SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المثلية الجنسية، واكتئاب بسببها طباعة أخبر صديق
د. خليل فاضل   
2006-04-17
أقسام المادة
المثلية الجنسية، واكتئاب بسببها
صفحة 2

في البداية أنا شاب عندى19 سنة مشكلتي مشكلة ليست بقليلة في مصر وهى الشذوذ الجنسي المشكلة التي تؤرق عشرات الشباب من الجنسين في مصر ودول عربية وأجنبية أخرى.
أنا شاذ جنسيا ولكن قبل الدخول في تفاصيل، في البداية أريد التعليق على موقعكم المحترم وعن ما رأيته من مشكلات وتجارب الشواذ في موقعكم.... الله يكون في عونهم وعوني أيضا.
ولكن لي نقد على الأطباء وهو أن تعليقهم تغلب عليه صفة العمومية بعض الشئ وعدم وجود تشخيص أو توضيح وعلاج ثابت للحالة هذا فضلا عن أنه هناك اختلاف في أراء كل طبيب منكم وهو اختلاف وليس تناقض كما أن معظم الحلول والصفة الغالبة فيها هي اللجوء إلى الله والصلاة، طبعا هذا أقوى شيء ولكن نريد حلا نفسيا واقعيا وليس مثاليا بعيد المنال أو التطبيق.
فأنا أتوقع أن معظم من قرأ مشاكل الشواذ على موقعكم مثلي يرى بصعوبة الحلول أو أن يقول" الدكاترة دول بيضحكوا علينا ولا إيه، يظهر مافيش علاج"، وبالتالي يزداد الشاذ اكتئابا أنا أقول البعض وليس الكل.آسف آسف آسف آسف على الإطالة سأدخل في مشكلتي وستفيض من أحشائي فيض أنهار محفورة مملوءة بأسرار مدفونة داخل الأعماق ولا زالت في قلبي ولا أصارح بها حتى اقرب الأقربين من أصدقائي الذي هو أرى فيه أبي وأمي وصديقي أيضا فهو حكيم وكثيرا ما يعينني في كثير من المشكلات حقا" ونعمة الصديق".
أنا من أسرة ثرية حيث يمتلك أبى الكثير من المال ولكن يعيبه بأنه كرامته فوق كل شيء ووضعه و"بريستيجه" لا يسمح له بالنزول للعمل ترفعا منه عن ذلك وهو لا يعمل فهو يحرك موظفيه فقط، فهو انطوائي وخجول جدا جدا ليس بسبب عيب في جسده يريد أن يخفيه ولكن طبعة هكذا وهو قليل الكلام حتى مع أمي، أبى لا يحبني كثيرا حيث قال لي ذات مرة ما معناه أني لا يجب أن أعيش في جلبابه دائما!!!!! وأني عند سن ال16 لابد أن أعتمد على نفسي بالمناسبة هو أجنبي ألماني.
أمي تعمل وتقدس العمل وكثيرا ما يريدها أبى أن تظل في المنزل بسبب عدم احتياجنا للمال فهو كثير ولكن بسبب عدم علو المنصب الذي تعمل فيه أمي، أكيد واضح التناقض بينهم مما أدى إلى المشاكل والخناقات والخصام أيضا.
هذا أثر عليَّ بالسلب وعلى إخوتي أيضا، دائما ما تكون أمي هي المظلومة ولكنها ليست ضعيفة، وكانت تترك أبي وقت المشاكل وتنام جانبي باكية ممتلئة وسادتها بأنهار من الدموع فكنت أعزيها وأقول لها لا تخافي سأضربه وكان يزداد كرهي لأبي وللرجال بشكل عام كنت وقتها في ال10 من عمري.آسف أسف للإطالة الكثيرة وللتحدث عن والديَّ ولكن أنا آتي من بطن وقلب المشكلة.
أمي تعشق البنات وكان كل حمل يأتي ولد "إحنا ثلاثة فتيان وأنا الأخير" وكانت أمي في كل مرة قبل الوضع تشترى ملابس البنات والقرط والغوائش الخ.... بالرغم من معرفتها بأنها ستلد ولد!!!!! كان يحدث ذلك دائما حتى جئت للدنيا وليتني لم أجئ أو أن أموت أو كانت تجهضني دون أن أتى لعالم الألم والعذاب.
ولدتني أمي وباختصار كانت معظم تربيتي مع أقاربي البنات كانوا يضعون لي زينة البنات ويلبسوني فساتين وأنا كنت صغير غير مدرك ألهو بالفيونكات وألوان الفساتين التي كانوا يلبسون إياه... كان ذلك حتى سن 4 سنوات، لسوء الحظ أنا وسيم أزرق العينين أبيض البشرة شعري ناعم فاتح اللون شكلي أجنبى بعض الشئ.. الخ... فكان الكل يقبلني في صغرى أولاد وبنات وحتى الغرباء وكانوا يقولون لي "أنت بنت" ولا ولد بسبب جمالي وكان البعض يقول لي أنت أحلى من البنت.......
ولكن أتساءل هل رغبة الأم وهى في أن يكون الجنين وهو في رحمها بنت بالرغم أنها تعرف أنه ولد هل هذا يؤثر على تكوينه وجيناته وأعضائه الذكرية فكان ذلك ما تفعله أمي!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد ولادتي كان الحزن في أعين أمي كأنها تعافر وتريد إقناع نفسها بأنني بنت..............
أنا تعبت وقاسيت في حياتي كثيرا "مش ممكن في أكتر من كده عذاب لي ولها"..... كبرت ووصلت لسن13 عام وكان أحد أقاربي عنده 16 سنة مراهق يأتي إليَّ وقت خلو المنزل من عائلتي ويا للتعاسة التي اكتملت!!! كان يتحرش بي جنسيا ويمارس شذوذه معي مقابل لعبة أو حلوى وأنا لا أعرف أي شئ البتة عن الجنس.
ومرة بعد مرة تلذذت بهذا الفعل فقد كان يقبلني ويحضني ويمسك يدي ليضعها على عضوه الذكرى ويأمرني بمصه... أنا آسف بجد على هذا الكلام بس للضرورة أحكام..استمر هذا الوضع مدة 2سنة إلى أن سافر قريبي إلى فرنسا كان يوحشني كثيرا وكنت أتمنى أن يأتي ليداعبني ويمارس الشذوذ معي حتى لو أعطيته أنا الحلوى أو المال أو أى شيء يريده مقابل ذلك..
كبرت ووصل عمري 16 عام وكانت كل أحلامي بهذا الشخص وعن وجودي في وضع أنثى أي متلقي لأعمال الشذوذ الجنسي إلى أن مارست العادة السرية بالصدفة بسبب اشتياقي القوى له... كانت الأحداث كلها تدور ضدي أي لغير صالحي... تخرجت من مدرستي التي قضيت فيها أحلى أيامي النظيفة الطاهرة والبريئة حتى سن الإعدادية " كانت مدرسة أجنبية وكانت الراهبات تحبنا كلنا وكانت تعلمنا بالمحبة دون ضرب أو عقاب مادي".. أنا آسف في اللفظ انتقلت وتخرجت بعدها إلى أوسخ مدرسة ثانوية في مصر "من وجهة نظري " حيث المجلات والاسطوانات والشذوذ....
قلت في نفسي ليه يا رب بس كده أنا ما صدقت أنسى ماضيا بعض الشئ وكان الشذوذ ورايا ورايا!!!!!!! وبالطبع بسبب جمالي الحاد الذي كان نقمة لي كان كل الشباب الطلاب يتبولون ويتناكحون بصورة ليست كلية أمامي في الفصل ويدعوني لذلك وبالرغم من أن الكل يشهد لي بالخلق إلا أن الغريزة المحفورة فيَّ بدأت تتحرك فكانوا يثيرونني جنسيا ولكن لحسن الحظ كانت مرة أو اثنتين التي فيها حدث، ولكن لم يكن إنكاحا واضحا، ولكن مجرد تلاعب بعض الشئ فلم يتوصل الأمر إلى إدخال العضو كاملا فكان من الخارج من الخلف...
كرهت حياتي أصابني اكتئاب ولكن ليس حاد....... وصار أقل مشهد في أي فيلم سينمائي يثيرني طبعا لرؤية الرجل فقط فأنا لا أتحمل رؤية عضو المرأة حيث أدخل الحمام لكي أتقيأ، أما عند رؤية للرجل أدخل الحمام أيضا ولكن لا لأتقيأ بل لأمارس العادة التي تشعرني بالراحة بعدها وكأني أخذت منوم..؟ متخيلا نفسي بأني أجمل من في الكون وشاب يمارس الشذوذ معي يا لها من متعة...!
لا أعرف من أنا حتى الآن فأشعر بأنني أتصنع الرجولة أمام الناس وفى الخفاء يحدث ما يحدث ممن ذكرت... كنت قد عرفت بشذوذي الجنسي من خلال قراءتي للكتب النفسية دون معرفة أى علاج واضح أو صريح فلم أجد إلا ما يسمى بالتدريب السلوكي، وبعض المهدئات التي تقوم العادة السرية في حالتي بدور المهدئ فأنا مُصِرٌّ أن أرجع طبيعيا مثل البشر.... كما قلت الشذوذ ماشى ورائي ورائي فكنت حينما أسمعها من أي أحد ولو بصورة عابرة أبكى بعدها وأتألم وأعذب نفسي. إليكم بعض من صفاتي...
1 - أنا محب جدا، أحب كل الناس أى كل من أحبني وحتى من لا يحبني قد يكون ذلك عيبا في وتعبا لي مع" الأخذ في الاعتبار بأن حبي للذي يمارس معي الجنس من نوع آخر فهو ليس من خلال ممارسة الجنس فقط ولكن من حضنه وحبه لي خاصه إذا كان لا يريد لي الضرر... أنا رومانسي بالطبع.
2- أنا أعرف أن موقعك، وأغلب من قرأت مشكلاته أو كلهم من المسلمين صدقوني أنا بحبكم كلكم دون تفرقة بسبب الدين فمعظم أصحابي من المسلمين.. بأمانة أنا أحبكم مقدما دكاترة أو زملاء مثليين مبتلين بمثل بلوتي. ردوا إليَّ المحبة النقية فأنا مفتقدٌ لها من أبى الجاف
3- أنا متفوق دراسيا أعرف 3 لغات دخلت أفضل كلية أحب المذاكرة على عكس البعض والكل يريد مصاحبتي مصاحبة طاهرة بعيدا عن الشذوذ في بعض الأحيان أما لغرض المذاكرة أو أنه شخص أرتاح له وأحكي معه لخلقي الذي يشهد به كل أقاربي وأدبي الزائد عن الحد الذي يقودني كثيرا إلى الخجل وعدم القدرة على إبداء الآراء مثلا في المحاضرة فحينما يسألني الدكتور قلبي يرتجف ولا أستطيع أن أرد لخوفي من أن الطلاب يضحكون علي، أو لاعتقادي بأنهم سيعر فون بشذوذي مثلا..
4- فضلا عن أنى شاذ فأني لو كنت حتى إنسان سليم وطبيعي لا أعتقد أنى كنت سأتزوج بل أن أقوم مثلا بعمل خيري أو أعمل في دار الأيتام فأنا أحب الأطفال أو في حضانة لأعلمهم وأوجه غريزتهم إلى الصواب
5- أحب أن أشارك بأى شئ أنا قادر علية فأتذكر حينما كانت تأتى عربة التبرع بالدم إلى مدرستنا كنت لا أتردد في التبرع.. وكانوا حينما يعطونني العصير لكي أعوض الدم المفقود أو كرة هدية مقابل تبرعي كان الأولاد يسرقونهم ويخطفونهم مني ويجرون "العصير والكرة" أيام المدرسة الثانوية القذرة وكنت لا أحزن لأنني أحب كل الناس حتي الذين يهينونني أو يضربونني ويشتمونني، وعمري ما عرفت أن أرد الإساءة ربما ورثت هذا "الحب بلا مقابل" من أمي التي كانت تحب أبي والتي كانت لا تنتظر منه سوى المشاكل والمشاجرات...
كنت كثيرا ما أقول" الله يسامحك" لكل من يهينني وكان بعض أصدقائي في تلك المدرسة يقولون لي " يا ابني أنت مش راجل اضرب اللي يضايقك ولو حد ضايقك قلنا وإحنا نطحنه" ولكن كنت أتذكر دائما آية من الإنجيل تقول "الله محبة"وبالرغم من أنى أقابل العذاب والمضايقات والتحرش الجنسي من جهة أمام الحب إلا أنى كنت أصلى لله ليريحني من همين " الشذوذ الجنسي، وحبي لكل الناس" أي حب طاهر برئ كأصدقاء
الآن أريدكم أصدقاء لي أطباء أو زملاء من نفس مشكلتي وأرجوكم لا تنظروا لكوني مسيحي، المحبة والصداقة من إنسان لإنسان بدون أي اعتبارات كالدين فأنا أحب أي حد طالما كان صادقا، وأريد منكم أيضا الرد على ما سردته من قبل وعلى الآتى من أسئلة:
1-ما هي حالتي بدقة وإبعادها أريد منكم كل أمانة دون مبالغة أو خداع؟؟
2-الذي يثيرني في الرجل.. الملابس الضيقة والجينز وكل ما يبرز عضوه الذكرى وجلوسه بطريقة معينة ولابد أن يكون جميل ومشعر ووسيم فلو كان قبيح الشكل لا يثيرني تماما.
3- أنا لا أريد الشذوذ وحده ولكن أريد مشاعر وكلام وحب واحتضان وأن يحكى معي ألمي وأنا أيضا كأنه زوجي بالفعل..... الخ..
وأخيرا حتى ما تبلغ حالتي من تعقيد أنا عارف ربما يصدم الكثيرين مما حكيت ولكن قلت لكم لا تتعجبوا... كما كنت معكم أمينا كونوا أنتم أمناء معي في الرد أبوس أيديكم أنا أريد أن أصبح صديقا دائم المراسلة لكم... عوضوني الحب المفقود...
وأخيرا أنا أعرف أن رسالتي طويلة جدا جدا جدا ومعقدة لكن سمعت صديقي ذات مرة يقول" لكل مشكلة منفذ" والقرآن يقول "لكل داء دواء "كما آن الكتاب المقدس يقول"أنا هو الرب شافيك" لكن سامحوني لطول الرسالة فكل ما في أحشائي قد خرج إليكم ولكم كل الحرية في حذف ما ترونه من كلامي قد خرج عن اللازم سارعوا لي بالمحبة والنجدة أريد منكم تفصيل حتى ولو كان( 10000000000) وبصراحة تااااااامة....
أنا أريد أصدقاء حقيقيين من نفس حالتي.. ارجووووكم سارعوا بالرد......
التوقيع: المعذب في دنيا الشقاء وفاقد الرجاء...................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
16/07/2004


التعليق على المشكلة
أهلاً وسهلاً بك
تقول أن عمرك (19 سنة) ومشكلتك هي الشذوذ الجنسي.
ـ نعم هي ليست بقليلة في مصر والدول العربية ولقد عاودني في العيادة عدد غير قليل من الأنواع الثلاثة المختلفة التي ذكرتها في الدراسة المرفقة في آخر ردي.
نقدك بخصوص الأطباء وأن تعليقاتهم تغلب عليها صفة العمومية في محله ولكن الدراسة التي أوردتها ليست عامة لكنها شاملة وعموماً سأجيبك فيما يخصك بشكل منفرد وخاص.
ـ الاختلاف بين الأطباء وارد والحلول كذلك غير أن (التحليل النفسي) الذي أنا من مطبقيه وابن لمدرسته الأصلية.
ـ تشرح مشكلتك بشكل رائع ومفصّل.
ـ التاريخ الطبيعي الأسري:
• تنحدر من أسرة ثرية، الأب ـ ألماني.
• الوالد كرامته فوق كل شيء، يترفع عن العمل.
• الوالد انطوائي خجول جداً جداً هكذا طبعه وهو قليل الكلام. ولا يحبك كثيراً.
ـ عند سن (16سنة) بدأت تعتمد على نفسك.
ـ أمك تعمل وتقدس العمل ويفضل أبوك بقاءها في المنزل لعدم احتياجكم للمال.
ـ تناقص الوالدين أدى للشجار والتوتر الزوجي والأسري مما أثر عليكم معشر الأولاد بالسلب مشهد مهم
(أمي دائماً تكون مظلومة، تترك أبي وقت المشاكل وتنام جنبي باكية مالئة وسادتها بأنهار الدموع، أعزيها وأقول لها لا تخافي، سأضربه وكان يزداد كرهي لأبي والرجال بشكل عام كنت وقتها في العاشرة من عمري).
ـ الأم تعشق البنات ولكن عندها (3صبيان) جئت أنت وكانت معظم تربيتك مع أقاربك البنات وضعوا لك زينة البنات فساتين وفيونكات حتى سن (4 سنوات) + أنك وسيم أزرق العينين، أبيض البشرة، ناعم الشعر الفاتح اللون.
ـ الكل يقبلك ويقولون (إنت بنت)
تحليل: نعم رغبة الأم وهي حامل في أن يكون الجنين الذي في رحمها بنتاً برغم معرفتها أنه ولد تؤثر بشكل ـ غير مفهوم ـ على تكوينه النفسي الجنسي، ما معناه (القوة الثالثة 3rd Force) التي تكون في داخل الرحم في الجنين ويعتقد أنها العامل الرئيسي والأساسي وراء تلك المشكلة يزيد عليها البيئة المحيطة المتأثرة والمتعززة برغبة الأم ومن حولها أن تكون أنثى،
المشهد المهم يوضح البنية الاجتماعية النفسية وتطورها في التوحد مع الأم، التوحد مع الأنثى
أي أن تكونها ـ لأن الرجال سيئون (بابا وكلهم) وأنت تحب ماما والإناث كلهم لكن لن تستطيع أن ترغبهم جنسياً لأنه ـ غلط وحرام ـ ولأن مخك وتكوينك وجزء من بيولوجيتك أنثى فلا ينفع أن تنام معهم أن تخترقهم بعضويتك الذكري و(تؤذيهم) من وجهة نظرك وهنا فأنت وكأنك متحول جنسياً في صورة (شاذ) أنثى جميلة بأعضاء ذكر؟!
ـ تعبت وشقيت من معاناة أمك أنك ذكر وأنثى تريدها حتى سن (13 سنة) وتحرش بك قريب (16 سنة) جنسياً وأغواك بلعبة وحلوى واستغل جهلك الجنسي ومارس معك الفعل الجنسي الشرجي أي أنه استخدم ذكره في فتحة شرجك كما لو كان فتحة مهبل أنثى ولأن الحزمة العصبية المغذية للشرج والمهبل والقضيب واحدة + إن عندك استعداد شكلي جميل + بيئة محيطة راغبة أن تكون أنثى + رفضك أن تكون رجلاً كوّن لديك ما يسمى ببؤرة اللذة الجنسية الشرجية (الشاذة) لأن كثرة الممارسة وإدخال العضو في فتحة الشرج تولد أحاسيس يتنبه لها المخ ويبدأ في إرسال إشاراته بعدئذ على أنها طبيعية ومن ثم تحدث اللذة والمتعة + قبلات وأحضان وجنس فمي (Oral Sex) ـ (أرجو قراءة دراستي عن علاقة الرجل الشاذ بزوجته تحليل للممارسات الجنسية المثلية في رواية يعقوبيان، والتي سترد في آخر الرد).
ـ استمر الوضع الجنسي المثلي السابق شرحه سنتين سافر القريب إلى فرنسا (وحشك كثير) (تمنيت أن يأتي ليداعبك ويمارس معك الجنس) هذا هو التطور الطبيعي لتكوين (المثلية الجنسية) وهنا فرقت إنك تريد أن تشتريه ليفعل ذلك (أن تعطيه الحلوى والمال).
ـ أحلامك ووضعك النفسي الجنسي بل والاجتماعي أصبح أنك (رجل شاذ سلبي متلقي (كوديانا) [الشاذ السلبي يطلق عليه اسماً مؤنثاً يعرف به مثل سعاد وانجي وفاطمة.. والشاذ الإيجابي يسمى (برغل) وإذا كان رجلاً جاهلاً وبسيطاً يسمى (برغل ناشف) والممارسة الشاذة يسمونها (وصلة) ـ عمارة يعقوبيان ص 53].
ـ مارست العادة السرية بالصدفة لاشتياقك له وليس في امرأة أو تخيلها..
ـ تخرجت من مدرسة راهبات إعدادية (نظيفة) أجنبية إلى (أوسخ) مدرسة ثانوي في مصر فيها كل شيء دنس وقذر مباح ومتاح ومزعج طاردك الشذوذ ـ كان الطلاب يتبولون ويتناكحون (في الفصل ) أمامك.
ـ كنت خلوقاً لكن بالضبط كما ذكرت (الغريزة المحفورة) فيك تحركت ـ حدثت ممارسات دون إدخال العضو كاملاً.
ـ كرهت حياتك وأصبت باكتئاب (لأنك على المستوى الأخلاقي ترفض الشذوذ) وعلى المستوى الجنسي تحبه أن يكون خاصاً فيه حب وعشق وليس مشاعاً مثل المومس).
ـ بدأت رحلة الإثارة من كل شيء (للرجال ـ للذكور ـ فقط).
بدأت تتخيل رجالاً يمارسون معك وتمارس العادة السرية فتهدأ نفسك وتنام.
• ـ [تصر أن ترجع طبيعي مثل البشر]
هنا كان من الممكن مع علاج تحليلي نفسي قوي أن تساعدك الظروف.
ـ شذوذك عاطفي / وجداني/ جنسي ـ لأنك تحب وأسبابه ذكرتها سالفاً (منذ قبل الولادة(
ـ لا تعتقد أنك ستتزوج؟ لماذا؟
الأمر يحتاج إلى مواجهة شرح، تفسير تحليل جزئي وكلي كامل وإلى ما نسميه (Abreaction) أي إعطائك (حقنة الصدق ـ مصل الحقيقة) على الرغم من أنك لا تخفي شيئاً لكنها ستسهل عملية (الغسيل الذهني والنفسي) لكي تنظف روحك ويخلص جسدك.
ـ أنت مثالي مخلص محب لله وللناس.
1ـ حالتك هي حالة شذوذ جنسي مثلي من الدرجة الثانية كما في ملحق (B).
2ـ يثيرك الرجل، جميل الشكل (لأنه ببساطة وكأنه أنثى في صورة رجل وأنت كذلك) كل حاجة معكوسة.
3ـ أنت تريد عشقاً جنسياً مثلياً لا ممارسة فجة تريد رجلاً يكون كما قلت بالضبط (زوجي بالفعل... ).
هذا هو ردي الطويل جداً جداً أعتقد أن بإمكاني مساعدتك ولو حتى لتحمل الألم ولفهم النفس لكن ذلك لن يكون إلاّ بجلسات مطولة ومكثفة جداً حتى ترتاح من عذاباتك وتنسجم مع نفسك وسنعطيك نموذجا لبرنامج العلاج أيضًا في آخر الإجابة.
- الجنوح (الشذوذ) الجنسي محاولة تحليلية نفسية للفهم
(وهذا ينطبق على كل الأمور الجنسية غير الطبيعية (الشاذة) و(الجانحة)
نظرية الطاقة النفسية الجنسية (Libido Theory) صاغها فرويد عام (1915) حيث أكد على أن الدوافع الجنسية الطفولية تبدأ في السنوات الخمس الأولى من حياة الإنسان، على عكس ما يعتقده الكثيرون أنها تبدأ مباشرة بعد البلوغ. تلك الدوافع لها غرض وهدف وترتبط لا شعورياً بمتناقضات مثل: الإيجابية، السلبية، النظر إلى.. واللمس، السادية، والماسوشية. الهدف هو جسم الطفل والهدف الخارجي هو صدر الأم.
فهم وتعريف: الجنوح لا يختلف عن الطبيعي في القوة أو محتوى الطاقة الجنسية ولكن في درجة تثبته وقصوره التام على أغراض معينة، الغير الطبيعي، الجانح، أو الشاذ يعني تفضيله الجنسي لأمور وممارسات معينة غير اللقاء الجنسي مع شريكته أو شريكه وللوصول للرعشة (Orgasm).
نتيجة لذلك وأهم عناصر الرغبة التسلطية وثباتها هي أن الشخص ليس له خيار فكل ممارساته الجنسية قهرية تتسلط عليه، على فكره ورغباته بالتالي جسده، وهنا فإن التعبير عن الشهوة لدى (الشاذ) علامة مهمة لثباته النفسي، وأن حياته كلها تقريباً تدور حول هذا المحور، وهنا يجب التفريق بين السلوك الجانح وبين اضطرابات محددة (متلازمة أعراض شاذة) Pathological Syndrome of Perversion في الجنوح تكون هناك سلوكيات متكررة ثابتة تؤدي إلى الرعشة الجنسية (Orgasm) ، كلما تكررت كلما زادت قوتها وتثبتت. كما أن الانشغال الشديد بالمسألة يؤدي إلى الرغبة في النظر أو استعراض الأعضاء التناسلية، وأن يمارس الألم ويحس به، وممارسات أخرى غريبة يكون الهدف منها التوحد مع الجنس الآخر، والنتيجة أن العلاقة الجنسية الكاملة تصبح مستحيلة، غير مشبعة بدون شيء غريب أو شاذ.

- تصنيفات الجنسيين المثليين
المجموعة الأولى من الجنسيين المثليين:
غالبا ما تكون الممارسات والأحاسيس حبيسة الخيال والفكر، لكنها ـ أحياناً ما تأخذ أشكالاً خفيفة وسطحية من العلاقة مع الآخر..أحيانا ما يهرب (ألمصاب) من علاقة فاشلة مع الجنس الآخر إلى علاقة مثلية مع جنسه الذكري، يحس بالذنب الشديد لممارساته الشاذة جنسياً ويتألم نفسياً للغاية، مما يؤثر على علاقته بـ (حبيبه)... ويؤدى ذلك إلى هجر (صديقه) له... في تلك الحالة توجه إلى محلل نفسي عميق واستجاب جيداًَ للجلسات ولما انتهى علاجه تزوج وأنجب أطفالاً وشق طريقه في الحياة بنجاح: بعد عشر سنوات لم تراوده أي أحاسيس جنسية مثلية (شاذة ـ غير طبيعية)، ومن وصف الحالة يتضح أنها حالة عادية كلاسيكية نمطية لعُصاب نفسي يستجيب للتحليل والحوار.
هنا فإن حدوث السلوك الجنسي المثلى كعَرَض بديل متعارف عليه عالمياً ويهتم به المعالجون بمعنى أن العلاج في هذه الحالة يكون سهلاً بمحو وإزالة العرض الأساسي. وفي حالة أخرى كان يتم العلاج تحت تعليمات مشددة بالامتناع عن إقامة علاقات جنسية مما دفع المريض إلى نوبات (ربو) مستمرة ومقلقة للغاية وكأنها تعبير حي عن الصراعات والعدوانية الكامنة داخل نفسه، وأحياناً ما يقنع المريض نفسه أنه (مثلى جنسي Homosexual) ويتصرف على ضوء هذا الاعتقاد، ومن الطريف أن حالة (البواسير) التي موضعها فتحة الشرج تتكرر في حالات الشواذ المعترضون على ما يحدث وكأنه أيضاً اعتراض من الجسد أو من بؤرة الشهوة البديلة.

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4925968



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.