SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تأثير التدخين على أجهزة الجمس طباعة أخبر صديق
الانترنت   
2006-04-14
أقسام المادة
تأثير التدخين على أجهزة الجمس
صفحة 2

آخر التقارير العلمية تؤكد: التدخين يؤدي إلى تصلب الشرايين 
ثبت علمياً أن التدخين يؤدي إلى حرمان الجسم من خمس عشرة في المائة من الهيموجلوبين.. إذ تصبح هذه الكمية متحدة مع أول أكسيد الكربون ولا يمكن الاستفادة منها في حمل الأكسيجن.
واكتشف أن هذا الغاز تأثيراً في ترسيب الكوليسترول في جدار الأوعية الدموية مما يساعد على سرعة تصلب الشرايين وبالتالي حدوث الجلطات.
وفي آخر تقرير للكلية الملكية للأطباء الذي نشر في لندن ذكر أن: 39.000 قد لاقوا حتفهم نتيجة جلطة القلب، وجميع هؤلاء ما بين الخامسة والثلاثين والرابعة والستين.. ويرجع التقرير وفاة 9.500 شخص من هؤلاء إلى التدخين مباشرة.
أما عدد الذين ظلوا على يقيد الحياة ولكن حياة ملؤها الأسقام والأمراض فقد بلغوا مئات الألوف.. ويبلغ عدد الذين أصيبوا بجلطات المخ عشرات الألوف سنوياً.
وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التدخين يمكن أن يتسبب في أحداث نقص وظيفي في شرايين المخ يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالصمم فضلاً عن ذلك فقد حذرت المنظمة من أن التدخين يمكن أيضا أن ينشط الإصابة بتصلب الشرايين، ويسهم في تعطيل تغذية شرايين المخ.
وإن آخر الإحصائيات التي قدمت أمام المؤتمر الأوربي الثامن للقلب تقول: أن 78% من المصابين بجلطة القلب من المدخنين ولا سيما انه يساعد على حدوث تصلب شرايين القلب والأوعية الدموية، مما يسبب نقصاً في تغذية أعضاء الجسم بالدم الكافي ويقلل من قدرة الجهاز الدوري على تعويض نزيف الدم أثناء العمليات، فضلاً عن ظهور مشاكل في التخدير إذا كان المدخن بصدد إجراء عملية جراحية مما يجعل طبيب التخدير يؤجل التخدير في أي عملية غير عاجلة يكون المريض قد دخن في الثلاثة أيام السابقة على إجرائها ولذا تعطي تعليمات للمدخن بالتوقف عن التدخين لفترة ثلاثة أيام على الأقل قبل العملية ليقلل من نسبة حدوث المضاعفات لاسيما على الجهاز التنفسي. فأول أكيد الكربون الذي يحتويه الدخان يؤثر على التخدير لانه يقلل من كفاءة الهيموجلوبين في حمل الأوكسجين إلى الأنسجة، كما انه يقلل الأوكسجين الذي يصل إلى عضلات القلب، هذا بجانب زيادة قابلية الدم للتجلط.
وأهم تأثير يقع على القلب أن يقل الدم والأوكسجين الواصل إليه، وذلك يقلل كفاءة القلب في مواجهة تأثير عقاقير التخدير أو هبوط الدورة الدموية.
ويؤدي هذا الغاز إلى انقباض شرايين المخ والإقلال من الأكسجين الواصل إليه.
ويلعب التدخين دوراً رئيسياً بالنسبة لأمراض شرايين الأطراف، فقد ثبت أن المدخنين يمثلون حوالي 90% من المصابين بضيق شرايين الأطراف.
ومن الأعراض المرضية الهامة لإصابة شرايين الأطراف حدوث التقلصات المؤلمة بعضلات الساق عند المشي أو عند أي نشاط حركي.. وقد تؤدي إلى حدوث آلام مستمرة أو غرغرينة بالأطراف..
وتصل احتمالات الإصابة بهذا المرض بين المدخنين إلى تسعة أضعاف غير المدخنين.. ويعتبر الإقلاع عن التدخين هو الأمل الوحيد للعلاج.
أما مرض " بيرجر " فيشكل المدخنون حوالي 99% من المرضى، وليس لهذا المرض علاج معروف حيث تفشل جميع الأدوية والوسائل المعروفة في وقف انتشار المرض إلا في حالة واحدة فقط وهي إقلاع المريض عن التدخين.
من ناحية أخرى.. وجد أن التدخين يزيد من احتمالات تجلط الدم التلقائي داخل الشرايين الرئوية.. وتزداد تلك القابلية في المدخنات اللاتي يتعاطين حبوب منع الحمل.
ويؤثر هذا المرض على ميكانيكية التنفس ويرفع من الضغط الدموي في شرايين الرئة مما يؤثر على البطين الأيمن للقلب مؤدياً إلى تضخمه وفشله بعد ذلك.
وقد أجريت بحوث كثيرة لإحصاء عدد المدخنين من بين المرضى الذين يشكون من ذبحة صدرية فوجد أن 70% منهم كانوا مدخنين.
وبعد.. فان إدراك العواقب الوخيمة للتدخين لا تكون إلا من عاقل فطن.. فهل المدخن ذلك؟ كلا.. انه مازال طفلاً.

تأثير التدخين على العينين:
ثبت علمياً أن الدخان المتصاعد أثناء التدخين يؤثر على أغشية العين الخارجية الحساسة مثل الملتحمة ويؤدي إلى حدوث تهيج والتهابات بها خصوصاً إذا كان التدخين في مكان مغلق غير جيد التهوية.
كما ثبت أن الإفراط في التدخين يؤثر على بعض خلايا الشبتكين وألياف العصب البصري فيؤدي إلى حالة مرضية تسمى " امبلوبيا التبغ"، وفيها يشكو المدخن من عدم قدرته على تمييز درجة الألوان ومن وجود شابورة أمام عينه.
وعلاج هذا المرض في المقام الأول هو الامتناع عن التدخين نهائياً، وقد أجريت أخيرا في المركز الطبي لأمراض العيون بجامعة " نانيس " بألمانيا الغربية دراسة علمية أثبتت أن التدخين يؤثر على قوة الإبصار بل فقدان البصر.
ويقول: " د. جارتنر " أحد كبار الأطباء المتخصصين: انه من بين 28 شخصاً يدخنون وجد 18 فيهم مصابون بضيق الشرايين وشعيرات الشبكية وعدم انتظام سريان الدم فيها، ولم يجد هذه الظاهرة في المرضى غير المدخنين.
وأضاف: أن مضاعفات هذا الضيق تؤدي إلى تحجر الشعيرات الدموية في شبكية العين وفقدان البصر في النهاية.
أما " د. تشارلز " بمعهد مايو الطبي بالولايات المتحدة الأمريكية فقد صرح بقوله: " إن النيكوتين يقبض جدران أوعية الدم فيقل ورود الدم إلى شبكية العين، فتعجز العين عن الرؤية في الضوء الضعيف إلا بعد زمن يتراوح بين ربع ساعة إلى نصف ساعة.
ومن أجل ذلك ينصحون الطيارين بالامتناع عن التدخين قبل الطيران في الليل، ومن أحدث الاكتشافات في أمراض العيون أن التدخين يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين والإصابة بالمياه الزرقاء.
ونتساءل.. كيف يفرط المرء بأعظم نعمة منحه إياها الخالق.. بالتدخين بعد أن ثبت ضرره على البصر؟!

تأثير التدخين على الجهاز البولي والتناسلي 
من نتائج بحث أجرى على 365 حالة إصابة بسرطان المثانة اتضح أن 80% منهم كانوا من المدخنين المدمنين.
كما ثبت أن التدخين المكثف لمدة طويلة من السنين.. أي لمن يدخن أكثر من عشر سجائر يومياً لمدة تزيد على عشرين عاماً.. قد يكون أحد العوامل المسببة لسرطان المثانة.. أما كيف يستطيع التدخين أن يؤثر على المثانة، فقد أظهرت البحوث أن الدخان يتسرب إلى الدم ويعرقل التفاعلات الكيماوية داخل الجسم مما قد يؤدي الى تكوين مواد كيماوية ذات تأثير سرطاني بالدم وتفرزها الكليتان في البول فتؤثر على المثانة.
كما ثبت أن التدخين يقلل عدد الحيوانات المنوية ويضعف الرغبة الجنسية.. فقد أثبتت الدراسات العلمية أن 11% من الرجال الذين يعانون من ضعف جنسي هم عبارة عن مدمنين للتدخين.. حيث ثبت أن النيكوتين يؤثر على الجهاز العصبي وعلى الجهاز اللا إرادي المسئول عن جزء من العملية الجنسية، فيعمل على تنشيط هذا الجزء مما يؤدي إلى تقصير مدة العملية الجنسية، ويجعل المدخن الذي يعاني من ضعف جنسي أكثر ضعفاً، فإذا ما أقلع عن التدخين تحسنت حالته.
وفي ذلك يقول العالم الأمريكي: " التون أو شنير " أن النيكوتين يقلل النشاط الجنسي للرجل والمرأة.. وانه عالج كثيراً من المدخنين المصابين بأمراض الرئة وكانوا بعد شفائهم وانقطاعهم عن التدخين يصرحون بأنهم سعداء بانقطاع السعال والاستغراق في النوم.. ثم يهمسون في أذنه أنهم في الحقيقة سـعـداء أكثر لأنهم وجدوا رجولتهم تعود إليهم.
وهناك ملاحظات قد تضمنت دراسات علمية بحثت في موضوعات الضعف التناسلي والعقم ومن تلك:
انه قد لوحظ أن اكثر من يشتغلون في مصانع الدخان تحدث لهم أنواع مختلفة من الضعف التناسلي.. وبعضهم إذا انجبوا أطفالا تموت ذريتهم في مستهل حياتهم 
لوحظ من فحص أحد العاملين في أحد مصانع التبغ بفرنسا الذي أصيب بالعجز التام عن ممارسة العملية الجنسية انه عندما انقطع عن التدخين عادت إليه قواه التناسلية 
بفحص المادة المنوية لشاب مدخن وجدت أنها عقيمة، فلما انقطع عن التدخين واعيد فحص مادته وجدت أنها مخصبة 
ثبت أن النساء المشتغلات بمصانع التبغ - إذا قدر لهن العمل - يلدن غالباً قبل الميعاد أو يحدث لهن حالات إجهاض 
فضلاً عن ذلك كله، فقد تبين من دراسة حالات المدخنين أن شرب الدخان يضعف الشهوة الجنسية بسبب إضعافه لشهوة الطعام بحكم اصطباغه على جدران المعدة فيضعف هضمهما الطبيعي وبالتالي يضعف خمن حيوية ونشاط الجسم 
وبعد فما رأي المدخن؟ هل يفضل مرحلة الطفولة والاستمرار فيها بعيداً عن الحيوية الجنسية التي يتمتع بها أقرانه من غير المدخنين؟

التدخين.. ومشكلة العقم 
أثبتت البحوث العلمية أن مادة النيكوتين الناتجة عن التدخين تؤثر تأثيراً مباشراً على السائل المنوي حيث تؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية وضعف شديد في حركتها وحيويتها ونشاطها وتؤدي إلى ازدياد نسبة الحيوانات المنوية المشوهة.
ويؤدي النيكوتين أيضا إلى تشوهات خلقية في كرموزمات الحيوانات المنوية مما يضعف هذه الحيوانات.. ويؤدي هذا إلى ضعف في الإخصاب أو إجهاض متكرر أو إنجاب أطفال مشوهين.
كما يؤثر النيكوتين على خلايا الخصية تأثيراً مباشراً وعلى إفراز الهرمون الذكري منها حيث يقل إنتاجه مما يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها وحيويتها - كما سبق أن ذكرنا - فضلاً عن أنه يؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية بل إلى ضعف الانتصاب أيضا.
كذلك فان وجود النيكوتين في الدم يساعد الغدة الكظرية على إفراز نسبة عالية من هرمون الأدرينالين والكورتيزون ومشتقاته وعدة هرمونات أخرى مما يكون له تأثير مباشر على الحيوانات المنوية وإنتاجها، يضاف الى ذلك أن النيكوتين يؤدي إلى إبطال مفعول فيتامين " ج " الذي يشكل عنصراً أساسيا في عملية إنتاج الهرمون الذكري في الخصية وتخلق الحيوانات المنوية.
والنيكوتين يزيد لزوجة الصفائح الدموية مما يقلل كمية الدم الواصلة للخصية مسبباً ضعفاً في إنتاج الحيوانات المنوية.
كما يسبب النيكوتين ارتفاع الكوليسترول والدهون في الدم مما يؤدي إلى تصلب الشرايين الذاهبة إلى الخصية والعضو التناسلي مما يؤدي إلى ضعف الانتصاب بسبب آخر غير ما أسلفنا ذكره.
هذا، وقد أشارت النتائج إلى أن وقف التدخين يساعد إلى حد كبير في تحسن نسبة وحيوية الحيوانات المنوية.. فقد أثبتت مجموعة من الباحثين بمركز الدراسات والبحوث في باريس أن حالات الضعف الجنسي ليس مصدر العقل والحالات النفسية من القلق والكبت فحسب، وإنما بسبب تدمير الأوعية الدموية الناتج عن التدخين.
ولذا نصح الباحثون الفرنسيون المرضى بالضعف الجنسي أن يتبعوا نفس الإرشادات التي يتبعها مرضى القلب من إقلاع عن التدخين وعدم تناول الوجبات الدسمة قبل اللجوء إلى الطبيب المعالج.

تأثـير التدخين على الجـلـد
يؤدى التدخين الى انخفاض فيتامين Aاللازم لنضارة الجلد كما يقلل من هـرمون االانوثـه فى الدم ممـا يسـاعـد على جفاف الجلدوضمـوره وتجـعـده كما لوحظ فى العمليات الجراحية أن الذين يدخنون تكون ندبـات الجروح لديهم أكبر من غيـر المدخنين بسـبب تأخر إلتآم الجروح المدخن حيث ان التدخين يؤدى الى انقباضالاوعيه الدمويه ويقلل كمية الاكسـجين التى تصل الى الانسـجه
كما ان التدخين ينشـط إنزيما يكسـر المواد اللازمة لمرونة الجلد وتؤدى كل هـذه العـوامل الى ان جلد المدخنين يكون رماديا اللون وتكثر بة التجاعيد وخاصـه فى الوجـه

التدخين والادوية العلاجية
اثبتت البحوث الصيدلية الحديثة ان السـجائر قد تدمر الكثير من الادوية وتبطل مفعولهـا او تعطى تاثيرا متعارضا لهـا  وفى بعض هـذه الادوية تصل نسبة هـذا التاثير الى 70% ولذلك لا تعطى هـذة الادوية تاثيرهـا المطلوب اذا كان المريض مدخنا اوكان مدخنا سـلبيا كالزوجة او احد الاطفال ومثال هـذه الادوية كالتالى
ادوية الربـو
ادوية الاكتئاب مثل التريبتزول
عقاقير قرحة المعدة
ادوية القلب مثل الديجوكسـين
عقاقير ضغط الـدم
الادوية المنظمة لضربات القلب 
اقراص منع الحـمل
الكورتيزون
وتظهـر هـذه بين الاطفال المصابين بالتبول الليلى حيث يتناولون علاج التربتيزول والذى لا يجدى نفعا اذا كان الطفل مدخنا سـلبيا نتيجة تدخين احـد الابوين
2/1/2005

(الانترنت)



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3601008



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.