|
تقرير للأمم المتحدة يحذر آسيا من كارثة بسبب الإيدز |
|
|
|
bbc
|
|
2006-04-14 |
الصين شهدت ارتفاعا في عدد الحالات المصابة بالأيدز أفاد تقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بأن عدد المصابين بالمرض في العالم بلغ 38 مليون شخص. وأوضح التقرير أن العام الماضي وحده شهد 5 ملايين حالة جديدة وهو ما يعد أكبر عدد من المصابين في عام واحد منذ ظهور الوباء. وقال التقرير إن هناك حاجة لتركيز الجهود على آسيا، محذرا من وقوع "كارثة تامة للإيدز" في حال عدم التحرك لمنع وقوع تلك الكارثة. غير أن التقرير حذر أيضا من أن وباء الإيدز لا يزال يعصف بشدة بدول إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى ودول شرق أوروبا. وقد تم تشخيص إصابة نحو 1.1 مليون شخص بالإيدز في آسيا العام الماضي وهو أعلى معدل في عام واحد. وتشهد الصين وإندونيسيا وفيتنام زيادة ملحوظة في أعداد المصابين بالمرض. وحذر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز من أن نمو المرض في منطقة آسيا، التي تحتضن نحو 60 بالمئة من سكان العالم، يحمل عواقب دولية. في الوقت نفسه، أثنى التقرير على تايلاند بسبب مساعيها لخفض حالات الإصابة بفيروس (HIV) المسبب للإيدز عن طريق تشجيع الرجال لاستخدام الواقي الذكري وعدم اللجوء إلى بيوت الدعارة. وأسفر ذلك عن انخفاض الحالات الجديدة في تايلاند من 140 ألف حالة في عام 1991 إلى 21 ألف حالة قي عام 2003. كما حذر التقرير من أنه في حال فشل دول أسيوية أخرى في استهداف المعرضين لخطر الإصابة بالمرض فإن الوباء سيصيب أعدادا أكبر من المواطنين. وقال إن هناك مخاوف متزايدة بسبب ارتفاع عدد المصابين بالمرض في الهند التي توجد بها حالة من بين كل سبع حالات للإيدز في العالم. كما حذر التقرير من أن استقرار معدلات الإيدز في دول إفريقيا جنوب الصحراء نابع من ارتفاع معدلات الوفاة بسبب المرض، مشيرا إلى أن هناك زيادة مستمرة في أعداد المصابين الجدد. يذكر ان 3 مليون في العالم قد لقوا حتفهم بسبب الإيدز العام الماضي. ودعا برنامج الأمم المتحدة إلى زيادة التمويل الدولي المخصص لمكافحة الإيدز ليرتفع من 5 مليار دلار في عام 2003 إلى 20 مليار دولار في عام 2007. كما حذر التقرير من استمرار نمو الوباء بشكل سريع في دول شرق أوروبا وآسيا الوسطى. وأضاف أن هناك زيادة أيضا في معدلات الإصابة بالمرض في الولايات المتحدة وغرب أوروبا، ولا سيما بين المثليين جنسيا. وقال التقرير إن عدد المصابين بالإيدز في بريطانيا ارتفع من 24 ألف حالة في نهاية عام 2001 إلى 32 ألف بنهاية عام 2003. وقال الدكتور بيتر بيوت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: "رغم زيادة التمويل والالتزام السياسي والتطور في الوصول إلى علاج لفيروس (HIV) على مدى العامين الماضيين إلا أن الإيدز لا يزال ينتشر بسرعة تفوق رد الفعل العالمي." وأضاف: "لم يعد هناك وقت لقراءة الرسالة بشكل خاطئ فآسيا تواجه اختيارا بين الحياة والموت لمنع كارثة بسبب الإيدز في المنطقة. كما تزداد الإصابة بالمرض في إفريقيا وتموت أعداد كبيرة من الأشخاص نتيجة المرض." وقال ديبوراه جاك المدير التنفيذي لصندوق الإيدز القومي: "يعتبر وباء الإيدز أخطر أزمة إنسانية تواجه العالم اليوم. ترتفع معدلات الإصابة في مناطق بشرق أوروبا إلى معدل يثير القلق ويجب أن يمنح الاتحاد الأوروبي أولوية لدعم الدول التي تحتاج إلى مساعدة من أجل التعامل مع الوباء." 06 يوليو 2004 بي بي سي
|