|
عاطفة الأمومة هي هدية الله للبشرية |
|
|
|
وفاء حرفوش
|
|
2006-04-13 |
خاص: "نساء سورية"سيكتشف كل من يريد أن يعرف شيئاً عن الأطفال، ويجهل عالمهم الخاص جدا... أننا أتينا إلى هذا العالم عاجزين وغير قادرين على تأمين احتياجاتنا.. أو حتى على التعبير عنها.. وأننا سوف نهلك دون مساعدة تجعلنا أقوياء وقادرين على البقاء في هذا العالم.. وهذه المساعدة تتطلب ليس مجرد مد يد العون من الأم، أو غيرها.. إنما ثمة أمران ضروريان في يد العون تلك.. هما الرعاية والمهارة في تلك الرعاية. واللذان بدونهما سيموت نصف الأطفال الذين يولدون.. حتى لو لم يحرموا من الطعام!  كذلك فإن نصف أولئك الباقين سيصبحون عاجزين أو حمقى! وربما يفقدون أطرافهم أو حواسهم بسبب سوء الظروف التي يوضعون بها حين يرمون في الطرقات ويضطرون للتسول أو ممارسة الكثير من المهن الشاقة التي يستغلهم بها الكثير من أصحاب المهن.. لرخص أجورهم. وربما تكون هذه الأسباب هي التي دفعت الطبيعة لأن تضع العاطفة في قلوب الأمهات نحو أطفالهن.. تلك العاطفة التي لم يكن ّ، دونها، قادرات على تكريس أنفسن كما تقتضي الضرورة للعناية وآلام السهر اللازمة لإعالة أطفالهن. وما دامت هذه العناية ضرورية لحياة الأطفال.. فإن تجاهلهم يعني قتلهم! كما نفعل حين نسلم أطفالنا لبعض الناس الذين لا يملكون تلك العاطفة التي تمنحها الطبيعة.. فهذا يعني أننا أهملناهم إلى أقصى حد.. وقد يؤدي إهمالنا هذا إلى ضياعهم.. وهذا أشد من القتل المتعمد سواء عاش الطفل أم مات.. 9/7/2005
|