|
الجزيرة نت
|
|
2006-04-14 |
|
صفحة 1 من 4
مقدم الحلقة: لونه الشبل ضيوف الحلقة: - اليسار راضي/ اختصاصية طب العائلة وخبيرة إقليمية في مجال مكافحة الإيدز - عائشة إبراهيم/ إحدى ضحايا الإصابة بمرض الإيدز بالسودان - حميدة خطابي/ رئيسة برنامج مكافحة الإيدز بالمغرب - جوهانا نيكالا/ مصابة بالإيدز وناشطة في حملة التحرك من أجل العلاج في جوهانسبرغ تاريخ الحلقة: 6/12/2004 - تصاعد مستمر لحالات الإصابة - أول تشخيص للإيدز وسبب انتشاره - صمت عالمي وضحايا بالملايين - أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بين النساء - تزايد حالات الإصابة رغم حملات التوعية - وضع المُصابات في عالمنا العربي - عوائق تقف أمام مواجهة انتشاره لونه الشبل: مشاهدينا الكرام السلام عليكم، عشرون مليون امرأة عدد النساء المصيبات بالإيدز في العالم إنه مؤشر خطير لاعتبارين، أولهما يقوم على أساس أن النصف يعادل عدد كل الرجال والأطفال الأمر الذي يعكس حقيقة أن غالبية المصابين من النساء، أما الاعتبار الثاني فيكمن في كون المرأة هي من يحمل وهي ناقلة العدوى لجنينها وبالتالي هي التي ستضيف بإصابتها رقما آخر لعدد المصابين، فما هي الأسباب التي تقف وراء هذه الأرقام المرعبة لإصابات النساء في كل من أفريقيا وأوروبا الشرقية وشرق ووسط آسيا؟ ولماذا تتركز 95 من الإصابات في الدول النامية؟ وما هو دور الدولة والأسرة والمجتمع في مكافحة هذا المرض؟ ولماذا لا يزال هذا الموضوع محاطا بتابوهات قاسية في مجتمعاتنا العربية على الرغم من أن أغلبية من النساء تنتقل إليهن العدوى من خلال الأزواج؟ وما هو الدور الذي تلعبه المصالح الدولية في تردد الدول الغنية في مساعدة الدول النامية على مكافحة المرض؟ وما هي خلفية المعارك القائمة بين الشركات المنتجة للدواء والحكومات حيث ينتشر المرض؟ وأخيرا ما هو دور ترسيخ قيم العفة في الحد من هذه الظاهرة؟ للحديث عن المرأة والإيدز نستضيف اليوم في استوديوهاتنا في الدوحة الدكتورة اليسار راضي اختصاصية في طب العائلة وخبيرة إقليمية في مجال مكافحة الإيدز كما ونرحب بالسيدة عائشة إبراهيم من السودان إحدى ضحايا الإصابة بمرض الإيدز من خلال عملية نقل للدم، نرحب أيضا في الرباط بالدكتورة حميدة خطابي رئيسة برنامج مكافحة الإيدز في المغرب كما وستنضم إلينا عبر الأقمار الاصطناعية من جوهانسبرغ السيدة جوهانا نيكالا وهي حالة مصابة بالإيدز وناشطة في حملة التحرك من أجل العلاج، أهلا بكن جميعا ضيفات على هذه الحلقة من للنساء فقط، مشاهدينا الكرام بإمكانكم أيضا المشاركة معنا في هذا الحوار من خلال الاتصال بنا سواء عبر الهاتف على رقم 974 مفتاح قطر 4888873 أو عبر الفاكس على الرقم 9744890865 أو عبر موقعنا على الإنترنت على العنوان التالي الصفحة الرئيسية www.aljazeera.net، ننتظر آراء وأفكار الجميع ونرحب بالمداخلات من الجنسين وبداية ولمزيد من تسليط الضوء على ظاهرة التصاعد المستمر للإصابة بمرض الإيدز عند النساء. أعدت لنا الزميلة مريم أوباييش التقرير التالي نتابع معا. تصاعد مستمر لحالات الإصابة [تقرير مسجل] مريم أوباييش: أربعون مليون شخص في العالم يحملون فيروس (HIV) حالة عدوى كل ست ثوان، 70% من حاملي الفيروس في أفريقيا و60% من المصابين بالإيدز في أفريقيا هم من النساء، يوجد نحو مليون مصاب بالإيدز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توفي من المرض عشرون مليون شخص منذ ظهوره قبل عقدين، أرقام تعكس مدى انتشار وخطورة مرض فقدان المناعة المكتسب الصورة الحقيقية لوضع المصابين به أكثر سوداوية في الدول الفقيرة، دول بأكملها كلاوس ومالاوي مهددة بالزوال لو استمر انتشار المرض على وتيرته الحالية وبعد مرور عشرين عام على ظهور الإيدز أو مرض فقدان المناعة المكتسبة تبين أن المرأة وبحكم طبيعتها البيولوجية معرضة أكثر لانتقال العدوى التي كثيرا ما يكون مصدرها الزوج الحامل لفيروس (HIV) وبالرغم من أن التوعية بأسباب المرض وطرق انتقال العدوى قد قطعت أشواطا كبيرة خلال السنوات الأخيرة فإن الموضوع لا يزال في مناطق كثيرة من التابوهات أو الممنوعات التي لا يجب الخوض فيها بسبب الأعراف والتقاليد علما بأن حالات كثيرة كان انتقال العدوى فيها عن طريق نقل الدم في المستشفيات. الوقاية وتوفير العلاج الضروري لمرض الإيدز معركة تصفها هيئات الأمم المتحدة التي تعنى بالصحة بالصعبة فأسعار الأدوية لا تزال مرتفعة جدا بالنسبة للدول ذات الدخل المنخفض وحتى في حال تمكن بعض الدول من تحمل تكاليف الأدوية فإن الأنظمة الصحية في هذه الدول لا توفر السبل اللازمة لتوزيع الدواء بشكل فعال والمعركة الحقيقية تدور مع بعض المختبرات التي تملك حق الاستثمار الحصري لإنتاج الدواء المكتشف لمدة عشرين عام هذا الأمر لم يمنع بعض الدول كالهند وجنوب أفريقيا من إنتاج ما يعرف بالأدوية النوعية بأسعار في متناول المصابين في الدول الفقيرة، المسألة لم تسلم من احتجاج مختبرات الدول المتقدمة لما تعتبره انتهاكا لحق ملكية الاختراع ويبقى الحق في الحياة والعلاج في أوقات كثيرة مرهونا بحسابات سياسية معقدة لا تُعجل في الحد من انتشار مرض الإيدز، ولا شك أن الصلوات وإيقاد الشموع لن يطيل من عمر طفلة تولد اليوم في سيراليون قد لا تعيش أكثر من 36 عاما في حين أن مولودة أخرى في نفس اليوم في اليابان قد يتجاوز عمرها 75 عاما. لونه الشبل: إذاً مشاهدنا الكرام المرأة والإيدز نفتح هذا الملف بعد الفاصل. [فاصل إعلاني] أول تشخيص للإيدز وسبب انتشاره لونه الشبل: أهلا بكم من جديد دكتورة اليسار حسب منظمة الصحة العالمية 37.2 مليون نسمة نصفهم من النساء مصابون بالإيدز وإن كانت مناطق شرق ووسط آسيا وأوروبا الشرقية، أيضا حسب منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في العالم فاقت أعداد النساء المصابات أعداد الرجال يعني أكثر من النصف، أول ما ظهر الإيدز أو شُخِص الإيدز كان في الولايات المتحدة ثم انتقل بشكل متسارع وخطير جدا إلى إفريقيا وأوروبا الشرقية ووسط آسيا لماذا كيف انتقل هذا المرض ولماذا بهذه السرعة؟ "أسباب انتقال عدوى الإيدز هي العلاقات الجنسية بالدرجة الأولى والدم الملوث والأدوات الجارحة" اليسار راضي اليسار راضي: لعله الانتقال سببه أساسا طريقة التقاط العدوى يا اللي هي العلاقات الجنسية بالدرجة الأولى والدم الملوث والأدوات الجارحة مع سهولة التنقل يعني السفر صار سهل صار كثير هين إنه الحدود ما عاد فيها ما بتوقف ما عادت حاجز بقى الأرجح عوامل متعددة خلت المرض ينتشر هلا المرض معروف قديما إذا بدك شبيه لمرض الإيدز معروف منذ مئات السنوات في القارة الأفريقية يقال إنه انتقل عبر بحارة أخذوه من أفريقيا وشُخِص بسان فرانسيسكو يقال لم تثبت.. لونه الشبل [مقاطعةً]: يعني إذاً قد تكون في جنوب أفريقيا ولكن أول تشخيص للمرض ظهر في الولايات المتحدة. اليسار راضي [متابعةً]: أول تشخيص ظهر في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة. لونه الشبل: طيب لماذا تتركز 95% من الإصابات بشكل عام في الدول النامية لماذا تتحمل هذا العبء؟ اليسار راضي: لأنه الإيدز أو السيدا لم يعد مرض جسدي أصبح مرض اجتماعي يعني طريقة انتقاله إليها عوامل اجتماعية مساعدة أهمها الفقر أهمها قلة المعرفة أهمها ممارسات خطرة عن جهل عدم توافر سبل الحماية عدم توافر التشخيص للوقاية كلها عوامل تساعد على انتشار المرض بالمناطق الأفقر من المناطق الأخرى. لونه الشبل: أفقر يعني اقتصاديا والأفقر علميا وغيره، طيب دكتورة حميدة خطابي في المغرب، بداية مساء الخير، القائمون على حملات التوعية بالمرض وسبل مكافحته طالما يؤكدون على ضرورة الالتزام اللغوي عند الحديث عن مرضى الإيدز والمصابين بعدوى فيروس الإيدز يعني الحاملين للفيروس ومرضى الإيدز أود أن أسألك بداية ما الفرق طبيا يعني أين تكمن الخطورة في هذا الاصطلاح اللغوي متى نقول عن شخص بأنه حامل للفيروس ومتى نقول عن شخص بأنه مريض بالإيدز؟ حميدة خطابي: شكرا جزيلا لقناة الجزيرة لهذا البرنامج القيم أولا وبادئ ذي بدء فيما يخص الفرق ما بين حاملي الفيروس ومرضى الإيدز أو السيدا لأن إحنا بشمال أفريقيا نتحدث على السيدا إذاً فيما يخص الفرق فحامل الفيروس فهو شخص حامل للفيروس لكن يتمتع لو صح التعبير بصحة ممكن أن نقول جيدة يعني لا تظهر عليه أي علامة من أعلام مرض معين وبالتالي فهو شخص عادي يعني لا يمكن أن نشك ولو لحظة واحدة في مرضه أو في كونه يحمل هذا الفيروس ونسميهم عالميا حاملي الفيروس، أما فيما يخص الأشخاص المرضى بالإيدز أو بالسيدا فهو شخص حامل للفيروس وكذلك وصلت به يعني درجة المناعة عنده قليلة جدا تجعله يعني عرضة لبعض الأمراض يعني ما نسميها بالأمراض الانتهازية يعني بعض الأمراض تنتهز كون الشخص ضعيف المناعة وتُكوِن عنده مرض ممكن يكون أخطر من مرض لو كان عند شخص عادي يعني يتمتع بمناعة عادية وهذه الأمراض الانتهازية تكون فرصة للشخص المريض أن يلتجئ إلى المصحات وفي المصلحة التي تقوم بالتكفل بهذا الشخص يقوم الطبيب بتشخيص مرض الإيدز أو بالسيدا فيكون التشخيص إيجابي إذاً فالمريض بالسيدا أو بالإيدز فهو مريض تظهر عليه علامات بعض الأمراض الانتهازية ممكن أن يكون مرض أو ثنين أو ثلاثة أو أربعة على حسب درجة المناعة التي يتوفر عليه الشخص، طبعا حسب تقديرات المنظمة الصحة العالمية ممكن حامل الفيروس أن يعيش يعني بمعدل موسط إلى عشر سنوات يعني ممكن أن يعيش وهو حامل للفيروس دون.. لونه الشبل: أن يكون حاملا للمرض لمدة عشرة سنوات قبل أن تظهر عليه أعراض بأنه مصاب بالإيدز. حميدة خطابي: حامل الفيروس ممكن أن يعيش في معدل عشر سنوات دون أن تظهر عليه السيدا مرض يعني دون أن يصاب بالأمراض كما قلت بهذه الأمراض الانتهازية طبعا يمكن أن يكون أقل من عشر سنوات ممكن أن يكون أكثر شيئا ما من عشر سنوات هو معدل يعني.. لونه الشبل: تقريبي. حميدة خطابي: تعطيه منظمة الصحة العالمية كفكرة لكم سنة يمكن حامل الفيروس أن يعيش دون أن تظهر عليه أي علامة من هذه الأمراض الانتهازية. لونه الشبل: طب سيدة عائشة معنا في الأستوديو حسب هذا الوصف أنتِ الآن حاملة لفيروس الإيدز أم أنتِ مصابة في الإيدز يعني هل أنتِ في المراحل الأخيرة كيف تُشخص حالتكِ الآن؟ عائشة إبراهيم: أولا في البدء بسم الله الرحمن الرحيم بأحييكم على الاستضافة اللي استضفتوها لي يعني وإني آجي من السودان.. لونه الشبل: أهلا وسهلا. عائشة إبراهيم: وأشارك في موضوع بيهم المجتمع عامة. لونه الشبل: شكرا لشجاعتكِ بداية. عائشة إبراهيم: الله يخليكِ، أنا طبعا بأحمل الفيروس يعني من سنة 1990 لحد هسه ست سنوات.. لونه الشبل: سنة 1998. عائشة إبراهيم: ستة سنة بدت معايا الإصابة.. لونه الشبل: من عام 1998 لـ2004 ست سنوات. عائشة إبراهيم: ست سنوات. لونه الشبل: طب كيف تعرضتِ للإصابة كيف نُقِل إليكِ فيروس الإيدز؟ عائشة إبراهيم: نقل إليّ إنه كنت أنا في البدء بأعاني من التهاب في الكبد والأطباء عندنا قالوا لي عندكِ حصوة ولازم نعمل لكِ لها عملية وأجروا معي كل التحاليل والفحوصات لقوا من ضمنها دمي 52 والدكتور بيحدد إنه عندي حصوة في الكبد عشان يعملوا لي العملية لكن الدم بتاعي 52 يعني مشيت عندنا في الجزيرة رقدت في أحد المستشفيات بالسودان عملوا لي كل اللازم برضه لقوا دمي 52.. لونه الشبل: ما معنى دم 52 دكتورة معلش؟ اليسار راضي: فقر دم. لونه الشبل: فقر دم. عائشة إبراهيم: فقر دم قال لي بتحتاجي لنقل دم يعني.. لونه الشبل: قبل العملية؟ عائشة إبراهيم: قبل العملية يجيبوا لكِ ناس يدونا دم عشان نقدر نعطيكِ الدم ونعمل لكِ العملية. لونه الشبل: طب هل تم نقل الدم من أشخاص مباشرة إليكِ أم من بنك دم موجود في الخرطوم وفي السودان يعني هل تم نقل الدم مباشرة من أشخاص معينين أم نُقِل إليكِ عبر بنك الدم؟ عائشة إبراهيم: نقل إليّ من أخوي وواد خالي يعني شالوا زجاجتين بتاعت دم لكن استبدلوا الدم في البنك ما بيدوكِ الدم طوالي اللي بيشلوه. لونه الشبل: أه تبرع أخوكِ وابن خالكِ إلى البنك ومن ثم تم نقل إليكِ دم من البنك الدم. عائشة إبراهيم: من البنك الدم إدوني الزجاجتين بتاعت الدم وكتبوا لي التقرير إنه أمشي وآجي بعد شهر يعملوا لي العملية بعد شهر طبعا مشيت كان بتذكر للمقابلة وتاني ما رجعت يعني فضلت قاعدة يعني طوالي تعبانة وحيلي كده ما شايلني يعني وبعد فترة شوية كده تميت أربعة شهور خمسة شهور يعني ابتدى جسمي صحتي تنزل. لونه الشبل: يعني نحول تنحفي؟ عائشة إبراهيم: نحفت أيوه نزلت شديد يعني شويتين بدا يجيني إسهال يعني إسهال مستمر أربعين يوم أسبوعين شهر يعني زاد يعني فوق للخيال كل ما امشي لدكتور يكتب لي علاج.. لونه الشبل: ما تستفيدي. عائشة إبراهيم: ما بأستفيد منه أي حاجة. لونه الشبل: ولم تذهبي لاستكمال العمل الجراحي العمل الجراحي انتهى؟ عائشة إبراهيم: ما مشيت حتى إنه ذاتي ما مشيت يعني خلاص زهقت من التعب والإسهال وعرق ليلي وحمى ويعني حاجات كده مصاحبة المسألة دي شديد يعني فكرت إنه أمشي الخرطوم وفعلا مشيت الخرطوم بأمشي لأخصائي باطنية أخصائي الباطنية بيحولني لدكتور ثاني العلاج ما ينفع أمشي أستعمل علاج ثاني.. لونه الشبل: لم يطلب منكِ أحد تحليلا للدم؟ عائشة إبراهيم: لا لحد ما وصلت أخر جراح محمد أحمد ابن عوف في الخرطوم مشيت له ومشيت شلت معي كرتونة كده بتاعت أدوية قلت له كلها استعملتها وما بقيت كويسة ومازال معي قلت له وإسهال يعني مبالغ فيه قال لي خلاص نكتب لكِ تمشي ابن سينا يعملوا لكِ التحاليل ويعملوا لكِ منظار وإن شاء الله بنصل يعني لحل، فعلا مشيت وعملوا لي كل التحاليل لقوا ما عندي حصوة ذاتها في الكبد منه أصلا.. لونه الشبل: أساسا ما فيه حصوة؟ عائشة إبراهيم: ما فيه حصوة وكان فيه التهاب عادي وبالعلاج.. لونه الشبل: يعني نُقل إليكِ الدم لتجري عمل جراحي وبالتالي حتى العمل الجراحي لم يكن له داع؟ عائشة إبراهيم: إجراء عملية جراحة ولا فيه له أي داعي. لونه الشبل: طيب قمتِ بتحليل الدم علمتِ في لحظتها بإنه معكِ إيدز؟ عائشة إبراهيم: لا كتب لي أن أمشي معمل ستاك مشيت معمل ستاك إدوني النتيجة بعد شهر بعد أعادوا الفحص للتأكيد مشى زوجي العاقب جاب النتيجة للدكتور الدكتور شافه قعده قال له يا العاقب زوجتك ديه ما تحاول تمارس معها جنسي من اللحظة اللي جيتني فيها دي يعني لحد ما تقابل الطبيب المختص. لونه الشبل: طب وتأكدتِ إذاً حينها إنه أنتِ تحملين فيروس الإيدز؟ عائشة إبراهيم: أنا ما كنت أعرف أي حاجة.. لونه الشبل: بس ما كنتِ تعرفين. عائشة إبراهيم: ما أعرف أي حاجة يعني حتى شرح لي إنه ما بيعدي بالكلام بالأكل بالشراب بحتى إنه أطفالي أسلم على أطفالي.. لونه الشبل: طب متى علمتِ أنكِ تحملي فيروس الإيدز؟ عائشة إبراهيم: متى علمت لما شلت النتيجة ومشيت للطبيب المختص. لونه الشبل: أه هو من أبلغكِ؟ عائشة إبراهيم: هو من أبلغني طوالي قال لي أنتِ تحملي فيروس مرض الإيدز. صمت عالمي وضحايا بالملايين لونه الشبل: طب أنا طبعا سأستمر معكِ لكي أسأل كثير من الأسئلة ربما لرد فعل الأسرة الزوج المجتمع ولكن اسمحي لي فقط أن أتوجه إلى جوهانسبرغ، سيدة جوهانا نيكالا أهلا بكِ كون يعني انضميتِ إلينا قبل قليل سؤال قبل أن أنتقل إلى موجز الأنباء وأعلم بأنه ليس هناك كثير من الوقت ولكن 25 مليون مصاب من حوالي 38 مليون موجودون في إفريقيا جنوب الصحراء حيث يموت تقريبا ستة آلاف شخص يوميا بسبب الإيدز هذه الأرقام تفوق عدد ضحايا الفيضانات والحروب والمجاعات وكل ما ذلك يعني ومع ذلك هذه الأرقام المرعبة نرى أمامها العالم صامت لماذا وأنتِ من جنوب أفريقيا؟ "يجب أن يكون لدينا وزراء صحة أقوياء يطورون سياسات جيدة تتعلق بالإيدز وليتمكنوا من جعل الناس يحصلون على العلاج" جوهانا نيكالا جوهانا نيكالا: هناك الكثير من الأمور التي جعلت هذه مشكلة معلقة وأولها أعتقد أني ألوم رئيسي في حجته التي يعارض فيها فكرة أن (HIV) يسبب الإيدز وثانيا فهذه مسألة النساء التي اعتمدن على الذكور ومن الصعب على النساء استخدام أو فرض استخدام الواقي الذكري فهذا أيضا صعب على النساء أن يفاوضوا لاستخدام الواقي الذكري في علاقة ما فهذه الأمور التي تؤثر علينا وأخيرا الفقر فالفقر هو أحد الأمور الذي يجعل وجود هذا الانتشار نسبة الانتشار فيه لهذا المرض في هذا الحد في أفريقيا فعلى الأغلب ربما يجب أن نقوم بأحد الأمور في أفريقيا أن نعمل معا لمكافحة هذا المرض الخطير الذي يؤثر على بلادنا وأعتقد أن القيادة هي أهم شيء يجب أن ندرسه في محاربة هذا المرض، إن لم يتحدث زعماؤنا عن الفيروس ومرض الإيدز فمن الصعب أن يصدق الناس أن هذا الفيروس يسبب هذا المرض ويجب أن يكون لدينا وزراء صحة أقوياء يطورون سياسات جيدة تتعلق بهذا المرض وليتمكنوا من جعل الناس يحصلون على العلاج والنقطة الأخرى التي علينا التطرق إليها هي مسائل الفقر كما علينا أن نتطرق لمسألة تخويل النساء في أفريقيا فيجب ألا يكونوا على هذه الدرجة من الاعتمادية على الرجال في أي شيئا يقومون به. لونه الشبل: طب هي نقاط مهمة جدا سيدة جوهانا وأنتِ من الناشطات في حملة التحرك من أجل العلاج وكما هو واضح للجمهور أنتِ ترتدين أيضا ما يعبر عن ذلك وما يحمل يعني اسم الفيروس (HIV) ولكن عموما كل هذه النقاط التي تفضلتِ بها هل ترفعون الصوت بها أنتِ تقولين بأن حتى الحكام لا يريدون الاعتراف بأن الفيروس يؤدي إلى الإيدز هل تحاولون وأنتِ ناشطة وتحملين فيروس الإيدز هل تحاولون رفع الصوت التصرف بشكل من الأشكال خاصة وأن الإيدز عندكم يتصدر أسباب الموت هو المسبب رقم واحد؟ جوهانا نيكالا: نعم 5.6 ملايين من الأفريقيين موجبون بفحص الفيروس الـ(HIV) فيروس الإيدز وفي عام 1994 كان يجب أن يكون هذا البرنامج في ذلك الوقت ولكن لم يفعل شيء في ذلك الوقت وكان لدينا جدل وإن كان هذا الفيروس يسبب هذا المرض لذلك أشعر أنه في هذه اللحظة ما علينا أن نفعله هو أن نعطي العلاج الكامل ونعطي الناس المعلومات الصحيحة وأن يكون لدى الناس خيار في الحصول على أي نوع من المعلومات التي يحتاجون إليها وإن كانوا بحاجة إلى علاج فيجب أن يحصلوا عليه فيجب أن يحصلوا على تلك الفرصة ولكن.. لونه الشبل: طيب سيدة جوهانا شكرا جزيلا لكِ طبعا سأعاود الحوار معكِ بعد موجز لأهم وأخر الأنباء نعاود بعده الحوار مع ضيفاتنا الأكارم ابقوا معنا. [موجز الأنباء]
|