|
اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. التبغ والفقر.. التدخين والمخدرات |
|
|
|
الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين
|
|
2006-04-14 |
|
صفحة 5 من 6 قد تعاني عائلات المدخنين أكثر إن زوجات المدخنين وأولادهم محرومون من الضرورات الأساسية في الحياة كالاعتناء بالصحة والتعليم، ففي العام 1416هـ انفق مدخن فيتنامي حوالي 61 دولار أميركي في السنة على السجائر أي ما يعادل 2إلى 6مرات أكثر مما ينفقون على التربية والاعتناء بالصحة ، إن دراسة البنك العالمي تحت عنوان ( الفقر يصيب فيتنام ) تشير إلى أن مشاكل مالية تواجهها النساء في ترافين ولاوكاي قد علقن على موارد العائلات النادرة التي تنفق على الكحول والتبغ المستخدمين من قبل الرجال ) وهذا دليل على القول بـ ( إن أغلبية العائلات تقر بأن الرجال قد أنفقوا جزءاً مهماً من مدخول العائلات على التبغ والكحول على الرغم من رفض النساء) إذا كان المال قد انفق على التبغ، لا يمكننا الاستنتاج بأن المدخرات قد تكون مستخدمة لشراء الطعام والضرورات الأخرى، ولكن إذا كان هناك جزء بسيط مخصص للحاجات الأساسية، فهذا مفيد جداً الأشخاص الذين يوجدون في جماعات ذي مدخول متدن هم أكبر المستهلكين للتبغ، ومعدلات التدخين في جنوب شرق آسيا، هي الأعلى بين الأفراد في الجماعات من ذوي المدخول المتدن والجماعات الأمية في المجتمع. وبصرف النظر على المال الأساسي المنفق على التبغ، فإن التكاليف الطبية العالمية لمعالجة آثار استخدام التبغ هي أيضاً معطاة للفقراء بالإضافة إلى ذلك، هناك المدخول الضائع والإنتاجية المتزايدة بسبب أمراض مستخدم التبغ وموته، إضافة إلى الأثر المدمر على العائلات ففي تايلاند، 76% من المدخنين يعملون كصيادين أو مزارعين أو عمال أو صناعيين، ومن بين الرجال والنساء على السواء، وأغلبية المدخنين قد تلقوا تعليم ابتدائي أو أقل و المسألة مشابهة في كمبوديا، حيث أن الأفراد من الجماعات ذي المدخول المتدن كسائقي السيارات أو الدراجات وكذلك البائعين، يبدون مهيئين للتدخين، وفي دراسة الصحة الوطنية الماليزية والحالة المرضية أظهرت عام 1417هـ أن انتشار التدخين كان الأعلى بين الأميين والأدنى بين المتعلمين. وفضلاً عن ذلك فإن معدلات التدخين متدنية بين العمال ومرتفعة بين الذين يحتلون الوظائف والمهن. تدخل 80% من السجائر المباعة في ماليزيا من الفئة الأولى وهي الأغلى، وتشير حصة السوق الكبيرة إلى أن الفقراء يدخنون سجائر باهظة الثمن، وفي اختيار مداخيل تبلغ 2000رينغيت (500 دولار أميركي) أو أقل، لها معدلات تدخين أعلى من العائلات الغنية، فالمدخنين هم من مستويات التعليم المنخفضة.15- التبغ والصغار ( الأموال التي تنفق على التبغ يمكن أن تحول دون حدوث حالات سوء التغذية لحوالي 10.5مليون من أطفال بنغلادش ) منظمة العمل من أجل بنغلادش أفضل: باث كندا نحن نعلم أن 80% من الذين بدأوا بالتدخين كانوا قد بدأوا قبل سن ألـ 20عاماً، وهذا ثابت حقاً عبر الكرة الأرضية إضافة إلى ذلك، يمكننا مواجهة المشكلة في سياق مختلف لاعتبار الأولاد في البلدان الفقيرة عائقاً في حياة الراشدين. إن معظم الأولاد الذين بدأوا التدخين أو استعمال التبغ في البلدان الفقيرة لم يتغذوا بشكل جيد كما أنهم نحيلون ومنهكون، ففي الباكستان، يتوقف 1200ولد عن التدخين كل يوم. وهذا ما سيحصل لـ 51% من أولاد الباكستان الذين يملكون المال الكافي ليأكلوا لذا فهم نحيلون إلى حد ما ، فإن 92% من الأولاد نحيلون ومنهكون . يبدأ55000 ولد باستعمال التبغ كل يوم، و5ملايين ولد لم يبلغوا الـ 15 سنة وهم مدمنون للتبغ. وعلى الرغم من أن السجائر تشكل حوالي 20% من سوق الهند فإن شركات التبغ عبر العالم تعمل في حالة تهجمية للاستيلاء على 250 مليون مستخدم هندي للتبغ خاصة الكبار ويتزايد استعمال التبغ بمعدل 5 إلى 7%. إن ميزانية الصحة في الهند البالغة 1% من الميزانية الوطنية ليست كافية لعلاج الأمراض المتعلقة بمجزرة التبغ بين الفقراء، والتبغ يؤدي بحياة 630.000 إنسان في السنة، كما أن البلدان الفقيرة الأخرى ككمبوديا وفيتنام واندونيسيا والنيبال، أكثر من نصف الأولاد نحيلون ومنهكون والعديد منهم وجدوا أنفسهم في ورطة الإدمان على التبغ ومن الظاهر أن الحكومات وعمال الصحة والمنظمات الاجتماعية ومنظمات الطفولة لم يحققوا التأثير الكبير على أولادهم ولم يدخلوا نشاطات مراقبة التبغ كمسألة مهمة للتربية الصحية ولتحسين الصحة العامة، إن المسألة معقدة عندما يتورط الأولاد الفقراء في تجارة التبغ عبر البلدان النامية مما يدفعهم لتأمين ما تحتاجه العائلات من الطعام، كما يبيعون السجائر أو يورطون أنفسهم في زراعتها، في الهند مثلاً إن الأولاد مستخدمون لـ25 سنت في اليوم لعدة أشياء (الصناعة اليدوية الرخيصة للنيكوتين العالي في السجائر) وفي القارة الأفريقية وفي السنغال تحديداً وهو بلد آخر فقير – مع الإنتاج القومي الإجمالي بنسبة 570 دولار أمريكي- حيث أن العمر المحتمل للإنسان وهو 51 سنة وفي عاصمتها دكار، وجدت دراسة أن نسبة 71% من الشباب و 52% من البنات تتراوح أعمارهم بين 10 و20 سنة يدخنون، إن المشكلة أسوأ بين الأولاد الذين لا يذهبون إلى المدرسة حيث أن 87% منهم مدخنون.16- تخفيض العرض والطلب تفادت معظم الدول إجراءات صارمة لمكافحة التدخين ـ عن طريق فرص ضرائب عالية، وحظر شامل على الدعاية والترويج الإعلاني ووضع ضوابط للتدخين في الأماكن العامة ـ خشية أن تترتب آثار اقتصادية سلبية على تدخلها، مثل انخفاض عائدات الضرائب والرسوم الجمركية وفقدان الوظائف وأعباء اقتصادية غير ضرورية تقع على كاهل الفقير، وأوضحت البحوث الواسعة التي تم إجراؤها أن السياسات التي أدت إلى تخفيض الطلب على التبغ، كزيادة الضرائب على التبغ ، لن تفضي إلى فقدان الوظائف مدة طويلة في معظم الدول، ولا تؤدي إلى تخفيض عائدات الضرائب، في الواقع ترتفع العائدات في المدى المتوسط، وربما يكون هناك مكاسب في إجمالي الوظائف نظراً لأن الأشخاص سوف يتحولون عن شراء التبغ إلى شراء البضائع والخدمات، والواضح أن الطلب على التبغ بالدول ذات مستوى دخل الفرد العالي ينخفض بمعدل 4%عندما يرتفع سعر العلبة بمعدل 10% وينخفض الطلب بمعدل 8% في الدول ذات مستوى الفرد المنخفض والمتوسط، على الرغم من انخفاض عدد السجائر التي تباع سنوياً بالمملكة المتحدة من 180إلى 138 بليون قطعة خلال فترة الثلاثين (30) سنة (نظراً للأسعار العالية) ارتفعت عائدات الضرائب، وربما يؤدي ارتفاع سعر السجائر المتوقع في جمهورية مصر العربية، إلى تخفيض الزيادة التي بلغت نسبة 9% في أسعار السجائر في مصر إلى زيادة 4% من العائدات الحكومية مع توقع انخفاض الطلب.17- فرض الضرائب أو عدم فرضها يمكن أن توفر زيادة الضرائب على السجائر عائدات ضخمة محتملة للدول، وفي تقديرات اقتصادية متحفظة يتوقع أن زيادة 10% في ضرائب السجائر، يمكن أن تخفض الاستهلاك بمعدل 5% وتزيد العائدات بنسبة 5% وتساعد الزيادة في تمويل صفقة من الخدمات الصحية المهمة لثلث المواطنين الفقراء بالصين، البالغ عددهم (100) مليون نسمة، أثبتت زيادة الضرائب على السجائر نجاحها، خاصة في الدول التي تتراوح بها مكونات الضرائب مابين ثلثي وأربعة أخماس تكلفة البيع القطاعي للعلبة الواحدة، وارتفعت الضرائب خلال فترة التسعينات على التبغ بجمهورية جنوب أفريقيا، من معدل 37% إلى 50% من أسعار البيع، وعلى الرغم من انخفاض المبيعات بمعدل أكبر من نسبة 20% تضاعف إجمالي عائدات الضرائب أكثر من مرة وبينت دراسة أجريت في المغرب عن اقتصاديات التبغ بأن الزيادات البسيطة في معدلات ضرائب التبغ، سوف توفر عائدات إضافية وتخفض الاستهلاك. وسوف تؤدي زيادة الضرائب بنسبة 10% إلى تخفيض الطلب بمعدل 3.3% بينما ترتفع العائدات حتى نسبة 6%.18- الربو والصغار تظهر الوثائق موجة مرعبة من الربو لدى الأولاد تصل نسبتها إلى 20% في العقد الواحد حيث أن أكثر من 50% من الأولاد يعانون من الربو، ومعظمهم يعيش في الفقر وإذا كان معدل الأولاد الذين يعيشون في الفقر قد أظهر تحسناً ملحوظاً، فإن معدلات الربو ( مؤشر خاص ) لتسليط الأضواء على ما يجدونه كمشكلة المنطقة خارج إطار التقرير السنوي العادي وفي الوقت نفسه، هناك إحصاءات أخرى تقترح تحسيناً على المدى الطويل، فالخبراء لديهم تأكيد عن ازدياد حالات الربو لدى الأولاد والسكان بشكل عام، ولكل تظل الأسباب معقدة وغير مفهومة وهناك بعض العوامل التي تشمل الفقر والتدخين غير المباشر والتشخيص المتزايد والبناء الفعال والتي تستطيع أن تفسد الجو داخل البيت حيث تكون معدلات الفقر والربو عالية،وغالباً ما يكون الأولاد معرضين للتدخين، وعندما ينشأ الأشخاص في الفقر، يبقون في الإسكان القديم والملوث لأن تكاليف الإسكان مرتفعة فإذا كان الربو مرفوضاً علينا تغيير طريقة معيشتنا.19- شركات التبغ إن شركات السجائر المتعددة الجنسيات والتي تعتبر الأوسع في العالم كـ ( فيليب موريس و( ر. ج. راينولدز) وشركة التبغ الأميركية البريطانية، تملك الآن أو تستأجر مصانعاً في حوالي 50 بلداً ، وفي عام 1418هـ قد امتلكت هذه الشركات ثلث الإيرادات المشتركة البالغة أكثر من 65 مليون دولار أميركي وهو مبلغ أضخم من الإنتاج الكلي المحلي في كوستاريكا وليتوانيا والسنغال وسريلانكا وأوغندا وزيمبابوي بشكل مشترك و75% من مبيعات شركة التبغ الأميركية البريطانية تأتي من البلدان النامية، إن شركات التبغ عابرة الحدود مشهورة باستخدام السلوكيات العدائية والوسائل المروجة له غير المسموحة بها في البلدان المتقدمة .20- إعلانات التبغ إن لوحة عام 1422هـ لسجائر الدافيدوف في مدينة كمبوديا، قد وصفت رجلاً غريباً أبيض يرتدي حلة مكوية مع رباط حريري مع الشعار ( أكثر ما تعرفون ) هناك لوحة أخرى للصناعة الفرنسية للسجائر الرفيعة، تظهر الصناعة الفرنسية للسجائر الرفيعة، حيث زوجين غريبين يضحكان ويسليان نفسيهما في مطعم في حين أن هناك موسيقى خلفية، ويقول الشعار ( هذا هو تناغم اليوم ) فإعلانات التبغ هذه وغيرها محلياً ودولياً، تصف عالم الغنى المتباين بشكل صارم مع الفقر في محيطهم، إن صناعة التبغ ما زالت تستخدم صور الغنى والنجاح وطرق الحياة لتعزيز إنتاجها مصنفة إياها كطموح، إن الحقيقة هي أن صناعة التبغ تتماشى مع طموحات الشعب وتجمعهم مع إنتاج يخفض مستوى معيشتهم. وتحاول صناعة التبغ تحويل الانتباه من هذه المسألة بالقول إنها تساهم في المداخيل بواسطة إيرادات الإعلانات وتدبير الوظائف لصناعة السجائر، ولكن ما من شك أن الصحة الحالية والمستقبلية وتكاليف التبغ الاقتصادية والاجتماعية التي تتعرض للدرجات الفردية والعائلية والقومية تفوق وزن المداخيل التي تربحها من خلال الصناعة، وإن الإعلانات وطرق التعزيز تكلف الملايين من فقراء العالم وعادة ما تجبرهم على إنفاق نسبة كبيرة من مدخولهم على السجائر وزيادة الأمراض المتعلقة بالتدخين إلى عبء ثقيل من الأمراض، وفي المتوسط تزيد دعاية صناعة التبغ بمقدار 50% عن دعايات الصناعة الأخرى فقد بلغت تكلفة الدعاية السنوية لمؤسسة فيليب مورس في دول مجلس التعاون الخليجي 10مليون دولار أمريكي، مما أهل الشركة لأن تكون أكبر معلن في الإقليم . تم إنفاق 3.9 مليون دولار أمريكي منها في الكويت، و 3.4 مليون دولار أمريكي في المملكة العربية السعودية . أما في المغرب لتمدد شبكات التسويق في المناطق الريفية فإن نسبة إنفاق الفرد لشراء التبغ ارتفعت من 1.2% من الدخل السنوي في سنة 1379هـ إلى 2.5% في التسعينات من نفس القرن فمعدل الزيادة كان أعلى في المناطق الريفية والتشدد في منع الدعاية والإعلان قد يقلل من الطلب على التبغ بحوالي 7% المنع الجزئي له تأثير قليل أوقد لا يكون له تأثير على الطلب على التبغ.ما هي الحلول؟ ( يشجع الإعلان والسجائر الرفيعة الشعب على البدء باستعمال التبغ) . إن مقاييس مراقبة التبغ المركزة على قواعده هي الطرق الأكثر فاعلية، لتخفيض التدخين بين الفقراء وأن الأبحاث في البلدان ذات المداخيل العالية والمتوسطة والمتدنية استنتجت أن الضريبة العالية على السجائر هي التدبير الفاعل لتخفيض استهلاك التبغ في جميع البلدان، فالضرائب المميزة لمراقبة التبغ والتعليم المنجزة في بعض البلدان الآسيوية كتايلاند، هي أيضاً مربحة للفقراء إذا كانت الحملات المقررة لتصديهم بعبء التبغ الاقتصادي والصحي .21- دول مجلس التعاون الخليجي في دول مجلس التعاون الخليجي تقدم الدولة والجمعيات أموالاً لمكافحة التبغ وتجري أنشطة مثل التوعية والأبحاث في منافسة مباشرة مع شركات التبغ. حالياً هنالك حوالي 45حالة وفاة يومية ناتجة عن التدخين في دول مجلس التعاون الخليجي، ووصل وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي إلى خلاصة مفادها أن الإجراء الأكثر أهمية وسط مجموعة الإجراءات التي تحارب التدخين هو زيادة سعر منتج التبغ كما أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تطبق ضرائب المبيعات على السلع فالتنسيق في سياسة العملاء بين دول مجلس التعاون الخليجي هو وحده القادر على المساعدة للسيطرة على التهريب لعدة سنوات لم يكن هذا هو الموضوع الأهم، مما أنتج سوق مرتبكة وفوضوية، عندما ارتفعت معدلات أرباح العملاء فإن الشركات متعددة الجنسيات وافقت على التضحية بـ 50% إلى 65% من الزيادة الناتجة في الأرباح وهذا الوضع يشير إلى الأرباح الضخمة والتي هم على للتخلي عن جز ء منها أسواقهم. يجب زيادة الأسعار بنسبة40% إلى50% للوصول لأقصى نتيجة، يجب أن تصل الزيادة إلى100% اقترح وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي أن تكون الزيادة في ضرائب العملاء200% الدعاوى الكاذبة التي تطلقها شركات السجائر عن المضاعفات السلبية الناتجة عن رفع أسعار السجائر يجب أن لا تؤثر على صانعي القرار. 22- مكافحة التبغ تتطلب مكافحة التبغ مصادر تمويلية والتي تبدو مشكلة لا تنتهي بين الجهات الحكومية والمنظمات الحكومية والعاملين في الرعاية الصحية وناشطي مكافحة التبغ في العالم الثالث، وفي الواقع يجب أن نكافح الفقر أولاً، وتقدر المصادر اللازمة لتسريع التقدم في النمو الإنساني والاجتماعي للجميع ومحو الأشكال السيئة للفقر ما يقارب 40 بليون دولار أمريكي أو 1% من مدخول العالم، وهذا يغطي تكاليف التعليم الأساسي والصحة والتغذية والصحة الأسرية والإنجابية والمياه النقية وتعزيز الصحة، أن الموارد اللازمة متوفرة لكنها غير موجهه لمكافحة التبغ والنمو الإنساني ( الشفافية وأولويات العالم والأنفاق السنوي ) فالتدخين والتبغ يجب أن ترى كأهم عوامل الفقر في الدول النامية . التوصيات *- الدعوى الدولية لمكافحة التبغ دولياً ووطنياً: فيمكن وقف توسع السوق في البلدان النامية، كما أن حجج التجارة الحرة لا تنطبق على التبغ، فعلينا عرض كل المعايير المتضاعفة المستعملة من قبل شركات التبغ العابرة الحدود وكذلك الحكومات فإن المهتمين بالصحة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان لديهم مسؤولية إضافية لمعالجة تجاوزات شركات التبغ العابرة للحدود. *- إن مراقبة التبغ هي مكلفة فعلياً: فالحملات ضد التدخين هي الأكثر كلفة لتحسين الصحة بعد تحصين الأطفال فإن حملة ضد التدخين تكلف 20 إلى 40 مليون دولار أميركي في السنة مقارنة مع 18 مليون دولار أميركي في السنة معالجة سرطان الرئة. *- ارتفاع أسعار التبغ: إن ارتفاع أسعار التبغ هو إحدى الطرق الفعالة والبسيطة لتخفيض استعمال التبغ خاصة بين الكبار. وقد أشارت دراسة إلى أن المدخنين في البلدان النامية هم أكثر حساسية لتغييرات الأسعار أكثر من نظرائهم في البلدان المتطورة . *- تعيين ضريبة لمراقبة التبغ: إذا كانت ميزانية الصحة في البلدان النامية بمعدل 1% من الميزانية الوطنية ، فإن غير واقعي تخصيص موارد من الحكومة لبرامج مراقبة التبغ الشاملة. *- فرض الضرائب المتساوية على جميع إنتاجات التبغ لتفادي التغيير من نوع لآخر:إذا كانت الضرائب المتساوية قد وضعت على جميع إنتاجات التبغ ، فإن مستخدميه قد استبدلوا شكلاً واحداً من الإدمان على التبغ وأن السجائر والغليون والتبغ المتناول بالفم يجب أن يكون عليها ضرائب بمعدلات متساوية . *- برامج صحة المجتمعات: أن ثلثي السكان لا يقرؤون ولا يكتبون، فمن الواجب ابتكار برامج موازنة الصحة لكي تستطيع أن تلعب دوراً أساسياً في تنمية برامج مراقبة التبغ القومي الشامل. *- الدفع إلى الإدانات في جميع إشكال الإعلانات: ( المباشرة وغير المباشرة ) وتغرير شركات التبغ. *- إخراج زراعة التبغ ووقف الإعلانات المالية للتبغ: أن الإعلانات المالية لزراعة التبغ غير مبررة وتستطيع البلدان أخذ بعض الخطط للابتعاد عن زراعة التبغ للمحاصيل المتبادلة والقابلة للتطبيق، إن كارثة التدخين هي الأكثر وباء في العالم النامي، وقد أفادت المنظمة أن حياة الملايين خلال السنة قد تدهورت بسبب الفقر والمعاناة وسرق الحكومات لمصادرها الثمينة، وهذا الوباء قد أصاب اليوم 800 مليون شخص في هذا الجزء من العالم ولهذا الوباء مجال في شكل صناعة التبغ التي يجب أن تهاجم بطريقة شاملة ومتساوية وعلى الحكومات وضع مراقبة التبغ كأولوية وتوضيح أن التبغ يزيد الفقر سوءاً، وأن التدخين والتبغ هما مسألتان خطيرتان في البلدان النامية وتوضح الإحصاءات أن هذا مدمر لاقتصادنا ولمزارعينا وللمدخنين وغيرهم على السواء.
|