|
لقاء مع د. جمال التركي حول: المعلوماتية، المصطلح العربي، طبنفس المرأة والتحليلجنسي |
|
|
|
د. محمد أحمد النابلسي
|
|
2006-04-17 |
|
صفحة 1 من 2
- لكل حديث بداية واسمح لي أن تكون بداية حوارنا أن تعّرف بشخصيتك؟ + يصعب على المرء أن يعرّف بنفسه ولكنّي أكتفي بالقول بأنّي أخصائي في الطب النفسي خرّيج الجامعة التونسية، مقيم سابقا بمستشفيات باريس، أعمل حاليا استشاري بالممارسة الحرة منذ 1987، مجالات اهتماماتي تتعلق أساسا بـ: - المعلوماتية وتطبيقاتها في الطبنفسي والعلوم النفسية. - تعريب مصطلحات العلوم النفسية من خلال العمل على إصدار المعجم المعلوماتي للعلوم النفسية . - الصحة النفسية للمرأة والإهتمام بالعلاقة بين الهرمونات الجنسية والاضطرابات الوجدانية - العلوم الجنسية والتحليلجنسي . عضو عديد الجمعيات النفسية والطبنفسية المحلية والعربية والعالمية أهمّها لجنة المعلوماتية بالجمعية العالمية للطب النفسي، لجنة الصحّة النفسية للمرأة بالجمعية العالمية للطب النفسي، المعهد الدولي للتحليل الجنسي، الجمعية التونسية للطب النفسي، الجمعية التونسية للمعلوماتية الطبية وأخيرا حصل لي شرف الانتماء إلى عضوية الاتحاد العربي لعلم النفس. - نلاحظ اهتمامكم بالمعلوماتية وتطبيقاتها في ميادين العلوم النفسية، ما هي دواعي هذا الإهتمام؟ + إنّ اهتماماتي بالمعلوماتية تعود إلى أننا نعيش عصرا تميز بثورة الإلكترونيات، انفجار المعلومات، ثورة الاتصالات المعلوماتية والوسائط المتعددة ،إننّا مقبلون على زمن ستصبح مصطلحات مثل: كمية المعلومات، المنزل الذكي، المقهى الإلكتروني، الكتب الدينامية، تشخيص الأمراض آليا، الفهم الآلي للنصوص، توليد الكلام آليا، الشبكات الأعصابية، طرق المعلومات السريعة، مكتب بلا ورق، مجتمع بلا نقدية، التلفزيون الشخصي ...هي المصطلحات المتداولة فيه . ومن هذا المنطلق فإنّ امتلاكنا لأدوات العصر والتحكم فيها أعتبره ضروريا بالنسبة لنا وإلا سنكون حتما على هامش العصر ولن نكون شاهدين عليه وفاعلين فيه إلا إذا تمكنا من التفاعل مع أدواته . إنّنا بتخلفنا عن اللحاق بثورة المعلوماتية نكون قد حكمنا على أنفسنا أن نبقي في دائرة الظل، وإن كنا قد ورثنا تأخرا علميا وتقنيا مهولا حتّم علينا ألا نكون منتجين لهذا الأدوات وصانعين لهذه الثورة [مقارنة بالعالم الأوروأمريكي] فلا أقل من امتلاكها والتحكم فيها وفهم أسرارها للاستفادة القصوى من خدماتها، لرفع التحديات التي نواجهها وتطوير واقعنا العلمي والعملي . فالمعلوماتية التي تعد إحدى الأدوات الرهيبة لهذا العصر قد أحدثت ثورة حقيقية في التعامل مع المعلومة ومعالجتها والذي لم يدرك بعد حقيقة هذه الثورة وأبعادها وما ستحدثه مستقبلا من تغييرات جذرية في حياتنا وما يمكن أن تقدمه من خدمات لن يمكنه بأية حال من الأحوال أن يكون فاعلا في عصره، إننا نعيش زمنا أصبحت الأمية فيه ليست جهل القراءة والكتابة إنّما هي أمّية المعلوماتية المتمثلة في جهل أبجدية التعامل مع الكمبيوتر وأدواته وجهل التصفح على شبكة الإنترنت خاصة ونحن على أعتاب الألفية الثالثة . - هل يبدوا لكم أنّ معرفة حدّ أدنى من الثقافة المعلوماتية ضرورة للطبيب والأخصائي النفسي العربي؟ + لاشك في ذلك، إن امتلاك ناصية المعلوماتية بالنسبة للمهتم بالعلوم النفسية في العالم العربي تعد أكثر من ضرورة ولا عذر لنا في تخلفنا عن اللحاق بثورة المعلوماتية إن أردنا أن ندمغ بصمتنا في هذا العصر. ولست مبالغا عندما أذهب إلى ما ذهب إليه أحد أبرز منظري المعلوماتية في العالم العربي الدكتور "نبيل علي " عندما يعلن أنّ ثورة المعلوماتية والإنفوميديا ستحدث تغيرات شديدة العمق لم يشهدها المجتمع الإنساني من قبل وذلك سواء على مستوى الذهنية أو السلوك وإنّي أتوقع أنّنا مقبلون على مشاكل نفسية واجتماعية وسياسية لم نعهدها من قبل ذلك أن مجتمع المعلومات يطرح قيما ومفاهيم وأساليب جديدة ويفرض على أفراده تحديات قاسية معيدا النظر في المسلمات، منذرا بصراعات جديدة، ومثيرا قضايا فلسفية وحضارية تتعلق بالإنسان. إنّ أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هو أن نصنعه وأن نستبق مشاكله لإيجاد الحلول المناسبة لها قبل حدوثها. - ماذا يمكن أن تقدم المعلوماتية إلى المهتمين بالعلوم النفسية في الوطن العربي؟ + إن خدماتها أكثر من أن تحصى وإني أكتفي بذكر البعض منها: تيسير القيام بالأبحاث العلمية ومعالجة البيانات - الاستفادة من خدمات الشبكة العالمية "الإنترنت" بمتابعة آخر ما يجدّ في حقل العلوم النفسية إضافة إلى سهولة الحصول على مصادر المعلومات ملغيا بذلك حاجز المسافات والبعد ( متابعة المؤتمرات عن بعد - التعلم عن بعد )، الاستفادة من خدمات البريد الإلكتروني في التعامل والتواصل بين الأخصائيين خاصة أن أهمية المعلومة تكمن في زمن تلقيها فالتعامل مع المعلومة في الزمن الحقيقي يعطي لها قيمة مضاعفة، استعمال الملف الطبنفسي والعلمنفسي الكمبيوتري مع ما يوفره من إيجابيات التعامل، إجراء الاختبارات النفسية بواسطة الكمبيوتر مع ما توفّره المعالجة الكمبيوترية من توفير للوقت ودقة في النتائج. - ألا تعدّ شبكة الإنترنت أبرز أدوات العولمة بمختلف أبعادها لبسط الهيمنة الأمريكية على العالم؟ + إن فضاء الإنترنت فضاء مستقل عن الحدود الحيوسياسة وللجميع حق التواجد فيه وإن غيابنا عن التواجد الفكري والعلمي والثقافي كأمّة لها كيانها وخصائصها ومقوماتها وغياب غيرنا من الأمم [التي لا تنتمي إلى العالم الأورأمريكي] عن التواجد في هذه الشبكة هو الذي يجعلها بحق أداة للعولمة ولهيمنة الثقافة الأمريكية بمختلف أبعادها السياسية، الاقتصادية والنفسية. وإنّي أخشى أن تكون الشّبكة العالمية ميدان لغطرسة وبجاحة القوة الأمريكية. - كيف ترى توظيف الشبكة العالمية في العالم العربي؟ + حسب دراسة أجرتها مجلة "إنترنت العالم العربي" خلال شهر فبراير 2000 يقدر عدد مستخدمي إنترنت في العالم العربي إلى 1.9 مليون شخص [أي ما يقارب 0,7%] ويتوقع أن يرتفع العدد إلى 12 مليون شخص مع نهاية عام 2002 . وهذا في حد ذاته مؤشر إيجابي ولكن هذه الدراسة تضيف أن 30% من هؤلاء [أي ما يقارب 600 ألف شخص] لا يستخدمون الشبكة العالمية في البحث العلمي ولا في التقصّي المعرفي ولا كوسيلة إعلامية إنّما يستخدمونها في الدردشة. قد يكون هذا سوء استعمال، لكنّه في نظري في حاجة إلى دراسة تحليلية نفسية تكشف خبايا هذا السلوك. أليس هذا تعبيرا عن المكبوت مرورا من "الجنسي" إلى "السياسي". أليست الدردشة الحميمية الافتراضية تنفيسا لرغبات مقموعة نعجز عن الإفصاح عنها في عالم الواقع، إنها مجرد فرضيات قد تكون في حاجة إلى مزيد الدرس والتمحيص. - هل تعتبر أنّنا أدركنا في العالم العربي أهمية المعلومة؟ + للأسف يبدو لي أننا لم ندرك بعد أهمية المعلومة في هذا العصر والدليل على هذا غياب الاستثمار في صناعة البرمجيات العربية وغياب مراكز أبحاث عربية تهتم بتقنية المعلومات، إننا في العالم العربي نعاني من فقر معلوماتي في حين بدأ العالم الأوروأمريكي يعاني من أعراض تخمة المعلومات المتمثلة في "تناذر الإعياء بالمعلومات" الذي يؤدي إلى الإجهاد والتوتّر والشّرود مع شلل القدرات التحليلية. - بإصداركم مؤخرا القرص المدمج "السي دي" التقييمي الثاني للمعجم المعلوماتي للعلوم النفسية تكونون قد اقتحمتم ميدان النشر الإلكتروني، لماذا هذا الإصدار الإلكتروني؟ + إن النشر اللاّورقي أو الإلكتروني أو الرقمي أصبح حقيقة واقعة اليوم وهو يتطور بشكل ملفت نظرا لأنّه يقدم لك نصاً حياً، تفاعليا على شاشة الحاسوب، تستطيع تكبيره وتنسيقه ونسخه وقصه، واستخدامه بالطريقة التي تناسبك، وهذه الإمكانية من شأنها أن تحول القراءة الإلكترونية إلى متعة ونظرا أيضا لسعة التخزين الهائلة التي يمكن أن يحتويها القرص المدمج، فقد يحتوي قرص واحد من نوع الـ "سي دي" معلومات أكثر من تلك التي تحويها 330 ألف ورقة أمّا أقراص " الـ "دي في دي" فلها قدرة هائلة على التخزين قد تصل إلى وضع مكتبة بأكملها في قرص واحد لا يتجاوز قطره 12 سم ولا يتعدى وزنه 15 غراما، إن تفاعلية النصوص وسعة التخزين الهائلة كانت الأسباب الرئيسية التي دفعتني للإصدار الإلكتروني حيث قدرت عدد الصفحات الورقية للمعجم أكثر من 3000 صفحة وكان هذا في حدّ ذاته عائقا أمام النشر الورقي . - ما هي الإضافات التي يقدمها المعجم الإلكتروني مقارنة بالمعجم الورقي ? + إن إصداري للمعجم المعلوماتي الإلكتروني يأتي مكملا للمعاجم الورقية التي أصدرها أساتذتنا الأجلاّء وهو يتميّز عن المعجم الورقي باستعماله الكمبيوتري فبعد تنصيب الـ"سي دي" على القرص الصلب يكون بالإمكان البحث عن ترجمة أي مصطلح بمجرد النقر على أيقونة المعجم وكتابة الكلمة المراد ترجمتها في الخانة المناسبة سواء بالعربية أو الفرنسية أو الإنكليزية. كما يتميّز أيضا عن المعجم الورقي بإصدارات المراجعة والترقية التي تعدّ عملية يسيرة مقارنة بالإصدار الورقي، خاصة وأن ترجمة عديد المصطلحات العربية لم يحسم أمرها بعد، لذا تجدني أضع جميع مرادفات ترجمة المصطلح عند عرضه للمرّة الأولى لأخلص عند تكراره إلى مصطلح واحد يكو ن قابلا للمراجعة في إصدارات لاحقة وذلك حسب تقييم وملاحظات أهل الاختصاص من اللغويين والأطباء وعلماء النفس. إنّي أعتبر المعجم بمثابة الكائن الحي يتطوّر بتطوّر الأزمنة فالإصدار الإلكتروني يسمح بإصدارات المراجعة وإصدارات الترقية كل فترة زمنية معيّنة. لقد انتهى وولّى زمن المعاجم الثابتة التي تدوم أكثر من خمسين سنة. إنّ المعاجم سواء كانت علمية أو لغوية في حاجة إلى مراجعة دورية تختفي فيها مصطلحات وتظهر وتنقّح أخرى، إنّ تطور نسق اللغة والمصطلح في تواز مع نسق تطور العلوم أصبح ضرورة يفرضها إيقاع العصر. - ما هو مستقبل النشر الورقي في عصر ثورة الوسائط المعلوماتية؟ + إنّه مرشح حتما للتراجع خاصة بعد أن بدأ يفقد دوره كوسيط أساسي لنقل المعلومة ولكن هذا التراجع لن يؤدّي حتما إلى تلاشي دور النشر الورقي فمهما تنوّعت وتطوّرت أدوات النشر مازال الإنسان في حاجة إلى الكتاب الورقي والمجلة الورقية والصحيفة الورقية. إنّنا مقبلون على ثورة حقيقية في عالم النشر سميّت بـ "ثورة الوسائط المعلوماتية" أو "ثورة الأنفوميديا" سيحكم فيها النشر الإلكتروني أو الرقمي قبضته على جلّ وسائل النشر في الألفية الثالثة وستصبح الكتب الإلكترونية هي البدائل الافتراضية للكتب التقليدية الورقية . . - يدخل إصدار المعجم المعلوماتي للعلوم النفسية في إطار محاولة تعريب العلوم النفسية هل تعتبر اللغة العربية مواكبة للتطورات العلمية التي نشهدها؟ + قطعا لا، وما ذلك إلا تقصيرا من أهلها وليس في اللّغة في حد ذاتها، فاللّغة العربية قادرة حتما على توليد المصطلحات العلمية ويبدو لي أنه قد ولّى زمن كان الواحد منا يبذل فيه الجهد للإقناع بأهمية تدريس العلوم النفسية باللغة العربية خاصة ونحن نرى شعوب العالم المتقدم تهتم بلغاتها القومية وتقيم معاهد البحوث المتخصصة ومجامع اللّغة والأكاديميات لدراسة علاقة هذه اللّغات بتكنولوجيا المعلومات ويعملون على استغلال إمكانيات الكمبيوتر في تطوير التنظير اللّغوي ومراجعة المعاجم وكشف النقاب عن بنيتها الدّاخلية. إن تطوير اللغة العربية إلى لغة تستوعب العلوم الحديثة يساهم بقسط كبير في بناء النّحن وفي رد الاعتبار إلى الذات، وهو أفضل لبناء الذهنية وتحليل الدافع. واسمح لي أن أذكّر أنّ اللّغة العربية التي تصنّف في المرتبة السادسة بين لغات العالم مازال أهلها لا يستعملونها في مؤتمراتهم العلمية ولعل القطيعة العلمية الموجودة بين أخصائيّي المغرب العربي والمشرق العربي تعود إلى أنّ جل أبحاث ودراسات المغاربيين بالفرنسية في حين أن الإنكليزية هي لغة أبحاث زملائنا في المشرق العربي الأمر الذي يحول دون متابعة المحاضرات الإنكليزية بالنسبة لأخصائيي المغرب العربي والمحاضرات للفرنسية بالنسبة لأخضأئيي المشرق وإني أدعو إلى العمل على تحقيق " ترجمة فورية" سواء من الإنكليزية إلى العربية أو من الفرنسية إلى العربية في جميع مؤتمراتنا العلمية حتى يتحقّق التواصل العلمي بيننا وآمل من اتحاد الأطباء النفسانيين العرب أن يعمل على تحقيق هذا حتى تعم الفائدة على الجميع. - يقودنا هذا الحديث إلى التعرّض إلى فوضى الترجمة وتعدّد المصطلحات ... + هذا صحيح ومرد ذلك إلى أننا نمر حاليا بمرحلة انتقالية سيقع تجاوزها حتما. فاللّغة العربية لم تعرف تطوير المصطلح العلمي إلا في القرن الأخير، وجل المصطلحات النّفسية الحديثة هي من وضع أخصّائيين وأطباء متحمّسين للّغة العربية فجاء المصطلح أحيانا مناسبا وأحيانا مربكا في حاجة إلى مزيد الدقّة والتقصّي ولا بد من رفع الشّكر إلى كل الذين يكتبون بالعربية لأن هؤلاء يساهمون في إثراء اللّغة. إنّ ضرورة تطوير معاجمنا اللغوية والتصدّي لمعضلة المصطلح العلمي أمر لا جدال فيه، لقد آن الأوان لإرساء قواعد مؤِسّسات علمية عربية تعمل على تحديث التنظير اللغوي بعد ركود استمر قرونا طويلة وعلى تطوير أساليب تعليم وتعلم العربية بالوسائط التفاعلية الحديثة، وإحداث نظم ترجمة آلية. إنّ هذا لهو السبيل الوحيد إن أردنا أن تلاحق اللغة العربية التطور العلمي والتقني والفكري. - لعلّ المشكلة الخلافية الأساسية حول المصطلح تتمثل في أن فريقا من الباحثين ينادون بترجمته إلى العربية في حين يكتفي فريق آخر بتعريبه فما هو موقفك؟ + يبدو لي أن اللّغة العربية ثرية بمشتقّاتها وترادفاتها وهي قادرة على إيجاد ترجمة مناسبة لكل مصطلح علمي ولكني لا أرفض تعريب المصطلح في مرحلة أولى إذا لم نهتدي إلى ترجمة مناسبة له، كما أني أرشح ضم الكلمات إلى بعضها عند ترجمة المصطلح ولا أقبل ترجمة كلمة واحدة إلى كلمتين أو ثلاث ولعلّي أتّفق مع الأستاذ الدكتور "علي زيعور" الذي كان من أوائل الذين نادوا بمبدأ ضم الكلمات إلى بعضها عند ترجمة المصطلح العلمي كأن نقول مثلا: طبنفسي – علمنفس – علاجنفسي – تحليلجنسي - تحليلنفسي – نفستربوي – نفسدي – نفستماعي … إنّ هذا أفضل للمختص في العلوم النفسية والحامل هموما لغوية ناجمة عن تحديات حضارية ووجودية ومعرفية. - بدأتم مؤخّرا في التّأسيس لمشروع "الصفحة العربية للعلوم النفسية" على شبكة الإنترنت، ما هي دواعي هذا المشروع؟ + أوّلا يأتي هذا المشروع لسدّ فراغ كبير على شبكة الإنترنت فيما يخص ميادين العلوم النفسية في العالم العربي، ثانيا يهدف إلى خلق ديناميكية للتّواصل والتّعارف بين الأخصّائيين والأطباء في العالم العربي، هذا التعارف الذي يتجاوز حدود التعاون العلمي إلى التعارف الإنساني الرحب. إن كل واحد منا في حاجة إلى أن يواكب الأبحاث والمستجدات النفسية في العالم العربي وسأسعى من خلال عديد الوصلات البينية للصفحة أن يكون هذا الموقع مرآة عاكسة لحالة الاختصاص في الوطن العربي ومن أهمّها. صفحة الأطباء والأخصائيين النفسانيين، صفحة الجمعيات النفسية العربية، صفحة المجلات والدوريات العربية النفسية، صفحة المكتبة النفسية العربية، صفحة أقسام علمنفس والطبنفسي بالجامعات العربية، صفحة بنك الأبحاث النفسية الأكاديمية والجامعية، صفحة المؤتمرات النفسية العربية العالمية، صفحة المعجم الشّبكي للعلوم النفسية، صفحة الطالب العربي في العلوم النفسية، صفحة مراكز الاستشفاء الطبنفسية العربية، صفحة مراكز الأبحاث النفسية العربية، صفحة دليل المريض النفسي العربي، صفحة الوظائف النفسية العربية، صفحة النشر الإلكتروني النفسي العربي إضافة إلى صفحة المعجم الشبكي للعلوم النفسية، صفحة الثقافة المعلوماتية، صفحة الرّوائز والاختبارات النفسية العربية وصفحة الاستشارة النفسية.
|