|
جلّ جديد يقي من الأمراض الجنسية |
|
|
|
دار الخليج
|
|
2006-04-17 |
تعاني الولايات المتحدة من أعلى معدلات إصابة بالأمراض الجنسية من بين جميع الدول الصناعية والمتقدمة، ويعتقد الكثيرون أن حبوب منع الحمل تساعد على الوقاية من مثل هذه الأمراض، إلا أن فعاليتها لم تثبت علمياً. ولتطوير طرق جديدة تحمي من الأمراض المنقولة جنسياً، نجح أخصائيو الغدد الصماء والعلوم الإنجابية في جامعة سينسيناتي الأمريكية في تطوير نوعين من الجل هما “بافرجل” و C31Gلا يساعدان على منع الحمل فقط من خلال قتل الحيوانات المنوية، وإنما على الوقاية من الإصابات الجنسية أيضا، بأقل تأثيرات جانبية ممكنة. وكان الخبراء الأمريكيون قد حذروا من أن الفتيات الصغيرات في سن المراهقة أكثر عرضة لالتقاط الأمراض المنقولة جنسيا كالكلاميديا والإيدز وغيرهما، من السيدات الشابات والبالغات في سن العشرين والثلاثين. وأظهر البحث الذي أجرته وكالة حماية الصحة البريطانية، أن الفتيات في سن 16 - 19 عاما أكثر عرضة لحمل الجراثيم الجنسية بحوالي 43 في المائة، مبيّنا أن ممارسة علاقات جنسية غير مشروعة أو وجود أكثر من شريك في آن واحد كانت ظواهر شائعة عند نصف الفتيات المراهقات على الأقل، مقابل 44 في المائة من النساء البالغات. ووجد الباحثون في مجلة “الأمراض الجنسية”، أن هذا التوجه كان عكسيا عند الرجال، حيث بدا الشباب في سن 20 - 24 عاما أكثر حساسية للإصابات الجنسية من الأولاد المراهقين، حيث تبين أن واحدا من كل ثمانية شباب تحت سن 25 عاما يحملون جرثومة الكلاميديا مقابل واحدة من كل عشر نساء في السن نفسها. ويسعى البرنامج الوطني البريطاني لمكافحة الكلاميديا، الى اطلاق عدد من الحملات للوقاية من هذا المرض والسيطرة على إصاباته التي تؤدي إلى مرض الحوض الالتهابي والحمل الأنبوبي عند النساء والعقم عند الجنسين. ويأمل الخبراء أن تساعد مثل هذه الإحصاءات على التوصل إلى فهم أكبر لمحددات الإصابات المرضية بالكلاميديا وتوزيعها بين الجنسين في مختلف مناطق العالم. 4/12/2004 |