|
الاضطرابات الجنسية عند الذكور |
|
|
|
د. حسام صطوف
|
|
2006-04-17 |
خاص: "نساء سورية"اعتاد الأطباء على استخدام عبارة-العنانة- لوصف مشاكل الأداء الذكوري الجنسي, حديثا اعتبرت هذه العبارة غير دقيقة بسبب الازدياد العظيم في المعلومات حول المشاكل الجنسية اعتمادا على فهم فيزيولوجيا دورة الاستجابة الجنسية.
نوع الاضطراب | الأعراض | الوصف | الرغبة | نقص الاهتمام بالجنس | تثبيط الرغبة الجنسيةISD | الاستثارة | صعوبة الانتصاب | العنانة | الرعشة | عدم القدرة على القذف أو سرعة القذف | القذف الباكر / عدم حدوث الرعشة / القذف الراجع | الإشباع | عدم الرضى الجنسي | |
عادة عبارة العنانة تشير إلى عدم القدرة على انتصاب القضيب أو الحفاظ على فعل الانتصاب للفترة اللازمة لإنهاء الفعل الجنسي, وتعتبر من أشيع المشاكل الجنسية عند الرجال ولها علاقة بتقدم العمر. وحسب التصنيف المذكور في الجدول فإن هذه الحالات قد تكون من منشأ نفسي أو عضوي أوكلاهما. وكمثال عن العوامل النفسية نرى أن القلق يؤدي بصاحبه لحالة المراقب العاجز الذي ينتظر حدوث المشكلة ليقف مكتوف الأيدي! فهو مشغول بالمشكلة قبل حدوثها، مراقباً استجاباته الجنسية قلقا خائفاً من الفشل سلفاً. هذه الاضطرابات قد تكون بدئية أي موجودة طوال حياة الشخص أو ثانوية أي تطورت بعد فترة من النشاط الجنسي الطبيعي إذاً للتعامل مع هذه المشاكل لابد من التركيز على جميع مراحل الحياة وعلى الخبرات الجنسية خلالها ولابد من معرفة نوعية العلاقة مع الشريك وحتى تفاصيل حياة الشريك. إن المشاكل المتعلقة بالقذف والانتصاب حاليا أكثر شيوعا مما كان يعتقد وهي مرتبطة بالمرض والجراحة والأدوية وتناول الكحول والاضطرابات الوعائية واعتلال الأعصاب وهذا بديهي بسبب ازدياد العمر الوسطي للإنسان ومع تقدم العمر تزداد الأمراض والحاجة للمداخلات الطبية والجراحية المختلفة فضلاً عن العلاقة المباشرة لتقدم العمر بهذه الاضطرابات. تتضمن الأسباب النفسية القلق والخوف من المرأة أو العلاقات غير الشرعية والخلافات الزوجية أو المشاكل الاجتماعية المضنية الاكتئاب أو غيره من اضطرابات المزاج.إن الأسباب النفسية البحتة تعطي تنوع في الاستجابات الاستثارية لحد كبير وتترافق مع انتصاب ليلي لاإرادي طبيعي وغالباً ما يكتشفها أخصائيوا الجراحة البولية ذوي الإطلاع بهذا المجال والمعنيون بتقييم هذه الاضطرابات. العلاج يعتمد على السبب المرضي فإن كان عضوي لابد من علاج المرض قدر الإمكان مرضى السكري,اعتلال الأعصاب,أذيات النخاع الشوكي الرضية والمرضية, مرضى التصلب العصيدي وغيرها من الأمراض العضوية. أما الأسباب النفسية فلا بد أولاً من نفي المشاكل العضوية قبل الشروع في علاجها وهي أكثر استجابة للعلاج عن طريق العلاج السلوكي ودعم علاقة الشريكين لتعزيز نقاط القوة وتذليل نقاط الخلاف. دون أن ننسى سبب مهم جداً ألا وهو الأدوية ونذكر أشيعها, خافضات الضغط الدموي السيميتيدين وهو دواء للقرحة الهضمية, أدوية النفاسات كالفصام مثلاً, مضادات الاكتئاب والقلق, الأدوية المثبطة للجملة العصبية كالمركنات والمخدرات والحشيش والكحول ولا ننسى التدخين. وفي النهاية لابد من التذكير بأن هذا الموضوع شائك ومعقد ولا مجال للخوض في التفاصيل تاركينها لذوي الاختصاص لكن لا ضير من الحديث الموجز الذي ربما يساعد أصحاب المشكلة على تصنيف مشكلتهم ويسلط الضوء على أسباب غافلة عنهم.
20/5/2005 |