحليلجنسي تعدّ مشجّعة حيث نجح في علاج عديد الحالات ومنها حالات أحقق فيها العلاج السلوكي، ويبدو لي أن صعوبة ممارسة العلاج بالتحليلجنسي في الوطن العربي لا تعود إلى عدم نجاعة هذه الطريقة العلاجية بقدر ما تعود إلى طبيعة الموضوع " الجنسي " الذي مازال الحديث فيه يعد من باب المحرّمات والممنوعات سواء على مستوى الجنس المتخيّل أو الصورة الذهنية الهوامية أو على مستوى الواقع، لكن التطور السريع الذي يشهده العالم العربي على مستوى تغير الذهنيات والعقليات يرشّح أن يأخذ التحليلجنسي مكانته في علاج الاضطرابات الجنسية كأيّة وسيلة علاجية أخرى أثبتت فعاليتها.

- ما هي الأسس النظرية التي تعتمد عليها نظرية التحليلجنسي؟
+ تفترض نظرية التحليلجنسي وجود أنثوية أوّلية Protoféminité مشتركة بين الجنسين وأن الذّكورية « La masculinité » لا تعدو أن تكون مكوّنا ثانويا Construction secondaire محدثا بتراجع نسق تطوّر المكونات الأنثوية القاعدية من ناحية وبروز تنام العدوانية القضيبية من ناحية أخرى، لقد نتج عن هذه الصيرورة اللامتواصلة لنسق المسار التطوري للذكورية هشاشة " الهوية الذكورية " وكما يبدوا فإنّ هذا الطرح يتعارض هذا مع النظرية الفرويدية التي تعتبر الأنثوية مكوّنا ثانويا Elaboration secondaire نتاج حداد فقد القضيب Deuil du manque du phallus .

- في ختام هذا اللقاء، هل لكم من كلمة أخيرة؟
+ أشكر لكم حضرة الأخ العزيز والأستاذ المحترم دعوتي لهذا الحوار وإني لمقدر مجهوداتكم وأعمالكم لإرساء دعائم مدرسة عربية للعلوم النفسية، وآمل توثيق التعاون العلمي معكم لرفع التحدّيات التي تواجهنا ولحرث الواقع العربي بالدراسات والأبحاث الميدانية حتى نساهم معا في رفع مستوى اللّياقة النّفسية للمواطن العربي . إنّ هذا هو قدرنا إذا أردنا الخروج من دائرة التقوقع والإنغلاق على الذات كي نصبح أمّة معتبرة بين الأمم فالذات المتقوقعة والمنغلقة على نفسها الرافضة للآخر تحت ستار التمسّك بالأصالة قابلة للانهيار لحظة المواجهة في حين أن الذات الواعية، المدركة لحقيقة الصراعات التي نعيشها ( العولمة وأبعادها) قادرة على إحداث التغيير الإيجابي والنقلة الحضارية قادرة على التصدي لمحاولات الاستيلاب والتغريب. إنّنا لن نكون شاهدين على عصرنا ما لم نكن فاعلين فيه.

مجلة الثقافة النفسية المتخصصة / العدد 47 / المجلد 12 / جويلية( تموز) 2001 /
مقابلة العدد: أجراها الدكتور محمد أحمد النابلسي رئيس التحرير

مجلة الثقافة النفسية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4925900



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.