|
الإيدز يهدد أمنا لقارة الإفريقية |
|
|
|
bbc
|
|
2006-04-14 |
أكثر من 11 مليون طفل باتوا يتامى في إفريقيا بسبب الإيدز حذر ميشيل سيديبي، مدير برنامج الايدز التابع للامم المتحدة من أنه اذا لم يتم القيام بالمزيد من الاجراءات لمكافحة الايدز فان أمن الدول الافريقية قد يكون في خطر، مع احتمال تزايد معدلات الجريمة و المزيد من الحروب الاهلية. جاء ذلك في كلمة سيديبي لدى افتتاح أعمال مؤتمر دولي كبير عن الايدز في العاصمة الكينية نيروبي. وقال المسؤول الدولي إن 11 مليون طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما بسبب الايدز، الامر الذي سيدفع بالكثيرين منهم إلى الشوارع أو يتعرضون للتجنيد من قبل الميليشيات المسلحة التي تدفعهم إلى أتون النزاعات المنتشرة في القارة السمراء. وتوقع أن تتقلص قدرة أجهزة الامن على التعامل مع التهديدات حيث سيؤدي انتشار الايدز الى ضعف قدراتها. وقال سيديبي إنه في بعض الاماكن يوجد من بين كل عشرة جنود أربعة مصابون بفيروس اتش اي في. ويشارك آلاف من الأطباء ورجال السياسة والناشطين في مجال مكافحة داء فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) في هذا المؤتمر. ويهدف المشاركون في اللقاء الذي يستمر خمسة أيام، إلى تقييم الجهود المبذولة في القارة من أجل مكافحة المرض القاتل الذي يعاني منه أكثر من ثلاثمئة مليون شخص في المناطق الواقعة إلى الجنوب من الصحراء الكبرى. ويقول المراسلون إنه رغم الواقع المأساوي الذي تشير إليه الإحصائيات، فإن ثمة بعض البوادر الإيجابية المتمثلة في الحصول على المزيد من المساعدات المالية ، ولا سيما تلك التي يقدمها (الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا)، وأيضا رخص الأدوية التي باتت في المتناول أكثر من ذي قبل. وتقول إيشبل ماثيسون مراسلة بي بي سي في نيروبي إن المؤتمر سيكون فرصة لتبادل خبراء الإيدز الأفكار حول أنجع السبل لمواجهة هذا الداء. ويشار إلى أن (المؤتمر الدولي حول الإيدز والامراض المنقولة جنسيا) ينعقد مرة كل سنتين. ويعتقد بأن نحو 15 مليون شخص في إفريقيا قد ماتوا نتيجة للإصابة بالإيدز. ويشار إلى ان الدواء المتوفر حاليا لا يعالج من الفيروس المسبب للإيدز، لكنه يبطئ نموه وانتشاره، مما يمنح المرضى فرصة في العيش لمدة اطول. ولا يحصل على هذا النوع من العلاج في الوقت الحالي سوى نسبة محدودة من الأفارقة، غير أنه من شأن تغييرات أدخلت حديثا على قواعد التجارة العالمية أن تجعل الأسعار تهبط بشكل كبير. وتقول مراسلتنا إن خبراء الصحة منكبون حاليا على دراسة كيفية توزيع الأدوية بشكل سليم على مختلف أجهزة الصحة الإفريقية التي تعاني من مشاكل جمة. ويُخشى من أنه ما لم يتم التعامل بشكل ملائم فإن هناك احتمالا لظهور أشكال من المرض قد تكون مقاومة للعقار. وكانت وزارة الصحة الكينية قد أعلنت هذا الأسبوع عن انطلاق برنامج لتوزيع العقار المضاد للفيروس المسبب للإيدز على نحو ستة آلاف مصاب بالداء. آلاف من النسوة شاركن في حملة بنيروبي للتوعية بمخاطر الإيدز وجمع التبرعات لمواجهته كما شارك آلاف من النساء يوم السبت في حملة بنيروبي للتوعية بدور المرأة في العناية بالمصابين. "صرخة نساء" وقد كانت بعض المشاركات في المؤتمر، إضافة للسيدة لوسي كيباكي زوجة الرئيس الكيني، ضمن المشاركات في الحملة. ودعا الرئيس مواي كيباكي الرجال إلى دعم جهود النساء لمكافحة انتشار الفيروس المسبب للإيدز. وقال كيباكي:"إن الوقت قد حان ليتحلى الرجال بالوعي ويتعهدوا بوقف انتشار الإيدز". وقالت تشاريتي انجيلو وزير الصحة الكينية إن "هذا اليوم يسجل صرخة النساء والفتيات وقولهن إننا ننضم إلى العالم في الحرب على الإيدز والفيروس المسبب له". وأضافت انجيلو":سوف نوقف المعاناة، لقد جئنا جميعا من أجل إعلان حرب شاملة وشعارنا اليوم هو: رجل واحدة وامرأة واحدة طول الوقت". 13/11/2004 bbc
|