SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


رسالة بخصوص العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف تجاه أطفال العالم- 2001- 2001 طباعة أخبر صديق
الونيسكو   
2006-04-13

 خاص: "نساء سورية" 

نص الرسالة التي وجهتها الأمم المتحدة حول العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف تجاه أطفال العلم:
إن الأمم المتحدة (www.un.org)، والتي هي هيئة ومنبر عالمي للقضايا العالمية، بما فيها السلام والأمن، هي ثانية القائد الذي يلح على البلدان لإقامة مبادرات للدعوة إلى تسويات. فمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (www3.unesco.org) والتي تعمل كوكالة رائدة تابعة للأمم المتحدة، تدعو لقيام عقد دولي لثقافة السلام واللاعنف تجاه أطفال العالم (2001-2010) (www3.unesco.org/iycp).
إن الأمر الشرعي المتعلق بالعقد يؤكد على مبادئ اللاعنف التي تم تأييدها بقوة خلال السنة الدولية لثقافة السلام (iyco-2000) لكنه يركز بشكل متزايد على الوثاق الذي اتخذه على نفسه تجاه ملايين الأطفال في العالم، والضرورة لإيجاد وتنفيذ استراتيجيات اللاعنف من أجل الالتزام بذلك الوثاق.
في الأساس، وجد برنامج ثقافة السلام (ccp) في عام 1994 من أجل الدعوة لإيجاد معايير تشجع وتعزز التعايش السلمي. وقد انبثق هذا البرنامج الناجح في عام ثقافة السلام (2000). ومع ملاقاة مبادئ هذا العام الترحيب والاجتهاد في المشورات المتعلقة بالسلام واللاعنف تجاه أطفال العالم تأسس العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف تجاه أطفال العالم من خلال قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 53/25.
إن العنصر الحاسم لانتقال تمهيدي من السنة إلى العقد هو البيان الرسمي 2000 (www3.unesco.org/manifest2000/default.asp). صدر هذا البيان عن تحالف الحائزين على جائزة نوبل للسلام، وقد لاقى ترحيباً لا مثيل له من خلال العام الدولي لثقافة السلام. على الرغم من عرض هذا البيان أمام رئيس الجمعية العمومية، السيد هاري هولكيري من فنلدنا، في خريف عام 2000، إلا أنه ما زال مفتوحاً للتوقيع. ففي الوقت الذي عرض فيه أمام الجمعية العمومية، قام 60 مليون شخص بالتوقيع عليه وألزموا أنفسهم بمبادئ السلام واللاعنف التي يؤيدها البيان. ويعمل البيان على أن تكون مبادئ العام مستمرة ومتجددة بشكل مترابط من الأغراض التي يسعى إلى تحقيقها. فعلى سبيل المثال، استلمت الهيئة الوطنية لليونيسكو في الهند 24.8 مليون توقيع، في حين استلمت الهيئة الوطنية لليونيسكو في البرازيل 5.9 مليون توقيع. وليس من السهل إحصاء هذه التواقيع. ومن خلال التوقيع يلزم الموقعون أنفسهم بأن يكونوا ذو عقلية شخصية سلمية وأن يتقدموا بمساهماتهم نحو الأهداف المعلنة في هذا البيان.
إن العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف تجاه أطفال العالم ليس مجرد استمرار لمبادئ العام الدولي للسلام. إن الأمر الرسمي ا لمتعلق بالعقد يؤكد بشكل خاص على ضرورة إدراك وتنفيذ المجتمع الدولي الاستراتيجيات التي تؤكد تحقيق غايات العقد يجب أن يتم تزويد الأطفال بالإمكانيات والفرص من أجل المساهمة وتركيز النشاطات المتعلقة باحتياجاتهم.
من الواضح أن صناع القرار الذين لا يتلقون المعلومات والتوجيهات من هؤلاء الأشخاص المتأثرين من خططهم وإجراءاتهم، وفي هذه الحالة هم الأطفال، عندها لن يكونوا قادرين على توفير وسيلة فعالة لتنفيذ النشاطات التي تركز على خلق عقلية تقود نحو اللاعنف. إن مشاركة أولئك المتضررين من العنف ضرورية لخلق السياسات والإجراءات الفعالة بما يخدم غايات العقد.
من أهم النشاطات التي يتطلبها الترويج للاعنف بين الأطفال في كل المجتمعات هو نشاط التعليم. فالتعليم الرسمي وغير الرسمي كلاهما يزود الأطفال بالأدوات اللازمة لاكتساب الأساس المعرفي، المهارات، القيم، المواقف والسلوكيات المترافقة مع اللاعنف. إن القيم والمواقف الأساسية في الحياة، كما أعلن عنها قرار الجمعية العمومية والتي تشكل مضمون هذا العقد، تعتبرها الأمم المتحدة العناصر الأولية للوصول إلى جوهر اللاعنف.
يلعب الإعلام دوراً هاماً فيما يخص تقييم وترويج مبادئ اللاعنف والسلام. وخاصاً خلال مدى عمل العقد الأخير حيث كانت هناك تغييرات جوهرية في صناعة الاتصالات. فالانترنت أصبحت وسيلة اتصال حيوية للقضاء على ثغرة المعرفة على كافة المستويات، بينما هي ف ينفس الوقت تؤمن صيغة من التواصل من خلال التفاعل ما بين مستخدم وآخر. كونها كأداة تروق للأطفال خاصة، فإن للانترنت القدرة على توفير الوسائل الفعالة والتي من خلالها يمكن للأطفال التواصل مع غيرهم من الأطفال، والمنظمات الممتدة، ومع المنظمات المنتجة للقرارات والتي تؤثر في سبيل كسب التأييد عبر العالم.
في بعض المناطق من العالم نجد أنه ليس من اليسير توفير الانترنيت أو الحواسب، ولا تجد الأشخاص فيها الضرورة للاستفادة من هذه التقنيات المتطورة. يجب توفير البرامج الداعمة من قبل المنظمات الإقليمية أو الدولية. ويجب تصميم الرسائل لتلبية احتياجات الجمهور الواسع المستهدف- الأطفال. تعرض الخطط مزيداً من التفاصيل من الوسائل المتغيرة لتشكيل وتكوين تطوير الاتصال الفعال. وبالتالي، يجب إعداد الموارد الفعالة والخطط البديلة، لكي تعمل على إتاحة وسائل الاتصال عبر العالم. والاتصال هو موضوع أساسي إذا أراد الأشخاص مزيداً من التنظيم، مع القدرة على خلق مجموعات تركيز واهتمام قادرة على جعل أصواتهم مسموعة.
يمكن للإعلام أن يسلط الضوء على القضايا في المجتمعات التي لا تلقى فيها القبول من الغالبية العظمى. من خلال الإشارة إلى الانحرافات في البنية الأخلاقية في المجتمعات، حيث يقوم الإعلام بالحض والضغط من أجل التغيير. فعلى سبيل المثال: استخدام تقنيات العرض، يمكن لوسائل الإعلام أن تجمع بنجاح مع الآخرين من أجل الضغط على قطاعات الصناعة لتأمين بيئة عمل أفضل. هذا وإن إدراك أوسع للمشاكل سيثير جدلاً دائماً مما يمكن أن يشجع على خلق الحلول الكفيلة بإيجاد ثقافة مستدامة بصدد اللاعنف.
النتيجة الإيجابية للسنة الدولية لثقافة السلام تجلت في تمكينها لجماعات مثل برلمان الأطفال العالمي لأن تكون منبراً شرعياً وهاماً يعبرون من خلاله عن اعتقاداتهم واهتماماتهم المتزايدة إلى الناس الآخرين وإلى أنفسهم. وكل من هو مستمر في التغلب على مشكلة العنف في العالم. كتب هؤلاء الشباب بيان الشباب خلال القرن الحادي والعشرين. وقدم بيان الشباب هذا في المؤتمر العام لليونيسكو بتاريخ 6/10/1999. وإلى البرلمان الكندي بتاريخ 40/4/2000. حيث تم في خلال تلك السنة الدعاية اللازمة من أجل حركات السلام.
يمكن القيام بنسخة عن هذا البيان من قبل الدول الأخرى خلال قيام الأطفال بالعمل لمصلحة الأطفال. إن مثل هذه الجهود كفيلة بجعل "السلام" قضية عامة، تؤدي إلى ازدياد الوعي لدى عامة الشعب.
إن التسامح بالاختلافات في التفكير والآراء ضروري لخلق ثقافة سلام يمكن لها أن تستمر. السنوات والعقود الإضافية والتي تعينها الأمم المتحدة يمكن أن تتضافر من خلال العقد الدولي لثقافة الأطفال واللاعنف تجاه الأطفال في العالم. ومثل هذه السنة هي سنة دولية للحوار بين الحضارات (2001) (www.un.org/dialogue/). إن المعلومات والاتصالات حيوية جداً لضمان فاعلية مثل هذه السنوات. والرسالة الرئيسية لسنة هي الاقتناع بأن الاتصالات ليست حيوية فحسب بين بلد إلى بلد، لكن الاتصالات الداخلية والدولية بين الأفراد ذوي الاهتمامات المشتركة ضرورية، إذا تم غرس ثقافة السلام والتسامح وازدهرت.
إن المبادئ الأساسية للسنة الدولية لثقافة السلام استمرت وتم تعزيزيها بإطلاق العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف بين أطفال العالم. والوعي تجاه قضايا اللاعنف يجب أن يصبح ملزماً لتقدم ناجح لثقافة السلام خلال العقد الأول من الألفية.

27/3/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4030273



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.