SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



تأثير التدخين على أجهزة الجمس طباعة أخبر صديق
الانترنت   
2006-04-14
Article Index
تأثير التدخين على أجهزة الجمس
صفحة 2

تأثير التدخين على الجهاز العصبي 
من المعروف علمياً أن الجهاز العصبي أكثر أجهزة الجسم حساسية للتدخين، ولما كان الجهاز العصبي هو الجهاز الوحيد المسيطر والمنظم لجميع أجهزة الجسم الأخرى، فبطبيعة الحال سوف تتأثر جميع هذه الأجهزة، فتسمم الجسم بمختلف مركبات الدخان، يشعر المدخـن بالدوخان والإرهاق الذهني وعدم التركيز والتوتر العصبي والصداع، وذلك نتيجة تقلص الأوعية الدموية في الدماغ الناجم عن نقص في كمية الأوكسجين والدم اللازم للدماغ ذلك عندما يبدا الجسم في التخلص من النيكوتين ويقل تركيزه في الدم، مما يدفع المدخن إلى إشعال سيجارة ثانية وهكذا، وبذلك يزداد معدل استهلاك المدخن للسجائر بمرور الوقت متحولاً إلى حالة الإدمان.
وعندما يصاب المدمن بمرض ويعلم تماماً أنه بسبب التدخين فانه لن يستطيع الامتناع عن التدخين.. وقد يصاب عند محاولة الامتناع عن التدخين بأعراض مثل: التهيج وسرعة الاستثارة.. والصداع.. والقلق والضجر وعدم الاستقرار أو الهدوء والرغبة القوية والاشتياق إلى التدخين.. وضعف التركيز.. والخمول.. واضطراب المعدة والأمعاء مثل الغثيان والقيء.
ومن الجدير بالذكر أن النيكوتين هو أهم عناصر السجائر، وهذا مؤثر على أعصاب السمع والبصر والتذوق ويضعفها، فمثلاً المدخنون لا يحبون الأشياء الحلوة ولا يتذوقونها بسبب ضعف حاسة الذوق في اللسان، والناتجة عن تأثير النيكوتين المباشر على اللسان.

تأثير التدخين على الجهاز التنفسي 
أثبتت جميع الدراسات والبحوث المستفيضة التي أجريت في جميع بلدان العالم، وبما لا يدع مجالاً للشك العلاقة الوثيقة بين التدخين وسرطان الرئة.
ولقد أظهرت هذه الدراسات أن احتمال الإصابة يزداد بنسبة مطردة وبمقدار ما يدخن من عدد السجائر، إذ أن تدخين 25 سيجارة يومياً يجعل احتمال حدوث سرطان بالرئة أكبر.. وتزداد احتمالات الإصابة بهذا المرض بين مدخني السجائر عن مدخني السيجار أو البايب "الغليون". كما أن هذا الاحتمال يزداد باستنشاق الدخان، وبتدخين السيجارة بأكملها، أو ترك السيجارة مشتعلة في الفم عند التدخين، وبإعادة إشعال السيجارة المطفأة والتدخين في سن مبكرة ".
" وقد تبين من دراسة الغشاء المخاطي للقصبة الهوائية بين المدخنين أنه تحدث هناك تغيرات شديدة تتناسب تناسباً طردياً مع كمية السجائر المدخنة، وهذه التغيرات ربما تتحول إلى ورم سرطاني وقد تعود إلى حالتها الطبيعية بعد الامتناع عن التدخين ".
وبإجراء فحوص ميكروسكوبية للشعب الهوائية بين المدخنين، وجد أن هناك تغييرات في خلايا الغشاء المبطن للشعب الهوائية تتراوح بين تهيج وزيادة في إفراز المواد المخاطبة وتكاثر كبير في الخلايا مما يسبق مباشرة حدوث مرض السرطان، وفي أحيان كثيرة وجدت تغييرات سرطانية مبكرة، لا يمكن التعرف عليها بالكشف الإكلينيكي.. وقد تتحول في أي لحظة إلى سرطان متشعب.
" كما أثبتت التجارب المعملية أنه بإمكان إحداث السرطان في حيوانات التجارب باستعمال قطران دخان السجائر وذلك بدهن جلد الفئران بهذه المادة لمدة عامين أو بحقنها في الأنسجة، كما أمكن إحداث سرطان الرئة في الكلاب وذلك بتدريبها على تدخين سبع سجائر يومياً من فتحة صناعية بالقصبة الهوائية لمدة عامين ونصف.
أما الكلاب التي كانت تدخن نفس الكمية من سجائر بفلتر فإنها لم تصب بالمرض، وانما أصيبت بالتهابات شعبية وتغييرات ميكروسكوبية تعتبر سابقة لمرض السرطان ".
هذا، وقد تلاحظ وجود مواد كيميائية مسرطنة " مسببة للسرطان " في القطران المترسب من دخان السجائر مثل مادة " البنزبيرين ".
وطوال سنوات التدخين يترسب قسم من هذه المواد في الرئتين ويعطيها اللون الأسود، كذلك يؤدي إلى نقص في وظيفة الرئتين، وما يتبع ذلك من نقص في كمية الأكسجين اللازمة للجسم.
ومن المضاعفات الأخرى للتدخين بالنسبة للجهاز التنفسي انه يؤدي إلى الالتهاب الوعائي لغشاء الأنف المخاطي والذي يؤدي إلى الالتهاب المزمن للحنجرة والبلعوم وتكوين حلمات وتورمات بهما.
فالمدخن الذي يستنشق الهواء محملاً بدخان السجائر يتنفس قدراً كبيراً من هذا الدخان محملاً بغازات وجزيئات كيماوية تترسب في جهازه التنفسي وتحدث به تغييرات كثيرة، وبمرور هذا الدخان على الحنجرة وهي أضيق مكان في الجهاز التنفسي تتزاحم جزيئات الدخان وتتكاثف درجتها ويكون تأثيرها مركزاً على الحنجرة والأحبال الصوتية.
ونظراً لأن الأحبال الصوتية تقوم بدور كبير في التنفس والكلام والسعال والعطس، فإنها تقوم بمجهود أكبر بين المدخنين ولا سيما الذين يتنفسون الدخان بعمق مما يعرضها للإرهاق والإجهاد.
ولقد تم فحص الغشاء المخاطي للحنجرة تحت الميكروسكوب المكبر لعدد كبير من المدخنين فلوحظ وجود تغييرات كثيرة في تركيبه وفي سمكه وعدد خلاياه ونظام توزيعها مع تحول النسيج المخاطي إلى نوع آخر يعتبر مرحلة سابقة لحدوث الأورام السرطانية. حيث وجد ارتفاع في نسبة حاض " الديوكسي ريبونيوكليك " المعروف بزيادته الكبيرة في الخلايا السرطانية.
أما بالنسبة لمرضى سرطان الحنجرة فقد أثبتت الفحوص أن هناك صلة أكيدة بين إدمان التدخين وحدوث سرطان الحنجرة ".
وقد وجد احصائياً أن من يدخن أربعين سيجارة يومياً معرض عشرين ضعفاً عن غير المدخن للإصابة بسرطان الرئة.
كما وجد أن الاحتمال يعتمد ايضاً على السن التي يبدأ فيها لا مدخن التدخين وكلما كانت سن بداية التدخين أقل من 25 سنة كانت نسبة خطر الإصابة في ازدياد.
وقد وجد أن 40% من حالات السرطان بالرئة من الممكن تفاديها بالامتناع عن التدخين.
وقد تبين أنه ليس عدد السجائر المدخنة يومياً هو العامل المهم فقط للإصابة بل هناك عوامل أخرى.
* مدة التدخين.
* عمق استنشاق الدخان.
* طول السيجارة ونسبة احتوائها على مصنفات التبغ.
* مدى ترك السيجارة في الفم.
* سن البدء في التدخين.
* وجود فلتر من عدمه.
والأغرب أن أغلب حالات سرطان الرئة لدى المدخنين تكتشف في مراحل متقدمة بعد أن يكون المرض قد انتشر واستفحل ولا يوجد فرصة للتدخل الجراحي وهو العلاج الشافي في الحالات المبكرة.
ولذا ينصح المختصون كل مدخن بضرورة الكشف الدوري على صدره وأي شخص تعدى مرحلة منتصف العمر ويشعر بأغراض صدرية ولو سعالاً أكثر من أسبوعين.
ومن الأمور اللافتة للنظر أنه يوجد علاقة وثيقة بين التدخين وانتشار السعال عند أغلب المدخنين وكذا البلغم والذي بمرور الوقت يعتبره المدخن شيئاً عادياً !
وهذا البلغم قد يكون صافياً إلا انه أحيانا وخصوصاً في فصل الشتاء قد يتحول إلى اللون الأصفر أو الأخضر نتيجة نشاط الميكروبات التي تجد في هذا البلغم وسطاً مناسباً لنموها ومن ثم تحدث التهاب بالشعب الهوائية.
وتراكم هذا البلغم الذي ينتج عن زيادة نشاط الغدد الموجودة في الغشاء المبطن لمجرى الهواء يساعد على أن تتعلق به الأتربة والجراثيم والمواد الغريبة التي تصل إلى الشعب الهوائية وبعد فترة يحدث ضيق بمجرى الهواء فيصير النفس عسيراً ويحدث النهجان حتى مع أقل مجهود.

التدخين يؤدي إلى الإصابة بالسل:
أصدرت الجمعية السورية لمكافحة السل نشرة تضمنت ما يلي:
" أن سنوات عديدة من البحث العلمي أثبتت الوقائع التالية: عندما يدخن شخص ما سيجارة فانه يبتلع الدخان ويحتفظ الجسم بـ80: 90% منه.. كما يحتفظ ببقايا احتراق التبغ الذي هو القطران الذي يتجمع في الطرق التنفسية ويستطيع بعضها إحداث السرطان بينما بقية العناصر الأخرى تجعل الرئة موطنا صالحاً لفتك عصبيات السل والجراثيم الممرضة الفتاكة.
ومن هنا فالمدخنون أشد تعرضاً للإصابة بالسل والسرطان من الذين لا يدخنون.

تأثير التدخين على الجهاز الهضمي 
تأثير التدخين على الجهاز الهضمي عن طريقين:
الأول: من النيكوتين الذي ثبت بالبحوث التي أجريت عليه انه يزيد إفراز المعدة من الحامض وأنزيمات الهضم، وكذلك إفراز غدة البنكرياس فضلا عن زيادة التقلصات العضلية لكل أعضاء الجهاز الهضمي من أول المعدة إلى آخر القولون.
الثاني: احتواء الدخان على مواد مسببة ومنشطة للسرطان تصيب الجهاز الهضمي.
وإذا تتبعنا تأثير التدخين على أجزاء الجهاز الهضمي من البحوث والدراسات التي أجريت عليه تبين لنا الآتي:
الفم والأسنان: فنرى ان تأثير التدخين يبدأ مباشرة على تجويف الفهم بما فيه من لسان وأسنان وحلق وبلعوم.. فقد ثبت علمياً أن هناك علاقة بين حدوث سرطان الشفة واللسان وبين التدخين، حيث يؤدي التدخين المزمن إلى التهاب سطحي مزمن باللسان والغشاء المخاطي المبطن للفم حيث تلتهب الأغشية وتبدو كالمحترقة ثم تخشن وتبيض لونها.. وهذا النوع من الالتهاب من أسباب حدوث السرطان الموضعي في تلك المنطقة إذا ترك بدون علاج لمدة طويلة.. وأما سرطان الشفة فقد لوحظت العلاقة بين حدوثه وبين التدخين لسنوات طويلة.
ويصرح الدكتور " باركلي مونبهان " أحد كبار الأطباء المتخصصين:
ان للتدخين أكبر أثر في إحداث قروح المعدة، فهو يؤثر في غدد المعدة فيزيد إفرازها للعصارة التي تحتوي على حامض الهيدروكلوريك، وتلك الزيادة لا تدعوا إلى تقرح المعدة فحسب، بل هي تقف حجر عثرة في سبيل شفائها في حالة الإصابة بها.
ونتساءل هنا.. كيف يستمتع المرء بطعام وهو يعاني من مرض وآلام في معدته، يعلم من أهم مسبباتها التدخين.. ثم هو يعاند نفسه ويعاديها بالتدخين كما يعاند الطفل نفسه بلهوه وعبثه في أشياء تضره وتهلكه وإن كان له عذره فهو لم ينضج فكره بعد.. فهل المدخن لم ينضج فكره أيضاً؟ 

آخر التقارير العلمية 
نتائج بحوث طبية مهمة تكشف: التدخين يؤدي الى نقص الأنسولين بالجسم وزيادة احتمال الإصابة بالسكر لدى المدخنين 
أكدت الدراسات العلمية التي أجراها العلماء بقسم الكيمياء الحيوية بطب القاهرة - لأول مرة على مستوى العالم - أن التدخين يؤثر على افرازالأنسولين بطريقة مباشرة مما يؤدي الى احتمال حدوث مرض السكر 
كما اتضح أن نقص الأنسولين هو السبب المباشر لفقدان الوزن والشهية المصاحب لعادة التدخين 
وقد تم ذلك من خلال فصل خلايا "بيتا " الموجودة في " جزر لانجرهانز " بالبنكرياس في حيوانات التجارب 
وتشير تلك الدراسات أن التدخين يؤدي أساساً إلى زيادة إفراز هرمون الأدرينالين.. وأن هذا الهرمون يؤدي إلي إذابة الدهون في الجسم وبالتالي زيادة الأحماض الدهنية بالدم.. كما يؤدي إلى زيادة مستوى السكر بالدم لكونه مضاداً في التأثير لهرمون الأنسولين 
وأضافت تلك الدراسات ان البنكرياس يتأثر ثانوياً نتيجة زيادة هرمون الأدرينالين الذي تؤدي زيادته في الدم إلي زيادة نبضات القلب والتوتر العصبي واضطرابات في ضغط الدم 
ولقد ثبت أن هناك نقصاً في إفراز الأنسولين بإضافة مستخلص التبغ من خلايا "لانجرهانز".. كما ثبت أن التدخين يؤثر على إفراز الأنسولين بطريقة مباشرة وأن هذا النقص في إفراز الأنسولين يكون واضحاً بصفة خاصة مع وجود تركيز عال من الجلوكوز بالدم، وكلما ازداد تركيز مستخلص التبغ بالجسم ازداد نقص إفراز الأنسولين، مما يؤكد أن التدخين يؤدي إلى نقص إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس، وذك لتأثير النيكوتين المباشر على غدة البنكرياس مما يزيد من احتمال الإصابة بمرض السكر لدى المدخنين 
وقد أوضحت هذه الدراسة أيضاً أن نقص الوزن وفقدان الشهية لدى المدخنين ناتج عن هذا الخلل الهرموني 
ويفسر ذلك ازدياد الوزن المصاحب للاقلاع عن عادة التدخين وغياب التأثير المثبط للتبغ على افراز الأنسولين، وقد فسرت هذه الظاهرة بزيادة الشهية 

تأثير التدخين على القلب والدورة الدموية 
المعروف علمياً أن التدخين يزيد من سرعات ضربات القلب بمعدل 10: 20 ضربة في الدقيقة.. ولما كان معدل ما يضخه القلب في الدقيقة خمسة لترات زيادة، فمعنى ذلك أن القلب يضخ لتراً واحداً زيادة عن المدخنين في الدقيقة.. أي 60 لتراً في الساعة.. أي 60×24 = 1440 لتراً في اليوم الواحد.
كما يؤدي التدخين الى ارتفاع ضغط الدم بمعدل 20 الى 25% حيث دلت التجارب المعملية على الحيوانات أن التدخين يؤدي الى زيادة افراز هرمونات الغدة الفوق 
كلوية U.H.O - Catocha lamines. هذا بالاضافة الى أن ارتفاع ضغط الدم عبارة عن ثقل زائد في القلب.
وقد أجرى الدكتور " جيرهارد فنتسمر " من كبار العلماء الألمان بحثاً عن ضغط الدم اثبت فيه أن التدخين من أهم العوامل المسبة لضغط الدم، لان مادة النيكوتين تعمل على تضييق الدورة الدموية.
وقد ثبت علمياً أن التدخين يؤدي إلى تهيج عضلة القلب وزيادة في اضطراب نظمها وتغيرات نشاطها حتى بعد تناول الأدوية والعقاقير الموسعة للشرايين التاجية أن المانعة للذبحة الصدرية حيث وجد أن للتدخين تأثيراً معاكساً لبعض الأدوية التي تستخدم لعلاج الذبحة الصدرية أو لعلاج ضغط الدم المرتفع.
وقد أجمعت الدراسات العلمية في مختلف أنحاء العالم على أن مرض القلب الاقفاري هو السبب الأول للوفاة، وأن التدخين هو أهم عامل من عوامل الخطورة بالنسبة لحدوث هذا المرض، ترتفع بين المدخنين لأكثر من عشرين سيجارة يومياً إلى أكثر من ضعف المعدل بين غير المدخنين.

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5818
عدد القراء: 3091748



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.