SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الطفل يقضي 900 ساعة في المدرسة، و100 ساعة أمام التلفزيون طباعة أخبر صديق
الأيام البحرينية   
2006-04-13

ضمن دراسة أجرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال حول تأثير التلفاز على سلوك الأطفال

أصبح التلفاز جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا المعاصرة، فهو مصدر للتسلية والثقافة ووسيلة للتعليم ومعرفة الأحداث الجارية وأخبار العالم والطقس والرياضة والفن والموسيقى. ومما لاشك فيه أنه قد غدا وسيلة الاتصال الأكثر فاعلية، الأمر الذي يؤهله للعب دور إيجابي كبير في حياة أطفالنا. ?وبالطبع، لنا أن نتصور اتساع الآفاق التي يمكن أن يفتحها التلفاز أمام أولادنا، وكم هو شاسع عالم المعرفة والترفيه الذي يمكن أن يقودهم إليه.?ومن الملفت أن عالمنا العربي شهد في الآونة الأخيرة تكاثراً عشوائياً للمحطات الفضائية والقنوات الرقمية المتخصصة، مما يعني وجود فيض من المحتوى التلفزيوني منه القيّم ومنه ما لا يتناسب مع حياتنا العربية. وهذا ما أثار في السنوات القليلة الماضية تساؤلات ومخاوف حول التأثير الفعلي للتلفاز على صحة الطفل الجسدية والنفسية وعلى نموه وتطوره.
وبالتأكيد، ندرك جميعاً أن الطفل يلج عالم التلفاز قبل دخوله المدرسة. وقد خلصت دراسة حديثة أجرتها "الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال" إلى أن الطفل يقضي سنوياً 900 ساعة في المدرسة وحوالي 1023 ساعة أمام التلفاز، مما يعني أن معظم الأطفال يقضون وقتًا أطول أمام التلفزيون يزيد عمَّا يقضونه في فصولهم الدراسية، وفي الحقيقة أن مشاهدة التلفزيون تُعَدُّ أكثر النشاطات التي تستهلك وقت الطفل -?باستثناء النوم!!?
ولا يخفى علينا، أن التلفاز قد يقف عائقاً أمام الاستكشاف والتعلم والتفاعل مع الأهل والآخرين?- وهي أمور أساسية لا غنى عنها لتطوير المهارات التي يحتاجها الأطفال الصغار لينموا فكرياً وجسدياً واجتماعياً. ?وكشفت دراسة معمقة، أجريت في مستشفى الأطفال والمركز الطبي الإقليمي في سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية، أن التلفاز قد يسبب للدماغ في طور نموه مستويات غير طبيعية من التحفيز، مما يعرض الطفل إلى اضطراب في القدرة على التركيز (وهو نمط دائم من التشتت الذهني وفرط النشاط الاندفاعي أو كليهما?).
ولطالما ربط علماء الصحة بين الإفراط في مشاهدة التلفاز من جهة، والخمول والعادات الغذائية غير الصحية التي تؤدي إلى البدانة عند الأطفال من الجهة الثانية.?فقد أصبح واضحا اثر الدعايات التجارية الجذابة والملاحة الذي يقوم التلفزيون ببثها يوميا على مدار الساعة على سلوك الطفل الغذائي، فتجعله يتبنى عادات غذائية سيئة، كالدعايات الخاصة ببعض السكاكر والتي تجعل الطفل يلح في طلبها ويستمر في تناولها خلال بث البرامج، الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب النظام الغذائي للطفل وبالتالي إصابته بالسمنة. وكثيرا ما تعمد الأمهات إلى شراء تلك المأكولات بحجة أن الأطفال لا يأكلون الكمية الكافية من الأطعمة الأخرى المفيدة. مما يسبب أضراراً صحية مختلفة نتيجة تناول هذه الأطعمة ذات القيمة الغذائية المحدودة.?
هذا وقد أظهرت دراسة أخرى حول العلاقة بين عادات مشاهدة التلفاز والأرق لدى أطفال المدارس، أن مشاهدة التلفاز ساعات طوالاً خلال النهار أو ما قبل النوم تسبب في العادة مقاومة النعاس والأرق والتوجس من النوم، ويتبع ذلك قصر في فترة النوم.
ومن الآثار السيئة الأخرى للتلفزيون، جعل حياة الأطفال جامدة محدودة النشاط قليلة الحركة، إذ أنه من المعلوم أن تلك الحركة ضرورية جدا لصحة الأطفال ونموهم. هذا إلى جانب كون معظم برامج التلفزيون والتي تبث في الوقت الراهن برامج يهيمن عليها العنف والعداء والإباحية، فتكون أسوأ مثل للاقتداء بها وتقليدها. ?هذا وتشير إحصائيات حديثة صادرة عن "الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال" إلى أن الطفل الذي يشاهد التلفاز بمعدل?? ساعات يومياً سيكون قد شاهد قبل بلوغه 16 عاماً ما لا يقل عن 800 جريمة قتل و100 مشهد عنف.
لذا يجب اختيار البرامج الهادفة والملائمة لهم وتشجيعهم على مشاهدتها. مع الاقتصار في المشاهدة والحزم وعدم التساهل في ذلك الأمر وذلك منذ الصغر عندما يبدأ الأطفال بتكوين عاداتهم واكتسابها: أي في سن قبل المدرسة.?
ويحث خبراء الأطفال حول العالم الأهل على تنظيم ومراقبة عادات مشاهدة التلفاز لدى أطفالهم ومتابعة المحتوى الذي يشاهدونه. لا بل، ويذهب بعض هؤلاء الخبراء إلى تشجيع الأهل على مشاهدة التلفاز مع أطفالهم قدر المستطاع وشرح الأشياء لهم. وهذا من شأنه أن يساعد الأطفال على ردم الهوة بين الواقع والخيال.
وترى نجاة إبراهيم، أخصائية علم نفس الأطفال في الجامعة اللبنانية، بيروت - لبنان، أن مشاهدة التلفاز بدأت تشغل الطفل العربي وتحتل مكان نشاطات أخرى يمكن على الآباء تشجيع أطفالهم على ممارستها داخل البيت وخارجه?: بإقامة رحلات، استخدام الألعاب، ممارسة الرياضة، تنمية الهوايات، القراءة والأعمال الروتينية، كما يمكن تحديد أمسيات لممارسة أنشطة خاصة بالأسرة. وهذا لا يؤثر على تعلم الأطفال وحسب، بل وعلى حالتهم الصحية والمعنوية.
وأوضحت إبراهيم أن معدلات الأيض ?(?metabolism?)? تميل إلى الانخفاض أثناء مشاهدة التلفاز حتى أكثر من المعدلات المنخفضة في أوقات الراحة. وهذا يعني أن الطفل يحرق سعرات حرارية أقل وهو يشاهد التلفاز مما يحرقه مسترخياً من دون أن يفعل شيئاً.
وعلى الرغم من الترابط الاجتماعي والقيم الدينية الراسخة في العالم العربي، فإن مراقبة وضبط تأثير التلفاز على الأطفال يزداد صعوبة حتى في هذه المنطقة. وطبقاً لتقرير صادر عن صندوق رعاية الطفولة التابع لهيئة الأمم المتحدة (?يونيسيف?) في عام 2004، فإن العدد الإجمالي للأطفال في العالم العربي يصل إلى 105ملايين طفل، أي ما يمثل 38% من إجمالي السكان. كما يتمتع معظم هؤلاء الأطفال بفرصة مشاهدة التلفاز بنسبة أكبر بكثير من فرصتهم في الحصول على تعليم جيد. ويشير التقرير أيضاً إلى أن 80 مليون طفل هم دون سن العاشرة، وهذه أرقام تنذر بالخطر وتدعو إلى وضع ما تقدمه التلفزيونات العربية هذه الأيام تحت المجهر.
وعلى مدى السنين العشر الماضية، ظهر مصطلح جديد في صناعة التلفزة الغربية هو "التربية الترفيهية" ?(?edutainment?).? وسرعان ما شق هذا المصطلح طريقه إلى أكثر القواميس الإنجليزية حصافة. ويمكن تعريف "التربية الترفيهية" بأنها الدمج الناجح للتربية في بيئة التلفاز الترفيهية. إن هذا ليس انتقاصاً من قيمة التعليم كما نعرفه في الواقع، وإنما نموذج تفاعلي جديد للتعليم على شكل بث تلفزيوني يوفر أساليب فردية ممتعة متطورة ومبتكرة تكمل طرق التعليم التقليدية.
ويؤكد أنصار "التربية الترفيهية" على أهمية تقديم محتوى تلفزيوني إيجابي قادر على إثراء الحياة، وبرامج تخاطب العقل وتستمطر الأفكار لدى الأطفال وتتيح لهم فرصة لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم مع من يكبرونهم سناً.
وتواظب شركات الإنتاج التلفزيوني في الولايات المتحدة وأوروبا على إجراء دراسات مستقلة للوقوف على عادات مشاهدة التلفاز لدى الأطفال ومعرفة تأثير التلفزيون والأفلام على سلامتهم الصحية والنفسية. وقد ساهمت نتائج هذه الأبحاث في ظهور توجهات ملحوظة نحو إنتاج برامج تلفزيونية وأفلام تروج رسائل اجتماعية إيجابية من خلال تعريف الأطفال بأهمية قيم النزاهة، الصدق، الثقة، الوفاء، العدل والصداقة.
في هذه الأثناء، تعاني صناعة التلفزة العربية من عدم النضج مقارنة مع نظيراتها في الغرب حين يتعلق الأمر بالبرامج الجيدة التي تركز على "التربية الترفيهية" للأطفال. فغالبية قنوات الأطفال التلفزيونية العربية تقوم على تقليد الصيغ والأشكال التلفزيونية الغربية الموجودة أو مجرد نسخ الأفلام التي تنتجها "هوليوود" و"ديزني"، من أمثال "الأسد الملك"، و"بياض الثلج" وغيرها. ويلفت العديد من خبراء الطفل العرب إلى أن بعض هذه البرامج والأفلام يروج لأنماط سلوكية لا تنسجم مع قيم المجتمع العربي.?
ومن هنا، نجد أنفسنا بحاجة ماسة وحقيقية إلى قناة تلفزيونية عربية "تربوية ترفيهية" تتضمن منهاجاً مبتكراً يضعه أخصائيو تربية وخبراء في تنمية الطفل ومنتجون محليون لتشجيع الأطفال العرب على تنمية ثقة إيجابية بالنفس، واحترام التقاليد والقيم، وتقدير الناس من حولهم، واكتساب حب المعرفة والعلم مدى الحياة.
فهل ستعطي أطفالك، خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، الفرصة للتحكم بجهاز التلفاز ومشاهدة البرامج دون مراقبة؟ هل ستعيد النظر بفكرة تسليمهم جهاز التحكم بالتلفاز حين ينهضوا من أسرتهم ويسيروا مباشرة نحوك نصف نيامٍ للحصول عليه؟ حتى إذا كان جهاز التحكم بالتلفاز في أيدي أطفالك الآن، فالقرار بيدك لتحميهم مما يشاهدوه اليوم عبر شاشات التلفاز?!!!?

7/7/2005
الايام الحرينية

بوابة المرأة

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4043653



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.