Syrian Women Observatory :: SWO

   2009/ 07/ 05

 

نسخة ثابتة

اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
افتتاحية نساء سورية
سورية تختار وطنها، وترفض الفكر الظلامي: إلغاء مشروع قانون الطوائف! ::

ما الذي يمكن أن نقوله أكثر من ذلك: "سورية تختار وطنها"؟ هذا كاف. فالمشروع الذي هدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وانتهك كافة الحقوق الأساسية...

صفحة التبرع
تبرع للمرصد 
مرصد العنف
مقالات وأبحاث ضد مشروع قانون تدمير سورية،  مشرع قانون الأحوال الشخصية 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
توصيات الملتقى الوطني

توصيات الملتقى الوطني حول "جرائم الشرف" 

لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
Languges
English
Français
Deutsch
تصنيف الموقع على ألكسا
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 7019
عدد القراء: 8420713

العناوين النصية RSS


حملة: جنسيتي لي.. ولأطفالي..

حملة: لا لجرائم الشرف!

إلى متى تبقى المبادرة في أمر الحب حكراً على الشاب في مجتمعاتنا؟ طباعة أخبر صديق
هاني اليوسفي   
2008/ 11/ 25

تقول إحداهن: ألتقي به في الجامعة, نتجاذب أطراف الحديث داخل قاعات المحاضرات حول الدكاترة وطرق إعطائهم الدروس، وأحوال الدراسة، وهمومنا كطلاب جامعيين..... الخ

لا أراه إلا وأنظر إليه كحبيب، وفتى لأحلامي.. أحبه وأتمنى أن أشعر يوماً ما بنظرة عاطفية منه تجاهي.. لكن ما باليد حيلة! لم يفاتحني بأية مشاعر خاصة يكنها لي إلى اليوم! بعد مضي أكثر من عامين على زمالتنا في الجامعة ما زلت متعلقة به, أكوى بنار حبه كل يوم.. ولا أجرؤ على البوح له بهذا الحب! أخاف.. أخاف من ردة فعله, من ردة فعل المجتمع, من ردة فعل من قد يصله خبر ما أقدمت عليه!

الحب شعور لا يمكن لأحدنا أن يدفعه عن نفسه إذا ما وقع في قلبه تجاه أحد. وليس بالضرورة أن يقع هذا الحب أولاً في قلب الرجل, فقد تسبقه المرأة في ذلك.. كلاهما بشر ولكل منهما مشاعر وعواطف.
لكن الرجل الذي قد يقع حب امرأة في قلبه لدرجة يتمكن فيها هذا الحب ويتغلغل في أعماقه لن يتردد في مصارحتها.. أما المرأة التي قد تقع في حب أحدهم فستتردد في مصارحته, وستكتفي بكتمان الأمر لتتجرع مرارة هذا الكتمان في أعماقها, إلى درجة تصبح فيها متعلقة بأملها في أن يستقر حبها في قلب الرجل الذي أحبته واختارته من دون أن تصارحه، وحين يبادر بمصارحتها بشعوره العاطفي تجاهها ستكون الحياة قد ابتسمت لها! لكن لن يعدو هذا الأمل عن كونه حلماً قد ينتهي بأية لحظة, وتمضي الأيام والأشهر وربما السنين إلى أن يأتي يوم تستيقظ فيه تلك المرأة من حلمها الجميل على واقع ارتباط هذا الرجل الذي أحبته بإحداهن, لتبكي على أطلال حلمها الجميل الذي تبخر وتبدد إلى كابوس سيلقي حتماً بظلاله المستقبلية على حالتها النفسية بعد أن أحبت بصدق.. لكن جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الكتمان..

فإلى متى تبقى المبادرة في التقرب العاطفي من الجنس الآخر حكراً على الشاب في مجتمعاتنا؟ وما سبب ذلك الاحتكار؟

هل السبب هو المجتمع الذكوري الذي تربت المرأة في كنفه، والذي زرع أفكارا في دماغها جعلت من مجرد تحدثها مع شاب لا يمت لها بصلة قرابة مدعاةً للطعن في أخلاقها وأنوثتها؟! فكيف بمن تفكر يوماً في أن تحب أحدهم؟!
وهل لأن مساحة الحرية المعطاة للرجل واسعة إذا ما قورنت مع تلك المعطاة للمرأة ( إن افترضنا جدلاً أنها معطاة مساحة تذكر من الحرية)؟!

أم أنه الموروث الثقافي الذي أحل للرجل أن يحب ثم يرتبط بمن تأكد من أنها نصفه الآخر, وحرم ذلك على الأنثى؟! وهي يجب أن تتزوج أولاً, حتى يصير لها بعد ذلك مطلق الحرية في أن تحب أو تكره من فرض عليها أمر الزواج به؟!

أم أنها صفة الاتكالية عند المرأة الشرقية التي امتدت لتشمل جميع النواحي المتعلقة بحياتها, إلى درجة فضلت فيها أن تتألم في أعماقها على أن تفاتح من أحبت بما يختلج في صدرها تجاهه؟!

ولعلها النظرة المحتملة من الرجل الشرقي إلى المرأة المبادرة بالبوح عن مشاعر الحب بأنها امرأة (لعوب)، عديمة الأخلاق, لها مآرب ومقاصد غير شريفة وبعيدة كل البعد عن الحب!! ما سيدفع المرأة العاشقة إلى التفكير ملياً قبل الإقدام على تلك الخطوة التي قد تكون مصيرية وفاصلة بالنسبة لبقية حياتها، نظراً لما قد يترتب عليها من تبعات اجتماعية في حال اندهاش ذاك الرجل من "جرأة" تلك المرأة, وما قد يتبع هذا الاندهاش من أحكام سيصدرها بحقها هذا "الرجل" بحقها؟!

باعتقادي, إن المشكلة الأساسية هي في المجتمع الذي ظلم الاثنين, الرجل والمرأة, فترك لنا إرثاً ثقيلاً مازلنا نتوارثه "مجبرين"، كابراً عن كابر وأبا عن جد وجيلاً بعد جيل! وما زالت تبعات هذا الإرث الثقيل تلقي بظلالها على أدق التفاصيل في حياتنا: تقيدنا, تأسرنا, تهشم رؤوسنا إن رفعناها عالياً ونظرنا إلى الأفق البعيد!
 
ومع أن الإرث بات أخف مما كان فيما مضى, والرأس بات يرتفع شيئاً فشيئاً, والتمرد على المجحف من الموروث آخذ في الانتشار.. لكن للأسف, الوقت ما زال مبكراً للحديث عن زوال هذا الإرث الذي تتبرأ من جوره الأديان، وتنأى بنفسها عن نير ظلمه الأخلاق الإنسانية النبيلة..


هاني اليوسفي، (إلى متى تبقى المبادرة في أمر الحب حكراً على الشاب في مجتمعاتنا؟)

خاص، نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
زائر/ة  - سؤال   |2009-05-11 11:39:07
ياترى لو أيا بنت بادرت مع شب وهوي حكالا أنو okوحبا هي رح تكون متأكدة من حبو ألا أو رح تضل ببالا أنو هي ألي بادرت وصفي عندا هاجس ..............

أو الشب رح يودي تفكيرو لأيا أتجاه كان صح أخطأ فهي لازم تعرف نفسية الشب قبل ما تبادر بأيا شي
رأي الحب شعور سامي بينتج عن مجموعة من القانعات
لمى   |2008-12-22 13:01:30
بالنسبة الي,, انا بزماني عملت مبادرة كتير كتير خجولة مع احدهم.. وهلأ ازا بيرجع فيي الزمن طبعا ما بعيدا.. ... لما الشب عنا بتعجبو بنت ما رح يستناها تبادر, رح يبادر هو.. .. وازا البنت حبتو وما قالتلو, فهو اكيييييييد رح يحس فيا وهون عندو خيارين, يا اما رح يتجاهل مشاعرا لأنها ما بتعني, او رح يبادر هو مشان ويكون رجال بنظرا......,
naya  - ادم و حواء   |2008-12-08 16:25:11
في قصة بتقول وقت نزل ادم و حواء من الجنة نزلو كل واحد بجهة و صار ادم يدور على حواء و حواء تدور على ادم بس حواء تعبت قبل ادم و جلست بظل شجرة فوجدها ادم و سالها شو كنت عم تعملي كان جوابها: انا كنت ناطرتك ... حواء بالرغم من انها كانت تبحث عن ادم الا انها لم تخبر ادم بذلك و الفتاة الذكية اذاو جدت الشخص المناسب يمكنها ان تعبر له و لكن بطريقة غير مباشرة يعني بالحركات و ليس بالتعبير المباشر و كما انه يمكن ان يتعرض الشاب الذي يعبر عن حبه للفتاة للرفض من هذه الفتاة عليها هي ايضا ان تتوقع الرفض من الشاب . و لكن على الفتاة قبل ان تبادر ان تختبر مشاعرها بشكل جيد و تختبر الرجل الذي تعتقد انها تحبه ان كان هذا الرجل الذي حقا ترغب بالارتباط به, فان كان هو الشخص الذي تتمناه لم لاتبادره بحركات ناعمة تلفت انتباهه لها يعني مثل الوردة لولا عطرها لما انتبهنا لوجودها بالرغم من انها لم تتحرك من مكانها. اخيرا لكل مجتمع خصوصيته و علينا احترام خصوصية مجتمعنا الشرقي .... :kiss:
عصفورة  - لقد بادرت فماذا كانت النتيجة الا الالم ولوحدي   |2008-11-29 00:15:57
عن اي مبادرة تتكلمون
الرجل لايقدر ذلك
لقد احببته طويلا في قلبي
وكان اول قصة حب لي اعيشها واعتقد انها الاخيرة فلم احب يوما هكذا وبكل هذا الشوق
لم انتظر ان ياتي الي بل سافرت اليه
لم انتظر ان يتكلم بل انا بحت له بكل ماخبأته طويلا بين ضلوعي ومافضحته رجفة يداي كلما صافحته
لم انتظر حينها ان يمسك يداي بل فعلت انا وربما اكثر بكثير
واعطيته كل شيء
وفرضت عليه قلبي وكلماتي وسطوري ومشاعري وحتى انفاسي
واخيرا فرضت عليه روحي التي فارقتني روحا وتركتني جسدا باليا لتسكن الى جواره
ورغم ذلك لم يبادرني حتى بكلمة اقتات عليها حين ينوء بي الشوق واتالم وحدي
اشعر احيانا بالمهانة والحزن
فانا احبه وجدا واكن له الكثير مما لم اكنه يوما لااحد
واخشى يوما ان يعتبر بانني هكذا مع الجميع
اخشى بان افقده للابد لانني تعاملت بصدق وحب وبدون مواربة
واخشى ايضا ان قرا كلماتي ان لاتحتويني سعة صدره التي تكفي الجميع ولاتترك ليس مكانا اواربه مع الكل
العلم حضارة  - كوني حرة وصريحة   |2008-11-26 17:27:35
من الممكن أن تدان الفتاة يومياً إلى كلام أو ازعاجات من دون أن تكون قد ارتكبت شيئاً معيبا بحق نفسها أو بحق المجتمعً بكون اعتقاد البعض بان الفتاة تحاسب على كل كبيرة وصغيرة وأن حركاتها و تصرفاتها و كلامها كلها محسوب عليها و على سمعتها. فلماذا هذا التشديد و التعصب فلماذا لا نترك الفتاة تعيش حياتها بحرية دون قيود او مضايقات . أما آن الأوان من أن نحرر فكرنا من هذه الاعتقادات الباليةا. فياأيتها الفتاة كوني حرة و بوحي بخلجات صدرك و الذي يدور في ثنايا فؤادك دون اي خوف ولكن كوني حريصة بأن يكون الشخص الذي تبوحين له بحبك أهل لهذه المشاعر و المبادرة فإن واجهت غير ذلك فإعلمي بأنك تبادرين إنسانا غير جدير غير قدير بهذه المشاعر النبيلة
maes  - لا تهتمي للعواقب   |2008-11-26 13:36:57
اعتقدلنه آن لنا أن نتخلص من أشياء كثيرة موجودة فبي مجتمعنا ولا اعتتقد أن ذلك سيتحقق بالكلام والمواعظ علينا أن نبادر وأن نفعل حتى وإن فشلنا أو صدمنا لذلك ادعوكن ايتها الشابات إلى أن تتخذوا القرار بتخاذ المبادرة والبوح بمشاعركن للشاب الذي تحبيه أن تضعي في حسبانك انه من الممكن أن تتعرضي للرفض ولكن لا تدعي ذلك يؤثر فيكي لأان ماقمت به ليس إلا شيْء عليك أن تفتخريبه لشجاعتك ولأنك عندها ستشعرين بالراحة بدلاً من قضاء وقتك تفكرين في كل حركة يقوم بها وتحاولين تفسيرها لصالح حبك أو ضده . :angry:
الشماس حبيب دانيال  - كوني جريئة أفضل من أن تكوني ضعيفة   |2008-11-25 12:50:34
الحب هذا الشعور السامي تجاه آخر هو هبة حرة توضع في قلب إنسان لا لتحرقه بل لتفرحه ولذلك يجب أن ينقلها لنصفه الآخر بحرية كما أتته.نعم المجتمع ظلم الإثنين ولكن يجب أن نتحرر من هذا الظلم نبدأ بأن نكون ذاتنا على حقيقتها وعفويتها.أنا لا ارى عيبا في ذلك أبدا بل نضوجا واتزاناً كبيرين. لكن كما يقال لا ترمي بجواهرك أمام الخنزير أي في مجتمع لا يقدر كنزك فيدوسه بقدميه ويصل إليك فيحطمك أيضاً. يجب أن نقتل كل ما يسمى شرقية وغربية ليكون الغنسان فقط حرا ينتمي لخالقه بدل شرقه او غربه وهلم جرا من العبوديات.
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
 

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
مناهضة العنف والتمييز
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
الاتجار بالبشر
مجتمعيات
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
قضايا الجمعيات
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
دراسات قانونية
قانون الأحوال الشخصية
قانون الجمعيات
حقوق الطفل
العنف المنزلي
دراسات قانونية
مصادر
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
ثقافة وإبداعات
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
كاريكاتير
زوايا نساء سورية
أسرار سميّه
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
تفاصيل متناثرة
يوميات المدينة
قمر وبحر
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
أرشيف الاستطلاعات
سؤال وجواب
أرشيف النشاطات
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس



© 2009 Syrian Women Observatory :: SWO

www.nesasy.org
nesasy@gmail.com

Damascus - Syria
00963933957011

Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.