|
اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. التبغ والفقر.. التدخين والمخدرات |
|
|
|
الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين
|
|
2006-04-14 |
|
صفحة 6 من 6 23- دراسة عن بنغلادش يالمتدني يعانون من سوء التغذية والتي تساهم في موت ستة ملايين من هؤلاء الأطفال كل سنة. بنغلاديش من أفقر بلدان العالم وفيها 130مليون نسمة. إن العمر المتوقع زاد في العشر السنوات الأخيرة غير أنه لا يزال 60.5 للنساء و60.7للرجال. في العامين 1415هـ ـ 1416هـ نصف السكان كانوا يعيشون تحت مستوى الفقر، وفي 1418هـ معظم المنازل أنفقت أقل من 82 دولار أمريكي في الشهر في 1418هـ ، 30% من العائلات كانت من صنف الفقير جداً، 22% فقير وأقل من 10% غني . استعمال التبغ الممضوغ والبيديس، والسجائر كان شائعاً حيث كانت 15 شركة تتنافس على أدنى مستوى من سوق السجائر.التبغ مقابل الحاجيات الأساسية إن الفقراء في بنغلاديش يصرفون معظم أموالهم على الطعام والحاجيات الأساسية الأخرى ولكنهم لا يستطيعون حتى تأمين أقل الحاجيات لعائلاتهم، وبالرغم من ارتفاع معدلات الفقر في بنغلاديش، فإن نسبة التدخين عالية نسبياً. الرجال بين 35 – 49 سنة يكونون أعلى نسبة من المدخنين 70.30% وهذه النسبة هي الأعلى بين الفقراء، و 58.20% من الرجال الذين يزيد مدخولهم عن 2400دولار أمريكي شهرياً وإن نسبة التدخين تنخفض كلما كبر المدخول وأدنى نسبة منه 32.3% للرجال ذوي مدخول يعادل 118 دولار شهرياً، أكثر الفقراء أي الذين لا يستطيعون أن ينالوا 2122 وحدات حرارية يومياً، كانوا يشكلون 47% (بين 1996م-1988م) أي 9.87 مليون رجل مدخن فقير و621.000 امرأة مدخنة فقيرة من عمر 15 سنة فما فوق. السجائر هي أغلى أنواع التبغ المستهلكة، وتليها البيديس، والشيشة، الغليون وأنواع أخرى أرخص، في عام 1417هـ، تراوحت نسبة الإنفاق على التبغ بين 1.29 دولار شهرياً، للنساء اللواتي تدخن الشيشة و7.24 دولار شهريا، للرجال الذين يدخنون السجائر، في المقارنة الإنفاق على اللباس، المأوى، الصحة والتعليم يكلف حوالي 2.92 شهرياً على الفرد، أي 40% من أنفاق الرجال على السجائر في الشهر الواحد وأن الرجل المدخن ينفق أكثر من: 5 مرات أكثر على السجائر من إنفاق شخص على أجار منزل. 18 مرة أكثر مما ينفقه على الصحة. 20 مرة أكثر مما ينفقه على التعليم.أما النساء فهن ينفقن على السجائر أكثر من نصف ما ينفقه الشخص العادي على الطعام، فالرجال ينفقون أكثر من 86% مما ينفقه شخص عادي على الطعام. إن إنفاق منزل على التبغ يشكل: 1.3% من مجموع إنفاق منزل في الريف. 3.3% من مجموع إنفاق منزل في المدينة. 1.4% من مجموع إنفاق البلد بأكمله. إن أفقر منزل ينفق على التبغ نصف ما ينفقه على الصحة و 10 مرات ما ينفقه على التعليم.التبغ مقابل الطعـام إن أفقر المنازل تنفق أكبر نسبة من مدخولهم على الطعام، غير أنهم يشكلون أكبر نسبة من سوء التغذية الموجودة لدى الأطفال، إذ أنهم سوف يستفيدون من إنفاق أكبر نسبة من مدخولهم على الطعام بدلاً من السجائر ومعظم سكان بنغلاديش يعيشون في الريف والفقراء منهم لا يملكون الأرض بينما أكبر نسبة من مستخدمي السجائر والبيديس في الريف هم من يقتنون أقل من نصف إكر من الأرض ولا يستطيعون أن يعوضوا إنفاقهم على التبغ بزيادة محصولهم من الأرض وهؤلاء الذين ينفقون أقل من 45 شهرياً ينفقون 73% من هذا المال على الطعام والذين ينفقون 45- 111 دولار شهرياً ينفقون 66% منه على الطعام. 78% من السعرات الحرارية التي يتناولها سكان بنغلاديش من الحبوب، إن الرجل المدخن يمكن أن يشتري طعاماً مقداره 1402 سعره حرارية من الأرز يومياً بالمال الذي ينفقه على التبغ وهذا الرقم يوازي 770 سعره حرارية للمرأة المدخنة، إن أدنى متطلبات السعرات الحرارية في النهار الواحد يختلف من حسب العمر والجنس: 1904 للأطفال دون سن الثالثة من العمر 2782 للرجال و 2544 للنساء بين 18و 29 سنة حتى أرخص نوع سجائر يكون غالي الثمن مقارنة بالطعام.في عام 1421هـ كان سعر علبة نافي (20سيجارة) تكلف: *- مقدار ليتر حليب. *- أقل من علبتين تكلف مقدار ليتر من زيت الصويا. *- 16% من مدخول الفرد من بنغلاديش.علبة قولدليف المخفف تكلف مقدار: *- 12حبة موز صغير. *- 6.7 كيلو من السبانخ. *- 1.3 ليتر من زيت الصويا. *- 3.4 كيلو من الأرز.وبـ0.73 يمكنهم أن يبتاعوا: *- 0.5 كيلو من اللحم. *- 5.5 كيلو من السبانخ. *- أكثر من 1 كيلو من العدس.دسته بيض أو علبة سجائر جون بلاير الذهبي. إن مدخن علبة ستار (النجمة) أو سيسورز ينفق في النهار الواحد 0.38% أي 11.50 في الشهر، إذا أنفق 70% كم هذا المال على الطعام يمكنه أن يزيد 800 سعره حرارية في النهار على العائلة من عدس، بطاطا، سمك، لحم، سبانخ. إن إنفاق الشخص الواحد على التبغ في الريف والمدينة أكثر من إنفاقه على الحليب وفي المدينة إنفاقه على الخضار وإن سكان المدينة ينفقون على التبغ مقدار ما ينفقونه على العدس.الإنفاق على التبغ مقابل الطعام(Trends) ازدادت نسبة الفقر في المدن بين 1411هـ - 1416هـ من 46.7% (6.82 مليون نسبة) إلى 49.67% (9.56 مليون) غير أنها تحسنت نسبياً في الريف من 47.64% (44.81 مليون) إلى 47.11% (55.28 مليون)ن وبمقارنة بأرقام سنة 1418هـ بسنة 1415هـ تظهر أن الإنفاق على التبغ قد ازداد والإنفاق اليومي على التبغ ازداد من 0.07 إلى 0.11 دولار لدى الرجال ومن 0.04 إلى 0.06 دولار لدى النساء، وفي هذا الوقت انخفض سعر الأرز وكذلك فرصة الإنفاق على كميات الأرز التي يمكن شرائها بمال التبغ ازدادت، إن الرجل المدخن كان يمكنه أن يشتري ما يوازي 1837 سعره حرارية إضافية من الأرز في عام 1415هـ، غير أن هذا الرقم ارتفع إلى 2942 سعره حرارية سنة حرارية سنة 1418هـ. من عام 1412هـ إلى 1416هـ ازدادت نسبة الإنفاق على التبغ من قبل الفرد الواحد 33% وحصل ارتفاع مماثل في الإنفاق على الملفوف ونسبة أقل بقليل على الحليب والسمك، الأرز ازداد بنسبة 1% فقط بينما الموز انخفض 6% والبيض 29%، إذاً يعتبر الإنفاق على السجائر في عامي 1414هـ - 1415هـ بقي على ما كان عليه في 1412هـ - 1413هـ وما تبقى من المال أنفق على الطعام، إذاً يعتبر سكان دكا تغذوا أكثر 15% لحم، 14% حليب و 75% بيض. تقدر اليونيسيف أن بنغلاديش تفقد ما يوازي أكثر من 5% من محصولها الاقتصادي على قلة التغذية ففي عامي 1995م – 1996م، 60% من أطفال بنغلاديش في أعمار 6 أشهر إلى 6 سنوات قليلو التغذية أما الذين بقوا على قيد الحياة، فهم عديموا النفع مع إعاقات جسدية أو ذهنية وأمراض مختلفة إلى نصف الفقراء يحتاجون من 1805 إلى 2122 سعره حرارية في النهار، لهذه الفئة من الناس 400 سعره حرارية إضافية أو أقل في النهار تفي حاجتهم وإن مستخدم التبغ يمكنه أن يحصل على كمية سعرات حرارية كافية ليتخطى خط الفقر، إذ استطاع الفقراء الذين يدخنون أن يمتنعوا عن التدخين واستعمال 69% من هذا المال لشراء الطعام، لاستطاع 10.5 مليون نسمة أقل منهم تخطى مستوى قلة التغذية، إضافة إلى ذلك يمكن إنقاذ نصف الأطفال الذين يموتون اليوم من قلة التغذية وهذا الرقم يعني انخفاض موت 127750 طفل دون سن الخامسة سنوياً.24- ما هو السبب المستحب لتخفيض درجات التدخين؟ يتسبب التدخين في مرض السرطان وسلسة كاملة من الأمراض الأخرى المميتة والموت المبكر ومن المهم تخصيص الإعانات الاقتصادية والاجتماعية لتخفيض عدد المدخنين في التعابير الاقتصادية، يكفي أن ترسم صورة تبين فيها كم يكون التدخين مؤذياً للاقتصاد وهذه التكاليف لا تحصى وتجري مناقشة كبيرة حول تكاليف التدخين وأن الميزات التالية توجز ما قد يعتبر من التكاليف الاجتماعية الرئيسية.التكاليف المباشرة للعناية بالصحة: يعود ذلك للمصاريف للعناية بالصحة التي ينفقها المدخنون على الأمراض المتعلقة بالتدخين، كما يعود إلى كل شيء من تشخيص سرطان الرئة ومعالجته على سبيل المثال، تتغير التقديرات للكلفة الدقيقة للعناية بالصحة ولكن الأمم المتحدة تقدر أن العناية بالصحة المتعلقة بالتدخين في البلدان ذات المدخول العالي تسبب في 6 إلى 15% من تكاليف العناية بالصحة سنوياً، وفي البلدان ذات المدخول المتدني، فهناك كمية قليلة من عبء العناية بالصحة متعلقة بالحكومة بهدف وجود الإنفاقات الشخصية على العناية بالصحة المتعلقة بالتدخين بشكل كبير.التكاليف غير المباشرة: تحتوي هذه الكلفة على الإنتاجية المفقودة للمرض المتعلق بالتبغ كنتيجة للعمال العاطلين عن العمل كما تحتوي على الإنتاجية المفقودة كنتيجة للموت المبكر المتعلق بالتبغ، ومن الظاهر أن المدخنين هم أقل إنتاجاً في القوى العاملة لأسباب عديدة كالحاجة إلى الراحة القصيرة الدورية للتدخين طوال النهار.التكاليف الأخرى: هناك سلسة واسعة من التكاليف الأخرى التي قد تكون ضمن التكاليف الاجتماعية للتدخين ولكنها ليست محدودة للضحايا المحترقة نتيجة للتدخين المهمل وحرائق البيوت والأطفال ذوي الوزن المتدني عند الولادة نتيجة لتدخين الأمهات وتلوث البيئة من التدخين (السلبي وغير المباشر) واستئصال الأشجار لزراعة التبغ وهناك نقاش حول حجم قيمة هذه التكاليف ونوعية التكاليف الاجتماعية ويجب أن تحتوي التقديرات على هذه التكاليف وهل تكاليف العناية بصحة الأطفال الذين ولدوا قبل أوانهم بسبب التدخين من التكاليف الاجتماعية للتدخين؟ فإن التقديرات المعتدلة تقدر التكاليف الاجتماعية للتدخين بنسبة أعلى من 100 بليون دولار أمريكي في الولايات المتحدة فحسب. على السياسة المحافظة أن تأخذ بعين الاعتبار هذه التكاليف في تسعير التبغ، كما يجب أن تهتم السياسة الواضحة بالعديد من التكاليف الاجتماعية السطحية للتدخين بما فيها التأثيرات السلبية لدخان التبغ على البيئة، ولقد عمدت العديد من شركات التبغ دراسات كإظهار التدخين كميزة للاقتصاد حالياً، معتبرين الرواتب التي تؤمنها شركات التبغ، ولكن هذا الاقتراح لا يشمل تكاليف الحياة البشرية التي تتضمن مساهمات المدخنين الثمينة الموجهة إلى القوى العاملة، إن الحاجة إلى تخفيض استهلاك التبغ هي موجودة أما وسائل هذا التخفيض فهي أقل وضوحاً ويعتبر فرض الضرائب إحدى الطرق الفاعلة لتخفيض استهلاك التبغ للفرد الواحد ويورد البنك الدولي تقريراً يظهر أن الزيادة في سعر التبغ بنسبة 10% ستخفض التدخين بنسبة 4% في البلدان ذات الدخل العالي و8% في البلدان ذات الدخل والمتوسط والتدني، وقد تقنع مثل هذه الزيادة 42 مليون مدخن في كل أنحاء العالم للتوقف عن التدخين وقد يمنع 10 مليون حالة موت من بينها 9 ملايين قد تحدث في العالم النامي ويجب أن نهتم بمغزى الضرائب وبالسند العقلي وراء هذه الضرائب وبأرباح هذه الخطة وتدهورها.25- التبغ الفاخر إن العلاقة بين الفقر والتدخين معقدة للغاية وبواسطة عدة تدابير فإن معدل التدخين بين الشعوب ذات الدخل المتدني قد ينسب إلى عدة أشياء منها طريقة الحياة والوصول إلى العناية بالصحة وتغذية الفقراء والمرافق الصحية والتربية القليلة والمأوى غير الملائم، ويظهر أن مع درجات متدنية من التعليم، تأتي قابلية عالية للتدخين (إن التعليم والدخل مرتبطان بذلك)، ومع الفجوة الموجودة بين الفقر والتدخين، فإن إحدى الانتقادات الرئيسية للضريبة الزائدة والمعتمدة على السياسة المعادية للتبغ هي أن الناس الفقراء سوف يدفعون جزءاً مختلاً من الضرائب وإنفاق نسبة عالية من الدخل الصغير على السجائر يثبت أن ضريبة التبغ العالية تعاقب الفقير بإجباره على دفع منتوجات التبغ ويصف علماء الاقتصاد فرض الضرائب بأنه انتكاسي، لأنه لا يلتزم بمبدأ وجوب دفع الفقراء حصة ضرائب أقل من التي يدفعها الأغنياء، ففرض الضرائب التصاعدية كضريبة الدخل في أمريكا؟، يشجع المجتمع الأكثر تلاؤماً. الضريبة والفقر: حل قابل للتنفيذ إن مرونة الأسعار على الطلب تعود إلى كيفية استجابة المستهلكين مع تغير الأسعار وبينما ترتفع الأسعار، كذلك فإن المستهلكين يخفضون طلبهم (المرن) أو يحتفظون بطلبهم (غير المرن) ويعتبر التبغ غالباً إنتاجاً غير مرن لأنه يؤدي إلى الإدمان وسوف يدفع الناس إلى شراءه مهما كان سعره إذا كانوا مدمنين بالإضافة إلى ذلك فإن الأبحاث الحديثة أشارت إلى خطأ ذلك فيظهر أن المدخنين ذوي الدخل العالي والمتدني قد يمتلكون مرونة مختلفة للأسعار على الطلب، فالمدخنون ذوي الدخل المتدني متجاوبون أكثر مع الأسعار ولذلك كلما ترتفع الأسعار يقلل المستهلكون من استهلاكهم أو يتوقفوا نهائياً والمدخنون ذوي الدخل العالي هم أقل استجابة على الأسعار، وبالتالي مهما يرتفع السعر لا يتأثر سلوكهم حول التدخين وبناءاً على ذلك فإن الضرائب المفروضة على التبغ قد تعتبر تصاعدية ولأن المدخنين ذو الدخل المتدني من التدخين فسوف تعتبر الضرائب تصاعدية، ولهذا يجب على أي سياسة أخذ ذلك بعين الاعتبار قبل إنجاز التعديلات العالية للضرائب على التبغ، وتوجد اقتراحات عديدة للضرائب تؤثر على المدخن ذي الدخل المتدني وكثيرون خصصوا جزءاً من مدخولهم للإنفاقات المخصصة لمساعدة الأعضاء الفقراء في المجتمع، هذه المساعدات تبدأ من الإنفاقات الخاصة بالتدخين (مثلاً: توفير خدمة الامتناع عن التدخين للفقراء)إلى اقتراحات صندوق العناية بالصحة للفقراء... وبهذه الطريقة تشجع سياسة الضريبة الفعالة السكان المستهلكين للتبغ، خاصة الشعب ذو الدخل المتدني للتوقف عن التدخين.تنمية مكافحة التبغ (السجائر الراقية ترغم الفقراء على إنفاق أموالهم على التبغ بدلاً من الاحتياجات الأساسية)رسفك نيبال. باث كندا برهن انخفاض استهلاك التبغ فعالية زيادة درجات الضرائب المفروضة على السجائر، ومن الملاحظ أن الضرائب هي ما يسميه علماء الاقتصاد بالمعدات الفظة، وهذا يعني أن زيادة الضرائب على التبغ لن تقابل بانخفاض فوري من درجات استهلاك التبغ، وبالإضافة إلى ذلك ما من أداة قد تستخدم لمواجهة التبغ، يجب على نظام السياسة أن ينمو ليزيد فرض الضرائب وبالمقارنة مع المبادرات الأخرى لمكافحة التدخين، سوف يخفض فرض الضرائب درجة استهلاك التبغ، إن الجهود التالية تخفض الطلب: الحظر التام على إعلانات التبغ وترويجه: إضافة إلى المبادرات التي تمنع الإعلانات التلفزيونية كمنتوجات التبغ، فإن الجهود يجب أن تبحث عن إزالة ترويج التبغ من خلال وسائل أساسية وأهداف ثقافية وأن هذه الأساليب قد تخفض استهلاك التبغ بنسبة 7% في العالم النامي. وسائل الإعلام المقاومة للتدخين: كل سنة تنفق شركات التبغ ملايين الدولارات على الإعلانات لإقناع غير المدخنين وخاصة الكبار بالبدء بالتدخين، وأن وسائل الإعلام هذه يجب أن تكون معارضة للإعلام الذي يحذر التأثيرات المدمرة للتدخين على الصحة وإن الافتقار إلى مثل هذه الإعلانات وخاصة في العالم النامي، على سبيل المثال فإن في الصين 61% من المدخنين يظنون أن التبغ يسبب القليل من الضرر... القيود العامة للتدخين: وضعت عدة دول عدة قيود صارمة على الأمكنة التي يسمح فيها بالتدخين، وبالمقارنة مع المعدلات العالية للتدخين، من الصعب أن يبدأ الناس بالتدخين بسبب التكاليف الممنوعة وعدم توفر الأمكنة. التيسير الزائد لاستبدال علاج النيكوتين وزيادة الوصول إلى التوقف عن التدخين: من المهم أن المدخنين الذين بدأوا بالتدخين أن يكونوا مهيئين للتوقف عن التدخين، ومن خلال الاستبدال الكيميائي وبرامج التوقف عن التدخين، هناك معيار شامل يجب أن يوجد في أمكنة تؤدي إلى مساعدة المدخنين المدمنين، ومع ازدياد الضرائب في كل مكان فإن بيئة السياسة ستخفض بدون شك درجات استهلاك التبغ إلى درجات غير مرتبة، وبدون شك إن مثل هذه التدابير ستكون ملحقة بمقاومة من شركات التبغ التي تعترف بقدرة سياسة التبغ الشاملة، وهذه التدابير مهمة في العالم النامي حيث إن الكثير من وسائل الإعلام المعادية للتبغ والملاحظ في أمكنة عديدة كشمال أمريكا هي غائبة، وبشكل مشابه كما هو ملاحظ قريباً إن أي من المبادرات يجب أن تستهدف قسماً من السكان مع معدلات عالية للتدخين، ولجنب الضرائب لذوي الدخل المتدني على نحو غير متناسب يجب على وسائل الإعلام المعادية للتدخين والمبادرات أن تهدف إلى هذه الجماعة، ما من مبادرة سياسية ستخفض معدلات التدخين فعلياً وهناك حاجة واضحة لكل بلد لتنمية إستراتيجية لتخفيض استهلاك التبغ، وسوف تكون الإعانات لتخفيض درجات التدخين واضحة، وأبعد ما يكون هو هذه الحاجة الأكبر في العالم النامي حيث تعيش أغلبية المدخنين وقد تعتبر شركات التبغ العالم النامي كمنجم ذهب لنشاطاتها غير الأخلاقية ويجب على العالم النامي أن يحمي نفسه من هذا النوع من الاستثمار.خاتمــة هذه حجج واضحة لزيادة فرض الضرائب المباشرة على منتجات التبغ، ومن موقف الصحة العامة فإن القرار النهائي واضح فالضرائب المرتفعة سوف تقلل درجات استهلاك التبغ وتثمر الإعانات الاجتماعية الإيجابية كما أن تكاليف العناية بالصحة ستكون منخفضة وإنتاجية القوى العاملة مرتفعة، والصحة العامة سوف تتحسن وسوف نتجنب موت الملايين من الأشخاص، وما من أداة أخرى فعالة لمنع استعمال التبغ إن الحكومات التي لم تنجح في جمع طلب سياسة مكافحة التبغ الحساس مع ضريبة عالية، هي مظللة بشكل جدي وعليها تطبيق الضرائب بطريقة مدروسة وهناك حماية خاصة يجب أن تعطى للأشخاص ذوي الدخل المتدني، كما أن سرعة التأثير حيال الثقافة المحلية هي ضرورية بالإضافة إلى ذلك على السياسات أن تكون متشبعة بممارسات الضرائب المثبتة مع القوانين الموجودة، والحاجة للضرائب الفعالة في العالم النامي، فشركات التبغ الأمريكية والبريطانية قد بدأت باستهداف العالم النامي بشكل أقل وأضحى العالم النامي بشكل أكبر مقاوماً في السياسة والميل لمنتوجاته المميتة كانت ناجحة، على الحكومات في العالم النامي أن تقاوم التبغ الكبير وتفرض معايير صادقة للإعلانات وسياسات الضرائب، يجب أن يكون التبغ باهظ الثمن وبشكل أشبه بالمحرّم، ولذلك فإن الحكومات قد تمنع العديد من المظاهر الخارجية السلبية التي يسببها التدخين وبالتالي فإن السعر يتضمن الخط المطلق لتدخين التبغ، إن الضرائب المقترنة بسياسة مكافحة التدخين المتعددة المظاهر هي الطريقة الوحيدة لإبطاء وباء التبغ في كل أنحاء العالم، بدون مبالغة إن حياة الملايين معنية بشكل إلى حد بعيد. 16/1/2005
|