SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


عمليات إعادة غشاء البكارة تزداد خطورة طباعة أخبر صديق
ساندي كوبرين   
2006-04-17

تواجه العديد من النساء اللواتي يلجأن لعمليات إعادة غشاء البكارة خطر الموت إذا ما اكتشف أفراد الأسرة في العائلات الإسلامية المتشددة أن قريباتهم لسن عذارى. والآن، يتم تخويف الأطباء الذين يقومون بمساعدتهن.
يقوم بعض الأطباء بإجراء هذه العمليات الجراحية المتخصصة على النساء في جنح الليل حيث لا يُوجد أحد في غرفة الانتظار.
والمريضات نساء من أصول شرق أوسطية، وبعضهن من بلدان مثل إيران والعربية السعودية. وكثيرا ما يستخدمن أسماء مستعارة ويدفعن الرسوم نقدا. وتأتي هؤلاء النساء إلى العيادات بمفردهن، ويخفين وجوههن تحت قبعات محكمة ويرتدين حجابا ويستخدمن باروكات ونظارات شمسية. كما أنهن يشعرن بالخوف، كما يقول الأطباء.
وتتردد هؤلاء النساء على العيادات لإجراء عمليات لإعادة غشاء البكارة التي كثيرا ما تكون في حال عدم تمزقها دليلا على العذرية. ويمكن لهذه العمليات أن تنقذ حياتهن، كما يشير الأطباء الذين يقومون بإجراء هذه العمليات ذلك أن المرأة تُعتبر مجرمة إذا ما شك أحد أقاربها في ممارستها للجنس قبل الزواج، وفقا لبعض التفسيرات للشريعة الإسلامية. وقد تكون العقوبة في بعض البلدان مثل العربية السعودية أو نيجيريا هي الموت.
ورغم أن الكثير من النساء اللائى يلجأن إلى هذه العملية في الغالب مقيمات في الولايات المتحدة مع أسرهن، أو أنهن يدرسن هنا، فإن الكثيرات منهن يعدن إلى بلدانهن حينما يأتي أوان البحث عن زوج.
ويقول الأطباء إنه في حين لا توجد إحصاءات رسمية في هذا الشأن، فإنهم لاحظوا زيادة ملحوظة في الطلب على جراحة إعادة غشاء البكارة في السنوات الأخيرة. إضافة لذلك، يتلقى المزيد من الأطباء تهديدات.
وفي حديث مع وُمينز إي نيوز، قال د. في ليروي يونغ رئيس فريق عمل الاتجاهات الجديدة في جراحة التجميل في الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل ومقرها أرلينغتون هايتس في إلينوي: "في حين أنه ليست لدينا إحصاءات محدّدة، فإن الأطباء قد أشاروا إلى زيادة في عدد عمليات إعادة غشاء البكارة".
ويضيف يونغ: "نعم. هناك درجة من الخطر بالنسبة للأطباء من قبل الجماعات الأصولية التي تؤمن بأنك تنتهك القانون أو تخالف الثقافة. وبوسعك أن تتورط في قدر من المشاكل."
ويقول يونغ إن النساء من أصول شرق أوسطية لسن هن الوحيدات اللائى يسعين لإجراء هذه العمليات. فهناك زيادة في عدد النساء من اليهود الأرثوذكس أو من الجماعات الأصولية المسيحية اللائى يطلبن إجراء هذه العمليات لهن، وكذلك زادت أعدد النساء من قوميات مختلفة اللائى يرغبن في العملية لتحسين قدراتهن الجنسية.
ويردف يونغ بالقول: " هناك اتجاه حديث في أوساط المسيحيين الأصوليين باتجاه قبول ’القيم العائلية التقليدية‘، وهناك ضغوط على النساء ليكنّ عذارى."
وغشاء البكارة عبارة عن غشاء رقيق يوجد في فتحة المهبل، ويُعتبر منذ أمد طويل علامة للعذرية لأنه يتمزق عادة مع أول تجربة لممارسة الجنس. ويمكن لغشاء البكارة أن يتمزق أيضا جراء النشاطات الرياضية.
وتقوم عملية إعادة البكارة النمطية على إعادة إخاطة الأجزاء الممزقة المتبقية من البكارة، وإيلاج حبة من الجيلاتين تحتوي على مادة شبيهة بالدم. وبعد ما يتم إصلاح غشاء البكارة، ستنزف المرأة الدم المزيف عند ممارستها للجنس أول مرة بعد العملية. ويتم إجراء هذه العملية التي تتراوح كلفتها ما بين 2,500 دولار و4,500 دولار في العيادة، حيث تغادر المريضة العيادة على الفور. ويمكن لعملية التعافي أن تستمر من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.

تهديدات للأطباء
وليست النساء اللواتي تُجرى لهن هذه العمليات هن الوحيدات اللائى يشعرن بالخوف على حياتهن أو رفاهيتهن. فقد تلقى عدد من الأطباء الأمريكيين الذين يقومون بإجراء هذه العمليات تهديدات بالقتل من قبل بضعة أشخاص يصفون أنفسهم بأنهم مسلمون.
ويقول د. يونغ أن بعض الأطباء قد تلقوا رسائل بالبريد الإلكتروني أو مكالمات هاتفية تهدد بإلحاق الضرر بهم أو بالعاملين معهم.
وتبيّن التهديدات الموجهة للأطباء المخاطر الأكبر التي تواجهها النساء اللواتي تُجرى لهن العملية. فالكثيرات منهن يعش أجواء الخوف من العنف أو من جرائم الشرف، وهي جرائم تُمارس على نطاق واسع حيث يقوم أفراد العائلة بقتل المرأة بزعم أنها لطخت شرف العائلة بسلوك " غير عفيف."
وتحدث هذه الممارسة في المجتمعات التقليدية في أرجاء العالم بما فيها الولايات المتحدة وأوروبا.
ويشير تقرير حول جرائم الشرف صادر عن رابطة النساء المسلمات ومقرها لوس أنجلوس إلى أنه في حين يُحظر الإسلام الجنس خارج العلاقات الزوجية فإن جرائم الشرف ليست من الإسلام في شيء.
وقد جاء في التقرير ما يلي: " مشكلة ’جرائم الشرف‘ ليست مشكلة أخلاق أو ضمان أن النساء يحافظن على عفتهن الشخصية. إنها بالأحرى مشكلة تتعلق بالسيطرة والنفوذ وكراهية النساء اللواتي يُنظر إليهن في هذه الحالات على أنهن مجرد خادمات للأسرة جسديا ورمزيا."
ولا يميز القانون الإسلامي بشأن العفة في مرحلة ما قبل الزواج بين الرجال والنساء. بيد أنه غالبا ما تُستهدف النساء بالعقاب في حالة الجرائم الجنسية.
د. ليلى الماراياتي مديرة الاتصالات في رابطة النساء المسلمات وأخصلئية أمراض النساء تقول بأن النساء يسعين لعمليات إعادة غشاء البكارة للتعامل مع الضغوط الثقافية لا للامتثال للشريعة الإسلامية التي لا تنص على الحاجة لفحص عذرية المرأة.
وتقول: " في حين أن الإسلام يلزم الرجال والنساء بالعفة في مرحلة ما قبل الزواج، فإنه لا يطلب من النساء إثبات عذريتهن. والحاجة لهذه العمليات الجراحية ناجمة عن الثقافة في بعض المجتمعات. وهذه الثقافات ذاتها لا تلزم الرجل بإثبات عفته."
وتضيف د. الماراياتي: " إنه من المؤسف أن يتعرض الأطباء للتهديد لأن إثبات العفة ليس في الإسلام من شيء."

الخوف من الانتقام
الكثير من الأطباء الذين أجرينا معهم مقابلات ممن سمعوا عن هذه التهديدات أو ممن تعرضوا أنفسهم لمثل هذه التهديدات، وافقوا على الحديث مع وُمينز إي نيوز بصفة غير رسمية خوفا من أن يتعرضوا للانتقام. كما أنهم لم يريدوا الإفصاح عن حقيقة أنهم يقومون بإجراء هذه العمليات. وقالوا إنهم يريدون الحفاظ على سرية قيامهم بعمليات إعادة غشاء البكارة.
غير أن د. ديفيد ماتلوك وهو مختص في أمراض النساء في بيفرلي هيلز كان الاستثناء. يقول د. ماتلوك الرائد في مجال التقويم المهبلي بالليزر، إنه قام بإجراء مئات عمليات إعادة غشاء البكارة للنساء طوال الـ21 سنة الماضية. ويقول إن معظم هؤلاء النساء كنّ من أصول شرق أوسطية.
ويقول د. ماتلوك إنه تلقى مؤخرا تهديدات بالقتل عبر البريد وأن عيادته تلقت العديد من مكالمات الكراهية من رجال يعرّفون أنفسهم بأنهم مسلمون هدّدوا بقتله هو والعاملين في عيادته إن لم يتوقف عن إجراء هذه العمليات.
" لقد اتصلوا بعيادتي عدة مرات وأرسلوا برسائل إلى عيادتي تتضمن صورا لأناس مقتولين تظهر عليهم آثار الدماء. لقد كانت هذه مخيفة على أقل تقدير. وبوسعي أن أفهم الآن على نحو أفضل لماذا تتردد هؤلاء النساء على عيادتي ويقلن لي ’لابد أن تقوم بإجراء هذه العملية لي فأنا عائدة إلى إيران وقد أتعرض للقتل.‘"
وجنوب كاليفورنيا موئل لعدد كبير من المهاجرين من إيران. ويلاحظ ماتلوك أنه في حين عاشت العديد من المريضات اللواتي يترددن عليه في الولايات المتحدة لفترات طويلة من حياتهن، فإنهن ما زلن بحاجة للتقيد بالممارسات التقليدية، وأنهن غالبا ما يقمن بإجراء العملية قبل بدء البحث عن زوج.
ويقول ماتلوك إنه اتصل في العام الماضي بمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي أبلغه بالابتعاد عن دائرة الأضواء ووقف نشر الإعلانات عن إجرائه لهذه العملية في الصحف المحلية مثل صحيفة لوس أنجلوس ويكلي. كما قال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغه بأن التهديدات التي وصلته حقيقية وأن من أرسلوها على دراية بما يفعلونه.
وقد رفض فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس التعليق عما إذا كان تم الاتصال به من قبل جراحيين يبلغون عن تهديدات بالقتل لأسباب مشابهة.
ويقوم د. جون ميكلوس بإجراء عمليات إعادة غشاء البكارة في مدينة آتلانتا منذ خمس سنوات لنساء تتراوح أعمارهن بين الـ19 والـ30. ويقول: " لدي الكثير من النساء الشرق أوسطيات اللائى توسلن إلى للسماح لهن بالمجيء إلى العيادة في جنح الليل وأن أقوم بإبادة السجلات الطبية الخاصة بهن، قائلات إنها يمكن أن تقع في أيادي أفراد العائلة وإن حياتنا، أنا وهي، قد تتعرض للخطر."

أكثر حذرا من قبل
ويقول ميكلوس الذي يلتزم المزيد من الحذر الآن إن زملاء له أخبروه عن تلقيهم تهديدات، وإنه تم تحذيره من قبل النساء اللواتي يترددن على عيادته لإجراء العملية. ويقول إنه أصبح أكثر حذرا في الشهور الأخيرة، وإنه لم يعد يُعلن عن إجرائه لهذه العملية في الصحف المحلية، وأن معظم من يترددن عليه يأتين بموجب توصيات شخصية.
يقول ميكلوس: " هذا النوع من التهديدات لا يختلف عن ذلك الذي يتلقاه أطباء يقومون بإجراء عمليات إجهاض. إنه لجنون أن تكون النساء خائفات إلى هذا الحد، لكنه أمر يبعث على الصدمة وعلى الأسى أن يتعيّن على الأطباء الشعور بالقلق."
د. بروس آلين وهو أخصائي أمراض نساء مرموق في تورنتو يعلن عن قيامه بإجراء عمليات إعادة غشاء البكارة بشكل بارز على موقعه على شبكة الإنترنت. غير أنه قال حين تم الاتصال به من قبل وُمينز إي نيوز، بأنه لا يقوم بإجراء هذه العملية ورفض أن يناقش إعلاناته وموقعه الإلكتروني.
د. رونالد بلات، من مركز مانهاتن للجراحات المهبلية، بدأ في إجراء عمليات إعادة غشاء البكارة قبل سنتين تقريبا، ويشير إلى أن هناك زيادة طفيفة في عدد هذه العمليات. ويقول إن المركز أجرى عمليتين من هذا النوع في السنة الأولى. غير أن بلات لم يكن واضحا بشأن البلدان التي تأتي منها المريضات. لكنه شدّد على أن المركز يعمل باتجاه أن تُجرى هذه العمليات في السر. " لقد أجرينا حوالي ست عمليات لنساء ولدن في منطقة ما من الشرق الأوسط. لكننا نحاول البقاء بعيدا عن دائرة الأضواء. ونحن لا نقوم بإجراء هذه العملية إلا حينما يُطلب منا ذلك."

2005

ومينز إي نيوز

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4374014



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.