|
النشاط الجنسي والتقدم في العمر |
|
|
|
د. حسام صطوف
|
|
2006-04-17 |
خاص: "نساء سورية"كلما تقدم الإنسان بالعمر تتنامى معه التغيرات الجنسية. إن النساء حوالي أو بعد سن انقطاع الطمث تضعف قليلاً رغبتهن الجنسية وتخف التخيلات الجنسية لديهن كما يعانين من بطء الاستثارة وهذا ما ينعكس بنقص المزلقات وجفاف المهبل وبالتالي عدم ارتياح أثناء الجماع كما تنقص استثارة حلمة الثديين وضخامتهما أثناء الممارسة الجنسية كما يضعف الفلاش الجنسي وضخامة البظر والشفرين لأدنى حد,جدار المهبل أرق وأقل قدرة على التمدد, الرعشة تصبح أقل شدة مع تقلصات عضلية أضعف وتقلصات رحمية مزعجة, تغيرات الجلد الضمورية وتبدلات النهايات العصبية المحيطية التابعة له ربما يضعف الاستثارة الحسية. أما الرجال فيظهرون نقصاً بالفاعلية الجنسية مع تقدم العمر. في سن الستين يحدث الانتصاب مرة أسبوعياً وسطياً كما تضعف الرغبة الجنسية والانتصاب يتطلب وقت أطول وتحريض أكبر ويصبح أقل ثباتاً وديمومة كما يتأخر القذف ويضعف الشعور بحتمية حدوث القذف وتطول فترة الحران كما يضعف الفلاش الجنسي لكن بالرغم من هذه التغيرات فالقدرة على ممارسة الجنس وإدراك المتعة تبقى موجودة. كثير من الشركاء يعتبرون أنفسهم أقدر على ممارسة الجنس بعد أن تحرروا من الخوف من حدوث الحمل. ربما يحدث تضيق بالمهبل نتيجة المداخلات الجراحية على المهبل وهذا ما يسبب صعوبة بالإيلاج فضلا عن جفاف المهبل مما يجبر الشريكين على الاكتفاء بالمداعبة الجنسية وقد تكون صيغة مناسبة لتحقيق الرضى الجنسي. لكن مع تقدم العلم والأبحاث يستطيع أطباء النسائية أن يقدموا المساعدة المناسبة لتحسين الحياة الجنسية ويعتبر العلاج الهرموني أوالمعيض حلاً مناسباً لكثير من هذه المشاكل بالإضافة إلى أن الامتناع عن الجنس يسيء الحالة ويزيد من تضيق وقساوة المهبل ومن غير الطبيعي أن لا يمارس الإنسان الجنس طالما هناك إمكانية لذلك. فالتقدم بالعمر يضعف القدرة على ممارسة الجنس لكن لا يعدمها وليس من المعيب أن يسعى الإنسان لحل مشاكله الجنسية خجلاً من عمره فلا فائدة من عمر أطول مع نوعية حياة أردأ علينا أن نقدم العون للمسنين ليبقوا قادرين على العطاء فهم ذاكرتنا ولا أحد يقدر العيش بدون ذاكرة. 13/5/2005 |