Syrian Women Observatory :: SWO

   2009/ 07/ 05

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
افتتاحية نساء سورية
سورية تختار وطنها، وترفض الفكر الظلامي: إلغاء مشروع قانون الطوائف! ::

ما الذي يمكن أن نقوله أكثر من ذلك: "سورية تختار وطنها"؟ هذا كاف. فالمشروع الذي هدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وانتهك كافة الحقوق الأساسية...

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
مرصد العنف
مقالات وأبحاث ضد مشروع قانون تدمير سورية،  مشرع قانون الأحوال الشخصية 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني حول "جرائم الشرف" 

لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
Languges
English
Français
Deutsch
تصنيف الموقع على ألكسا
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 7019
عدد القراء: 8420706

العناوين النصية RSS


حملة: جنسيتي لي.. ولأطفالي..

حملة: لا لجرائم الشرف!

معذرة د. نجاح العطار: المرأة في بلادنا سلعة تشترى وتباع! طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2008/ 11/ 25

الدكتورة نجاح العطار: في لقاء تم بينك وبين المديرة العامة للشؤون الدولية للمرأة وحقوق الإنسان بوزارة الخارجية الإيرانية، ذكرت بمقارنة مع المرأة في الغرب وأمريكا، أن النساء في بلادنا تتمتعن بالاحترام والقدرة على القيام بدورها في كافة المجالات، بينما في بلادهم فان النساء مجرد سلعة.. وهنالك عندهم تسليع مقصود للمرأة.

معذرةً منك دكتورة العطار، وأنت المرأة التي قدمت ما قدمت للثقافة في سورية، ونالت احترام الجميع، فالنساء في بلادنا العربية والإسلامية سلعةً أيضاً تباع وتشترى واليك بعض الحقائق:
الزواج السياحي، وان اختلفت تسميته، وان وضع تحت عناوين متنوعة، ملوّنه، عقود شرعية، وقوانيناً تصونه، انه في حقيقته زواج سياحي والجميع يعلم.
في أرياف دمشق تحديداً وأرياف ومدن سورية عموماً تزوج الفتاة بعمر الطفولة، أي تحت سن الثامنة عشر للسياح العرب، والسورين المهاجرين! ففي مواسم الصيف تبتهج قرى دمشق تحديداً والمدن والقرى السورية بوجهٍ عام، بانتظار ذلك السائح العربي ليتزوج إحدى الفتيات التي يختارها بمهر يحدده مدى مقدرة الأب على المساومة، والفتاة الأصغر، الأجمل، البكر، هي الأكثر سعراً وتنخفض الأسعار كلما تدنت صفة من الصفات المذكورة، وبالمساومة يجني  الأب أو ذكور العائلة على مبلغ ينعشهم اقتصادياً، وهكذا بيوتٌ بنيت على أنقاضِ فتاةٍ مازال كتاب مدرستها مغبراً على طاولةٍ في زاويةٍ من المنزل، صفقات تجاريّة تمت بين آباءٍ ومشايخ ومحامين تساهم لتذليل الصعوبات لذلك الوافد السائح المشتري العربي لتلك الملكية الخاصية للذكور في العائلة.
وفي أنحاءٍ أخرى من مجتمعاتنا تنتظر الأسر العطل الصيفية لتقوم بالحفلات في قراها تحت إطار التعارف والتلاحم بين أبناء الوطن وأجدادهم، وفي حقيقتها تعارف على نساء وفتيات للزواج منهن، زواج رجل شرقي في بيئة غربية من فتاة شرقية في بيئة شرقية تحمل بين طياتها العفة والأخلاق ليتزوجها ويسافر بها إلى بلاد لا تعرف عنها شيئاً، دون مهر، لكن بمقابل والجميع يعلم بيتاً كبيراً لأهلها، مساعدة لأخوتها الذكور تمهيداً لأسرتها وأخوتها الذكور ليسافروا إلى الخارج، فهي الكرت الأخضر الذي سينتشل أسرتها من الفقر والعوز، ربما الأفراح تغطي خيبة تلك الفتاة لكنها بحكم أنوثتها المهزومة أمام ذلك الدفق الذكوري ستصمت ألا يستحق أهلها الذين تعبوا على تربيتها أن تضحي قليلاً وتتزوج ذلك الذي يكبرها ربما بثلاثين عاماً، أو ذلك الذي لا تعرف عنه شيئاً ولا حتى تحاول، فهذه فرصتها وفرصة أهلها التي من العار أن تغض النظر عنها.

ألا تعتبر هنا النساء سلعة؟؟
فماذا تكون أجساد تباع؟ ودون إطار الزواج؟ إذ ذكرت رئيسة وحدة مكافحة تهريب البشر في الشرطة القبرصية (ريتا سوبرمان) أن أكثر الوافدات إلى قبرص تحت غطاء العمل واللواتي تباع أجسادهن وتشترى في الدعارة هن من المغاربة والسوريات!! ما ذنب سورية في ذلك؟ إنها من البلدان الفقيرة ومن المجتمعات التي تعتبر الشرف جسد المرأة فالفقر يساهم في ذلك البحث عن أي عمل دون السؤال عنه، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لن تستطيع الفتاة الرجوع إلى بلادها في حال اكتشافها الخدعة، وأنه متاجرٌ بها لأن سكين الشرف بانتظارها؟ ولأن الحماية لازالت قاصرة؟
هذا عدا الدعارة هنا في بلادنا نفسها والتي ربما "تتعاون" الأسرة بأكملها من أجل بيع جسد فتاتهم! وفي حال اعتراضها قد تنتظرها سكين الشرف أيضاً! هذه حقائق ووقائع أثبت القضاء كثيرا منها.
ما هو تسليع المرأة؟ أليس ظهور الفتاة الجميلة في الإعلانات هو تسليع؟ أليس طلب توظيف فتاة جميلة تسليع؟ ألا يعتبر حرمان المرأة من حقها في الإرث تسليع؟ ...
أمور كثيرة تفاصيل كثيرة تؤكد أن المرأة في بلادي أيضا سلعة والمختلف الوحيد عن السلعة الغربية أنها هنالك تجد من يحميها قوانينٌ مساوية لها مع الرجل، مآوي للنساء المعنفات، استقلاليّة مادية واجتماعية...
بينما هنا هي سلعة دون حماية دون علامة تجارية أوفارقة، إنها كالسلعة المهربة دون جمرك تباع وتشترى تحت أعين الجميع، وبتجاهل الجميع.
فمعذرة منك مازلنا سلعاً نباع ونشترى ومازالت قوانيننا وعاداتنا تحمي تلك التجارة.


رهادة عبدوش، زاوية "همسات صارخة"، (معذرة د. نجاح العطار: المرأة في بلادنا سلعة تشترى وتباع!)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
سوسن رسلان  - تاكيد   |2008-12-19 10:53:25
عزيزتي رهاده
تأكيدا لما تفضلت به أستطيع ان أروي للجميع هذه الحادثه التي وقفنا أمامها مشدوهين وأحسست للحظات أنني في زياره لكوكب أخر عندما كنا قبل عامين نقوم نتطبيق الاستبيان في منطقه من مناطق ريف دمشق ولن أحدد لكم المنطقه كي لا يتحسس أحد دخلنا أحد البيوت وكانوا جدا متعاونين كما هي طبيعه أهل الريف عندنا و عندما إنتهينا سألتهم عن بيت جميل في مدخل الشارع وقفنا أمامه دقائق نتطرق الباب ونسمع لغطا في الداخل ولكن لم يفتح لنا أحد ضحك مستقبلينا وأمر إبنته ذات الخمس عشر ربيعا أن تغادر الغرفه وتحدث بأسف عن جاره وقد يكون بأسف على حاله حيث أن للجار خمس بنات وكل صيف يزوج من يأت نصيبهابكتب كتاب عند الشيخ ويقبض مليون ليره ويبقى عريس الهنا مقيما طوال الصيف في ضيافتهم ثم يرحل مودعا ويقبضهم الثمن وأضافت الزوجه بمكر أنهمم يردوون في الحي أن ام البنات تأخذهم إلى الطبيب ليعيد لهم غشاء البكاره فالرجال يفضلون العذروات . .. . وقيسي على ذلك الكثير الكثير من هذه الدعاره المقوننه
لينا  - التلوث طال كل المستويات   |2008-12-08 23:40:37
حتى في الوظائف الحكومة وفي أرقى مكان ينظر للمرأة الموظفة من قبل رئيسها كأنها ملكه الشخصي ويتعامل معها على اساس جمالها وقبولها له بنسبة 80% وعلى اساس عقلها وخبرتها وكفائتها بنسبة 20%, والسيئ بالأمر أن من يتعامل من هذه النظرة الرجال المثقفين وهو مالايبشر بأي نظرة ايابية لوضع المرأة في المستقبل القريب، وكمثال على ذلك هناك نسبة كبيرة من أساتذة الجامعة التي تتزوج مرتين وثلاث على زوجاتهن ماعدا البعض منهم وليس بقليل يتميز بنظرة متعصبة في التعامل مع المرأة.
هذه هي نتيجة ثقافة المال وثقافة الدين السياسي، لم نخطو الا بضع خطوات صغيرة في تغير وضع المرأة في خمس عقود من الزمن، ولكن خلال عقد الأخير تراجعنا أميال كثيرة نحو الانحدار بالنظرة للمرأة وتطوير المجتمع والمزيد قادم مادامنا ننغمس بمستنقع الفلسفات الاقتصادية الربحية فقط المرتدية عباءات متعددة وابرزها عباءة الدين ولو على حساب كل القيم الانسانية .
نايا   |2008-12-08 21:03:45
مرات افكر بالموضوع و احس ان هناك شيءيخنقني هل هو المجتمع فقط؟ ام انه الجنس؟ احيانا افكر ان كل ما يفعله الكبار ::الحيتان:: هو استغلال لهذا الموضوع بغض النظر عن الغرب او الشرق وهذا يبدو من الاعلانات مثلا و لكن بما ان الشرق محروم من التعبير البسيط عن حاجاته الجنسية الطبيعية اذا هومكبوت و هذا ما يجعله اكثر تاثرا و يدفعه هذا عند امتلاك المال الى التعامل مع الموضوع كسلعة ادفع لتحصل و بما ان الدين هو العنوان العريض لمجتمنا اذا علينا التستر بهذا الغطاء الشرعي لهذه العلاقات الزواج و اعود لاطرح نفس السؤال هل السبب هو المجتمع الفقير ام انه الجنس المكبوت؟....
balsam  - عطفا   |2008-12-06 17:10:41
عطفا على ما تفضلتي به سيدتي ألا يعتبر القانون( 548) والذي يستخدم لقهر النساء واستباحتهن ضمن أول وأهم الأدلة على تسليع المرأة في مجتمعنا واعتبارها مجرد شماعة يعلق عليها الجميع جهلهم وتخلفهم وذلك بالنظر إليها كشرف للعائلة ومتى كان الشرف خارج حدود العقل والضمير
سعيد   |2008-11-25 20:09:16
هذا الكلام صحيح المراة لدينا مظلومة مجتمعيا ودينيا
زائر/ة   |2008-11-25 19:14:04
ل :pinch: يش وحتى المجتمعات الارستقراطية بيكون التسليع عندها اغلى واثمن فالصفقات التجارية تعقد بالمساومة بالنساء وبدون زواج حتى --- علاقات عامة يعني --- وطبعا الزنكيل ماحدا بيشوف اخطاؤه ومتل مابيقولوا موتة الفقير و اخطاء الزنكيل ماحدا بيسمع فيهن
Mercury  - صحيح مئة بالمئة   |2008-11-25 13:24:13
تحية إلى كاتبة المقال لأنها أصابت مكمن الحقيقة ,للأسف مانزال حتى الآن كلما تكلمنا وأعجبنا بما وصلت إليه المرأة الغربية نجابه بنفس الأسطوانة وهي أن المرأة في بلادنا مكرمة ومحترمة أما في الغرب فهي سلعة ,يكفي المرأة الغربية أنها لا تتعرض للضغط النفسي الناتج عن شبح العنوسة وعند زواجها الخوف من الزوجة الثانية ومن حرمانها في أغلب الأحيان من ميراثها ومن مصادرة رأيها ومن سكين الشرف الذي يتربص بها عند كل حركة ومن ومن ومن ..
الشماس حبيب دانيال  - الإنسان العربي سلعة   |2008-11-25 12:37:26
هناك من يتكلم وكأنه قادم من المريخ... نحن هنا على الأرض وتحديداً ليس من مجتمعات دمشق الأرستقراطية بل من أريافها الفقيرة والمحرومة ولذلك تعامل كسلعة للمتاجرة بها واستثمارها عائلياً. المجتمع الشرقي ينظر إلى المرأة كسلعة أكثر من المجتمع الغربي الذي قطع شوطاً كبيراً في مجال حقوق وقيمة الشخص البشري.. فلا يمكننا المقارنة أبداً لأن لدينا الكثير بعد لنقوم به . يجب تربية الإنسان على قيمة وكرامة الشخص البشري وحقه في حياة كريمة بعيداً عن الاستغلال والتسليع والتشييء .الإنسان بنظرنا مخلوق على صورة الله ومثاله وهذا ما يعطيه قيمته وكرامته الحقيقية لأن الله لا يخلق أحدا غلا من فيض محبته وصلاحه.
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
كاريكاتير
زوايا نساء سورية
أسرار سميّه
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة
يوميات المدينة
قمر وبحر
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
أرشيف الاستطلاعات
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس



© 2009 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@gmail.com

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.