|
جمعية المبادرة الاجتماعية.. وخط ساخن مع النساء المعنفات |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2006-04-13 |
خاص: "نساء سورية"هل ظلم المرأة يأتي من القانون المجحف بحقها فقط؟! أم من جهلها أيضا بالقانون الذي يحميها؟! فقد ذكر المحامي (سمير الزبل) ضمن حملة جمعية المبادرة الاجتماعية لإطلاق الاستبيان المعني باستطلاع الرأي حول تغيير القوانين المجحفة بحق المرأة في المنتدى الاجتماعي بدمشق أن 45% من النساء في العالم النامي يعتقدن أنه من حق الرجل ضرب زوجته! وفي استطلاع أجرته دار الشموس أنه توجد أمية قانونية بين النساء في بلادنا. فلا تتعدى النساء العارفات بحقوقهن 9’18% وأنهن على جهل كبير بقانون الأحوال الشخصية وما يحمل بين طياته من انتهاك لحقوق المرأة كشريك أساسي مع الرجل وكمواطنه كاملة كفل الدستور وأقر مساواتها مع الرجل. ومن المعروف انه يوجد في تشريعاتنا وقوانيننا تناقض واضح مع الدستور الذي أقر وأوجد بعد القوانين بزمن ومع أن كل تشريع قبل الدستور يجب أن يتغير بما يتوافق مع الدستور لكن ما زال يعمل به برغم المخالفة. ومن هنا تهدف جمعية المبادرة الاجتماعية من خلال استبيانها إلى عدد من الأهداف عن طريق الوصول إلى جميع الناس في سوريه بالتساوي بين جميع المحافظات وبين الذكور والإناث للإجابة على عدد من التساؤلات من مثل هل الناس مع التغيير للقوانين أو لا يهمها ذلك ومعرفة درجة ونوعية التغيير المطلوب وأولويات هذا التغيير مع إلقاء الضوء على الآثار السلبية لهذه المواد القانونية وتوضيح حقوق المرأة ودعوتها للمشاركة في التغيير واعتمد الاستبيان منهجية العينة العنقودية وسيتم إجراء الاستطلاع عن طريق مندوبين ومتطوعين ذوي خبرة و مدربين وفي معظم المحافظات ويعتبر هذا الاستطلاع شكل من أشكال التوعية وقد يؤسس لدراسات قادمة حول مواضيع مختلفة تتعلق بالأسرة والمجتمع. والملفت للنظر في حملة المبادرة الاجتماعية وجود خط ساخن مع النساء المعنفات بشكل من أشكال هذا العنف قانوني أو اجتماعي جنسي أو اقتصادي وسيكون هذا الخط بمثابة صلة وصل بين النساء والمختصين الاجتماعيين والقانونيين وسيعتمد مبدئيا الدكتور (مطاع بركات) كأخصائي اجتماعي والأستاذ المحامي(سمير الزبل) كأخصائي قانوني بقضايا المرأة. وسوف تطرح النساء المتصلات مشاكلهن ليكون هذا الاتصال بمثابة بوح لهذه المرأة لما تعاني منه ودليل لما يجب عليها أن تفعله وتوضيح لحقها ضمن القوانين وتنبيه من بعض المسائل التي قد تودي بها إلى مشاكل من حيث لا تدري. وتأتي أهمية الخط الساخن من كونه صلة وصل تسمح للنساء بالتواصل مع أخصائيين قد يساعدونها بشكل أو بآخر بحل مشاكلها وتوعيتها وتأهيل المرأة التي قد تعرضت سابقا إلى العنف للبدء بحياتها من جديد وهذا أسلوب متبع في العديد من المؤسسات التي تعالج العنف الواقع على المرأة وكذلك في دور إيواء النساء المعنفات والذي ما زلنا نأمل بتفعيلة في سورية بشكل أوسع. ومن أهداف الخط الساخن تلمس القضايا بوضوح من خلال المشاكل المطروحة والوصول إلى قضايا قد تكون غافلة ومعرفة المشاكل الأكثر انتشارا ضمن الأوساط والفئات المختلفة بالمجتمع. هذا وقد كانت الحملة تحت شعار شاركونا وهي دعوة مفتوحة للمشاركة لجميع أفراد المجتمع السوري مؤكدة أن التغيير سنة الحياة وحاجة الإنسان. الرقم الهاتفي هو بدمشق: (4463426/ 011) وهو موجود على البروشور الخاص بالحملة. 6/7/2005 |