|
الجزيرة نت
|
|
2006-04-14 |
|
صفحة 4 من 4 لونه الشبل: أهلا بكم من جديد، دكتورة حميدة في المغرب كما استمعتِ يعني حتى طبيا يتم التعامل مع أي مريض أو حامل لفيروس الإيدز كما لو أنه موبوء أو يشكل خطر علينا جميعا ولا يجب أن نصافحه ولا يجب أن نكلمه ويجب أن ننبذه ونلفظه ويلفظه المجتمع جميعا هذه التابوهات التعامل مع مرضى الإيدز على أنهم ملفوظون ومنبذون اجتماعيا أولا يعني إلى أي مدى يعكس هذا التصرف أو ينعكس حقيقة على المريض بحد ذاته ويساهم في سوء حالته بدل أن تتحسن حالته وما الذي يجب فعله يعني سواء من الأسرة سواء من الدولة سواء من المجتمع وبعد أن اسمع منك الإجابة ستحدثنا أيضا عائشة عن بعض الحالات التي نبذها أهلها يعني قبل أن ينبذها المجتمع؟ حميدة خطابي: ممكن أطلب قبل أن أجيب على هذا السؤال أن أعقب على تدخل الدكتورة اليسار وهو تدخل كان جد واجب فيما يخص دور أو الأمراض المنقولة جنسيا القابلة للشفاء الأخرى فيما يخص كون المرأة يجعل المرأة أكثر عرضة لهذا المرض فبالنسبة للمغرب ممكن يعنى فهو حالة استثنائية وعى من وزارة الصحة بكل ما تفضلت به دكتورة اليسار فيما يخص مشكل الأمراض المنقولة جنسيا عند المرأة فقد كنا منذ سنة 1981 من أولى البلدان في تطبيق مقاربة جد فعالة وناجحة فيما يخص تحسين التكفل بهذه الأمراض المنقولة جنسيا وذلك كما قلت منذ سنة 1981 ونحن الآن في بداية نتائج قد أقول جد سارة فيما يخص هذه المقاربة.. وضع المُصابات في عالمنا العربي لونه الشبل: طب جميل جدا دكتورة حميدة ولكن كي نبقى فقط في موضوع الإيدز يعنى حتى الدكتورة اليسار نوهت بأن هذا ربما يكون خروجا بسيطا على الموضوع ولارتباطه بنقل فيرس الإيدز بشكل أعلى بنسبة أربع مرات فتطرقنا إليه كي نبقى في موضوع الإيدز ونبقى في موضوع السيدا كما تسمونه في شمال أفريقيا ما وضع المصابات في عالمنا العربي خاصة وهذا الموضوع هو عبارة عن (Taboo) لا يمكن الحديث عنه تلفظ هذه المرأة خاصة إن كانت امرأة يعني مصابة بالإيدز أو بالسيدا؟ حميدة خطابي: (Ok) أنا جد متفقة معكِ لكن لازم أن ننور المواطن بصفة عامة لأن التكفل بالأمراض المنقولة جنسيا القابلة للشفاء فهي إستراتيجية خاصة لمكافحة الإيدز أو السيدا وبالتالي فالتكفل بالأمراض المنقولة جنسيا عامل أساسي من أجل الوقاية من الإيدز أو السيدا في البلد إذا كان البلد يعرف عدد كبير من هذه الأمراض المنقولة جنسيا فيما يخص العبء النفسي الذي يعيشه حامل الفيروس أو عفوا المريض بالسيدا صحيح فإن عالميا وربما أكثر في الدول النامية يعيش المريض بالإيدز أو بالسيدا حالة نفسية رهيبة كونه يجد نفسه لا يجد يعني صديق ولا عائلة ولا في بعض الأحيان حتى طبيب لكي يقوم بالتكفل بمرضه، فيما يخص يعني هذا الإجابة لهذه الحالة يحب أن يكون التكفل النفسي بالمرضى قسم وطيد مع التكفل السريري أو بالأدوية يعنى لا يجب أن نتعامل في العلاج إلا بالعلاج سريري للمرض ولكن كذلك بالعلاج النفسي للمرض وذلك بإشراك المساعدات الاجتماعيات التي ضروري أن تكون في فرقة أو في الطاقم الطبي الذي يتكفل بهؤلاء الأمراض يجب إشراك المجتمع المدني فمثلا في المغرب هناك جمعيات جد نشيطة نقوم بإشراكها فيما يخص الحد أو النقص من هذا العبء النفسي للمريض بالسيدا.. لونه الشبل: هل تعلن المغرب عدد المصابين بالفيروس دكتورة هل هناك إعلان رسمي لعدد المصابين ومواجهة حقيقية لهذا الواقع بما أنك تتحدثين عن المغرب يعني؟ حميدة خطابي: نعم في المغرب هناك إعلان رسمي لعدد السيدا مرض هناك إعلان رسمي لتقديرات عدد حاملي الفيروس وذلك منذ سنة.. لونه الشبل: وهل هي أرقام حقيقية وصحيحة أم يعنى مثل معظم العالم العربي أرقام فقط لذر الرماد في العيون ربما؟ حميدة خطابي: فيما يخص رقم عدد السيدا أو الإيدز مرض فطبعا كما يصير الحال في كل بلدان العالم لا يمكن أن أجيبكِ وأقول بأنه رقم حقيقي لأن مرض السيدا ممكن أن مثلا يفارق الحياة قبل أن يجيء إلى المصحة لكي تصرح به للبرنامج الوطني لمحاربة السيدا لكن هي حقيقة بدرجة أن كل عدد السيدا مرض أو إيدز سيدا أو مرض بُلِغ عليه في البرنامج إلا والعدد يعطى لجميع المؤسسات التي تعمل بشراكة مع وزارة الصحة تعطى كذلك.. عوائق تقف أمام مواجهة انتشاره لونه الشبل: طيب جميل جدا أشكرك جزيلا دكتورة حميدة، أتوجه إليكِ سيدة جوهانا في جنوب إفريقيا فتحتِ موضوع قبل قليل نقطة أثرتيها وهي العيادات الخاصة والدواء يعني معظم المتابعين للموضوع يؤكدون أن المشكلة في أساسها تعود إلى عدم توافر الدواء بسبب تعنت شركات الأدوية في خفض سعر الدواء الذي يحد من الإصابة واضح تماما أن هناك إهمالا ربما من طرف الدول الغنية للانتشار المرعب لمرض الإيدز بداية ما قصة صراعاتكم مع شركات الأدوية ومن ثم قد أسألك يعني لماذا هذا الإهمال ولماذا ما مصلحة الدول الغنية في التجاوز والتغاضي عن هذه المشكلة معكم في جنوب أفريقيا؟ جوهانا نيكالا: الشركات التي تحصل على براءات الاختراع تريد الربح أكثر من أي شيء آخر فهم لا يهتمون بأرواح الناس، في إفريقيا ما فعلناه هو حملة التحرك من أجل علاج الإيدز عملنا مع الشركات فأتحدث عن الناس المصابين وهم حاملون للمرض وهم يشكون للجنة المنافسة التي تتفقد ما إذا كانت الأسعار مرتفعة أم لا فقلنا أن أسعار الأدوية الأساسية التي تنقذ الأرواح تكون باهظة ومبالغ فيها وكان هذا خلال دراسة تمت لشركات الأدوية التي حصلت على البراءة فرأت لجنة التنافس هذا الموضوع ودرسته وبالتالي الأدوية لدينا الآن أقل كلفة الآن فقد أعطت الشركات إمكانية إنتاج الأدوية النوعية ذات الاسم النوعي فهي قالوا ليست بالطريقة التي أردناها ولكننا بدأنا نتقدم، عندما بدأت في هذه الحملة وهذا التحرك وعلاجي كان المبلغ الذي كنت أدفعه مقابل هذا الدواء هو الآن انخفض كثيرا عما كان عليه قبل ستة أعوام فالأمر يختلف بالنسبة للناس ولكن من الصعب للفقراء أن يتمكنون من الحصول على هذا الدواء ولكن في حركتنا فزنا بهذه القضية ولكن كان علينا أن نمر بالكثير من الأمور من خلال العصيان المدني واشتكينا للوزير حتى حصلنا على خطة العلاج المتكامل والتي بمقتضاها يكون أي شخص في هذا البلد مؤهلا للحصول على الأدوية المقاومة لفيروس الإيدز مجانا والآن لدينا أكثر من خمسة آلاف شخص يحصلون على العلاج في المؤسسات الحكومية وفي أنحاء البلاد أعتقد أن هناك الآلاف المؤلفة الأشخاص الذين يحتاجون للأدوية المضادة لهذا الفيروس خمسمائة ألف شخص يحتاجون إلى هذا النوع من الأدوية حاليا وهذه مجرد نقطة في بحر فلا علينا نحن بحاجة إلى طريقة لتسريع عملية حصول الذين يحتاجون إلى الدواء وحصولهم عليه بسهولة وأيضا أردت أن أعلق حول السيدة من السودان التي تحدثت عن تعرضها أو حاجتها لعملية قيصرية في جنوب إفريقيا نستخدم إحدى وسائل الوقاية لمنع انتقال المرض من الأم إلى الطفل فقد انخفض معدل الانتقال إلى مستوى متدني جدا وأعتقد أنه في كافة إفريقيا إن تمكنا من إتباع الشيء ذاته كما هو الحال في غانا وغيرها من الدول فربما استخدمنا دواء يسمى نفربين وهو زهيد الثمن جدا فكل امرأة حامل مصابة حاملة للفيروس تمكنت من الحصول على حبة من هذا الدواء فمن السهل جدا منع انتقال المرض إلى أطفالهم كما أن استخدامه سهل فالأدوية تعطى للطفل بعد الولادة وخلال 72 ساعة فأعتقد أن علينا أن نشن حملة في كافة الدول الإفريقية بضرورة توفير هذا الدواء هذا ليس حلا طبعا ولكنه طريقة من منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل فالوقاية الحقيقية هي استخدام العلاج الثلاثي حيث نستخدم ثلاثة أدوية وهي فعالة ولا تكلف كثيرا ولا تسبب.. لونه الشبل: طيب جميل جدا سيدة جوهانا، كان لديكِ تعليق باختصار لأنه هناك أسئلة كثيرة. اليسار راضي: العلاج الوقائي لمنع انتقال الفيروس من الأم خلال عملية الولادة فيه عدة بروتوكولات هلا حكيت السيدة عن حبوب دواء بيتاخد بالفم فيه علاجات بالإبر فيه علاجات كمان تتاخد بأوقات مختلفة حسب العوارض الجانبية وحسب صحة الأم.. لونه الشبل: ولكن كلها جميعها ليست علاجات؟ اليسار راضي: ليست علاجات هي وقائية.. لونه الشبل: نهائيا يعني لن يشفى هذا الشخص من المرض؟ اليسار راضي: لن يشفى هذا الشخص من المرض وتقلل نسبة انتقال العدوى ولا تنعدم. لونه الشبل: إذاً لا شفاء ولا انعدام للعدوى اليسار راضي: للعدوى تقليل من نسبة انتقال العدوى عندي.. لونه الشبل: طيب قضية الانتقال باختصار شديد يعني يقال إن تصاعد في كل من شرق ووسط آسيا يعود في أغلب أسبابه إلى الفقر وتحديدا إلى ممارسة الدعارة في هذه الدول أما في أوروبا الشرقية فيعود إلى النشاط المتزايد لتجارة الرقيق الأبيض بعد انهيار المعسكر الشرقي هل هذه القضايا عالميا حقيقة هي من زاد نسبة إصابة النساء تحديدا بالإيدز؟ اليسار راضي: هي أحد العوامل الأساسية يا اللي هي تجارة الجنس نحن لا نتكلم عن الدعارة لأن عندها وصم ولكن هي تجارة الجنس أكثر الأوقات سببها الفقر والعوز تجارة الرقيق الأبيض من وإلى السياحة للجنس مانه تجارة ولكن سياحة جنسية وكمان عندنا مشكلة بدي أحكي شوية عن الشرق الأوسط عندنا بالشرق الأوسط طبعا عندنا تجارة الجنس والسياحة الجنسية عم تكبر.. لونه الشبل: تزدهر. اليسار راضي: تزدهر ولكن عندنا شغلتين كثير مهمين عندنا مشاكل في الدم المنقول وعائشة إحدى الأمثلة سلامة الدم المنقول ما ليست منضبطة في كل البلدان في الشرق الأوسط حتى الآن مع الأسف خاصة في البلدان الفقيرة أو البلدان التي فيها حروب أو معارك.. لونه الشبل: نزاعات. اليسار راضي: نزاعات وعندنا مشكلة ثانية هلا برزت أواخر التسعينات يا اللي هي انتقال العدوى عبر المخدرات المحقونة.. لونه الشبل: الإبر المنتقلة بين كل الأشخاص. اليسار راضي: الإبر الملوثة صح عندنا مشاكل كثير كبيرة بينة في بعض البلدان وتبينت متفاقمة وتزداد بشكل عشوائي ما راح نعطي أمثلة يعني للبلدان ولكن.. لونه الشبل: طب هذه البلدان التي لا تعترف أساسا بقضية المخدرات بانتشار المخدرات هل ستعترف بالإيدز؟ اليسار راضي: لم تكن تعترف ولكنها تواجهها لم تعترف بالمخدرات حتى واجهت الإيدز هي الآن تواجه الإيدز وتواجه المخدرات ولكن متأخر.. لونه الشبل: تحت الاضطرار، طب بسرعة شديدة قبل أن أختم هذه الحلقة مع عائشة توجهت بالسؤال للدكتورة حميدة ولم ألق الإجابة الوافية يعني لو سمحتِ لي وضع المصابات هؤلاء المصابات دائما يوصفن بأنهن يعني سيئات السمعة والصيت ولعن الله من وحقيقة قد تكون يعني بريئة وقد نُقِل لها دم وحتى وإن كانت مخطئة فالله يحاسب يعني على العموم ما وضع المصابات في عالمنا العربي وفي نفس الوقت أود أن أفهم منكِ ما دور التحريض على العفة على الالتزام الأخلاقي والزوجي والحياتي؟ اليسار راضي: الالتزام بالعفة والأخلاق هذه من قيمنا من تراثنا من ثقافتنا العامة بالشرق الأوسط هلا المشكلة اللي تُطرَح هي الالتزام المتبادل لشريك واحد الالتزام الجنسي المتبادل لشريك واحد.. لونه الشبل: يعني النداء لا يوجه فقط للمرأة يوجه أيضا للرجل؟ اليسار راضي: يوجه للسلمتين أنا بدي أحكي عن الرجل إذا بتطلعي إحصائيا في الشرق الأوسط الأكثرية الساحقة من نسائنا إما نساء انتقلت لهم العدوى عبر نقل دم ملوث هن نساء حوامل مصابات بالأنيميا بفقر الدم وانتقل لهم دم ملوث مثل حالات كثيرة بالسودان بالصومال بجيبوتي أو نساء ربات بيوت غافلات انتقلت العدوى من رجل يتنقل وله علاقات خارج إطار زوجها. لونه الشبل: زوجها؟ اليسار راضي: الزوج رجلها يتنقل بينقل من بلد لبلد بينقل من منطقة لمنطقة عنده علاقات جنسية غير مأمونة مع شركاء متعددين. لونه الشبل: إذاً هو نداء ليس فقط للمرأة ونداء للرجل الالتزام من الطرفين؟ اليسار راضي: هو نداء للرجل أولا نداء أولا للرجل وثانيا للمرأة ليصير عندها الحشرية لتتعلم لتحمي حالها كمان عندنا.. لونه الشبل: يعني عمليا ضحية مرتين المرأة العربية؟ اليسار راضي: إذا فينا نقول عندنا خنوع وارتخاء من قِبَّل المرأة اتكال على الرجل لدرجة إنه حتى هو الرجل مسؤول عن صحتها هي مسؤولة عن صحتها وهو مسؤول عن صحته وعن صحة العائلة.. لونه الشبل: وأحيانا هو يعلم ولا يخبرها وينقل لها الفيروس وهو يعلم ولا يخبرها. اليسار راضي: صح أو أكثر الأحيان لا يعلم لأنه ما عنده عامل الشك لا يشك أنه قد التقط العدوى لأنه لا يعرف وقلة المعرفة تؤدي إلى ممارسات خاطئة وهي حلقة تدور وتتسع (ٍSpiral) ليست حلقة.. لونه الشبل: وهي حلقة مفرغة دوامة. اليسار راضي: حلقة دوامة لا تنتهي فهذا نداء إلى الرجل فعلا مع إنه الحلقة للنساء فقط ولكن هو نداء فعلا للرجل أكثر ما هي للمرأة. لونه الشبل: خاصة وأنه ينتقل إليها وربما هي لا تعلم أو أكيد هي لا تعلم في غالب الأحيان كي لا نبرئ دائما المرأة ونكيل كل الاتهامات على الرجل تحمل جزء من المسؤولية ولكن النداء الأكبر ربما يبقى للرجل، عائشة أختم معكِ هذه الحلقة أنتِ مصابة بفيروس الإيدز وذكرتِ لي قبل بداية هذه الحلقة أنكِ تطوفين أحيانا عند المصابات اللواتي هن على وشك الموت. عائشة إبراهيم: بأطوف عليهم طبعا في عنبر العزل يعني حتى إنه بلقى حالتهن تسوى يعني عن الحالات الثانية، أنا الحمد لله إنه أسرتي احتضنتني الناس عرفتني ظهرت أنا للمجتمع إذا اندفعت وسط المجتمع يعني غصبا عن المجتمع لكن أنا ظهرت عشان أكون قوية دائما.. لونه الشبل: هل أحسستِ أن المجتمع رفضكِ في البداية وبالتالي تقولين غصب عن المجتمع؟ عائشة إبراهيم: في البداية أكيد أيوه رفضني رفضا عام يعني حتى وقلت لكِ الكادر الطبي يعني حتى إنه جيت للدكتور وقلت له أنا عندي ضرس لكن عشان أعمل حساب الآخرين أنا مصابة بالإيدز طردني بره وإداني فلوسي رفض إنه يخلع لي ضرسي يعني في إمكاني أمشي عيادة ثانية وأخلع ضرسي.. لونه الشبل: وما تقولي. عائشة إبراهيم: وما أقول لكن الحتة بتاعت الأمانة وإنه الواحد بيعمل حساب المجتمع ديه أهم حاجة يعني (كلمة غير مفهومة) يعني عندنا الجمعية السودانية لرعاية مرضى الإيدز في السودان يعني الجمعية السودانية لرعاية مرضى الإيدز ديه يعني فيها مصابين وغير مصابين يعني.. لونه الشبل: في هذه الجمعية تطوفين وترين هؤلاء النسوة اللواتي تحدثتِ عنهن قبل قليل؟ عائشة إبراهيم: مجموعة يعني حتى في الكرنتينة.. لونه الشبل: العزل. عائشة إبراهيم: في عنبر العزل حتى معانا في الجمعية السودانية لرعاية مرضى الإيدز معنا مصابين وقائمين بعمل طيب يعني وبأتمنى حتى من الخيريين في السودان أو خارج السودان أن ينتبهوا لنا شوية يعني في الجمعية السودانية لرعاية مرضى الإيدز واللي عن حالتي أنا يعني بالمختص يعني إنه أم لسبع أطفال زوجي يُرفَض من العمل تماما يعني حتى الظروف الحالية اللي إحنا بنمر بها يعني ما يعلم بها إلا الله يعني. لونه الشبل: نتمنى لكِ الشفاء هي دعوة ورغبة منا جميعا ومن قلوبنا جميعا، مشاهدينا الكرام أبعد الله عنا وعنكم هذا المرض بل وهذا الوباء في بعض المناطق في هذه الحلقة فتحنا ملف المرأة والإيدز وهذه الحلقة انتهت وفي نهايتها لا يسعني سوى أن أشكر ضيفاتنا الدكتورة اليسار راضي والسيدة عائشة إبراهيم وأتوجه لها بالشكر الخاص على شجاعتها وتواجدها معنا في الأستوديو كما أتوجه للدكتورة حميدة خطابي في الرباط بالشكر وأيضا السيدة جوهانا نيكالا من جوهانسبرغ دون أن ننسى توجيه الشكر إلى كل من الزميلين غسان أبو حسين وليلى صلاح على ما قاما به من مجهودات خاصة في هذه الحلقة كما وأتوجه بالشكر للمترجمة السيدة لينا دخقان إلى أن نلقاكم في الحلقة المقبلة لكم أطيب تحيات معدة هذا البرنامج أسماء بن قادة ومخرجه رمزان النعيمي وكما دائما أطيب تحياتي السلام عليكم. للنساء فقط 13/12/2004 الجزيرة نت
|