|
لقاء وتعاون والهدف... النظافة، في فريق اللاذقية الطوعي للنظافة |
|
|
|
سارة سليمة
|
|
2008/ 11/ 26 |
قام فريق اللاذقية الطوعي للنظافة بتاريخ 5/10/2008 بزيارة "للنادي البيئي للصغار" الذي تأسس منذ أربعة شهور من قبل مجموعة من الأطفال وعددهم 15تقريباً لا يتجاوز عمر أكبرهم ال14 سنة في حي ضاحية "بسنادا" في اللاذقية، حيهم الذي يلعبون فيه، ويمارسون نشاط نادي الرسم المجاني للأطفال في اللاذقية الذي أثر بهم كعمل طوعي يقوم به الكبار لأجلهم فقرّروا، وبشكل مستقل أن يؤسسوا نادي خاص بهم يعنى ببيئتهم ونظافتها. في الاجتماع الذي قامت به المجموعتان قبل النشاط قام فريق النظافة الطوعي في اللاذقية بتقديم هدية بسيطة للنادي البيئي للصغار عبارة عن لباس خاص بأطفال النادي طبع عليه شعارهم الذي صممه لهم الفنان "عصام حسن"، تقبل أطفال النادي البيئي هذه الهدية بسعادة، وتشكروا الفريق ثمّ قاموا بعملية تنظيف للشارع بتعاون بين المجموعتين فكان المشرف العام على هذا النشاط الطفلة "غيداء دعبول" من النادي البيئي للصغار، ومساعدها "د.نوار علي" من فريق اللاذقية الطوعي للنظافة، كما رووا النباتات المزروعة في الشارع، وكالعادة التي تجري عند المجموعتين عقدوا اجتماعاً بعد نهاية عملهم لمناقشة النشاط، والاقتراحات المقدمة فاستمر اجتماعهم حوالي النصف ساعة ثم التقى eLatakia "غيداء دعبول" المشرف العام على النشاط، وأخبرتنا عما فعلوا بطريقتها: «زارنا فريق اللاذقية الطوعي للنظافة تعرفوا علينا، وتعرفنا عليهم، وفرحنا بهم كثيرا، وباللباس الخاص بنا، ونود أن نشكرهم على كل شيء لأنه، ولأول مرة أصبح لدينا شيء خاص بنا نستخدمه في عملنا دون أن ننسى فضل نادي الرسم المجاني، ومتطوعيه الذين ساعدونا كثيراً، فتعاونا على تنظيف الشارع، وسقينا الزهور ثم اجتمعنا للحديث عما حصل في النشاط، وعن أفكار للمستقبل.وعن فكرة النادي البيئي للصغار». قالت "غيداء":«أول شيء قرر اثنين من أصدقاءنا وهما "صبا جديد"، و"شروق دعبول" تنظيف الشارع ثم خطرت ل"بشار اسمندر" فكرة العمل بشكل جماعي فأطلعني على ذلك، وأخبرنا أصدقاءنا فنالت إعجابهم الفكرة، وتوسعت إلى أن أصبحت النادي البيئي للصغار في اللاذقية". وعن خططهم المستقبلية قالت "غيداء دعبول"، وبثقة:«نحن نحتاج أن نتوسع لا أن نبقى في نفس الشارع، وأملنا أن نعمل لكن بشكل مستقل مع فريق اللاذقية الطوعي للنظافة في الشوارع التي يعملون بها، وأتمنى أن تنتشر فكرة نادينا لتشمل كل أطفال اللاذقية الذين يحبون نظافة حيهم، ومدينتهم بالتأكيد».ثم التقينا "نوار علي" مساعد المشرف الذي تحدث عن نشاطهم يالقول:«كان اللقاء الأول بين النادي البيئي للصغار الذي تأسس منذ أربعة أشهر، وفريق اللاذقية الطوعي للنظافة الذي سيكمل الثلاث سنوات، جئنا بعد أن وجدنا أنّ فكرة النادي رائعة، وجديدة من نوعها، وتستحق التقدير لأن قرار الأطفال بالنزول إلى الشارع، والعمل به فيه جرأة، وشجاعة رغم العادات، والجيران الذين من الصعب أن يتقبلوا مثل هذه الفكرة، والذي حصل اليوم لا ننكر فضل نادي الرسم عليه فبعد العمل حوالي الأربع سنوات مع هؤلاء الأطفال استطاع أن يؤثر في شخصياتهم من خلال العمل الطوعي فالنتيجة كانت هذا النادي المميز، وكان وجودنا معهم بهدف تشجيعهم، وتقديم هدية بسيطة لهم وهي لباساً خاصاً بهم، إضافة إلى مجموعة أكياس قمامة، وكفوف طبية التي تعد أهم مستلزمات عملهم، وهذا واجبنا، وهذا حقهم كخطوة تشجيعية رغم أننا نتمنى أن ندعمهم دائما و أن تكون بييننا قناة للتواصل لذلك تبادلنا أرقام هواتفنا معهم، واتفقت مع المشرف العام أن يطلبوا المساعدة دون خجل متى شاؤوا، وستكون طريقة المعاملة شفافة كطريقتهم، وسنطلب منهم المساعدة إن احتجناهم ككيان مستقل تماما، وتحت اسم ناديهم فقط، فاليوم حاولنا أن نعطيهم استقلاليتهم بشخصياتهم لذلك كان المشرف العام على النشاط الطفلة "غيداء دعبول" التي أدارته بنجاح، و دون أي مشاكل، فعملنا بشروطهم، وظروفهم، وفي النهاية عقدنا اجتماعاً لتقييم العمل ومناقشة السلبيات، والإيجابيات، وقدمنا لهم بعض النصائح بصيغة تعجبهم، وتلائمهم بعيداً عن التلقين أو أسلوب المعلم لأن التعامل مع الأطفال "حساس" فقدمنا أفكارنا بطريقة جميلة، على أساس أننا نعمل بنفس السوية المهنية، وحللنا الخلافات الصغيرة التي تقع بين الأطفال بشكل رفاقي، ولطيف».
سارة سليمة، (لقاء وتعاون والهدف... النظافة، في فريق اللاذقية الطوعي للنظافة)موقع إي سيريا، (2008)
|