SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


رد على مقال "العازل.. أفضل وسيلة حماية من الإيدز.. وتعقيب من "نساء سورية" طباعة أخبر صديق
د. رامي محمد ديابي   
2006-04-14

خاص: "نساء سورية"

*- الأيدز معركة خاسرة ضمن مواصفات جحر الضب/ د رامي محمد ديابي

السلام عليكم ورحمة الله..
تعقيب بسيط على موضوع عن الأيدز (من موقع نساء سورية) ورد تحت عنوان: العازل.. أفضل وسيلة حماية من الإيدز../ "نساء سورية" (اقرأ المقالة...)
مما لاشك فيه أن مناقشة موضوع الأيدز  من دون اعتبار الخلفية الثقافية الدينية للمجتمعات يخالف المنطق بل وحتى توصيات منظمة الصحة العالمية الأخيرة...
فضلاً عن كون طبيعة نقاش هذه المسألة (وخلفيتها الدينية  الحساسة)  لا تعدو إلا أن تكون أحد صور صراع الحضارات بين مملكة الله (وبضاعته الزواج والعفة والحياء) ومملكة إبليس الشهوانية (وبضاعتها الجندر والإباحية وتحويل مسائل خلق الإنسان وأبوته وما يتعلق منها في مسائل الزواج والفروج إلى أسواق مثل سوق البطاطا والخضار في شوارع العامة لتباع مع الخس والخيار ودواء الصراصر والمبيدات الحشرية...)
وفلسفة الوقاية والعلاج الدينية للأيدز هي  أحد الساحات المهمة للصراع العالمي وتتجلى عبر مناورات وتوصيات الوقاية لمرض الأيدز...
فالفريق الذي ينادي بدفن الله مع القرآن والدين ينادي (كما في شوارع تونس) بشعارات تبعث على القيء منها: (الواقي هو الواقي)
وتقول لنا هذه الشعارات بالطبع "ضمناً" أن الأيدز ليس عقوبة إلهية بل هو مرض مثل الأنفلونزا ويكفي للوقاية منه بعض أقراص الأسبرين..
وطبعاً هو نسف لكلام النبوة الحكيمة، وتكذيب لأهم فرضية توضح حكمة السماء في هذا الوباء والتي تقول (وما أعلن قوم الفاحشة إلا سلط الله عليهم الأوبئة التي لم تكن في سالفيهم) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وأما وجهة نظر الكاتبة فهي تدلل على ميل الخلفية الدينية للكاتبة إلى النظريات الغربية (وأحسبها ضمن نطاق الدفاع المستميت عن قيم الغرب الإباحية ومنظاره المتحلل للأمور)
ولن أرد على وجهة نظرها بل أترك الحديث لهارفرد الأمريكية العريقة:
وأهدي لها مقال ونصيحة من هناك للكاتبة المدافعة عن وجهة نظر الغرب للمرض  وفلسفة وبائياته (لأننا نعتبرها دعوة لتمييع الحكمة الإلهية من خلق الأمراض الجنسية ودعوة للإباحية والزنا) وهذه الشهادة هي شهادة نعتز بها من هارفرد للإسلام الذي استطاع أن يقي المجتمعات الإسلامية من مصائب لا حدود لها في الغرب والتي يحاول فيها الغربيون اختراق المجتمعات المسلمة والعربية حسداً وحقداً... ولا أدل على ذلك الكثير من نقاشات تمويل برامج الأيدز ومحاولة الغربيين أن تمول من البلاد الإسلامية والخليج بتهويل إعلامي.... وهي ليست عندنا بأولوية..لأنه ببساطة مرض خلق للشواذ والإباحيين الذين اعترفت بهم حكومات الغرب وأقامت لهم المعالم الإعلامية واللوبي السياسي فأصابهم الله بما كسبت أيديهم لما سكتوا عن فسادهم وحموهم بأنظمتهم.. وهي حلقة من صراع طويل وحلقاته متسلسلة كتبت عنها ضمن مقالات قادمة بعنوان ضرائب مؤامرة فصل الدين عن الصحة
وقبل أن أختم أسوق المقال الرد:
 دراسة تنصح الأمريكيات بالاقتداء بالمرأة المسلمة
(الشبكة الإسلامية) جريدة العالم الإسلامي
نصحت دراسة أجرتها جامعة «هارفارد» الأمريكية النساء في الولايات المتحدة، بالاقتداء بالمرأة المسلمة في احتشامها وأخلاقها، وذلك كسبيل للقضاء على الانحلال الخلقي والأمراض الخطيرة، السائدة في ا لولايات المتحدة والمجتمعات الغربية.
وجاء في الدراسة التي أجرتها جامعة «هارفارد» (إحدى أعرق الجامعات الأمريكية) بتوكيل من إحدى الجمعيات المتخصصة في الأمراض المرتبطة بالأخلاق، من أجل إعداد دراسة مقارنة عن مدى انتشار الامراض الجنسية بين النساء المسلمات والنساء الغربيات، أن مرض الإيدز لا يشكل أكثر من هاجس يطارد المجتمعات الإسلامية عندما يسافر أحد أبناء الأسرة للخارج، الذي إذا تمسك بتعاليم الدين الإسلامي فإنه يعود دون الإصابة بالمرض.
أما داخل المجتمع الإسلامي نفسه فإن الجميع يعيش في اطمئنان تام من عدم تسرب هذه الأمراض الخطيرة لأن المجتمع من الداخل يتمتع باستقرار اجتماعي وبعد تام عن الانحلال الأخلاقي كما تلتزم كل امرأة مسلمة بتعاليم دينها وأخلاقياته ومن ثم لا مجال للممارسة الجنسية خارج إطار الزواج.
وأضافت الدراسة، إن نسبة تفشي مرض مثل الإيدز في المجتمعات الإسلامية لا يتعدى النصف في الألف وليست هناك أية خطورة على تلك المجتمعات من تسرب تلك الأمراض إليها بسبب التزام المسلمات أخلاقيا ودينيا، ونفس الأمر بالنسبة لجميع الأمراض الجنسية الأخرى، التي أثبتت كل الأبحاث العلمية أنها لا تغزو إلا المجتمعات التي لا تعرف حدودا للأخلاق.
وأظهرت الدراسة الأمريكية أن الأبحاث التي أجريت على انتشار الأمراض الجنسية على الجاليات المسلمة في الغرب، كشفت عن أن الأسر المسلمة التي تعيش وفق تعاليم الدين الحنيف لا تعاني من أية أمراض كما تتمتع بحالة من الاستقرار الاجتماعي الذي يساعدها على التقدم ماديا واجتماعيا، في حين وجدت الدراسة أن الأسرة المسلمة التي لا تلتزم بهذه الأخلاقيات قد تعاني من العديد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع الغربي كله.
وقالت الدراسة إن احتشام المرأة المسلمة، يعد أحد أهم الاسباب في الاستقرار الاجتماعي الذي تتمتع به المجتمعات الإسلامية، داعية جميع النساء الأمريكيات إلى محاولة تقليد المسلمات في سلوكياتهن وفي طريقة الحفاظ على حشمتهن ووقارهن، كسبيل وحيد لإنقاذ المجتمع الأمريكي من الانحدار في طريق اللاعودة بسبب التدهور الأخلاقي وانتشار الأمراض التي أفرزتها العلاقات غير الشرعية بين الرجال والنساء فيه.
الجدير بالذكر أن هذه ليست الدراسة الأولى التي تعدها جامعة هارفارد وتعترف فيها بأن الإسلام العظيم جاء بمفاهيم وأسس جديدة لصالح الجنس البشري، فمنذ فترة قصيرة أعدت كلية الطب بها بحثا، أكد أن مرض الجذام لا يصيب المسلم المحافظ على أداء صلواته في مواعيدها، حيث بينت الدراسة أن الماء الفاتر هو العلاج الوحيد لمرض الجذام ولأن المسلم الذي يصلي يتوضأ خمس مرات يوميا فإن مرض الجذام لا يعرف له طريقا.
ولم تكن جامعة «هارفارد» هي الجامعة الوحيدة التي تشهد بعظمة الإسلام وشعائره فقد قام المعهد الوطني لبحوث العناية الصحية في ولاية ميرلاند، بإجراء دراسة خاصة عن الإسلام وشعائره، أثبتت أن شعائر الإسلام العظيم إذا حرص المسلم على أدائها تؤدي به إلى أن يصبح شخصا سليما نفسيا وطبيا ويمارس حياته بصفاء نفسي رائع، ولا يتعرض لأية أزمات نفسية، وذلك على عكس المسلم الذي لا يحرص على أداء الشعائر الإسلامية أو غير المسلم.
كما أن بعض علماء ولاية ميريلاند قاموا بالكشف على (126) ألف شخص من المسلمين المتدينين وغير المتدينين ومن غير المسلمين أيضا، وأثبتت الدراسة بالفعل مدى ما يتمتع به المسلم المتدين من حياة اجتماعية سليمة بل إن الكشف العملي أثبت أن المسلم المتدين تزيد مناعته بنسبة ما بين 10 ـ 15% عن سواه من البشر كما أن المسلم الذي يؤدي فروض دينه كان أقل عرضة للإصابة بالأزمات القلبية المفاجئة.
أختم بمقولة محورية أكررها دوماً
وهي مفتاح النهضة الوحيد للتنمية والتمكين الحضاري لأمة الإسلام وهي أيضا ًمفتاح القدس على مر الزمن
(نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)
والأيدز معركة ينطبق عليها قول الله (إن تنصروا الله ينصركم) فلا نصرة لأمة الإسلام وهي تنظر من جحر الضب للدنيا وتسخط ربها بنبذ كتاب ربها وراء ظهرها وفيه الشفاء...ولن ينهي الأيدز الواقي بل ينهيه حملة عالمية للعفة وثقافة الحياء والزواج الآمن المستقر.. تتبنى أهم مقولة محورية للرسول الكريم (أنا لا أصافح النساء ومن أعرض عن سنتي فليس مني)
وأفريقيا تشهد والسودان تشهد وتقارير منظمة الصحة العالمية تشهد  أن الأيدز ليس بمشكلة في المناطق المسلمة في السودان وحينما تكون الحرب من المساجد بلواء الإسلام ضده...ويشهد لنظريتي أرقام الأيدز في سواها من معارك (الواقي الخاسرة)..  
وها نحن نرى (كما في كتاب " موت الغرب " للمرشح الرئاسي الأمريكي " بوكانون"  أن فلسفة  طالواقي هو الواقي " ونسب الغباء للحكمة الإلهية في خلق الأيدز قد آتت ثمارها في انقراض الأوربيين من أوربة)
فهل يراد للسوريين أن ينقرضوا ؟
 حقاً...لقد انخرق واقي فكر المدنية الإباحية وتجارة المرأة وعبادة الفرج والجسد وانتقل لها الأيدز الفكري.. فلا شفاء !

د رامي محمد ديابي: محرر موقع منظمة العلوم الإسلامية والأبحاث
*******

*- تعقيب من "نساء سورية"

إن المقال الذي يرد عليه د. ديابي موقّع باسم "نساء سورية". ولم تكتبه سيدة ما. بل تم إعداده بناء على مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات والتجارب المختلفة المتعلقة بهذه القضية.
ومع احترامنا الشديد لرأي د. ديابي، إلا أننا نأخذ عليه أولا تلك التهم المسوقة سلفاً، والتي يعرف د. ديابي مثلما يعرف الآخرون، أنها لم توصلنا إلا إلى الجدار المسدود. ولم تعد تعني شيئا في عالم الحوار. ولذلك فإننا لن نرد على أي من الصيغ التي نتحفظ بشدة عليها، مثل: "فالفريق الذي ينادي بدفن الله مع القرآن والدين ينادي (كما في شوارع تونس) بشعارات تبعث على القيء منها: (الواقي هو الواقي)"! أو: "وأما وجهة نظر الكاتبة فهي تدلل على ميل الخلفية الدينية للكاتبة إلى النظريات الغربية (وأحسبها ضمن نطاق الدفاع المستميت عن قيم الغرب الإباحية ومنظاره المتحلل للأمور)"!. ونأمل من د. ديابي أن يترفع، في مرات قادمة، عن مثل هذه الشتائم والسباب.. تاركاً الشتائم والسباب والكلام السفيه لأصحابه الخاصين..
والحقيقة أن موقع "نساء سورية" التزم دائما أن لا تتضمن مقالاته أية إساءة شخصية لأحد. بينما مقالة د. ديابي حافلة بهكذا إساءات! وإذ ننشرها هنا، على سبيل الاستثناء، فلأن المقالة التي يتطرق إليها كتبت بتوقيع "نساء سورية".

أما في مضمون رد د. ديابي فلنا عدة ملاحظات:
إن الشهادة التي يسوقها د. ديابي مأخوذة من موقع لم يشر فيه (لا د. ديابي ولا المصدر الأصلي)، إلى أي دليل على وجود الدراسة المذكورة. إذ ليس هناك تاريخ ولا اسم للبحث ولا للباحثة (أو مجموعة البحث) ولا لتاريخ نشرها ولا لمصدر نشرها الأصلي.. بل هي غير موقعة أصلا لا باسم شخص معين ولا باسم الموقع! عداكم عن أن أية دراسة في أية جامعة غربية، هي عموماً تعبر عن وجهة نظر أصحابها، لا عن وجهة نظر المؤسسة التي ترعاها. وهذا الأسلوب في التعامل والذي أدى إلى أن تكون الجامعات الأمريكية في طليعة جامعات العالم من حيث عدد ونوع الدراسات الإنسانية والاجتماعية في مختلف المجالات، هو أسلوب لم نتعرف عليه بعد فيما يبدو! إذ ليس لدينا سوى تصور خطي واحد: الدراسات تصدر وفق منهج ونتيجة مرسومة مسبقاً، ومطابقة لما تريده المؤسسة المعنية! وعلى كل حال، فإن الدراسة المذكورة، في حال صح وجودها، هي مجرد دراسة لا أكثر ولا أقل. ولا تعني سوى وجهة نظر قابلة للنقاش. وتحتوي، افتراضياً، قدراً من الصحة وقدراً آخر من الخطأ.
كما أن د. ديابي تجاهل، في مقابل هذه الدراسة المزعومة، ما ينوف عن عقدين من الكفاح ضد الإيدز استندا إلى عمودين رئيسين: تأكيد أهمية العلاقة الأحادية، وتأكيد أهمية وقف تبادل السوائل الجنسية باستخدام الواقي. ونظرا للطبيعة البشرية التي لا يستطيع د. ديابي، ولا غيره، إثبات أنها انتفت من الوجود في أي مجتمع من المجتمعات على مر التاريخ، دون أن يكذّب أطنانا من الكتب التاريخية بضمنها أمهات التاريخ الإسلامي، التي لا بد أن د. ديابي واحد ممن تمعنوا فيها، والتي تروي القصص والحكايات المثبتة عن الجواري والأمات اللواتي يتم إهداؤهن وبيعهن وشراءهن..! نظرا لهذا الواقع، فقد تم التركيز على الواقي. ليس تأكيداً على "الإباحية الجنسية" كما حاول د. ديابي أن يقسر الموضوع، مثله في ذلك مثل جميع من عجز، أو رفض الإقرار بواقع أن المرأة لم تعد متعة "السيد الذكر" أيا كانت ألقابه. بل توفيراً لأقصى حد من الحماية الاجتماعية في العلاقات التي تخرج عن إطار العلاقات الأحادية. لكن هذه الحملة العالمية لم تجد عندنا سوى عمود واحد هو الأول! بل ومشوه أقصى الشويه! وتجاهلت بإطلاق العمود المتعلق بالواقي! مع أن د. ديابي يعرف أنه ليس هناك مدينة واحدة في العالم الإسلامي، أيا كانت، ليس فيها مراكز بيع، علنية أو سرية، لهذا الواقي! كما أنه لا توجد مدينة واحدة لا تجد باباً علنيا أو خفيا للدعارة بأشكالها المختلفة. تماماً مثلما فضحت حالات التسمم بالكولونيا أسطورة خلو هذا المكان أو ذاك من المشروبات الكحولية!
ولذلك، لم يخبرنا د. ديابي أي شيء عن حالات الإيدز في السعودية، أو الأردن، أو مصر، أو سورية، أو باكستان.. وجميعها دول إسلامية، وبعضها متشدد أقصى حدود التشدد! بل لم يذكر لنا دولة إسلامية واحدة خالية من هذا المرض! ولم يخبرنا أيضاً كيف شخص رواد الطب العربي في عز الحضارة الإسلامية الكثير من أمراض الجنس، إذا لم تكن موجودة في أيامهم! والأهم من ذلك، أن د. ديابي، لم يقل لنا بالضبط حله للمعضلة التالية: إن أكثر إصابات الإيدز بين النساء المسلمات في البلدان الإسلامية هي إصابات ناتجة عن عدوى من الزوج!
بل لم يخبرنا عن كل أولئك الشباب (المسلم) الذي يطوف يوميا على بيوت (السياحة) في بلدان (الانحلال الجندري)، والبلدان العربية الأخرى، وضمن بلده ذاته، دون أن يهتم قيد انملة بكل تلك النصائح! ولم يقل لنا لماذا لم تنفع معه هذه الأطنان من النصائح التي لا تكف المحطات الفضائية الدينية وغير الدينية، والإذاعات على وفرتها، ومنابر الجوامع والكنائس، عن تردادها ساعة تلو أخرى! وأي خطأ متضمن فيها حتى لا تلاقي رواجاً جيداً! وحتى إذا لاقت رواجاً كافياً، فما الذي يمكن د. ديابي فعله مع نسبة، مهما قلت، ستجد طريقها، كما وجدت طريقها في كافة المجتمعات على مر التاريخ، إلى تلك البيوت! وكيف يخفف من أضرارها إلى أقصى حد ممكن! كل ذلك لم يكن في اهتمام د. ديابي في رده، الخالي من العلم والعقل الهادئ المشغول بتحليل الواقع وإيجاد الحلول المناسبة له، والمتخم بالإساءات والجمل التي تنتمي إلى عالم الظلام المطبق. لم يكن في اهتمامه.. إطلاقاً!
وبعد ذلك، لم يخبرنا د. ديابي، أيضاً، كيف أن بلدان (الكفر والانحلال والجندرية و..) هي البلدان التي نجحت في نمو سلبي للإيدز! بل أولاً نجحت في رصد الظاهرة رصداً علمياً دقيقاً! ونجحت أيضا في تخفيض مستوى تلك الأمراض (الإباحية) إلى درجة كبيرة بينما ما تزال بلدان (الحشمة والالتزام) تعاني منها الأمرين، وفي الظلام!
أما عتبنا على د. ديابي، والذي له الكثير الكثير من المقالات في مواقع الكترونية مختلفة، وفي مجالات مختلفة، فهو أنه لم يستطع ضبط أعصابه ليقرأ ما كتبناه بهدوء. بل كان عنوان مقالتنا كافياً لإخراجه عما يجب عليه أن يتمثله من رصانة عقلية وعلمية هادئة! إلى درجة أنه سارع في الرد قبل أن يتمعن فيما كتبناه. وها نحن نعيد تأكيد جملة مهمة وردت في مقدمة المقالة المذكورة، ولم يرها، أو تجاهلها، د. ديابي:
" إن خطر الإيدز لا يمكن تداركه بالنصائح الأخلاقية فقط. بل لا بد من أخذ الواقع بعين الاعتبار، وتقديم الأساليب العلمية الكفيلة بدرجة عالية من الوقاية من هذا الوباء القاتل."
لقد تجاهل د. ديابي كلمة "فقط". وهي كلمة، يعرف كل من يعرف قسطا يسيرا من اللغة العربية، أنها تؤكد ما سبقها، لكنها ترفض القصر عليه. أي أننا لم ننكر أهمية وضرورة النصائح الأخلاقية. بل أكدنا هذه الأهمية. لكننا استنكرنا التوقف عندها دون الوسائل الأخرى التي أثبتت قدرتها على حماية لا بأس بها، ما لم تكن جيدة، في موضوعنا هذا. وهو أمر يتعلق بطيف واسع من القضايا أيضاً.
أما عن لجوء د. ديابي إلى حكمة النبوة، فهو ليس سوى دليل عجز آخر. عكس ما أراد د. ديابي. إذ أن فشل د. ديابي في تقديم برهان عملي علمي على صحة قوله، برهان مستمد من الواقع، هو ما ألجأه على كلمات غير واضحة سماها الحكمة النبوية. وكلنا، مسلمين وغير مسلمين، نعرف أن الحكمة النبوية بريئة من هذه التلفيقات براءة الذئب من دم يوسف. فالحكمة النبوية هي تلك التي تركت شؤون دنيانا لنا، وحثت على العلم، وأكدت أولوية العمل، وأفضلية الوقاية.. ولم تكن الحكمة النبوية مشغولة، أو مهتمة أبداً بتقديم تأكيد لشخص سيأتي بعد خمسة عشر قرناً، ليقول لنا، مستنداً إلى ما ينسبه إلى الحكمة النبوية: ارفضوا العلم ولو في الصين!
وآخر ما نود الإشارة إليه، هو اعتذارنا من كل قراء "نساء سورية" على قبولنا نشر مقالة د. ديابي بكل ما تضمنته من إساءات. وتأكيد التزامنا أن لا نكرر ذلك، بغض النظر عن لقب الكاتب أو صفته أو مرتبته أو..

"نساء سورية"

18/6/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4330671



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.