Syrian Women Observatory :: SWO

   31/ 07/ 2010

 
:: نشاطات قائمة الآن :: نسخة ثابتة
اتصل بنا | من نحن | شارك معنا | منتدى نساء سورية | ابحث في المرصد | سياسة الإعلان | التبرعات
 English Version of SWO
استطلاع نساء سورية
هل يمكن أن يكون العنف ضد المرأة جزء من الحرية الشخصية؟
 
افتتاحية نساء سورية
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" ::

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن...

 Arabic Lessons

 

 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف

الشركاء في المطالبة


دليل حول الاعتداءات الجنسية

 


صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
خط الثقة (إعلان مجاني)

 انقر هنا..
إعلان تبادلي- L1
Review SWO
صفحات أخرى لنساء سورية

 twitter.com
 SWO at Face Book




مرصد العنف
لا لقانون المواقع الالكترونية السورية 
3677 متهم بالمخدرات في بلد يضم فقط: 3000 مدمن!! طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2006-04-14

خاص: "نساء سورية"

لن نبتعد في التنظير، ولكن لا مهرب من التعميم. إذ إن "الحال من بعضه" كما يقولون! فنحن ما زلنا نعتقد أن تكرار القول أن الأمر الفلاني ليس موجودا عندنا كاف لإلغاء وجوده عملياً! كما الكلمات السحرية. لكن الواقع مختلف كثيراً عن ذلك. بل إن دفن الرأس في الرمال، والتعامي عن حقيقة المشكلة لا يفعل سوى أن يفاقمها بعيداً عن الأضواء. ويفاقم من آلياتها الخطيرة ونتائجها السلبية. ومثال المخدرات الذي نتناوله هنا، نموذج فقط عن هذه العقلية "السحرية".
في هذا العدد من "نساء سورية" تجدون خطة عمل القاهرة الاسترشادية لحماية النشء من المخدرات (اقرأ الخطة..)، وتجدون فيها التوصيات التي وصل إليها المؤتمر العربي رفيع المستوى لحماية النشء من المخدرات. ولاحظوا "رفيع المستوى" هذه! فهي مهمة. إذ يفترض أن تعني أن الحاضرين هم في مواقع القرار التي تسمح لهم بترجمة هذه الخطة وتلك التوصيات إلى وقائع، ومن ثم إلى واقع.
إلا أن أحدث ترجمة هي تلك التغطية الصحفية السورية لليوم العالمي لمكافحة المخدرات. وتحديداً المعلومات المنشورة في هذا اليوم. ونموذجنا هنا هو تقرير جريدة "تشرين" السورية، والذي لا يختلف جوهريا عن كل ما نشرته الصحافة السورية.
يشير تقرير جريدة تشرين (اقرأ التقرير..) إلى أن عدد المتعاطين في سورية لم يتجاوز "150 شخصا في المليون"! إن أول ما يدهش هو عجز محرر المادة عن إعطاء النسبة، فأرجعها إلى قاعدة النسبة! فهل خجل من القول أن عدد هؤلاء هو، وفق النسبة المذكورة، 3000 متعاطي. نعم ثلاثة آلاف متعاطي! بالتأكيد ليس الرقم كبيراً حتى يحاول المرء تمويهه. لكن الحقيقة أن هذا الرقم أبعد ما يكون عن الصحة. وليس هذا لأننا نمتلك معلومات إحصائية تشير إلى عددهم، بل لأن أحداً لا يستطيع أن يصدق هذا الرقم في سورية! بل ربما في دمش وحدها! والمشكلة هي حين يحاول المرء أن يبني علاقات منطقية بين هذا الرقم، وبين الأرقام الأخرى الواردة في التقرير. إذ يؤكد التقرير أن سورية هي بلد عبور. وأن الأجهزة المعنية صادرت "563.5 كغ من الحشيش المخدر و 915 كغ من الهيروئين و40.5 كغ كوكائين و 2.8 كغ افيون و2096308 حبة كبتاغون و404 كغ خلطة حبوب مخدرة و 301 كغ حبوب مختلفة" على الأراض السورية خلال عام واحد هو عام 2004! تصوروا كل هذه الكمية من المواد المخدرة تم ضبطها في بلد لا يتجاوز عدد المدمنين فيها 3000 آلاف مدمن! أي منطق في هذه الأرقام؟!
بل الأنكى من ذلك أن التقرير نفسه يؤكد على لسان العميد أحمد الحوري، مدير إدارة مكافحة المخدرات، أن عدد القضايا المتعلقة بالمخدرات والمرفوعة أمام القضاء خلال العام 2004 نفسه بلغت 2540 قضية! وصل عدد المتهمين فيها إلى 3677 متهم!
غريب حقاً! كيف يمكن أن يتهم 3677 شخص بقضايا المخدرات، في بلد يبلغ عدد المدمنين فيه 3000 مدمن؟!
لهذا السبب، ربما، حاول محرر التقرير في الزميلة "تشرين" أن يرسم الرقم بطريقة ملتوية: 150 شخصاً في المليون! وليس 3000 شخص في 20 مليون هم عدد سكان سورية! فال"150" شخصاً لن تصدم عينيك وأنت تقرأ الأرقام التالية. بينما سيصدمه رقم 3000 بتناقض حاد وواضح مع تلك الأرقام!
لسنا متأكدين إن كان هناك إحصاءات دقيقة أصلاً لعدد المدمنين في سورية. إلا أننا نعرف جميعاً أن الرقم أكبر من هذا بكثير.. نعرفه من مشاهداتنا اليومية لأماكن مبيت المشردين في الحدائق العامة والساحات المهجورة. ونعرفه من الهمسات هنا وهناك.. ونعرفه من العيون الزائغة التي ليس من النادر أن نلتقيها حتى في وسائل النقل العام. فما المشكلة أن نعلن عما لدينا من أرقام حقيقية، أو أقرب إلى الحقيقية؟ ما المشكلة أن نقول إن لدينا تقديرات أولية تشير إلى وجود عشرة آلاف أو عشرين ألف، أو مليون مدمن؟! أو أيا كان الرقم؟ هل يسيئ ذلك إلى سمعة البلد؟! هل يدل على تقصير هذه الجهة أو تلك؟!
نعم، في الحقيقة فإنه يدل أولا على تقصير الجهات المعنية، وعلى رأسها وسائل الإعلام العامة ذات الإمكانات المالية والتقنية العالية، ومنظمات الشباب والنقابات وغيرها، تقصيرها الفادح في نشر الوعي بمخاطر المخدرات. إضافة إلى التقصير في تأمين عمل مناسب للشباب الذي غالباً ما يصل مرحلة اليأس في بحثه العبثي عن عمل يؤمن له حداً مناسباً من الاستقرار المالي يشكل أساساً لازماً لحد أدنى من الاستقرار النفسي والعاطفي. وهذا التقصير لا يحتاج إلى من يدل عليه أو يبرهنه بالحجة. إذ تكاد وسائل الإعلام تقتصر، في نشاطها حول هذا الأمر، على بعض ما يقدمه برنامج "الشرطة في خدمة الشعب" من نماذج لتجار المخدرات، أو لمجرمين مدمنين. والحال لا يختلف كثيرا في الجرائد التي لا تجد شيئا تحكيه أكثر من اللغة العاطفية القديمة التي يتم استعراض فيها حادثة قتل أو اغتصاب أو سرقة، ويظهر أن الفاعل مدمن!
قبل أن يكون في إمكاننا أن نناقش خطتنا الوطنية لمكافحة المخدرات، خاصة بين النشء، والحد من انتشارها كمرحلة أولى لتقليلها، لا بد لنا أن نمتلك الجرأة الكافية لننشر غسيلنا الوسخ تحت الشمس. لا بد لنا من أن نقر بالأرقام الحقيقية لهذه المشكلة. ولا بد لنا أن نعرف حقاً من هم هؤلاء المتعاطون؟ وما هي أعمارهم، وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية... هذه أوليات أساسية لا بد منها إذا أردنا حلولاً ناجعة لمشكلة انتشار المخدرات بين النشء.

2/7/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
 
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
إذاعة وتلفزيون
طاولة مستديرة
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
قضايا المسنين
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
رياضة
طلبات مساعدة
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مناهضة عقوبة الإعدام
ثقافة قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ملفات ورشات عمل
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتاب الأسبوع
كاريكاتير
تشكيل
زوايا المرصد
أسرار سميّه: سميّة
سكر نساء: ردينة حيدر
بين السطور: لين غرير
همسات صارخة: رهادة عبدوش
شغفي..: رنا محمد
فصول مزهرة: ابتسام سردست
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة: سهام نصر
يوميات المدينة: سلام محمد
قمر وبحر: علم الدين عبداللطيف
كلمتين.. وبس: ثرثار
بوح..: حنان عارف
لن أحبك أكثر: غانم الجمالي
زاوية مفتوحة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
جمعية فرح
أخبار الجمعية
ألبوم الجمعية
برامج التبرع
فريق العمل
من نحن
اتصل بنا
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
أرشيف الاستطلاعات
النشرة البريدية
مواقع هامة
صفحات خاصة بالجمعيات
مركز البحوث والدراسات
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني الأول حول "جرائم الشرف":

حان الوقت لتصير واقعا

لا للمواد العار في قانون العقوبات السوري:

المادة 548 (المرسوم 37/2009
المادة 192


رؤية

article thumbnail

إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 8588
عدد القراء: 15067208
العناوين النصية RSS
تصنيف الموقع على ألكسا
شركاء في العمل
كلنا ليلى 



© 2010 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@nesasy.org

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.