|
الأمم المتحدة تقدم أرقاماً متشائمة بشأن انتشار الإيدز |
|
|
|
cnn
|
|
2006-04-14 |
جهود العالم بطيئة في مجال مكافحة المرض الفتاك دعا كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة زعماء العالم إلى حشد الجهود الدولية لمكافحة مرض فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز"، ووضع تلك الجهود في سلّم أولوياتهم. وحذّر عنان من أنه لا يمكن تحقيق الأهداف التي تمّ تحديدها سلفا للحدّ من انتشار المرض، وذلك لأسباب مالية وسياسية بالأساس. ونبّه عنان إلى أن العالم لن يصل إلى تحقيق هدف إبطاء انتشار المرض بحلول الموعد المحدد عام 2005، وذلك خلال افتتاحه جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة تمّ تخصيصها لمناقشة جهود مكافحة مرض الإيدز. وسيكون على مسؤولي الـ191 دولة مناقشة الخطوات التي تمّ قطعها خلال السنتين الماضيتين في مجال مكافحة المرض الفتاك، منذ اجتماعهم الأخير. ووفقا لما جاء في تقرير أعدته للمناسبة وكالة دولية متخصصة، فلا تزال هناك عدة عوائق ماثلة أمام تحقيق الأهداف المعلن عنها. وقد كرر الأمين العام للأمم المتحدة ما جاء في التقرير أمام 136 مندوبا عن دول العالم، مشيرا إلى أنّ العالم يتأخر كثيرا عن الأهداف التي تم تحديدها في قمة الألفية التي عقدت قبل ثلاثة أعوام. وتضمنت تلك الأهداف ضمان حصول ثلاثة ملايين شخص من المصابين بالفيروس المسبب للإيدز بالدول النامية على أدوية للمرض بحلول عام 2005 ووقف انتشار المرض وبدء انحساره بحلول عام 2015. وحتى الآن يحصل 300 ألف شخص فقط في الدول النامية على عقاقير رغم أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أنّ ما يتراوح بين خمسة وستة ملايين شخص مصابون بمرض الإيدز ويحتاجون إلى تلك العقاقير. وتشير الإحصاءات إلى أن ثلث من يتلقون العلاج هم في البرازيل الدولة النامية الوحيدة التي تقدم العلاج لجميع ضحايا الإيدز. أما في جنوب الصحراء الأفريقية يحصل 50 ألف شخص على أدوية من بين 4.1 مليون شخص يحتاجون للدواء. ووفقا لتلك التقارير، فقد وزع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز 4.1 مليار دولار على 150 برنامجا في 93 دولة خلال العامين المنصرمين. وهناك تعهدات بتقديم 4.7 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة وهو ما يقل كثيرا عن السبعة مليارات دولار التي قال عنان إنها مطلوبة سنويا للقضاء على المرض. وإذا لم يكثف العالم جهوده، وفقا للتقارير الحالية، سيصاب 45 مليون شخص بالمرض بحلول عام 2010 . وتمثل دول الصين وروسيا والهند من بين أكثر الدول التي تشهد تناميا مرتفعا لانتشار المرض. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اقترح إنفاق 15 مليار دولار على جهود مكافحة الإيدز في الأعوام الخمسة المقبلة. وأقر الكونجرس تخصيص ما يصل إلى مليار دولار سنويا للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز ما دامت المساهمة الأمريكية لا تتجاوز ثلث إجمالي المساهمات. وسيخصص بوش جزءا من خطابه أمام الجمعية العامة الثلاثاء لمرض الإيدز. وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن نحو 65 مليون نسمة أصيبوا بالإيدز خلال العشرين عاما الماضية وأن 28 مليونا توفوا بالمرض، 15 مليونا منهم في الدول الواقعة جنوبي الصحراء الأفريقية. وتشير الأرقام إلى أن المرض دمر مجتمعات بأكملها وأن 14 مليون طفل فقدوا أحد أبويهم على الأقل بسبب الإيدز 23/09/03 cnn |